Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"حركات التحرير المغرب العربي"
Sort by:
الحركات الاستقلالية في المغرب العربي
يتناول هذا البحث الذي كتبه علال الفاسي تاريخ الحركات الاستقلالية في دولة المغرب التي واجهت الاستعمار الفرنسي، حيث عرض مراحل المقاومة للاستعمار، وأثبت اتصال الحركات المغربية بالحركات المشرقية وتأثير بعضها في الآخر، وتوحيد اتجاهها في المبدأ والغاية والسبيل ؛ وأثبت الكتاب أن المغرب العربي لم يقبل قط الحكم الفرنسي، ولا الإسباني ولا الدولي، وأنه منذ أن تصل المستعمرون بهذه البلاد وهم يلاقون فيها من ضروب المقاومة وأصناف الدفاع ما لم يلاقوه في بلد آخر غير المغرب.
من أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي
2015
هدفت الدراسة إلي استعراض بعض أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي: علال الفاسي نموذجاً. وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية ومنها، المحور الأول: مولده وتعليمه. المحور الثاني: تأثره بالعمل الوطني حيث كان ل \"حرب الريف\" صدى في نفسية علال الفاسي الذي كان يتابع أخبارها ويتأثر بمجرياتها وكان بعرض بنضال البطل عبد الكريم الخطابي في أوساط الشعب، وقد اقتصر دوره أنذاك على تحرير المناشير مع بعض رفاقه وتوزيعها على السكان. المحور الثالث: علال ومسألة الظهير البربري. المحور الرابع: علال يقود كتلة العمل الوطني، حيث كانت كتلة العمل الوطني قد تكوّنت من الوطنيين، وكان علال من بين أعضائها وتقدمت الكتلة بمطالب الشعب المغربي إلي جلالة الملك وإلي الإدارة الفرنسية سنة 1934م. المحور الخامس: علال يقود الحزب الوطني. المحور السادس: علال يقود حزب الاستقلال. المحور السابع: العروبة والقومية العربية عند علال الفاسي حيث ينطلق تفكير علال الفاسي في مسألة الوحدة العربية من كون المغرب ينتمي إلي القومية العربية، علي الرغم من أن التشكيلة الاجتماعية لسكان المغرب هي من العرب والبربر. واختتمت الدراسة بتوضيح أن علال الفاسي كان من القادة المغاربة الذين قادوا المغرب نحو الاستقلال الوطني، في إطار حركة تحرّرية تجمع بين السياسة والثورة، كما كان يرمي إلى بناء دولة أساسها العدالة والحرية، في إطار الملكية الدستورية، هذه الدولة ذات انتماء عربي إسلامي، لذلك نجده يدعو إلى الوحدة العربية، والمغاربية، عن طريق التعاون وتبادل المصالح، لأن ما يجمع الأمة العربية أكثر مما يفرقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
جيش تحرير المغرب العربي وهجمات الثاني أكتوبر 1955 في منطقة وهران
2015
هدف البحث إلى التعرف على جيش تحرير المغرب وهجمات الثاني أكتوبر 1955 في منطقة وهران. اشتمل البحث على عدة محاور، المحور الأول: هجمات 2 أكتوبر 1955 حصيلة تنسيق جزائري-مغربي، حيث أن قيادة الثورة الجزائرية أكدت في مشروعها التحرري على مبادئ لجنة تحرير المغرب العربي وضرورة توحيد الجبهات المغاربية، وأظهرت تضامنها مع جميع الأطراف السياسية التي تخدم التوجه المغاربي المشترك، وتحالفت مع الأحزاب السياسية المغاربية التي تسعى إلى توحيد المعركة في المغرب العربي، وارتبطت بعلاقات تعاون وتنسيق مع الأطراف التي تعول عليها في دعم الكفاح التحرري. المحور الثاني: هجمات الثاني من أكتوبر 1955 وانعكاساتها وطنياً ومغربياً، حيث استعدت جبهة التحرير الجزائرية في تنسيق محكم مع رجال المقاومة لفتح جبهات المواجهة العسكرية وإعلان الثورة، وذلك بدء بتنسيق مهام التسليح وإنشاء مراكز التدريب المشتركة ووصولاً إلى توحيد الجبهتين في إطار وحدة المغرب العربي. المحور الثالث: ميلاد جيش تحرير المغرب العربي، فقد مهدت هجمات أكتوبر 1955 لميلاد جيش التحرير المغاربي، حيث صدر التأكيد على مبادئ التضامن المغاربي من قبل المقاومتين الجزائرية والمغربية، وتبني جيش تحرير المغرب العربي مبدأ الكفاح الشمولي لتحقيق الاستقلال التام لأقطار المغرب العربي الثلاث. واختتم البحث بعدد من النتائج، ومنها: إن مشروع وحدة الكفاح المغاربي مثل استراتيجية مهمة في مبادئ الثورة الجزائرية، حيث سعت إلى تكريمه من خلال إرساء علاقات وثيقة مع حركة المقاومة المغربية، وكان من نتاجه بعث مشروع جيش تحرير المغرب العربي في جوان 1955 وتحريك انتفاضة الريف المغربي في 20 أوت 1955 وكذا تنسيق انتفاضة مشتركة يوم الثاني أكتوبر 1955. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
إشكالية التوثيق لتحرير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ببورسعيد 1 يونيو 1947
هدف المقال إلى التعرف على إشكالية التوثيق لتحرير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ببور سعيد (1 يونيو 1947). لقد نال موضوع تحرير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي بالقاهرة في فاتح يونيو 1947 اهتمام السياسيين والمؤرخين والصحفيين بل وعامة الناس منذ الإعلان لجوئه إلى مصر بعد قضائه عشرين سنة في المنفى في جزيرة لاريينيون، وأحتل موضع تحرير المجاهد محمد بن عبد الكريم جزء كبير من تاريخ الوطن المغربي من أجل استقلال المغرب. وناقش المقال إشكالية الوثائق موضحًا أصناف الوثائق التي اعتمدناها في دراسة مسألة تحرير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، وتقييم الوثائق، والتحليل والتأويل. واختتم المقال بعرض الموقف الفرنسي اتجاه محمد بن عبد الكريم، كما تم تلخيص قضية سفينة الأميرة فوزية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article