Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "جيدنز، أنتوني"
Sort by:
ثنائية البناء للواقع الاجتماعي
ثنائية البناء من المفاهيم الهامة في علم الاجتماع الحديث، بيد أنه نتج عن حالة من الجدلية بين المنطلقات النظرية الكبرى والمنطلقات النظرية الصغرى، لذا تحاول هذه الدراسة إسقاط المفهوم النظري لثنائية البناء لدى جيدنز على الجانب التطبيقي للواقع الاجتماعي من خلال الصحة العامة في المجتمع السعودي، وعليه توصلت الدراسة لعدد من النتائج، منها: أن المنطلقات النظرية المفسرة للواقع الاجتماعي وفقا لمفهوم البنية تعتقد بأن سلوك الأفراد هو نتاج البناء الاجتماعي، ولذلك نجد أن تلك القواعد الثقافية القيمية المعيارية توجه أفعال أفراد المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر، بينما المنطلقات النظرية المفسرة للواقع الاجتماعي وفقا لمفهوم الفاعل أعدت المجتمعات نتاجا لتفاعل الأفراد. في حين أن ثنائية البناء تعني استدخال الفرد القواعد البنائية ضمن ممارساته المنتظمة، لتعود مرة أخرى كقواعد بنائية للصحة العامة. وعليه تشير ثناية البناء للصحة العامة في المجتمع السعودي إلى أن أنماط السلوك الصحي للأفراد ناتجة عن سياسات الصحة العامة الصادرة من وزارة الصحة، واستدخال الفرد لهذه السياسات ضمن ممارساته اليومية ناتج عن تبنيه لها، ثم تتحول تلك الممارسات الروتينية المتكررة إلى البناء مرة أخرى في الصحة العامة لتدخل في حالة من الإنتاج وإعادة الإنتاج المؤكد لعملية ثنائية البناء.
نظرية التشكيل البنائي لدى أنتوني جيدنز
يهدف البحث الراهن إلى استعراض السياق الاجتماعي والمعرفي الذي مهد لنشأة نظرية التشكيل البنائي، بعد أن شرع جيدنز في وضع الأسس النظرية والمنهجية لنظريته معتمداً على النقد والتحليل للمدارس الاجتماعية السابقة عليه، مستنداً على منهجية التأويل المزدوج (الهرمنيوطيقا) والتي انطلق من خلالها في وضع قواعد نظريته، قام بعرض المخطط العام لتلك النظرية بوضوح في كتابه (تكوين المجتمع: موجز لنظرية التشكيل البنائي) عام 1984 والذي استعرض فيـه أبـرز المفاهيم الأساسية التي بنى عليها فرضيات النظرية وكيف طوع أدواته التفسيرية بأسلوب يجمع بين العمق النظري والكفاءة المنهجية في وضع المخطط العام لنظرية التشكيل البنائي التي جاءت لسد الفجوة بين الممارسات الفردية من جهة وبين البناء الاجتماعي، حيث تؤكد نظريته على أهمية القدرات الفردية التي تسمح للفاعلين الاجتماعيين أن يؤسسوا لحياتهم الاجتماعية أو يغيروا منها جذرياً وهذا يعني أن الالتزامات الاجتماعية وشكل التغير الاجتماعي يتحـدد مـن خـلال الممارسات الاجتماعية بما يؤسس أن العلاقة بين البناء والفعل هي نقطة الارتكاز في التشكيل البنائي للممارسات الاجتماعية وإعادة إنتاجها عبر الزمان والمكان عبر المسارات التي يعمل فيها التشكيل البنائي سواء كان المسار الصاعد أو المسار الهابط للبناء.
المنطلقات النظرية والمنهجية للنظرية الإنبنائية لدى \أنتوني جيدنز\
يهدف هذا البحث بشكل أساسي إلى استعراض السياق الفكري والأسس المنهجية التي أنطلق منها المشروع العلمي لعالم الاجتماع الإنجليزي \"أنتوني جيدنز\" وتحليل للمشروع الفكري والسياق الواقعي الذي تشكلت من خلاله إسهامات جيدنز في النظرية الاجتماعية وذلك من خلال توضيح عدة محاور أساسية وهي: نقده للنظرية في علم الاجتماع ومحاولته نقد مشروع الحداثة الغربية وتأكيده على أن المجتمع يمر الآن بمرحلة حداثة متأخرة وليس ما بعد حداثة ومن جانب آخر التطرق إلى رافد أساسي لتكوين النظرية الانبنائية وهو الرؤية المنهجية (الهرمنيوطيقيا) أو التأويل المزدوج والذي يمثل رؤية مهمة في البحث العلمي والتي أرسي من خلالها عدد من القواعد الأساسية في البحث الاجتماعي والتي يتعين على الباحث في علم الاجتماع أن يدركها.
نظرية التشكيل البنائي لدى أنتونى جيدنز \محاولة للتوفيق بين البنية والفعل في فهم المجتمع الإنساني\
هدفت الدراسة إلى توضيح الأسس النظرية والمنهجية لنظرية التشكيل البنائي لدى جيدنز، لتحقيق التكامل المنهجي بين البنية والفعل في فهم طبيعة السلوك الإنساني، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي-النقدي في تحليل وتفسير موضوع الدراسة، كما توصلت الدراسة إلى أن الأفراد هم الذين يكونون المجتمع، وفي الوقت نفسه يعيد المجتمع تكوينهم فيه. أي أن الأنساق الاجتماعية تشبه المباني، حيث يمكن إعادة تشييدها بنفس الأحجار التي بنيت منها بشكل مستمر لا ينقطع، وهذا دليل على استمرار المجتمعات بتطورها من حال إلى حال حتى مرحلة الفناء والانحلال، وفي النهاية أوصت الدراسة الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية بالابتعاد عن تبني المداخل النظرية التقليدية ذات التفسير الأحادي (البنائية-التأويلية)، والتأكيد على استخدام ثنائية البنية والفعل في تفسير السلوك الإنساني وفهم طبيعة نشوء وانحلال المجتمعات الإنسانية.