Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
109 result(s) for "حركة الاستشراق"
Sort by:
العمارة الدفاعية في سلطنة عمان في ضوء بعض الدراسات الاستشراقية \11-13 هـ. / 17-19 م.\
لعب المستشرقون دورا مهما في توثيق العمارة الدفاعية في سلطنة عُمان وغيرها من بلدان الشرق الأوسط، إذ قاموا أثناء رحلاتهم وأبحاثهم لدراسة الشرق بتوثيق العديد من المنشئات المعمارية ومنها العمائر الدفاعية من حصون وقلاع وأسوار وأبراج وبوابات، وما بها من أساليب دفاعية. كانت هذه الجهود جزءًا من اهتمامهم الواسع بدراسة العالم الإسلامي وثقافاته، وقدمت بعض أعمالهم رؤى قيمة حول العمارة الدفاعية والأنماط المعمارية التي كانت شائعة في تلك الفترة. وتعد أعمال هؤلاء المستشرقين مصادر مهمة لدراسة العمارة الدفاعية في سلطنة عُمان خلال القرون الماضية، حيث قدموا من خلال رسوماتهم وتقاريرهم وكتاباتهم توثيقا لتلك العمائر الدفاعية. كما تعد أعمالهم لها أهمية خاصة لأنها تقدم نظرة خارجية عن العمارة الدفاعية في سلطنة عُمان، إلى جانب تسجيلهم لبعض العمائر الدفاعية التي اندثرت. وفي هذا البحث يستعرض الباحث بعض الدراسات الاستشراقية عن العمائر الدفاعية في سلطنة عُمان في الفترة (۱۱- ۱۳هـ/ ۱۷ - ۱۹م).
موقف الاستشراق المعاصر من علم الكلام الإسلامي
شغل علم الكلام الإسلامي، وبضمنه فرقة المعتزلة اهتماما بالغا لدى المستشرقين منذ تعرفهم على الفكر الإسلامي، واليوم ومع الاستشراق المعاصر نجد يتجه ذلك الاهتمام نحو التزايد محاولا التخلص من المقولات السابقة التي أغلبها تأطرت بايدلوجيا الفوقية الغربية، ليكشف من جديد عن أهم المؤثرات الخارجية والثقافية والاجتماعية وبشكل أكثر دقة عن ماهية المضمون الذاتي لعلم الكلام الإسلامي، وسنرى أن هذه المعالجة الجديدة للأنساق الكلامية، لا تشكل أي انعطافة عن مسار سابقيهم من المستشرقين، إذ أبقوا على ذات المنهجية من التأثر والتأثير، والمنهج الفرضي الاستنباطي، أو منهج التخمين وإلى غيرها .تلك المقولات التي انصبت في قوالب وصيغ عدة، فيمكن عدها حقا امتدادا لسلفها، وبالتالي لم يسعهم الاستغناء عما ردده الاستشراق القديم.
الغرب يشرق
ناقش المقال موضوع دار حول التلاقح بين الاستشراق والاستعمار. استهل بتوضيح أن الاستشراق يعبر عن توجه فكري قائم على البحث والدراسة في المكونات الحضارية للشرق، وارتبطت في أغلب مشاريعها وأهدافها بدول الاستعمار وأهدافها الاستيلائية على مقدرات الشعوب ومواردها، وقد حدث التلاقح بين الاستشراق والاستعمار نتيجة لاحتياج الدول الأوروبية للكثير من المعلومات عن العالم الشرقي والتي تساعدهم في تحقيق تطلعاتهم الاستعمارية، وأكد على أن المخططات والمشارع الثقافية التي يضطلع بها المستشرقون تخرج إلى إخراج الفكر الإسلامي من أذهان المسلمين لتحل محله الأفكار والقيم الغربية. واختتم المقال بالتوصل إلى أن الاستشراق يعد خادما لمشاريع وأفكار وسياسات دينية وتبشيرية واستعمارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الكتاب العربي المخطوط في مرآة الاستشراق
يهدف هذا المقال العلمي إلى تقديم ثمرة علمين من أعلام الاستشراق في إطار اتصال الشرق بالغرب هما: برجستراسر وكارل بروكلمان، من زاوية عرض كتابيهما، الأول منهما \"أصول نقد النصوص ونشر الكتب\"، والثاني \"تاريخ الأدب العربي\". وقد اخترت لمناقشة الموضوع الإشكالية التالية: ما القيمة العلمية التي حواها الكتابان؟، وما مدى استفادة المحققين للمخطوطات العربية من محتوى الكتابين؟.
ضوابط التحقيق العلمية والقانونية عند بعض الجزائريين القدامى
لا يمكن لأية أمة التخلي عن موروثها العلمي والفكري والأدبي لما يمثله من تاريخها ونتاجها المعنوي. كما أن التراث عنوان الأمم والمبين عن هويتها. وقد ورثنا عن أسلافنا كنوزا لا تعد ولا تحصى. وجهد كثير من أبناء أمتنا في نفض الغبار عنها وإخراجها إلى النور. وقد اختلف الناس حول التراث والذين اهتموا بإخراجه إلى النور؛ فبعضهم يرد الفضل فيه للمستشرقين، وبعضهم يرى بأن الفضل كله لأبناء هذه الأمة. فقد سبقوا المستشرقين في وضع قواعد التحقيق وتميزوا بها عن غيرهم. والباحث في التراث نفسه يجد كثيرا من هذه القواعد. وهذه الورقات البحثية تصب في إظهار ما كان من قواعد التحقيق لدى القدامى خاصة الجزائريين منهم. وما مدى التزامهم بهذه القواعد من خلال نماذج متعددة وفي أزمنة مختلفة. إسهاما في إعطاء كل ذي حق حقه.
