Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "حركة 20 فبراير (المغرب)"
Sort by:
حركة 20 فبراير بالمغرب
سلطت الدراسة الضوء على حركة 20 فبراير بالمغرب من خلال دراسة سياقات التحرك وبنية الحركة. وناقشت الدراسة سياق تحرك حركة 20 فبراير عام 2011، في ظل الوضع الذي كان سائدًا في ذلك الوقت بالمغرب سواء على المستوي السياسي، أو على المستوي الاقتصادي الاجتماعي. كما ناقشت بنية الحركة من حيث التشكيل والحشد، والتنظيم. وبينت الدراسة إن مخرجات النظام السياسي الدستورية والسياسية استطاعت أن تحقق نجاح نسبي، تمثل بلجم وكبح تطور الحركة الاحتجاجية، وتدبير موجة الربيع العربي بأقل الخسائر، كخطوات تفاعلية منه مع مدخلات البيئة المجتمعية، التي أفرزها الشارع المحتج والمتمثلة بالمطالب المرفوعة من حركة 20 فبراير، لكنها تؤكد أن هذا النجاح سرعان ما سوف يتبدد أمام ظهور مزيد من الحركات الاحتجاجية، ذات المطالب المتعلقة بالتنمية والعدالة الاجتماعية والمناطقية، أو تلك الساعية لتحقيق مطلب بالمحددات الاقتصادية والاجتماعية للظاهرة متوافرة، وما دامت قضايا الإصلاح السياسي وتحقيق التحول الديمقراطي تجري بعيدا من قناعات واهتمامات الممسكين بالسلطة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حركة 20 فبراير الاحتجاجية في المغرب
هدفت الدراسة الى التعرف على حركة 20 فبراير الاحتجاجية في المغرب من خلال مكامن الاختلال وإمكان النهوض. وتناولت الدراسة الحديث عن الحركات الاحتجاجية والاجتماعية من حيث المفهوم والتعريف. وتناولت الدراسة حركة 20 فبراير من خلال التأسيس والانطلاقة ومكامن خلل حركة 20 فبراير. كما أشارت إلى أهمية مكامن الاختلال الذي أصابت الحركة الاحتجاجية. وأبرزت الدراسة النقاط المسببة لهذا الاختلال وتضمنت تباين رؤية الحركة وتصورها لسقف المطالب بالتوازي مع القدرة الحشدية والتنظيمية، وعدم نجاعة الحركة في تدبير الخلافات السياسية والإجابة النظرية/ الفكرية المقنعة عن التضارب الأيديولوجي بين مكوناتها، والأثر السلبي لخطوة انسحاب جماعة العدل والإحسان من الحركة، وفعالية خطوات النظام السياسي في تطويق الحركة الاحتجاجية. واستعرضت الدراسة إمكان نهوض الحركة الاحتجاجية في المغرب. وتوصلت الدراسة إلى أن تراجع وضعف الحركة الاحتجاجية والاجتماعية بصفة عامة سيمثل خسارة كبيرة لحلقة مهمة من حلقات التغيير المتراكمة والداعمة لعملية التغيير الديمقراطي للبلاد ومساره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإصلاحات في المغرب
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الإصلاحات في المغرب: الحصيلة والمستقبل. وأشارت إلى أن هذه الدراسة تندرج في إطار مقاربة واقعية، دقيقة، وفي اتجاه رؤية ماكرو - سياسية لدينامية التغيير السياسي، والتحول المؤسساتي لبنية نظام الحكم بالمغرب، وذلك في ظل شروط وظروف وتحديات ما بات يُعرف ب \"الربيع العربي\". وناقشت الدراسة خمسة عناصر، تناول العنصر الأول \"حركة ٢٠ فبراير\": مطلب الإصلاح أم رهان الثورة؟. واستعرض العنصر الثاني رافعة الإصلاح ومنهجية الاستباق. وقدم العنصر الثالث جدل المقايسة بين الثابت والمتغير في تجربة الإصلاح بالمغرب. وتطرق العنصر الرابع إلى الإصلاحات بين التأصيل والتفعيل. وجاء العنصر الخامس في تحديات المستقبل. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى عدة نقاط ومنها، تتباين مواقف القوى السياسية الوطنية، وتقديرات الهيئات الدولية، في سياق اتجاهين اثنين أولهما: ينصب على التقدير الإيجابي للإصلاح الدستوري، الذي يرى فيه الجميع تطورًا نوعيًا لمسار التحول الديمقراطي والتطور الاجتماعي بالبلاد، وثانيهما، اتجاه يحيل على ما يعتبره مفارقة ما بين المُسَطر والمفَعّل من الإصلاحات، ما بين المنصوص عليه من جانب، والمنفذ فعليًا من جانب آخر كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحركات الاحتجاجية ورهان العدالة الاجتماعية
