Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
427 result(s) for "حركات التحرر الوطني"
Sort by:
العلاقات الجزائرية المصرية من التضامن والتعاون إلى الاختلاف والتصادم 1947-1965
من خلال هذا العمل، الذي يبدأ بتأسيس مكتب المغرب العربي في القاهرة عام 1947، ويمتد حتى نهاية نظام الرئيس الجزائري أحمد بن بلة ووصول هواري بومدين إلى السلطة في عام 1965، نحاول متابعة مختلف مراحل العلاقات الجزائرية المصرية، وتسليط الضوء على أهم خصائص ومميزات هذه العلاقات وتأثيرها على الثورة الجزائرية وعلاقاتها مع الدول المجاورة على وجه الخصوص
موقف الأردن من نشأة منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1967
كان للفلسطينيين ممثلون في جامعة الدول العربية منذ تأسيسها عام ١٩٤٥ بالرغم من وقوعها تحت الانتداب البريطاني، وكان مندوبي فلسطين في تلك الحقبة هم موسى العلمي وعبد الكريم العلمي وأحمد حلمي عبد الباقي وأحمد الشقيري على التوالي. وفي مؤتمر القمة العربي الأول عام ١٩٦٤ الذي دعا إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية لتعبر عن إرادة شعب فلسطين ولتكون هناك هيئة تطالب بحقوقه وتقرير مصيره، وكلف المؤتمر ممثل فلسطين احمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي، فقام أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته تم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام، وقام الشقيري باختيار اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول الذي أقيم في القدس بين ٢٨ آذار و٢ حزيران من عام ١٩٦٤ وافتتحه الملك حسين بن طلال، وعرف المؤتمر باسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية.
الموقف الأمريكي من سياسة غينيا كوناكري تجاه غينيا بيساو 1958-1974 م
أدركت الولايات المتحدة الأمريكية الأهمية الحيوية للقارة الأفريقية، وما سيكون لها من دور في مصائر نظام الرأسمالية العالمي، ولهذا أخذت على عاتقها وضع دراسة جدية لرسم سياستها تجاه دول القارة، بعد أن كانت سياستها مبنية على أساس نظرية ملء الفراغ. لذا بين البحث الموقف الأمريكي من سياسة غينيا كوناكري تجاه غينيا بيساو ١٩٥٨- ١٩٧٤، لنثبت أن الموقف الأمريكي كان إلى جانب البرتغال، لكون الأخيرة أحد أهم حفائها في القارة الأفريقية منذ دخولها في حلف شمال الأطلسي North Atlantic Treaty Organization (NOT) في ٢٤ آب/أغسطس ١٩٤٩، من خلال دعمها استخباراتيا وعسكرا أثناء هجومها على غينيا كوناكري من جهة، وعدم إفساح المجال- في ظل صراع حرب الباردة- للنفوذ السوفيتي بالتغلغل في القارة الأفريقية عموما وغربها خصوصا من جهة أخرى.
مؤامرة اغتيال ولي العهد مولاي الحسن فبراير - شباط 1960
يتناول هذا المقال محطة من محطات الصراع حول السلطة في المغرب بين القصر والاتحاد الوطني للقوات الشعبية بعد الاستقلال عرفت بـ «مؤامرة اغتيال ولي العهد فبراير/ شباط 1960». وتعالج إشكالية تتعلق بظروف هذه المؤامرة ورهانات الأطراف الفاعلة فيها ونتائجها. يهدف المقال إلى تحديد السياق التاريخي لمؤامرة اغتيال ولي العهد مولاي الحسن فبراير/ شباط 1960، ورصد أسباب انتقال العلاقة بين القصر وجزء من الحركة الوطنية وحركة المقاومة وجيش التحرير من التعاون والتحالف ضد الاستعمار إلى المواجهة والاصطدام بعيد استقلال المغرب الذي بلغ حد الاعتقال والتعذيب والإعدام. ويبين كذلك رهانات وأهداف السلطات الأمنية من اختلاق مؤامرة اغتيال ولي العهد للزج بقادة عناصر المقاومة وجيش التحرير في السجن في أفق حل جيش التحرير بالجنوب نهائيا، وكسر شوكة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. كما يتتبع أهم ردود الفعل على اعتقال أولئك المقاومين، ويوضح تداعيات هذه «المؤامرة» على احتدام الصراع السياسي بين المعارضة الاتحادية ونظام الحسن الثاني في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.
