Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
734 result(s) for "حضارة مصر القديمة"
Sort by:
الهجرة الآمورية وإنتشارها
مثلت هجرة الآموريين إلى بلاد الشام حدثا كبيرا في تاريخ منطقة الشرق الأدنى القديم، فالآموريين من أكبر الأقوام السامية التي استوطنت أجزاء مختلفة من بلاد الشام منذ أقدم عصور التاريخ، فهم يمثلوا الموجة السامية الأولى التي وفدت إلى سوريا، وساهم تواجدهم بالمنطقة أن جعلهم محل احتكاك ومواجهة مع دول الحضارات الكبرى آنذاك، ويدور هذا البحث حول أصل تسمية الآموريين وهجرتهم من مهدهم الأصلي شبه الجزيرة العربية وانتشارهم ببلاد الشام واستقرارهم وتكوين ممالك لهم وكيف أن الآمورين، مثلوا مصدر قلق لبعض الدول الحضارية آنذاك ثم يتطرق البحث إلى لمحة عن بعض مظاهرهم الحضارية ويختم البحث بأهم النتائج التي تم التوصل إليها.
فجر الضمير
كتاب «فجر الضمير» الذي وضعه الأستاذ «برستد» في عام ١٩٣٤ حيث يدلل على أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول بل فيها شعر الإنسان لأول مرة بنداء الضمير فنشأ الضمير الإنساني وترعرع، وبها تكونت الأخلاق النفسية، وقد تناول الكتاب تطور هذا الموضوع منذ أقدم العهود الإنسانية إلى أن إنطفأ قبس الحضارة في مصر حوالي عام ٥٢٥ ق. م. فمصر في نظره حسب الوثائق التاريخية التي وصلتنا عن العالم القديم إلى الآن هي مهد حضارة العالم وعن هذه الحضارة أخذ العبرانيون ونقل الأوروبيون عن العبرانيين حضارتهم.
الصراع بين وزير الجنوب ومدير بيت الزوجة الإلهية في الأسرة الصاوية
كان وزير الجنوب أكثر أثرا من نظيره في الشمال؛ لتلقيه دعما دينيا متمثلا في تأييد كهنة \"آمون\"؛ بجانب انتماء وزراء الجنوب لعائلات كبيرة ذات نفوذ كبير، الأمر الذي كان من الصعب على أي ملك أن يتجاهله، فقد شكلت قوة عائلات وزراء الجنوب ونفوذها الكبير أمرا واقعا أمام ملوك الأسرة الصاوية، زاحم منصب الزوجة الإلهية لآمون منصب الوزير في العديد من سلطاته، إذ كان يتم تفعيله بناءا على رغبة ملوك الأسر في تلك الفترة؛ رغبة منهم في بسط السيطرة على ثروات آمون من جهة؛ والحد من نفوذ وزراء الصعيد من جهة أخرى، وقد نجح الملك \"بسماتيك- الأول\" في الحد من صلاحيات الوزير لصالح منصب الزوجة الإلهية- التي تقلدته ابنته، كما ساعد مدير البيت العظيم التابع للزوجة الإلهية بصورة جعلته يصارع الوزير في مهامه، حيث أوجد حالة من الحذر بينهما، بصورة جعلت كل طرف يراقب الآخر.
فجر الضمير
يحوي هذا الكتاب تصور شامل للحضارة المصرية القديمة ونشأتها وأبرز مقومات هذه الحضارة هى الأخلاق أو الضمير فيقول فى تقديمه عن فجر الضمير إنه كتاب يدلل على أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول، بل فى مصر شعر الإنسان لأول مرة بنداء الضمير، فنشأ الضمير الإنسانى بمصر وترعرع وبها تكونت الأخلاق النفسية وقد أخذ الأستاذ بريستد يعالج تطور هذا الموضوع منذ أقدم العهود الإنسانية إلى أن انطفأ قبس الحضارة فى مصر حوالى عام 525 قبل الميلاد.
