Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "حرب أكتوبر 1973 م"
Sort by:
الصراع العربي الإسرائيلي 1948-1973
تضمنت الدراسة متابعة تأريخية للشهادات الإسرائيلية المتعلقة بالحروب العربية الإسرائيلية في الحقبة (١٩٤٨- ١٩٧٣)، التي تم إستخلاصها من المذكرات الشخصية لقادة سياسيين وعسكريين إسرائيليين فضلا عن الدراسات التأريخية، والصحف الإسرائيلية المترجمة عن العبرية. إن التعامل مع الشهادات الإسرائيلية يتطلب من الباحث الحذر في توثيق المعلومة قبل مراجعتها وتدقيقها، وذلك لكون أغلب القادة الإسرائيليين يعدون منظرين لدعاية مضادة تهدف إلى إضعاف معنويات المقابل وتحقيق ما يعرف بـ (الهزيمة النفسية)، لذا يلاحظ القارئ المطلع عند قراءته المذكرات الشخصية الإسرائيلية على سبيل المثال تأكيدها على إبراز جانب التفوق الإسرائيلي في مختلف المجالات، ومحاولة إظهار الآخر بمظهر المتأخر عن مواكبة الحضارة والتقنية بما فيها التقنية العسكرية. كما إن وجهة النظر الإسرائيلية تبرر كل اعتداء عسكري إسرائيلي على أنه واجب مشروع يهدف إلى ردع التجاوزات العربية على حدود دولة إسرائيل الناشئة، وإن تلك العمليات العسكرية لابد منها لتحقيق الحدود الأمنة لإسرائيل.
المعلن والمضمر في التنسيق المصري السوري خلال حرب أكتوبر 1973
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التنسيق المصري السوري للقيام بعمل عسكري مشترك واسع النطاق عام ١٩٧٣؛ لتصحيح نتائج حرب عام ١٩٦٧، وتحرير الأراضي التي احتلتها إسرائيل في تلك الحرب. يرصد البحث الخطوات التمهيدية لهذا التنسيق، ونطاقه، ويوضح أسباب محدوديته، ويوضح الطبيعة الخاصة لكل جبهة من جبهتي القتال، من حيث طبيعة كل طرف من طرفي التنسيق، وأهدافه من المعركة، وطبيعة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهه خلالها، ومن ثم يرصد البحث ظاهرة تكون أجندة علنية وأخرى خفية عند كل طرف من طرفي التنسيق، نتيجة لأسباب قطرية، وكيف أن كل طرف في النهاية قد أرغم على التخلي عن تلك الأجندة الخفية تحت الضغط السياسي من الطرف الآخر، مما أخل بترتيبات الطرفين معا، وأسهم في نتائج نهائية للحرب أقل بريقا مما كانت ستؤول إليه الأمور لو قام التنسيق بينهما على أسس أكثر صراحة وشمولا تقدم البعد القومي والطموح العسكري على الحذر والرغبة في تحقيق نتائج ذاتية مباشرة. واعتمد الباحث على شهادات المشاركين الرئيسيين في هذا التنسيق على المستويين السياسي والعسكري عبر مذكراتهم المنشورة، وعلى الموقع الرسمي لوزارة الدفاع السورية، وعلى المرجع العسكرية التي تناولت أبعاد هذا التنسيق بين ما تناولته من الموضوعات المتعلقة بحرب عام ١٩٧٣. وخلص البحث إلى أن التنسيق المصري السوري رغم أنه أدى لنتائج إيجابية مهمة تمثلت في إرغام إسرائيل على الحرب على جبهتين خاصة خلال الأيام الثلاثة الأولى، فإنه افتقر إلى الشمول، إذ اقتصر بصفة أساسية على البدء المتزامن للحرب دون أن يتعدى ذلك لمستويات أكثر طموحا أو تعقيدا في التنسيق المشترك، كما أنه افتقر للصراحة؛ إذ أخفى كل طرف عن الآخر ترتيبات محددة كان يرمي للوصول إليها تخدم أهدافه القطرية في الحرب، وهذا ما يجب تجنبه في أي عمل قومي مشترك في المستقبل؛ إذ أثبت هذا المنحى فشله حتى في تحقيق تلك الأهداف القطرية.\"
الاتحاد السوفيتي بين الصعود و السقوط و أثره على العالم الإسلامي