موقف جمعية الشبان المسلمين العراقية من القضية الفلسطينية من عام 1929-1940
تأسست جمعية الشبان المسلمين بدعم من العلماء والمفكرين واهل الخبرة والصلاح من المتنفذين في المجتمع البغدادي نهاية عام 1928، بعد أن كتب أحد الأدباء من أهالي بغداد مقالا دعا فيه الشباب إلى تكوين جمعية اجتماعية تأخذ على عاتقها منهج الإصلاح غرضها وشعارها حب الوطن والوقوف بوجه المبشرين المسيحيون، بدأت الهيئة الإدارية لجمعية الشبان بعقد اجتماعاتها نهاية عام 1928 والتي أكدت فيها على ضرورة إنشاء جمعية تكون مشابهة لجمعية شبان المسلمين في القاهرة. كان لجمعية الشبان دورا تجاه القضايا العربية ولاسيما القضية الفلسطينية حيث قدمت كل الدعم والمساعدات إلى الشعب الفلسطيني حيث تبلور عملها في تقديم برقيات الاستنكار والتنديد ضد الممارسات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية بدعم من الحكومة البريطانية إلى العديد من الجهات العربية والأجنبية فضلا عن جمع التبرعات التي أرسلت فكان منها التمور والأموال والملابس وأرسالها إلى أبناء الشعب الفلسطيني، فيما حرصت الجمعية على تفعيل دورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية إذ قامت بأرسال اللجان وعدد من الأعضاء الجمعية إلى المشاركة في دعم الثورات من حاجة الأموال والإسعافات الطبية والمواد الغذائية وذلك لغرض تخفيف حدة المعاناة التي ترتبت أثارها على الشعب الفلسطيني.
المقاومة الريفية بقيادة الشريف محمد أمزيان من خلال الصحافة الفرنسية
يتناول هذا المقال المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب في مرحلتها المبكرة، والتي قيدت الأقدار قيادتها لسليل الدوحة النبوية الشريف محمد أمزيان، وذلك من خلال الصحافة الفرنسية. والملاحظ أن هذه الصحافة على الرغم ما اعترى خطابها من تحقير للأهلي واستعلاء عليه، فإنها تظل مرجعا أساسيا لفهم تسلسل أحداثها ووقائعها - أي المقاومة - والآليات المتحكمة في اشتغالها، فروايتها الواقعية البعيدة عن التنظير، تمنحنا زاوية أخرى لرؤية حرب كثر حولها اللغط، ولازالت تسيل الكثير من المداد، خاصة مع تحولها إلى دولة، والتي سيكون لنا معها محطات أخرى سوف نتطرق خلالها لتحولاتها الكبرى، وتغير قادتها، وتقاطع مواقفهم أحيانا، وتباينها في كثير من الأحيان. حيث سنخصص للمقاومة بشمال المغرب بقيادة كل من أحمد الريسوني، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، مقالين اثنين، وذلك باعتماد رواية الصحافة الفرنسية، التي لا تخلو من أهمية تاريخية باعتبارها شاهدا معاصرا للوقائع التي تصفها. وعلى الرغم من كونها تعكس وجهة نظر مصالح الاستعمار الفرنسي، فإنها تظل مطبوعة بالحياد، خاصة في مرحلتها المبكرة قبل أن تصبح فرنسا طرفا فيها.
المساهمة التونسية الليبية في النضال الفلسطيني 1948-1973
اهتم البحث بالتعرف على المساهمة التونسية-الليبية في النضال الفلسطيني (1948-1973). تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة محاور، عرض المحور الأول التآزر التاريخي بين الشعبين التونسي والليبي. وركز الثاني على المؤثرات التاريخية لتفاعل الشعبين التونسي والليبي مع الشعب الفلسطيني من وعد بلفور حتى حرب (1948). الذي اشتمل على مطالب، أشار المطلب الأول إلى العوامل والمؤثرات، وبين الثاني آثار وعد بلفور في القضية الفلسطينية. وذكر الثالث الوضع في تونس أثناء وعد بلفور. وتطرق الرابع إلى الوضع في ليبيا أثناء وعد بلفور. وبين الخامس أن وعد بلفور كان نتاجاً ولم يكن الأصل. وأكد السادس على تفاعل الشعبين مع قضية فلسطين(1917-1948). واستعرض السابع مشاركة التونسيين والليبيين في حرب (1948). وعرض الثامن تفاعل الليبيين والتونسيين مع القضية الفلسطينية بين (1978-1967). وذكر التاسع تفاعل الليبيين والتونسيين مع القضية الفلسطينية أثناء وبعد حرب الأيام الستة. واختتم المقال بالإشارة إلى تفاعل الليبيين والتونسيين مع القضية الفلسطينية أثناء حرب أكتوبر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الأحزاب السياسية في العراق وموقفها من الأحداث الوطنية والقضايا القومية في ضوء وثائق وزارة الداخلية 1 أيار 1946-30 تموز 1947
أدت الأحزاب السياسية دورا فـاعلا في حياة العراق السياسي خلال فـترة البحث 1946-1947، وكانت غير مقتنعة بالتعاون مع الاستعمار البريطاني، باعتباره أمرا يتعارض مع مصالح العراق في ظروف دولية صعبة، كانت القوى الكبرى هي التي تقرر مسار الأحـداث وتحسم نتائجها. وكما تبين وقائع مختلفة، إن الأحزاب السياسية لم تكن مستعدة للتفريط بمصالح العراق، وكان الـبعض يناور من أجل ذلك، كما برزت القوى السياسـية في ميدان القضايا الوطنية والقومية المثارة في فقرة نطاق البحث، والتي كان إجـازة الأحزاب والاشتراك بالسلطة -فضلا عن القضايا القومية- وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو وادي النيـل، وقـد تجسد هذا في سلوكها السياسي أكثر بعد سنوات الحرب الثانية وموقف العراق منها.
