Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "جيمس، ويليام، ت. 1910 م"
Sort by:
اتصال الوعي عند وليم جيمس في كتابه \مبادئ علم النفس\
للأفعال الواعية عند وليم جيمس ثلاثة أجزاء: جزء هو وعي بالموضوع الدائم نسبيا substantive parts، وجزء هو وعي حي بالعلاقة transitive parts بين موضوع دائم نسبيا وآخر، وجزء ثالث هو حالات غير مسماة، والأجزاء الثلاثة إدراكية cognitive أي ندرك بها شيئا: الأولى والثانية إدراك فعلي، والثالثة موجودة في صورة إمكان للإدراك، تسمى الأولى باسم الموضوع الدائم نسبيا substantive parts، أما الثانية وعي والثالثة فغير مسميان؛ لأنه لا يوجد ما هو دائم في الوعي متعلق بهما لتسمى باسمه. الأجزاء الدائمة نسبيا substantive parts هي التي يمكن أن تبقى أمام الوعي لفترة، والخبرات أو الأجزاء الانتقالية للوعي transitive parts تعمل كحاشية fringe حول تلك الأجزاء الدائمة نسبيا، وتوجد في هذه الحاشية مجموعة العلاقات والأشياء التي يمكن أن ترتبط بها تلك الأجزاء الدائمة نسبيا، وكأنها هالة halo ومجال field تحيط بتلك الأجزاء الدائمة نسبيا، وتظهر بعض هذه العلاقات الآن ثم قد تظهر علاقات أخرى بأشياء أخرى في وقت آخر، وحينها يحتفظ الدماغ بأثر العمليات السابقة، ونجد ذلك الأثر يظهر في الوعي في شكل تلك الحاشية؛ لأن الوعي ليس حالات منفصلة متقطعة إنما هو متصل continuous. وقد سمى وليم جيمس حاشية الوعي معنى عقلي إضافي psychic overtone، لكي يشير إلى تأثير عمليات الدماغ الضعيفة faint brain- process (تلك التي تتعلق بحالة عقلية مضت) الآن على الحالة العقلية الحالية فوليم جيمس يرى ترابط وتلازم بين عمليات الدماغ وبين الفعل العقلي mental action فالثاني هو عمل الأول، ويتنوع بتنوعه، وهو كالمعلول له. ومن ثم رفض وليم جيمس تفسير الحقائق العقلية بالمنهج التركيبي synthetic method عند الفلاسفة التجريبيين، الذين يرون الوعي مركب من مجموعة من عناصر أساسية ثابتة لا تتغير هي الأفكار البسيطة، ورأى أنهم إنما يتحدثون بلغة الأشياء لا بلغة فعل الوعي الحي، فلم يصفوا ما وجدوه بالفعل في الاستبطان introspection، إنما خلطوا بين الفعل وبين موضوعه، وتصوروا الأول على نموذج الثاني. والإحساس لا يتكرر عند وليم جيمس، وكل إحساس يتم في سياق جديد وفي علاقات جديدة، وما يتكرر هو نفس الموضوع، وليس الوعي به، وما يحدث هو أننا نخلط بين الموضوع والوعي به، وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه التجريبيون empiricists، بينما لو كانوا مخلصين لمنهج الاستبطان introspection وتوقفوا عند ما يظهر لنا في الوعي على نحو ما يظهر لنا، لما وقعوا في هذا الخلط. وكان على وليم جيمس أن يميز بين المعرفة المباشرة by acquaintance التي تعرف أن موضوعا ما موجود، لكن لا تعرف ما هو، فلا تصفه ولا تصدر عنه حكما أو قضية، وبين المعرفة غير المباشرة knowledge about التي تعرف أن الشيء موجود وتعرف ما هو، وتنشأ من تحليل حاشية علاقات الموضوع.
البراجماتية فلسفة المستقبل عند \وليم جيمس\
ترسم البراجماتية للإنسانية صورة في خطى المستقبل فيها يطوع العالم لإرادة الإنسان. والحقيقة والواقع من صنعه. وبالتالي بات المستقبل أمام الإنسانية مفتوحا يسمح لكل فرد أن يحقق ذاته. فالواقع تجربة إنسانية. وإذا كانت البراجماتية تتفق مع التجريبية الإنجليزية في الاهتمام بالواقع والاعتماد على الحس فإنها في المعرفة لا تبحث عن أصلها وإنما عن نتائجها العملية. إذ صارت البراجماتية فلسفة تنظر إلى الإنسان حسب عمله ونتائجه. وإذا كان ذلك كذلك فإن صدق الفكرة مرتبط بآثارها وليس هناك قيمة لأي أفكار أو معتقدات إلا حسب نفعها. بهذا المعيار للحقيقة ولقيمة الإنسان ولمعاني الأفكار تستطيع الإنسانية أن تتوحد وتحتل مكانتها في مستقبل العالم.