مصنوعات عاجية من الجزيرة العربية مع نماذج من حضارتي مصر القديمة وبلاد الرافدين
هدف البحث إلى التعرف على المصنوعات العاجية من الجزيرة العربية مع نماذج من حضارتي مصر القديمة وبلاد الرافدين، حيث كان العاج من المواد الخام التي لفتت انتباه الإنسان منذ أقدم العصور، ودلت الشواهد الأثرية على أن الصيادين الأوائل في غرب أوروبا استخدموا العاج في تشكيل بعض التماثيل الحيوانية والآدمية منذ العصر الحجري القديم الأعلى. وتناول البحث مصادر العاج واستخداماته. وناقش البحث المصنوعات العاجية في حضارتي وادي النيل وبلاد الرافدين. وأوضح البحث المصنوعات العاجية في مصر القديمة. واستعرض البحث بعض النماذج للمصنوعات العاجية المصرية، ومنها تمثال امرأة من العاج، وتمثالان عاجيان يعودان إلى عصر ما قبل الأسرات، ومجموعة من الأمشاط، ومجموعة أساور عاجية، ومقبض سكين من العاج. وكشف البحث عن المصنوعات العاجية في بلاد الرافدين. وعرض البحث نماذج القطع العاجية لمعابد عشتار في آشور، ومنها تمثال لامرأة ضئيل الحجم من العاج، تمثال لامرأة فاقد الوجه من العاج. وأظهر البحث نماذج قطع المصنوعات العاجية من مدينة نمرود، ومنها قدح مصنوع من العاج، وعلبة مجوهرات، ومقاشط عاجية، ولوح عاجي. وسلط البحث الضوء على المصنوعات العاجية في الجزيرة العربية. وتضمن البحث المواقع الأثرية لنماذج المصنوعات العاجية في الجزيرة العربية، ومنها قرية الفاو، وموقع ثاج، وموقع الدفي، وتيماء، وموقع دادان. وأختتم البحث مشيرا إلى أن العاج شكل إحدى السلع التجارية المهمة في حضارات الشرق الأدنى القديم والجزيرة العربية، فاستخدموا العاج في تشكيل أدوات الزينة، والملاعق، ومقابض السكاكين، وصولجانات وتماثيل حيوانية وآدمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دلائل وجود الله العظيم في الدين المصري القديم
لقد أشار هذا الكتاب إلى أن الإنسان الأول كان موحدا بالله عز وجل ولم يطرأ على عقله أو فكره أو قلبه إله غيره حيث التزم بمنهجه وشرائعه وأحكامه التي أنزلها على أصفيائه من رسله وأنبيائه ولكن إبليس وذريته لم يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء ذلك فعملوا جاهدين على الفصل بين هذا الإنسان وخالِقه وذلك بتوجيهه إلى عبادة غيره مستخدمين دهاءهم ومكرهم فأوحوا إليه بنحت التماثيل للصالحين ليشفعوا له عند بارئه ثم عبادتهم من دون الله ولم تقتصر عبادته على هؤلاء الصالحين فعبد أيضا بعض النجوم والكواكب والأقمار والحيوانات والطيور والحشرات والنباتات وغيرها كما أشار هذا الكتاب كذلك إلى أن هذا الإنسان قد تخير من بين ما عبده من دون الله إلها أعلى له وأطلق عليه أسماء عديدة وقد تم عقد مقارنة بين هذه الأسماء وبين مثيلاتها في الدين السماوي واتضح تطابقا بينا بينهما مما أكد مما سبق الإشارة إليه من أن الإنسان الأول كان موحدا بالله عز وجل فلما تخلى عن عبادته وعبد غيره فما كان منه إلا أن أضفى عليه أسماء وصفات الله عز وجل.
تأثير الحضارة السورية في الحضارة المصرية : خلال عصر الدولة المصرية الحديثة (1575-1087 ق. م)
تسلط الباحثة في هذا الكتاب الضوء على الحضارة السورية وأهميتها بوصفها حضارة عريقة لم تكن متلقية لعناصر حضارتها، فحسب بل مؤثرة وفاعلة في حضارات جوارها الجغرافي. وتتوقف الباحثة عند عصر الدولة المصرية الحديثة (1550-1050 ق. م)، حيث افتتح هذا العصر بغزو مصر لسورية، وامتد النفوذ المصري حتى نهر الفرات، وما صاحب ذلك من انفتاح حضاري وتمازج بين الشعبين المصري والسوري، أدى إلى تأثير وتأثر متبادل بين الحضارتين. مبينة التأثير السوري في الحضارة المصرية في مختلف جوانب الحياة الأدبية والفنية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، معتمدة في ذلك على النقوش والرسوم التي خلفها المصريون القدماء على جدران المعابد. الهدف من البحث بداية لابد لنا من الإشارة إلى أن هدف هذا البحث أن الحضارات تستفيد من بعضها، فالحضارة اللاحقة تفيد من الحضارة السابقة، يتم ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أما الحضارات المتزامنة والمتعاصرة فيكون تأثير بعضها في بعض واضحا جليا ملموسا، وتتابع د. لينا محسن بأنه من غير المنطقي وغير الموضوعي أن تؤثر حضارة في أخرى من دون أن تتأثر فيها، بغض النظر عن الفارق الحضاري بينهما.