Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "جيش تحرير المغرب العربي"
Sort by:
جيش تحرير المغرب العربي في المغرب
ولدت فكرة الكفاح المغاربي المشترك في نهاية الأربعينات بمدينة القاهرة، عقب تأسيس جامعة الدول العربية، والتحاق العديد من رموز العمل الوطني المغاربي بها، وتأسيس مكتب المغرب العربي، وبعد تحرر لأمير الخطابي ولجوءه إلى مصر سنة 1947م، حدث تغيير جوهري في تصور طبيعة الكفاح ضد المستعمر، وبرزت فكرة العمل المسلح. فتأسس نتيجة هذه الجهود مشروع الكفاح المغاربي المسلح المشترك، وولد جيش تحرير المغربي العربي بمساهمة رئيسية من الأمير الخطابي وبفضل مناضلين مثل محمد خيضر وأحمد بن بلة والعربي بن مهيدي ومحمد بوضياف وعلال الفاسي وعبد الكبير الفاسي وعبد الكريم الخطيب وعباس المسيعدي والصالح بن يوسف والطاهر لسود. ومثل جيش تحرير المغرب الأقصى أحد فروع جيش تحرير المغرب العربي، بقيادة عبد الكريم الخطيب وعباس المسيعدي ونذير بوزار، وقد تمكن هذا الجيش من إطلاق شرارة الكفاح المسلح يوم 02 أكتوبر 1955م، ونجح في قلب الموازين لصالح الطرح الوطني، فأجبرت فرنسا على إعادة الملك محمد الخامس من منفاه، والاعتراف باستقلال المغرب، لكن هذه النجاحات ألبت على جيش التحرير مختلف الأطراف الداخلية التي لم تخدمها فكرة النزعة المغاربية الوحدوية، فتعرض الجيش لكثير من المؤامرات والمواجهات انتهت بتصفيته سنة 1960م.
جيش تحرير المغرب العربي وهجمات الثاني أكتوبر 1955 في منطقة وهران
هدف البحث إلى التعرف على جيش تحرير المغرب وهجمات الثاني أكتوبر 1955 في منطقة وهران. اشتمل البحث على عدة محاور، المحور الأول: هجمات 2 أكتوبر 1955 حصيلة تنسيق جزائري-مغربي، حيث أن قيادة الثورة الجزائرية أكدت في مشروعها التحرري على مبادئ لجنة تحرير المغرب العربي وضرورة توحيد الجبهات المغاربية، وأظهرت تضامنها مع جميع الأطراف السياسية التي تخدم التوجه المغاربي المشترك، وتحالفت مع الأحزاب السياسية المغاربية التي تسعى إلى توحيد المعركة في المغرب العربي، وارتبطت بعلاقات تعاون وتنسيق مع الأطراف التي تعول عليها في دعم الكفاح التحرري. المحور الثاني: هجمات الثاني من أكتوبر 1955 وانعكاساتها وطنياً ومغربياً، حيث استعدت جبهة التحرير الجزائرية في تنسيق محكم مع رجال المقاومة لفتح جبهات المواجهة العسكرية وإعلان الثورة، وذلك بدء بتنسيق مهام التسليح وإنشاء مراكز التدريب المشتركة ووصولاً إلى توحيد الجبهتين في إطار وحدة المغرب العربي. المحور الثالث: ميلاد جيش تحرير المغرب العربي، فقد مهدت هجمات أكتوبر 1955 لميلاد جيش التحرير المغاربي، حيث صدر التأكيد على مبادئ التضامن المغاربي من قبل المقاومتين الجزائرية والمغربية، وتبني جيش تحرير المغرب العربي مبدأ الكفاح الشمولي لتحقيق الاستقلال التام لأقطار المغرب العربي الثلاث. واختتم البحث بعدد من النتائج، ومنها: إن مشروع وحدة الكفاح المغاربي مثل استراتيجية مهمة في مبادئ الثورة الجزائرية، حيث سعت إلى تكريمه من خلال إرساء علاقات وثيقة مع حركة المقاومة المغربية، وكان من نتاجه بعث مشروع جيش تحرير المغرب العربي في جوان 1955 وتحريك انتفاضة الريف المغربي في 20 أوت 1955 وكذا تنسيق انتفاضة مشتركة يوم الثاني أكتوبر 1955. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
موقف قيادة جبهة التحرير الوطني من دعوة المشاركة في مؤتمر طنجة المغاربي 1958
إن دعوة جبهة التحرير الوطني إلى المشاركة في مؤتمر طنجة فجر رأيان مختلفان داخل قيادة جبهة التحرير الوطني، فالرأي الأول عارض حضور الجبهة في المؤتمر على أساس أنه مؤتمر انفصالي وأن الثورة التحريرية ذات العمق العربي، لا يجب عليها أن تزكي نزعة انفصالية، وهي إشارة إلى انفصال المغرب العربي عن المشرق العربي ومن ذلك حساسية النظام البورقيبي في تونس والملكي في المغرب من الثورة المصرية ومشروع الوحدة العربي، أما أصحاب الرأي الثاني الممثلين خصوصا في أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ فكان رأيهم بضرورة حضور المؤتمر للأسباب التالية: أولا-أهمية تونس والمغرب بالنسبة للثورة الجزائرية ثانيا :- استغلال المؤتمر وتوجيهه لصالح الكفاح المسلح في الجزائر، ترى ما هي الأسباب التي دفعت كل من احمد بن بلة وعبد الحميد مهري الى الموافقة على مشاركة جبهة التحرير الوطني في مؤتمر طنجة 1958؟