Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
207 result(s) for "حضارة سومر"
Sort by:
متون سومر : التأريخ، المثولوجيا، اللاهوت، الطقوس = Sumerian Texts : history, mythology, theology, rituals
سيتعرف القراء من خلال هذا الكتاب، على الميثولوجيا السومرية من منطلق بحثي جديد ومن طريقة جديدة في التصنيف والسرد والمعالجة ؛ حيث يقدم الكتاب عرضا وتحليلا موسعا لأربعة أركان أساسية من الحضارة السومرية، التي هي أول حضارة بشرية في العصور التاريخية وهذه الأركان هي : التأريخ حيث يتابع المؤلف الأصول الأولى للسومرين، ويعرض لعدد من نظريات أصولهم، المثولوجيا : حيث يصنف الآلهة والأساطير على أسس علمية جديدة، اللاهوت : حيث يقدم دراسة معمقة للأفكار والعقائد الدينية السومرية، الطقوس : حيث يقدم عرضا للطقوس والشعائر اليومية والمناسبات والدورية.
تحليل مؤشرات التصميم المناخي لنماذج من قصور ومعابد حضارات العراق القديم
سلط البحث الضوء على أهم الملامح التصميمية المعمارية المستجيبة للمناخ ضمن عمارة العراق القديم في حضارات (السومرية، والبابلية، والآشورية) باختلاف وظائف الحكم المتمثلة بقصور وأبنية العبادة. تضمن البحث عرض وتحليل لمؤشرات تصميمية محددة لخصائص المناخ التفصيلي للأبنية، من خلال بناء قاعدة بيانات عن مؤشرات (زاوية أتجاه المبنى، ونسبة استطالة، ومعدل نسبة استطالة الفضاءات الداخلية، واستخلاص الانحراف المعياري لنسبة استطالة الفضاءات الداخلية كدالة لنسبة الأبعاد الأفقية للمخطط المبنى، ونسبة الفضاءات ضمن معيار المدى المثالي لنسبة الطول إلى العرض، وعدد الفضاءات) وقد اشتقت المتغيرات سابقة الذكر من المخططات ذات البعد الأفقي، بلغ عدد الأبنية وفق العينة الانتقائية (8) أبنية توزعت بواقع (٤) أبنية ضمن الحضارة السومرية، (٢) أبنية تعود لكل من الحضارة البابلية، والأشورية. تم توظيف المنهج التحليلي الوصفي المستند على قاعدة بيانات عن المؤشرات التصميمية التي ثبت تأثيرها في خصائص المناخ التفصيلي للأبنية، وقد خلص البحث إلى العديد من النتائج يمكن إيجازها على النحو الآتي: ١- تباين معدل نسبة استطالة الفضاءات الداخلية، وقد تصدر قصر التوأم السومرية بقية الأبنية السومرية من حيث الملاءمة المناخية للفضاءات الداخلية بلغت نسبة الفضاءات (65.11%)، كما تصدر مبنى قصر زمري لم في ماري للحضارة البابلية، في حين تقارب المؤشر بالنسبة للحضارة الأشورية. 2-تباين الانحراف المعياري لنسب استطالة الفضاءات الداخلية، وقد تصدر قصر ومعبد سوشن بقية الأبنية السومرية في المؤشر (0.31)، مما يدل على انخفاض مستوى التدرج الفضائي مما يؤدي إلى زيادة التباين في خصائص المناخ التفصيلي ضمن فضاءات المبنى، كما تصدر مبنى معبد ننماخ للحضارة البابلية بمؤشر بلغ (0.31)، في حين تقارب المؤشر بالنسبة للحضارة الأشورية.
الحضارة السومرية = Sumerian civilization
يتحدث هذا الكتاب عن الحضارة السومرية حيث لم تهبط حضارة سومر من السماء كما أنها لم ترحل من أي مكان على الأرض لتحل في جنوب العراق بل هي ابنة حضارات وادي الرافدين في عصور ما قبل التاريخ تدرجت في وعيها ونضجها ونسجت بصبر وهدوء بدايات الأنساق الحضارية في كل المجالات لتشكل أول حضارة بشرية يفتتح بها تاريخ الإنسان مجراه الطويل وهذا الكتاب سيكون دليلا شاملا للحضارة السومرية أتى بعد خبرة وافية للمؤلف في هذا المجال.
