Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "حماية الأبناء"
Sort by:
اتجاهات الآباء والأمهات نحو دور الوساطة الأبوية الرقمية في حماية الأبناء من المخاطر السيبرانية وعقبات تطبيقها
هدفت الدراسة إلى تحليل استخدام الآباء والأمهات لاستراتيجيات الوساطة الأبوية الرَّقْمِية المختلفة ودوافعها، ورصد اتجاهاتهم نحو أهمية دورها في حماية الأبناء من المخاطر في الفضاء الإلكتروني، كما هدفت إلى تحديد العقبات والتحديات التي تواجه الوالدين في تطبيق الوساطة الأبوية الرَّقْمِية، وعُقدت مجموعات نقاش مركزة شبه مقننة (6 مجموعات) مع مجموعات مختلفة من الآباء والأمهات (عددهم 60) مع مراعاة تباين الخصائص الديموغرافية لهم للخروج بنتائج كيفية حول تجاربهم والتحديات المشتركة. وتشير نتائج الدراسة إلى إدراك معظم الآباء والأمهات لمخاطر استخدام الأبناء للإنترنت، ولكن تركزت مخاوفهم حول التأثيرات النفسية والاجتماعية والفسيولوجية، بينما أظهرت الدراسة أن قلة يهتمون بالمخاطر السيبرانية، وحدد الآباء والأمهات عينة الدراسة العقبات التقنية والاجتماعية التي يواجهونها، وقدموا مقترحات بالدعم المطلوب لتخطيها، واختتمت الدراسة بتقديم بعض التوصيات لعدة جهات لمساعدة الآباء والأمهات في زيادة وعيهم الإلكتروني، وتطبيق الوساطة الأبوية الرَّقْمِية بشكل يضمن مساعدة الأبناء على التنقل في البيئة الرَّقْمِية بفعالية وأمان.
دور الوساطة الرقمية الأبوية في حماية الأبناء من مخاطر مشاهدتهم للأفلام العربية والأجنبية بمنصات المشاهدة الرقمية
استهدفت الدراسة التعرف على دور الوساطة الرقمية الأبوية في حماية الأبناء من مخاطر مشاهدتهم للأفلام العربية والأجنبية بمنصات المشاهدة الرقمية، وتعد الدراسة من الدراسة الوصفية التي استخدمت منهج المسح الإعلامي الميداني حيث تم تطبيق الدراسة الميدانية على عينة عمدية قوامها (۲۰۰) مبحوث من الآباء والأمهات في الفترة من (1/ ٧/ ۲۰٢٥) إلى (۲۱/ ۷/ 2025)، كما تم تطبيق الدراسة على مجموعات النقاش المركزة في الفترة من (۲۲/ ۷/ 2025) إلى (24/ ٧/ ٢٠٢٥) لعينة قوامها (۲۰) أبا وأما، بواقع 10 أسر، باستخدام أداة الاستبيان، ومجموعات النقاش المركزة. أهم النتائج: الأبناء يعتمدون بشكل أساسي على منصات البث الشهيرة، وفي مقدمتها نتفلكس وشاهد وواتش إت. الوساطة الأبوية الرقمية تمارس غالبا بوصفها استراتيجية إيجابية تقوم على الحوار والتوجيه أكثر من كونها أداة قسرية، وهو ما يتسق مع ما تطرحه النظرية من أن الأنماط التفاعلية الوساطة النشطة أكثر فاعلية من الاقتصار على التقييد أو التجاهل. جاءت أبرز المخاطر: التعرض لمحتوى غير لائق جنسي، عنيف، أو مخالف للقيم الدينية، التأثيرات العقلية (ضعف التركيز، تراجع القدرات)، والنفسية (إدمان، خوف عزلة، والجسدية ضعف النظر، السمنة).
دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر الألعاب الإلكترونية
أدى انتشار الألعاب الإلكترونية في حياة الأطفال إلى جذبهم إلى عالم افتراضي استأثر عقولهم بسهولة وسرعة فائقة، وبالرغم من إيجابيات الألعاب في جوانب متعددة، إلى أن هناك ثمة انعكاسات سلبية نفسية واجتماعية وصحية على نمو الفرد، حيث أن قضاء ساعات طويلة أمام الهواتف الذكية دون مراقبة من الأسرة يزيد من الانطوائية والعدوانية والعزلة لدى الأبناء والتي قد تتطور الأمراض نفسية. فالأسرة أحد الركائز الأساسية التي تساعد في بناء وتشكيل مجتمع قوي وحماية الأبناء من مخاطر الألعاب الإلكترونية، فمن هذا المنطلق يجدر بنا التركيز على أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع وإدامة تنظيمه واستقراره باعتبارها النواة الأساسية في بناء المجتمع.، هدف البحث إلى: 1-إيجاد الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في الأدوار الأسرية تبعا لمتغيرات الدراس.، 2-إيجاد الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في مخاطر الألعاب الإلكترونية تبعا لمتغيرات الدراسة.، 3-إيجاد العلاقة بين دور الأسرة في حماية الأبناء ومخاطر الألعاب الإلكترونية.، 4-تحديد أكثر العوامل المؤثرة على دور الأسرة في حماية أبنائها من مخاطر الألعاب الإلكترونية.، 5-تحديد أكثر العوامل المؤثرة على الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية.، 6-التعرف على الأوزان النسبية لأولوية محاور الأدوار الأسرية.، 7-التعرف على الأوزان النسبية لأولوية محاور الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية.، توصل البحث إلى: 1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في الأدوار الأسرية تبعا المتغيرات الدراسة.، 2-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في مخاطر الألعاب الإلكترونية تبعا لمتغيرات الدراسة.، 3-وجود علاقة ارتباطية بين محاور استبيان الأدوار الأسرية ومحاور استبيان مخاطر الألعاب الإلكترونية.، 4-اختلاف نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على الأدوار الأسرية.، 5-اختلاف نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية.، 6-اختلاف الأوزان النسبية لأولوية محاور الأدوار الأسرية.، 7-اختلاف الأوزان النسبية لأولوية محاور الوعي بمخاطر الألعاب الإلكترونية.، أوصي البحث بـ: 1-تفعيل دور الأسرة خاصة بالاهتمام وتوفير الحماية اللازمة للأبناء من مخاطر الألعاب الإلكترونية.، 2-تنشيط دور الإعلام بكافة أجهزته لتوعية أفراد المجتمع بمراقبة محتوى الألعاب الإلكترونية التي يمارس اللعب عليها أبنائهم وتوفير برامج الحماية اللازمة الخاصة بالمواقع المختلفة.، 3-عقد دورات تدريبية من قبل متخصصين في مجال الألعاب الإلكترونية بهدف نشر الوعي الأفراد الأسرة عن مخاطر وسلبيات الألعاب الإلكترونية.
تحديد متطلبات تنمية وعي المرأة في مراكز الاستشارات الأسرية لحماية الأبناء من التطرف الاجتماعي
يهدف هذا البحث إلى التعرف على متطلبات تنمية وعي المرأة في مراكز الاستشارات الأسرية؛ لحماية أبنائها من التطرف الاجتماعي ومن أجل تحقيق هدف البحث، تم تصميم استبانة بحث إلكترونيا، ووجهت إلى الممارسين المهنيين في مراكز الاستشارات الأسرية، وقد أجاب عن الاستبانة (240 من المهنيين). وكان من أهم نتائج هذا البحث: اتفاق أفراد العينة على أهمية تزويد المرأة في الأسرة بالمتطلبات: المعرفية، والقيمية، والمهارية بمتوسطات عالية؛ لغرض تمكينها من حماية أبنائها من التطرف الاجتماعي. وتتفوق القيم الاجتماعية على المهارات، وجاءت المعارف أقل المحاور الثلاثة. أما أهم التوصيات فكانت كما يلي: يتحدد دور المرشد الأسري في تنمية وعى المرأة في أربع مراحل، هي: (1) تكوين صورة عامة للمرأة عن التطرف الاجتماعي، والمتطلبات اللازمة لحماية أبنائها منه، (2) تحديد المتطلبات التي تنقصها، والتي يلزم تدريبها عليها؛ لتتمكن من حماية أبنائها من التطرف الاجتماعي، (3) تقديم دورات تدريبية وجلسات حوارية ومقابلات فردية، (4) التأكد من اكتساب المرأة المتطلبات اللازمة لتنمية وعيها، وتمكينها من حماية أبنائها من التطرف الاجتماعي.