جاء إعلان قيام الاتحاد السوفييتي في ديسمبر 1922م ليمثل نقطة تحول مفصلية في السياسة الدولية، وكان له دور مهم في تحقيق توازن سياسي في العلاقات الدولية، كما كان له تأثير إيجابي في مساندة القضايا العربية. وقد اتخذت السياسة الخارجية الروسية العديد من الأبعاد والتوجهات، كان من أبرزها تلك المتعلقة بالمنطقة العربية؛ نظراً لتلاقي التوجهات السوفييتية الجديدة مع المصالح والأولويات العربية. فكان للصعود السوفييتي تأثير إيجابي على مجموعة من القضايا العربية على مدى العقود السبعة التالية. وقد تمثل التأثير الإيجابي للدور الروسي تجاه القضايا العربية في العديد من الملفات، ومنها الدعم السوفييتي لحركات التحرر الوطني العربية؛ حيث ناصب الاتحاد السوفييتي الاستعمار و\"الإمبريالية\" التوسعية العداء, ودعم التقارب العربي السوفييتي، وساند حركات التحرر الوطني أينما اندلعت. استمر الدعم السوفييتي كتوجه أساسي حاكم للسياسة السوفييتية تجاه المنطقة العربية، وازداد تبلوراً منذ منتصف الخمسينيات حيث ازدادت الأهمية الإستراتيجية للمنطقة، ذات الجوار الجغرافي شبه المباشر للاتحاد السوفييتي، في ضوء الحرب الباردة وتصاعد حدة التنافس الدولي بين موسكو وواشنطن. كما دعم السوفييت مصر وسوريا خلال حرب أكتوبر 1973م عسكرياً واقتصادياً؛ من أجل استرداد الأرض العربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967م، في مواجهة الجسر الجوي الأمريكي لإسرائيل، بدأ الاتحاد السوفييتي في 10 أكتوبر 1973م جسراً جوياً لمد مصر وسوريا بالأسلحة. وطلب الاتحاد السوفييتي من الدول العربية التي يزودها بالسلاح دعم مصر وسوريا. ودعم السوفييت القضية الفلسطينية، وكانت سياستهم المعلنة هي التأييد المطلق للحقوق الفلسطينية، وقد أحدث الاتحاد السوفييتي- وعلى مدى ما يزيد على أربعة عقود منذ الحرب العالمية الثانية منتصف الأربعينيات وحتى تفككه مطلع التسعينيات- توازناً مهماً في النظام الدولي، وكان حليفاً استراتيجيا لعدد كبير من الدول العربية، وداعماً للقضايا العربية داخل وخارج الأمم المتحدة في مواجهة الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل. أدى تكفك الاتحاد السوفييتي في ديسمبر 1991م إلى تغييرات عميقة في السياسة الخارجية الروسية، و اختلال التوازن الإستراتيجي في المنطقة. فرغم أن روسيا مثلت دولة الاستمرار للاتحاد السوفييتي أو الوريث للدولة السوفييتية؛ حيث كان من نصيبها معظم القدرات الاقتصادية والعسكرية السوفييتية، وكذلك كل قدراته النووية العسكرية، والمقعد السوفييتي الدائم في مجلس الأمن، إلا إنها ورثت أيضاً أزماته الاقتصادية والسياسية، ولم يعد في أولويات القيادة الروسية الجديدة ممثلة في بوريس يلتسين، ولا في مقدورها، الاستمرار في الدور السوفييتي التقليدي تجاه المنطقة العربية.
التراجع الرسمي في قرارات الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية منذ نشأتها وحتى حرب أكتوبر 1973
تسلط هذه الورقة الضوء على دور الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية منذ تأسيسها حتى نهاية حرب 1973م. وتتدرج الأمم المتحدة في هذا الإطار إلى مراحل مختلفة، فهناك مرحلة التأسيس، ومرحلة تناول القضية الفلسطينية منذ بدايات المؤسسة الدولية، وبلا خبرة تذكر، لمعالجة قضية معقدة، تبنت وجهة نظر التقسيم، وبدأت تعالجها الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال: 1. قرار التقسيم 181. 2. قرار 194، الذي عالج وضع اللاجئين. 3. تشكيل وكالة غوث اللاجئين وتشغيلهم. 4. محاولات الأمم المتحدة إلغاء فلسطين كقضية سياسية، وتحويلها إلى قضية إنسانية1952م. 5. دور مجلس الأمن من خلال قرار 242، وقرار 338. وتناولت الورقة مؤشرات التراجع في دور المؤسسة الدولية، وتخليها عن ميثاقها وعكسها لموازين القوى على الارض، وبذلك تكون قد تخلت عن دورها باعتبارها مؤسسة دولية محايدة، وتحولت إلى أداة في أيدي الدول المستعمرة الكبرى، وتعبر عن مصالحها ،وليس عن مصالح الشعوب المقهورة من الاستعمار.