دلمون فردوس السومريين
يعد السومريون من أقدم الشعوب التي استطاعت وضع لبنات الحضارة الأولى في القسم الجنوبي من العراق القديم الذي عرف ببلاد سومر summer، وكان ظهورهم على مسرح التاريخ في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد. لقد بقي أصل السومريين مشكلة مثيرة للجدل لم تستطع حلها الدراسات اللغوية أو الإنتروبولوجية أو الآثارية. فهناك من الباحثين من قال أن السومريين ربما جاءوا إل جنوب وادي الرافدين في العصر السابق لعصر الوركاء، أي في عصر العبيد، من \"دلمون\" التي هي (البحرين)، وأنهم من بعد ذلك نزحوا شمالا باتجاه القسم الجنوبي من وادي الرافدين الذي عرف فيما بعد ببلاد سومر. وكانت البحرين \"دلمون\" محطة مهمة ينزل فيها الناس خلال هجراتهم نحو الشمال، كما كانت محطة للاتجار مع الهند والبلاد البحرية الأخرى.
سومر
وبالعودة إلى الكتاب فإن محتواه يكاد يكون مجهولا قبل مائة سنة بقليل، وكانت الأعمال المصورة فيه خارج نطاق التصور قبل تلك الفترة ومجردة من أية قيمة جمالية. فقبل خمسين عاما مجهولة، وكان فن بلاد ما بين النهرين الذي سبق الفن الآشوري، يعني بكل بساطة، فن سومر أرضا \"لكش\" المسمى بالفن الكلداني، ذلك الفن الذي لم يكن أحد، سوى التوراة، قد اهتم به، إلا قلة من الاختصاصيين. وحتى إلى وقت متأخر؛ أي سنة 1930، كان الثلثان من الأعمال التي صورت في هذا الكتاب ما يزالان غير مكتشفين وغير معروفين. من هنا يمكن القول بأن لهذا الكتاب أهميته الفنية والفكرية أيضا والتاريخية والاجتماعية إلى حد كبير فالناظر إلى ما احتواه في هذا الكتاب من صور بإمكانه التأمل أكثر لتتكون لديه دراسة فنية اجتماعية فكرية تاريخية عن حضارة سومر العريقة.
بين التبجيل والتعدي
تهدف الدراسة إلى الكشف عن جانب مهم من جوانب حضارة بلاد النهرين والتي تتمثل في علاقة الملوك بالآلهة، والتي اتسمت بالازدواجية والتناقض بين التبجيل والتعدي، من خلال بعض المظاهر التي تعكس ذلك. وستقتصر الدراسة على تحليل نموذج لملوك سومر \"جلجامش\"، ونموذج لملوك أكد \"ترام سين\"، من خلال إبراز مظاهر التبجيل والتعدي عند كل منهما، ثم توضيح أثر ذلك. وتتجلى صورة التبجيل في العناية بكل ما يخص الآلهة كالاهتمام بعمارة المدن المقدسة، بناء المعابد وتجديدها، الاستعانة بالآلهة، والحرص على تأدية الطقوس والشعائر الدينية. كما تتجلى صورة التعدي في العديد من المظاهر ومن بينها: الجرأة على المعبودات وتتمثل في إهانة بعضها بعدم طاعتها، أو مساواة بعضهم بها، من خلال مشاركة صفاتها وألقابها، وتأليههم لأنفسهم، وغيرها، بالإضافة إلى التعدي على المقدسات كالمعابد والمدن المقدسة. ومن الطبيعي أن تكون لهاتين الظاهرتين العديد من الآثار المترتبة عليها، وتكمن إشكالية الدراسة في الإجابة على بعض التساؤلات، كمحاولة التعرف على أوجه التبجيل أو التعدي على الآلهة من جانب ملوك بلاد النهرين على الآلهة، والأثر المترتب عليها. وقد تم ذلك من خلال اتباع المنهج التحليلي، من خلال قراءة ما توفر من نصوص وتحليلها واستخلاص الأفكار المتعلقة بموضوع البحث وعرضها بشكل واضح. ثم ختمت الدراسة ببعض النتائج، ومنها أن تبجيل وتوقير الآلهة والمقدسات الدينية كانت القاعدة العامة في طبيعة علاقة ملوك العراق القديم بالآلهة والمقدسات الدينية، وأن حالات التعدي على الآلهة والمقدسات كانت تعد ضربا من الشذوذ والخروج عن المألوف؛ لما كان للعقيدة الدينية من دور كبير وفاعل على أفراد المجتمع العراقي القديم، وعلى رأسهم الحكام والملوك.
