Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
71 result(s) for "حرب يونيو 1967 م"
Sort by:
الفلسطينيون في ضوء فتاوى أحبار اليهود في العصر الحديث
كان أحد أهم المسائل التي شغلت كبار أحبار اليهود في العصر الحديث مسألة وضع الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية. فقد تطرق العديد من أحبار اليهود إلى هذه المسألة التي لم تسقط من جدول الأعمال الحاخامي حتى يومنا هذا. وأصدر أحبار اليهود جيل إقامة الكيان الصهيوني فتاوى تسمح بمنح العرب الفلسطينيين حقوقا مدنية تسمح لهم بالإقامة وسط اليهود، كمرحلة مبدئية لتوطيد أركان الكيان الصهيوني حديث النشء وقتئذ. وظل الوضع هكذا حتى جاءت حرب يونيو 1967م، وأسفرت عن انتصار الكيان الصهيوني على العرب والفلسطينيين، الذي كان له أثر بالغ على المجتمع الصهيوني الديني والعلماني على حد سواء، وأدت إلى تعزيز أحبار اليهود في التحدث باسم جمهور اليهود عامة وإدارة الأمور داخل الكيان الصهيوني، وصاحب ذلك تغير في التعامل مع مسألة وضع الفلسطينيين الذين يعيشون وسط اليهود، واتخذ أحبار اليهود خطا شرعيا يمنع منح العرب الفلسطينيين أية حقوق إلا بشروط محددة. يهدف هذا التغيير في الخطاب الديني إلى تبرير الأيديولوجية السياسية للصهيونية الدينية المتطرفة، التي تسعى إلى تطبيق السيادة الصهيونية على جميع المناطق المحتلة خلال حرب يونيو 1967م دون إعطاء السكان الفلسطينيين حقوقا مدنية كاملة.
الصراع العربي الإسرائيلي 1948-1973
تضمنت الدراسة متابعة تأريخية للشهادات الإسرائيلية المتعلقة بالحروب العربية الإسرائيلية في الحقبة (١٩٤٨- ١٩٧٣)، التي تم إستخلاصها من المذكرات الشخصية لقادة سياسيين وعسكريين إسرائيليين فضلا عن الدراسات التأريخية، والصحف الإسرائيلية المترجمة عن العبرية. إن التعامل مع الشهادات الإسرائيلية يتطلب من الباحث الحذر في توثيق المعلومة قبل مراجعتها وتدقيقها، وذلك لكون أغلب القادة الإسرائيليين يعدون منظرين لدعاية مضادة تهدف إلى إضعاف معنويات المقابل وتحقيق ما يعرف بـ (الهزيمة النفسية)، لذا يلاحظ القارئ المطلع عند قراءته المذكرات الشخصية الإسرائيلية على سبيل المثال تأكيدها على إبراز جانب التفوق الإسرائيلي في مختلف المجالات، ومحاولة إظهار الآخر بمظهر المتأخر عن مواكبة الحضارة والتقنية بما فيها التقنية العسكرية. كما إن وجهة النظر الإسرائيلية تبرر كل اعتداء عسكري إسرائيلي على أنه واجب مشروع يهدف إلى ردع التجاوزات العربية على حدود دولة إسرائيل الناشئة، وإن تلك العمليات العسكرية لابد منها لتحقيق الحدود الأمنة لإسرائيل.