كشف البحث عن الحركات الاحتجاجية ورهان العدالة الاجتماعية. وقسم البحث إلى مطلبين، أشار الأول إلى تطور الحركات الاحتجاجية من الفضاء العام إلى الفضاء الالكتروني والتي تمثلت في الاحتجاج في الفضاء العام، والاحتجاج في الفضاء الالكتروني. وتطرق الثاني إلى مطلب العدالة الاجتماعية في ظل الحركات الاحتجاجية والتي تمثلت خصوصية مطالب احتجاجات (2011)، وطبيعة مطالب احتجاجات الهامش. وأختتم البحث بالتأكيد على أن الحركات الاحتجاجية كموضوع للنقاش والتحليل المعرفي شهدت تطورات مهمة مرتبطة أساسا بأشكالها ومجال تطورها داخل الفضاءات العامة والرقمية، وفى إطار هذه التحولات التي شهدتها وأكبت أيضاً المطالب التي تنادي بها والتي تبقي في جوهرها مرتبطة بالعدالة الاجتماعية، كمطلب أساسي وحل أنجع لجميع القضايا والإشكاليات المرتبطة بكل ما له علاقة بالمواطن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الاحتجاج وأثره على القرار السياسي المغربي : حركة 20 فبراير نموذجا
سنحاول في هذه الدراسة رصد أهم المحددات البنيوية لتجارب الحراك العربي، قبل توضيح بعض الإكراهات الإقليمية المحيطة بها، والتي تؤثر على فاعليتها، لنختم باستعراض أبرز حدود تأثير \"حركة 20 فبراير\" في قرار التعديل الدستوري في المغرب.
الحراك العربي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الحراك العربي، رؤية من منطق المدركات ومنظور تدبير الأزمات (حركة 20 فبراير نموذجاً). وجاءت الدراسة في عنصرين، أشار الأول إلى الحراك العربي كأزمة حيث شكلت حركة \"20 فبراير\" بما أنها لقاح، أزمة من حيث تهديدها للاستقرار الاجتماعي الذي هو من حيث الجوهر تراكم وأساس للبناء الحضاري، وقد أبان فعلها الإحتجاجي خصوصاً بمنطقة الريف المغربي أنها امتداد للعقل الجمعي القبلي كرفض للإندماج في هوية شمولية وذلك من خلال نعت \"أغربي\" في احتجاجاتها لترسيخ التمييز بين مواطني المجتمع الواحد والموحد بمعني أن هذه \" الحركة\" لم تستحضر نسق المدركات الجماعية الذي يقطع والعقلية الباتريركية الجاهلية كاستمرار لطور الأعراب بالتعبير القرآني، فبعد انهيار الدولة العربية ( بالمفهوم القومي) وعمق الأزمة التي تعانيها كأقطار ليس لها كيان سياسي يعبر عنها خاصة وأن شرعية الدولة تكون مجتزأة عندما لا تعبر قانونها عن الإدارة السياسية لمجتمعها بدون انتقاص. وبين الثاني الحراك العربي وغياب دولة القانون من خلال مسلمة الإشراك يقلل المقاومة، وتقييم الهشاشة، والعمل على تقوية القدرة. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن النظر للحراك العربي كأزمة في مستوي أول وكنتيجة لغياب دولة القانون (وليس الدولة القانونية) بالكيانات القطرية العربية في مستوي ثان يستقيم منهجياً ومستوي اللايقين والتعقد كما تسمح بذلك نظرية الإمكانات بمعني آخر فسياق الحراك الاجتماعي والسياسي فرض تجاوز نظرية الإحتمالات المرتبطة بظواهر الصدفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021