التوزيع الجغرافي للتكوينات الجيولوجية لحجر اللازورد ودورها في ظهور طرق تجارته القديمة مع بلاد الرافدين للألفية الرابعة والثالثة قبل الميلاد
يبدو أن الحجر السماوي الأزرق المعروف بـ اللازورد قد عرفته شعوب العالم القديم منذ الألفية الخامسة قبل الميلاد، والذي سرعان ما اكتسب القدسية في ثقافات تلك الشعوب؛ بسبب لونه الأزرق المشابه للون السماء. أن ندرة وجود هذا الحجر المتحول- شبه الكريم بسبب عمليات تشكله في الطبيعة كنتيجة للتماس الصهيري مع الصخور الكربوناتية (حجر الكلس أو الدولومايت) وندرة إنتاجه في الطبيعة؛ بسبب التعقيد الكبير في عمليات وجوده. فضلا عن، هالة القدسية التي أحاطته في الحضارات القديمة، جعلته يصبح أغلى من بقية المعادن النفيسة المعروفة وقتذاك كالذهب. الأمر الذي دفع بطرائق تجارته للنمو والتطور السريع منذ الألفية الخامسة قبل الميلاد لتغطي معظم العالم القديم وقتذاك. ظهرت مناجم بدخشان في أفغانستان بصفتها المنطقة الرئيسة والوحيدة تقريبا في العالم القديم لتعدين اللازورد وتصديره، واستمرت أهميتها العالمية بالاتساع مع استمرار جودة أحجار اللازورد المستخرجة من مناجمها، كما في لازورد منجم (سار أي سانغ- Sar- e Sang -). وعلى الرغم من وجود تكشفات صخرية للازورد في منطقة بايكال وغيرها، إلا أن انخفاض جودته جعلته لا يتمكن من منافسة لازورد أفغانستان. استعملت عمليات النقل البري والنهري لنقل اللازورد منذ منتصف الألفية الرابعة قبل الميلاد، ودخل النقل البحري في هذا المضمار بعد عام 3500 ق.م. كذلك، فقد وصلت أحجار اللازورد من أفغانستان إلى العراق القديم في أثناء حضارة العبيد (٤٥٠٠-٣٥٠٠ ق.م) وأصبحت لها أهمية بالغة في حضارة بلاد ما بين النهرين منذ ذلك الوقت. أن تطور طرائق تجارة اللازورد وازدهار تجارته مع مجتمعات العراق القديم، جاء من ندرته وتحول هذه الندرة إلى قدسية بعد دخوله مع الذهب في إنشاء تماثيل ومجسمات الآلهة القديمة لسكان وادي الرافدين.
توحيد بلاد الرافدين 3000-626 ق.م
شهدت بلاد الرافدين محاولات عديدة لتوحيدها في مختلف العصور، بدءا من العصور السومرية وصولا إلى الإمبراطورية الآشورية التي انتهت فعليا بسقوطها عام 612 ق.م، بعد وفاة آخر حكامها الأقوياء، آشور بانيبال، عام 626 ق.م. يعتمد مفهوم التوحيد في هذه الدراسة على إقامة دولة مركزية موحدة، حيث بدأت أولى ملامح الفكر السياسي منذ العصور السومرية، إذ كانت الملكية تعتبر تفويضا إلهيا انتقل لاحقا إلى البشر. وقد مرت البلاد بمراحل تطور سياسي واجتماعي أدت إلى ظهور دويلات المدن التي تشكلت نتيجة تطور المجتمعات الزراعية من النظم القبلية. تشير جداول الملوك السومرية إلى وجود سلالات حاكمة قبل الطوفان، بدأت بمملكة أريدو، التي قامت على مجتمع زراعي متطور، واستمرت عبر مراحل تطور الحكم من الإين (السيد) إلى الإنسي (الأمير) ثم اللوكال (الملك). ومع نشوء المدن المحصنة وتوسع النفوذ العسكري، تطورت أنظمة الحكم، مما مهد الطريق لنشوء إمبراطوريات موحدة، مثل الإمبراطورية الأكدية التي مثلت أول نموذج ناجح للتوحيد في تاريخ بلاد الرافدين.