أصالة التراث الإسلامي وزيف المستشرقين
كشف البحث عن أصالة التراث الإسلامي وزيف المستشرقين. التراث ظاهرة إنسانية نجدها في جميع المجتمعات، فلكل أمة تراثها، على الرغم من أن الأمم تختلف من حيث عمق تراثها الحضاري في التاريخ أو ضخامته أو بساطته، كما أن جميع الأمم تشترك في تراث إنساني عام، ولهذا فإن التراث يشمل التراث القومي والتراث الإنساني. وأوضح البحث أن معنى التراث هو كل ما خلفته لنا الأجيال السالفة في مختلف الميادين الفكرية والأثرية والمعمارية وآثار ذلك في أخلاق الأمة وأنماط عيشها وسلوكها. وأشار البحث إلى أنه في الدراسات الإسلامية والفكر الإسلامي، ودار نقاش حول إمكانية دمج الوحي (القرآن والسنة) ضمن التراث حيث يرى جماعة أنه لا مانع من إدماج الوحي ضمن مكونات التراث. وأشار إلى أن حركة الاستشراق وأعمال المستشرقين العلمية لم تعر هذا الاختلاف أي اهتمام، وخلاصة ما توصلوا إليه في الوحي هو بشرية القرآن وأنه من صنع محمد صلى الله عليه وسلم. واختتم البحث بأن المسلمين عندما توقف أو قل تفكيرهم، وانتشرت بينهم المقولات الخاطئة توقفت حضارتهم وتوقف إبداعهم، واكتفوا بثقافة المحفوظات، وترديد ما قاله السابقون، مع العلم أن الدين الإسلامي من أكثر الأديان الذي يدعو إلى تقدير العقل واحترامه والانفتاح على كل الثقافات، والأخذ بالمنهج العلمي في كل الممارسات والأفعال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الاستشراق في السيرة النبوية
تناولت الورقة مفهوم الاستشراق ودوافعه مبينة سلبياته وإيجابياته، وشرحت الورقة أثر الاستشراق المعاصر على السيرة النبوية واختارت الورقة المستشرق مونتغمري وات باعتبار أن دراساته ركزت على السيرة النبوية فقد ألف العديد من الكتب منها (محمد في مكة)، و(محمد في المدينة) وتأتي أهمية هذه الدراسة من أهمية مواقفه وآرائه مدعيا الحياد والموضوعية، فاختارت هذه الدراسة بعض هذه المواقف للرد عليه. وتهدف الدراسة إلى إبراز أخطاء المستشرقين الذين اعتمدوا على من سبقهم في الاستشراق بدلا من الاعتماد على المصادر الأصلية سيما في دراسة السيرة النبوية. واتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي التاريخي المتبع في مثل هذه الدراسات التاريخية، وتوصلت الدراسة إلى ضرورة دحض آراء المستشرقين من خلال استخدام مناهج تفتقد إلى العلمية والموضوعية للوصول إلى نتائج خاطئة رغم ادعائهم الحياد والعلمية في ذلك.
المستشرقون وترجمة القرآن الكريم
يسلط هذا البحث الضوء على دور المستشرقين في ترجمة القرآن الكريم، وقد بدأ هذا الدور في الأندلس خلال عصر الحروب الصليبية، عندما قام بطرس المبجل في القرن الثاني عشر بالإشراف على أول ترجمة إلى اللغة اللاتينية، وهي ترجمة لم تكن دقيقة؛ إذ وقع المترجمون في العديد من الأخطاء اللغوية الفادحة، وللأسف فإن تلك الترجمة كانت الأساس الذي قامت عليه ترجمته إلى اللغات الأوروبية الحديثة.
حركة الاستشراق من وسائل الغزو الفكري للفكر الإسلامي
The term military conquest is a precise expression, an expression of modernity based on the fact that it is outdated in meaning and meaning because human groups compete for a certain goal (. that a nation is more important than a nation ..) A nation is making every effort to win the struggle with weapons, thought, or tongue, for intellectual conquest is one of the people of the human effort exerted against an enemy to win the battles of life from it and to divert its course, and the weapon of this invasion is the word, the idea, the trick, the suspicion and the intensity of controversy, and distorting speech from its positions .This invasion is the new change that occurred in the strategy of the invaders who abandoned the colonization of lands and replaced them with colonizing the minds and hearts of their owners. This is why we find that the intellectual invasion, despite its difference from the military invasion, is not dependent on violent confrontation and direct force, so we find it no less dangerous, as it loses the readiness for those exposed to it. And attention to what falls into his net, in addition to colonizing the hearts, so that it always remains with life.