دور الأسرة في حماية أبنائها من التطرف الفكري عبر وسائل التواصل الإجتماعي
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الأسرة في حماية الأبناء من التطرف الفكري وطبيعية العلاقة بين التطرف الفكري ووسائل التواصل الاجتماعي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واستخدمت الدراسة الاستبيان لجمع البيانات. وطبقت الدراسة على عينة من الأسر السعودية بمنطقة تبوك وعددهم (778) فرداً. وقدمت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن مفهوم الأسرة، التطرف الفكري، وسائل التواصل الاجتماعي. وتناول الإطار المنهجي للدراسة ثلاثة مباحث، فعرض المبحث الأول دور الأسرة في حماية الأبناء من التطرف الفكري. وبين الثاني علاقة مواقع التواصل الاجتماعي بالانحراف الفكري. وتطرق الثالث إلى الوسائل والأليات التي تستخدمها الأسرة لحماية أبنائها باستخدام وسائل التواصل الإجتماعي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكده على أن هناك علاقة وثيقة بين وقوع الأبناء في براثن التطرف وبعض الاختلالات الأسرية، والتطور السريع في وسائل التواص الاجتماعى وتعدده الذي أرهق الدول وأصبحت الأسرة هي حائط الصد الوحيد والأقوى. وأكدت توصيات الدراسة على محاولة التقرب من الأبناء والتعرف على هوياتهم والمواقع التي يرتادونها وأفكارهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
حماية أفراد الأسرة من الداخل وفق المنهج الوسطى القرآني
ظهر في الأزمان المتأخرة فئات من الناس حَرَّفوا معنى وسطية الإسلام وتطبيقاتها على أرض الواقع، بل إن هناك فئات من الناس تنتقد الالتزام والاستقامة، وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي الاستقرائي بتتبع ما ذكر في القرآن الكريم من آيات وتفسيرها من خلال السنة النبوية واستنباطات أهل العلم فيما يتعلق بحماية أفراد الأسرة وحقوقهم واجباتهم، ببيان أهمية تدبر القرآن أولاً، وتوضيح معاني الوسطية، وذكر معوقات التربية في العصر الحديث، ومن أبرز النتائج التي توصل لها الباحث: قيمة الوسطية بالنسبة لحياة الأسرة الذي تستقر به المجتمعات.
الحماية الجنائية للطفولة في الشريعة الإسلامية
خلاصة ما يمكن قوله في شأن حماية الطفل والحماية الجنائية بالخصوص أن شريعة الإسلام شملت بأحكامها كل ما يتعلق بالطفل منذ التفكير في الزواج من أمه حتى يشتد عوده ويستقل بنفسه وتجري عليه أحكام التكليف، وإذ تتفق القوانين الدولية مع الشريعة في كثير من قضايا الطفولة، فإن لهذه الأخيرة فضل السبق وابتداء التشريع في وقت لم يكن فيه للطفل هذا الاهتمام. ومما يمكن التنويه به في هذا الإطار أن الشريعة في تعاطيها مع الطفولة لا تميز بين جنس طفل وآخر ، وبين لون هذا ولون ذاك، وأصل هذا وأصل ذاك. سواء على مستوى التشريع أم على مستوى الممارسة العملية؛ فالطفل هو الطفل تحت أي عنوان ، لا فرق البتة .أما ما يمارس اليوم في ظل التشريعات الآممية فلا يمت بصلة لما هو مسطور ، فأطفال المسلمين في فلسطين والعراق وسائر الأماكن لا يرتقي الاهتمام بهم إلى درجة قط ضيعه أهله في ولاية أمريكية ثم شاءت الأقدار وعرف مكانه بعد بحوث وتحريات فقاموا بتطبيبه ومداواته وتنظيفه ثم إبلاغ أهله لاسترجاعه، فكان يوماً وأي يوم !!!