وعد بلفورد وإقامة الكيان الصهيوني من النكبة إلى النكسة ثم السلام
التقت المصالح الاستعمارية الأوروبية على انتزاع فلسطين من الوطن العربي مع المصالح الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود، بل إن قادة أوروبا عرضوا إقامة وطن لهم في فلسطين، وعلى الأخص من جانب فرنسا وبريطانيا، للتخلص من المشكلة اليهودية في أوروبا، وتحقيق مكاسب استعمارية من الدولة (الدخيلة) التي ستقام في المنطقة العربية. وقد أدت الاتصالات السياسية إلى إصدار اللورد (جيمس بلفور) 1848-1930م في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني 1917م، رسالة، عرفت لاحقا باسم \"وعد بلفور\"، وجهها لـ (ليونيل روتشيلد) 1868-1937م أحد زعماء الحركة الصهيونية، جاء فيه: \"تنظر حكومة صاحب الجلالة بعين العطف لتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية. وقد شكل وعد بلفور ذروة الصراع العربي الصهيوني في فلسطين، بعد إنجاز هدفه بإقامة الوطن العربي اليهودي، ومهد الوعد لتنامي قوة الصهاينة، وضعف العرب، نتيجة لواقع التجزئة وتركة الاستعمار، وأدى إلى تثبيت الكيان الصهيوني كثكنة عسكرية متقدمة للغرب، وقاعدة استراتيجية في المنطقة، وساهم في السيطرة على معظم مساحة فلسطين، بزيادة كبيرة عما حدده قرار التقسيم، وأدى إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين العرب من ديارهم. وتحويلهم إلى لاجئين ونازحين، وكان من نتائجه وقوع ملايين الفلسطينيين العرب تحت حكم الصهاينة، والتحكم بأملاكهم ومصادرتها، وشارك في سقوط الأقنعة عن الأنظمة العربية التابعة للغرب المسيحي والمشروع الصهيوني. ومن الأسباب التي دفعت بريطانيا لإصدار وعد بلفور هو أن تكون الدولة اليهودية خط الدفاع الأول عن قناة السويس، والعمل على استمرار تجزئة الوطن العربي، وتحقيق رغبتها في كسب الرأي العام اليهودي في الولايات المتحدة، لما لليهود من تأثير سياسي واقتصادي، وخوفا من أن يسبقها الألمان والحلفاء بوعد مماثل، مما قد يغير مسيرة الحرب لصالحها، والخوف من النهوض المتوقع لحركة التحرر في فلسطين. إلا أن أهم أسباب صدور الوعد يكمن في الجانب الاستعماري، كما جاء في صحيفة (صاندي كرونيكل) البريطانية التي كتبت تحت عنوان: \"سياسة بريطانيا في فلسطين.. ضرورة عبرية بريطانية\": لا يوجد جنس آخر في العالم كله يستطيع أن يقوم بالخدمات التي نريدها غير اليهود أنفسهم، ولدينا في الحركة الصهيونية القوة المحركة التي ستجعل امتداد الإمبراطورية البريطانية مصدر كبرياء وركن قوة، وفي 11 كانون أول 1917م دخلت الجيوش البريطانية بقيادة الجنرال (اللنبي) 1861-1936م مدينة القدس، مما أدى لحدوث صدامات بين العرب واليهود، وتشكيل جمعيات عربية ضد المشروع الصهيوني. جاءت بعض التفسيرات التاريخية للوعد بأن الوقت قد حان لأن تقوم الحضارة المسيحية بعمل شيء لليهود، ما يعني إن إنشاء دولة صهيونية أحد أعمال التعويض التاريخية، ولذلك دون الزعيم الصهيوني \"حاييم وايزمان\" العبارة التالية بعد صدور الوعد: \"لو كنت يهوديا متدينا لظننت أن عودة المسيح قد دنت\"!!.
