Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
54 result(s) for "حدة الاضطراب"
Sort by:
الفروق في مهارات الانتباه المشترك لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وفقا لشدة الاضطراب
هدف البحث إلي الكشف عن الفروق في مهارات الانتباه المشترك لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وفقًا لشدة الاضطراب، تم استخدام المنهج الوصفي المقارن لدى عينة مكونة من (۳۰) طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، من الملتحقين ببعض المراكز المختصة بتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بنى سويف، تراوحت أعمارهم بين ( ٤ - ٦) سنوات، بمتوسط عمر قدره (5.03) وانحراف معياري قدره (۰,۸۰۸)، وتمثلت أدوات الدراسة في تطبيق مقياس جيليام التقديري لتشخيص أعراض وشدة اضطراب طيف التوحد الإصدار الثالث (إعداد عادل محمد ، وعبير محمد ۲۰۲۰) ، ومقياس الانتباه المشترك للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد/ الباحثة)، وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على مقياس الانتباه المشترك لصالح اضطراب طيف التوحد البسيط.
اضطراب الشخصية الحدية وعلاقته بالميل للانتحار لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمدينة جدة
اهتمت هذه الدراسة بفحص العلاقة بين اضطرب الشخصية الحدية والميل للانتحار لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدينة جدة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، حيث طبقت على عينة من طلاب المرحلة الثانوية بالمداس (الحكومية/ الأهلية) بمدينة جدة، تكونت من (١٦٠) طالبا بواقع (٩٦) طالبا في المداس الحكومية، و(64) طالبا في المداس الأهلية. وتمثلت أدوات الدراسة في قائمة اضطراب الشخصية الحدية النسخة المختصرة، من إعداد وولف وآخرين Wolf 2009,) (et.al، ومقياس الميل للانتحار من (إعداد الباحث 2020)، وأظهرت النتائج أن مستوى اضطرب الشخصية الحدية لدى عينة الدراسة كان منخفضا، وأن مستوى الميل للانتحار كان منخفضا، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين اضطراب الشخصية الحدية وأبعاد الميل للانتحار لدى عينة الدراسة، وقد كانت العلاقة بين كل من بعدي التمسك بالحياة والمعتقدات المقاومة لفكرة الانتحار عكسية، بمعنى أنه كلما زادت أعراض اضطراب الشخصية الحدية لدى الطالب كلما قل تمسكه بالحياة وقلت معتقداته المقاومة لفكر الانتحار.
فعالية برنامج إرشادي تكاملي لتخفيف العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة في خفض اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من الراشدات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية برنامج إرشادي تكاملي لتخفيف العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة في خفض اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من الراشدات. وقد احتوي البرنامج الإرشادي التكاملي على عدد من الفنيات التي تم انتقاؤها من العلاج السلوكي الجدلي والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاج السلوكي، والإرشاد الديني، وقد تم استخدام الإجراءات المناسبة لاختيار عينة الدراسة الأساسية، وهي مجموعة تجريبية واحدة مكونة من (5) من المصابات باضطراب الشخصية الحدية، تعرضن للإساءة (الجسمية، والنفسية، والجنسية) في مرحلة الطفولة، ويعانين من شدة العواقب الناتجة عنها. تم تطبيق البرنامج الإرشادي التكاملي عليهن، كما تم استخدام الأدوات الآتية: استبيان خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة إعداد: مخيمر، وعبد الرازق ١٩٩٩ مقياس اضطراب الشخصية الحدية إعداد: راصع، 2014. استبيان العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة: (إعداد الباحثة). وقد حقق البرنامج الإرشادي التكاملي دوراً فعالاً في التخفيف من شدة العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة، مما أثر في خفض درجة اضطراب الشخصية الحدية. وقد استمرت فعالية البرنامج بعد توقفه بشهرين في التخفيف من شدة العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة، وخفض درجة اضطراب الشخصية الحدية. تمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وتم وضع بعض التوصيات في ضوء تلك النتائج
المؤشرات السيكومترية لمقياس اضطراب الشخصية الحدية لدى المراهقات
هدفت هذا البحث إلى حساب المؤشرات السيكومترية لمقياس اضطراب الشخصية الحدية، وقد تم إعداد هذا المقياس بواسطة الباحثة لقياس السلوك الذي يعكس عدم تحمل الفرد الفراغ الشديد والاستمرار في الجهد لتجنب الهجران، والاندفاعية التي يحتمل فيها إيذاء الذات، وتكرار السلوك الانتحاري أو الإيماءات والتهديد به والتقلب المزاجي الدائم مع عدم الاستقرار الوجداني، ونوبات متكررة من الهياج، بالإضافة إلى اضطراب الهوية مع إحساس الذات بعدم الاستقرار بشكل واضح، وعلاقات مشوشة وأفكار عابرة بارانويدية وأفكار مرتبطة بالضغوط والشك غير المنطقي.
