Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"حزب تركيا الفتاة"
Sort by:
المؤتمر العربي الأول في باريس 1913
2007
أن مؤتمر نجح نجاحا تاما وكان له ولقرارته أهمية كبرى لأنها جاءت محققة للمطالب اللامركزية وفقا لبرامج الأحزاب العربية من جهة، وموحدة لجهود العرب وجمعياتهم الإصلاحية من جهة أخرى. وكانت قراراته شاملة وجوه الإصلاح لجميع الولايات العربية، وكان الإقرار عليها بالإجماع دليلا على اتفاق كلمة العرب مسلميهم ومسيحيهم على الإصلاح اللامركزي. ومما يجب ذكره أنه لم يكن يمكن عقد مثل هذا المؤتمر في مصر أو في إحدى البلدان الأوروبية الأخرى، فقد كان عقده في القاهرة يوفر حجة للأتراك بأن إنجلترا هي الدافعة لعقده، وأن سوريا تريد أن تنضم لمصر، ويقولون بأن مصر فتحت صدرها (لعزت باشا العابد) الذي أشتري هو والخديوي معظم أسهم \"جريدة المؤيد\" لمحاربه الدولة العثمانية، وأن عزت باشا يقيم في قصر الدوبارة ويعمل على انتزاع سوريا من حكم الترك والسير بها إلى الاستقلال أو الإلحاق بمصر، وأن صلته توثقت بالخديوي وما إلى ذلك من التلفيقات ومما يدل على خوف الترك من علاقة السوريين بمصر أنهم اعتبروا حزب اللامركزية خائنا للوطن وجعلوا الانتساب إليه فيما بعد من التهم الرئيسية لإرسال رجالات العرب إلى المشانق (100). ولكن يمكن القول إن المؤتمر لم يخرج عن الخطة التي رسمت له من طلب الحياة للولايات العربية حتى تحيا الدولة العثمانية بذلك وتقو، ومع أنه أول مؤتمر قام به العرب العثمانيون طلبا للحياة وتذرعا للبقاء فقد كانت عليه لمسة من الجمال والكمال أعجب بها الكل.
Journal Article
أسباب الانقلاب العثماني وتركيا الفتاة
by
روحي الخالدي، روحي بن محمد ياسين بن محمد، 1864-1913 مؤلف
,
زيادة، خالد، 1952- محقق
,
روحي الخالدي، روحي بن محمد ياسين بن محمد، 1864-1913. أسباب الانقلاب العثماني وتركيا الفتاة
in
عبد الحميد الثاني، السلطان، 1842-1918
,
حزب تركيا الفتاة
,
تركيا تاريخ عبد الحميد الثاني، 1876-1909
2011
يستعرض الكتاب التاريخ السياسي للدولة العثمانية، خصوصا في فترة التنظيمات وعهد السلطان عبد الحميد الثاني، كما يستعرض بالتفصيل ظهور الحركات المعارضة، ولاسيما جمعية تركيا الفتاة وحزب الاتحاد والترقي ؛ وبذلك يشكل وثيقة فريدة صدرت بعد أسابيع قليلة من الانقلاب الدستوري في عام 1908. يضم الكتاب (165 صفحات بالقطع الوسط، موثقا ومفهرسا) مقدمة بقلم المحقق، ومتن الكتاب الأصلي. يقول زيادة إن أهمية كتاب الخالدي تكمن \"في استعادة الأجواء الفكرية والسياسية التي حضرت للانقلاب والتي صنعته، الأمر الذي يسهم في فهم التطورات اللاحقة التي شهدها القرن العشرون وحتى يومنا هذا في تركيا والمشرق العربي ومصر\". قسم زيادة الكتاب من حيث بنيته إلى أربعة مستويات : الأول، المستوى الفكري؛ بتبنيه مفهوم الانقلاب بدلا من الثورة، ومفهوم الاستبداد الذي شاع آنذاك. والثاني، المستوى التاريخي ؛ فالمؤلف يرجع إلى بدايات الإسلام وما عرفته من عدل أيام الخلفاء الراشدين. أما المستوى الثالث : فهو المستوى التوثيقي الذي يتصف بفترة السلطان عبد الحميد. وأما المستوى الرابع : فهو المستوى الصحافي ؛ إذ كتب الخالدي مقالاته على عجل بدافع تأييد الانقلاب أو تبيان مبرراته : \"وتبرز أهمية هذا الجانب الذي يشبه تقارير الصحافيين وتحقيقاتهم من خلال ما يسرده من وقائع جرت في مدينة سالونيك عند إعلان الانقلاب، وإيراده تفاصيل وأسماء من قاموا بالحركة العسكرية ومن قادها، وهي أسماء لضباط ومسؤولين محليين كانوا مسؤولين في الأمن في تلك المدينة عند اندلاع الحوادث\"