حركة الانتصار من أجل الحريات الديمقراطية من خلال جريدة المنار الجزائرية 1951-1954
بعد إطلاق سراح \"مصالي الحاج\" في شهر أكتوبر سنة 1946، حيث استقر به الحال في بوزريعة، فقام ممثلو حزب الشعب بعقد ندوة في شهر ديسمبر سنة 1946 ببوزريعة وضمت حوالي 50 عضوا نذكر منهم على وجه الخصوص\" د. لمين دباغين، حسين لحول، أحمد بودا، حسين عسلة، محمد بلوزداد، محمد خيضر، أحمد مزغنة، كان على رأسهم الزعيم مصالي الحاج. وقد انحصر جدول أعمالها في نقطتين أساسيتين: التسمية الجديدة لحزب الشعب، وقد تم الاتفاق على تسمية جديدة، \"حركة الانتصار للحريات الديمقراطية\"، ومسألة المشاركة في الانتخابات التي طرحها مباشرة زعيم الحركة، عندما اقترح ضرورة المشاركة في الانتخابات، ودعم ذلك بعدة حجج ومبررات كانت أهمها ضرورة المزاوجة بين النضال الشرعي والنضال غير الشرعي، وهذا ما نلاحظه جليا في جريدة المنار الجزائرية وقضية الانشقاق الذي وقع بين الإخوة الأعداء في قضية العمل المسلح ضد الاستعمار الفرنسي، كيف ثم التحول في حركة انتصار من أجل الحريات الديمقراطية من العمل السياسي إلى العمل العسكري؟.
متغيرات الصراع العربي الصهيوني ومستجداته 1949-2009
سلط البحث الضوء على متغيرات الصراع العربي الصهيوني ومستجداته (1949-2009). وأوضح البحث أن نكبة (1948) كانت حصيلة تميز التجمع الاستيطاني الصهيوني الأوروبي النشأة والثقافة والمدعوم من القوي الاستعمارية باعتباره أداة حفاظها على مصالحها في المشرق العربي، بحيث كان الانتصار الصهيوني حينها انتصار الإمبريالية وأداتها الصهيونية على واقع التجزئة والتخلف والتبعية العربي، كما أن الهزيمة العسكرية في حرب (1948/ 1949) لم تؤدِّ إلى استلاب إرادة الممانعة والمقاومة العربية؛ وإنما استفزت المخزون الحضاري العربي ووسَّعت إطار مدركي الخطر الصهيوني على أمن واستقرار وتقدم الشعوب العربية كافة. كما ذكر أنه بقيام ثورة تموز/ يوليو (1952) وضعت مصر على طريق تجاوز واقعها المأزوم والتقدم لتنمية قدراتها، وهو الشرط التاريخي لتفعيل دورها القومي، كما نجحت الحركة القومية العربية بقيادة الرئيس الراحل \"عبد الناصر\" في إسقاط حلف بغداد سنة (1955)، وفى مؤتمر باندونغ نجح \"عبد الناصر\" في عزل إسرائيل عن حركة عدم الانحياز، وحمل المؤتمر على اعتبار قضية الشعب الفلسطيني كإحدي حركات التحرر الوطني. وختاماً توصل البحث إلى أن صراع الوجود واللاوجود مع المشروع الصهيوني لم يزل متواصلاً، والمرجح عندنا أنه لن يخرج عما عرفت به الأمة العربية تاريخياً من قدرة على دحر الغزاة، واستيعاب من تبقي منهم في الأرض العربية في نسيجها القومي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018