خبرات الإساءة في الطفولة وعلاقتها بسمات اضطراب الشخصية الحدية والأعراض الاكتئابية لدى عينة من الأزواج والزوجات المصريين
يهدف البحث الحالي إلى معرفة العلاقة الارتباطية بين خبرات الإساءة في الطفولة وسمات الشخصية الحدية والأعراض الاكتئابية، وذلك على عينة من الأزواج والزوجات في المجتمع المصري بمتوسط عمري (٤٥,٥١ سنة) وانحراف معياري (١٢,٥٥) حيث بلغ أفراد العينة ٢٠٤ مشاركا (بنسبة ٥٥٫٢٪ من الذكور و٤٤,٨% من الإناث) أجابوا على مقياس خبرات الإساءة في الطفولة إعداد لطفي (۲۰۲۲)، ومقياس سمات اضطراب الشخصية الحدية للباحثة، وقائمة بيك للاكتئاب.. لتظهر نتائج الدراسة: أولا: وجود علاقة ارتباطية موجبة بين خبرات الإساءة في الطفولة وسمات اضطراب الشخصية الحدية والأعراض الاكتئابية. ثانيا: وجود تأثير إيجابي لخبرات الإساءة في الطفولة على كل من سمات الشخصية الحدية والأعراض الاكتئابية، وعند دراسة أشكال الإساءة في الطفولة: كانت الإساءة النفسية هي المنبئ الوحيد بكل من سمات الشخصية الحدية والأعراض الاكتئابية. ثالثا: وجود فروق في خبرات الإساءة في الطفولة ترجع إلى الحالة الصحية والمستوى التعليمي لتوصي الدراسة بضرورة مراعاة العوامل البيئية والشخصية عند تقديم برامج التدخل الموجة إلى الأزواج والزوجات للحد من الصراعات والأعراض الاكتئابية المصاحبة لها.
دور استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي في التنبؤ بالتصور الانتحاري لدى عينة من مريضات اضطراب الشخصية الحدية مقارنة بالأسوياء
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين التصور الانتحاري وعدد المحاولات الانتحارية لدى مريضات اضطراب الشخصية الحدية، بالإضافة إلى تعرف طبيعة الفروق بين المرضى والأسوياء في كل من استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي والتصور الانتحاري، والكشف عن قدرة استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي (لوم الذات، والقبول، والاجترار، وإعادة التركيز الإيجابي، وإعادة التركيز على التخطيط، وإعادة التقييم الإيجابي، ووضع الأمور في نصابها، والكارثية، ولوم الآخرين) في التنبؤ بخفض التصور الانتحاري لدى مريضات اضطراب الشخصية الحدية. ولتحقيق هدف الدراسة طُبق مقياس استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي ومقياس بيك للتصور الانتحاري (من ترجمة الباحثين)، على عينة من مرضى اضطراب الشخصية الحدية، قوامها (30) مريضة، متوسط أعمارهن (27.88) عاماً بانحراف معياري قدره (7.31) أعوام، وعلى عينة من الأسوياء قوامها (30) أنثى، متوسط أعمارهن (29.88) عاماً وانحراف معياري قدره (4.41) أعوام متكافئة مع مجموعة المرضى إلى حد كبير في بعض المتغيرات الديموغرافية. ولتحقيق هدف الدراسة اتُّبع المنهج الوصفي التحليلي. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين عدد المحاولات الانتحارية والدرجة الكلية للتصور الانتحاري وبعدي الرغبة الانتحارية النشطة والسلبية فقط. كما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مريضات اضطراب الشخصية الحدية والأسوياء في جميع استراتيجيات التنظيم الانفعالي في الاتجاه الأفضل للأسوياء، باستثناء استراتيجية وضع الأمور في نصابها. كما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مريضات اضطراب الشخصية الحدية والأسوياء في الدرجة الكلية للتصور الانتحاري وأبعاده (الرغبة الانتحارية النشطة والسلبية والتخطيط للانتحار) في الاتجاه الأفضل للأسوياء. وأخيراً، كان هناك أربع استراتيجيات منبئة (القبول، وإعادة التركيز على التخطيط، وإعادة التقييم الإيجابي، والكارثية) لها قدرة تنبئية بالدرجة الكلية للتصور الانتحاري.