الاستعمار الاستيطاني في فلسطين
إن مصادر قوة المستوطنين متنوعة ويغذي بعضها بعضاً، وهي مبنية على العلاقة بين الأيديولوجيا القومية- الدينية- الإثنية المهيمنة في إسرائيل، وبين مفاهيم الأمن القومي الذي لا يقتصر على المفهوم العسكري فحسب، بل يقوم أساساً على تعزيز وحماية المشروع الإثني- القومي في بناء الأمة إذ يشكل الاستيلاء على الأرض والسيطرة عليها واستيطانها كالمجال الحيوي لبقاء الأمة، نقطة مركزية. وفي هذا السياق، فإن للمستوطنين دوراً \"طلائعياً\"، حتى عندما يتم تصور هذا الدور كتحدًّ للدولة وأجهزتها، فهو يلاقي الدعم من جانب هذه الأجهزة نفسها، وحتى من طرف أغلبية الجمهور اليهودي الإسرائيلي، بمَن في ذلك أجزاء من هذا الجمهور التي يتم تصويرها على أنها الأكثر \"تنوراً\". إنها العلاقة المفاهيمية والأيديولوجية العميقة بين بناء الدولة وبناء الأمة والأمن الوطني، والتي تقدم أفضل تفسير للقوة الهائلة للمشروع الاستيطاني. إن التوسع الإقليمي للمستعمرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يكن قط نتيجة مبادرة محلية أو مشروع رأسمالي فردي جشع، كما حاول البعض إثباته، وإنما هو مبادرة منظمة من جانب الدولة، وإن لم تُعلنها رسمياً دائماً لتجنب الضغوطات الخارجية. وتظل المستعمرات جزءاً مهماً من \"برادايم\" (نموذج) المجال الحيوي للقومية الإثنية الدينية، وهي جزء من الكيان الإسرائيلي وليست قوة خارجية ضاغطة عليه، أو مجموعة سكانية مقصاة عن شبكات العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية الإسرائيلية. ومن هذا المنطلق، فإن تغيير واقع الاستيطان يلزم تغيير الدولة الإسرائيلية بكاملها، الأمر الذي يجعل الفصل بين إسرائيل من جهة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967 من جهة أخرى، نتيجة الفنتازيا غير الواقعية أو العمى السياسي.
المثقفون الفرنسيون والمسألة الفلسطينية : الثوابت والمتبدلات
على امتداد القرن العشرين وحتى أيامنا هذه، تقاطع خطان اثنان حدد تقاطعهما رؤية النزاع الإسرائيلي- العربي في فرنسا. الخط الأول هو العداء القديم للعرب والإسلام، وهو عداء تفاقمت خطورته خلال حقبتي الاستعمار والتحرر الوطني، ورفد النزعة المركزية الأوروبية المنتشرة- ولازمتها الطبيعية، أي النزعة الجوهرانية- بفائض من الصرامة والعدوانية كلما تعلق الأمر بالعالم العربي، أما الخط الثاني فهو الوعي الأوروبي الشقي حيال المحرقة اليهودية، والذي ترجم نفسه بانحياز عاطفي إلى اليهود كنقيض وترياق للاسامية: من الاقتناع بأن من واجب الغربيين الأخلاقي التعويض على اليهود بعد المحرقة النازية، إلى القبول بالحل الصهيوني للمسألة اليهودية ومنح شرعية دولية لإنشاء دولة يهودية في فلسطين، إلى تبرير سياستها التوسيعة ومحاولة تحميل العرب عقدة الذنب الغربية، إلى الشكوى من \"الرفض العربي\" لتحمل تبعات هذه العقدة؛ وبواسطة هذا التسلسل المنافي للمنطق ارتسم نهج سلكه حشد من المثقفين اليمينيين واليساريين على السواء. وهذه المؤشرات كلها ترجح اليوم الظن أن هذه الردود الأيديولوجية الآلية لن تختفي في وقت قريب، إنما على العكس، وكما يلوح من ممهداتها، ستعاود الظهور مراراً وتكراراً سعياً لتبرير رفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لأي حل سلمي عادل بعض الشيء وعاقل بعض الشيء للصراع العربي- الإسرائيلي.
أربع وستون عاماً على النكبة : تطورات وتحولات
Marking the 64th anniversary of nakba, the Palestinian people still suffers from expulsion. On May 15, 1948, Israel occupied a major part of the Palestinian land, displaced its natives, confiscated their properties and horribly massacred dozens of thousands of them. That was an unprecedented wave of expatriation even greater than the land loss, aiming to wipe an entire nation and destroy its future. The present report discusses the latest developments and shifts taking place since the nakba. The 64 years are divided into three phases according to the changes in the life of the Palestinian people. The report concludes with a number of recommendations. One of them is the stimulation of active powers in the Palestinian societies around the globe to create a case of Palestinian spring resisting the Israeli occupation. A second one is the awakening of diplomatic efforts at all levels. A third is the support of the