تحديد درجة القطع لمقياس اضطراب الشخصية الحدية لدى الراشدين باستخدام طريقتي أنجوف ومنحنى ROC
هدف هذا البحث إلى اختبار نوعية النموذج القياسي لاضطراب الشخصية الحدية، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وتحديد درجة القطع لتشخيص اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من عامة السكان وتحديد نسبة انتشار اضطراب الشخصية الحدية بينهم. ولتحقيق هذه الأهداف، استخدم المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من (۲۹۱) من الراشدين المقيمين بالمملكة العربية السعودية، ممن تراوحت أعمارهم بين (١٩- ٥٧) عام، بمتوسط (٣٦,٢٩±۱۱) عام، طبق عليهم مقياس اضطراب الشخصية الحدية (إعداد الباحثة). وتم تحليل البيانات التي جمعت من عينة البحث، باستخدام برنامجJASP 0.19.2.0، وبرنامج Smart PLS4، وبرنامج bit MedCalc 23.0.9-6. وقد أظهرت نتائج التحليل الرباعي التوكيدي أن النموذج القياسي المقترح لاضطراب الشخصية الحدية هو نموذج قياس انعكاسي إذ كانت قيم \"ت\" للعوامل المكونة للنموذج القياسي: المجال الانفعالي، والبينشخصي والسلوكي، والمعرفي؛ جاءت غير دالة إحصائيا، وكذلك فترات الثقة المصححة تتضمن الصفر، وجميع قيم الحد الأدنى جاءت بالسالب بينما قيم الحد الأعلى جاءت جميعها بالموجب. كما أوضحت نتائج تحليل النمذجة البنائية بطريقة المربعات الجزئية الصغرى أن نموذج القياس الانعكاسي لاضطراب الشخصية الحدية يتمتع بموثوقية مؤشرات عوامله، وبالصدق التمييزي والتقاربي وموثوقية الثبات الداخلي. كما توصلت النتائج إلى أن درجة القطع على مقياس اضطراب الشخصية الحدية (أكبر من ٣١ درجة)، بدرجة حساسية ٧٣,٣٣، بفاصل ثقة ٩٥% (٤٤,٩- ۹٢,٢)، وبدرجة نوعية أو تحديد بلغت ٨٩,٤٩%، بفاصل ثقة ٩٥% (٨٥,٣ - ٩٢,٨)، وبمعامل دقة قرار = ۸۰,٤٣%، p<0.0001. كما أشارت النتائج إلى أن نسبة انتشار اضطراب الشخصية الحدية في عينة البحث من عامة السكان بلغت (٥,١٥%) عند درجة قطع أكبر من ٣١ درجة على المقياس، وقيمة تنبؤية إيجابية + PV بلغت (٢٧,٥، بفاصل ثقة ٩٥% = ١٩,٣- ٣٧,٥٠) ، وقيمة تنبؤية سلبية- PV بلغت (٩٨,٤%، بفاصل ثقة = ٩٥% ٩٦,٤٠- ۹۹,۳۰%). وفي ضوء هذه النتائج أوصت الباحثة بتطبيق مقياس اضطراب الشخصية الحدية المُعد في هذا البحث لما يتمتع به من خصائص سيكومترية جيدة، لأغراض التصنيف السريري عند درجة قطع أكبر من ٣١ درجة على المقياس، إلى جانب أدوات التشخيص الأخرى لهذا الاضطراب.
دور خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة في التنبؤ باضطرابات الشخصية الحدية لدى مستخدمات المواد ذات التأثير النفسي
هدف البحث الراهن إلى دراسة الفروق في التعرض لخبرات الإساءة في مرحلة الطفولة، ومظاهر اضطراب الشخصية الحدية بين مجموعة من المستخدمات وغير المستخدمات للمواد ذات التأثير النفسي، فضلا عن دراسة العلاقة بين التعرض لخبرات الإساءة في الطفولة واضطراب الشخصية الحدية لدى المستخدمات، والتعرف على خبرات الإساءة المنبئة باضطراب الشخصية الحدية لديهن، وذلك لدى عينة تكونت من 41 امرأة، منهن ٢٠ من المستخدمات للمواد ذات التأثير النفسي، و٢١ من غير المستخدمات، أجبن عن استبيان اضطراب الشخصية الحدية إعداد عسكر (2004)، واستبيان خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة إعداد مخيمر وعبد الرازق (2004)، وقد أشارت النتائج لوجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين في كل من التعرض لخبرات الإساءة الجسمية، والنفسية، والجنسية، واضطراب الشخصية الحدية، والفروق كانت في اتجاه المستخدمات، ووجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين التعرض للإساءة واضطراب الشخصية الحدية، وتنبأت الإساءة الجنسية باضطراب الشخصية الحدية لدى مستخدمات المواد ذات التأثير النفسي.