Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
89 result(s) for "حماية البيئة في القرآن‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
المبادئ العامة لفلسفة الأستصلاح البيئي في شرعة الإسلام
ليس بخفي على كل متتبع لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية أن حفظ البيئة الطبيعية ورعاية تنوعها الحياتي يعد مقصدا شرعيا مهما، وعلى ذلك فكل ما يُحقق هذا المقصد الشرعي العام فإن الشريعة الإسلامية تحض عليه وتدعو إلى تحقيقه. وتتفرد شرْعة الإسلام في التعامل مع البيئة بفلسفة فريدة سلكت فيها مسلكا عقديا وسلوكيا وتشريعيا يهدف إلى ترسيخ الوعي بقيمة البيئة لدى الإنسان المستخلف فيها بعمارتها واستصلاحها. في هذا السياق، تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على جانب من المبادئ العامة التي توضح فلسفة الشريعة الإسلامية في رعاية وحماية البيئة، وكل ما يكرس صلاحها وإصلاحها من أشكال الأخطار والأضرار.
مساهمة الدين في حماية البيئة
اهتمت هذه الدراسة بالتطرق لموضوع البيئة ومدى تأثرها ببعض السلوكات السلبية من طرف الإنسان، أين لم تتمكن القوانين الوضعية والتشريعات المحلية والدولية وكافة التعليمات في إطار الاتفاقيات والمواثيق للحد من خطورة الوضع البيئي القائم، خصوصا أن هذه الظاهرة تشهد تطورا مما يستعدي الحاجة الملحة إلى التنشئة على قيم واتجاهات تكون بمثابة آليات للضبط الاجتماعي للإنسان ومواجهة كافة النشاطات غير العقلانية في حق البيئة، كما أن الدين قد أولى البيئة اهتمامه وعنايته، وذلك من خلال منظومة متكاملة من التوجيهات والمبادئ بهدف حماية البيئة بكافة أشكالها ومكوناتها ما يمنع من الاعتداء عليها أو إهدارها أو استنزاف مواردها، وسنحاول من خلال هذا المقال إبراز دور مساهمة الدين في حماية البيئية بناء على التشريع والتصور الإسلامي المعالج لقضية البيئة.
سلوك التعامل مع البيئة في ضوء السنة النبوية المطهرة
هدف المقال إلى التعرف على سلوك التعامل مع البيئة في ضوء السنة النبوية المطهرة. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. خصص المحور الأول للتعرف على مقاصد الشريعة في الحفاظ على البيئة، وهما مقصد العبادة لله، ومقصد الاستخلاف في الأرض، ومقصد عمارة الأرض. وأشار المحور الثاني إلى كيفية إحياء الأرض في السنة النبوية، من خلال الترغيب في الزرع والغرس وحفر الآبار، والأجر الكبير على إحياء الأرض الموات. وكشف المحور الثالث عن ضبط سلوك المسلم مع الماء، من خلال النهي عن تلويث الماء أو الإسراف فيه. تحدث المحور الرابع عن اجتناب الإضرار بالبيئة، من خلال النهي عن الإضرار بالطيور والنباتات (مثل قطع الأشجار عبثاً)، وكف الأذى عن الطرقات كجزء من الإيمان، والحجر الصحي لوقاية المجتمع من الأوبئة. وذكر المحور الخامس عن حماية الحيوان والرفق به، حيث نهي عن تعذيب الحيوانات أو إهمالها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الحفاظ على البيئة فرض ديني ومسؤولية جماعية. وأن السنة النبوية غنية بالتوجيهات البيئية التي تحتاج إلى دراسة وتطبيق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
المحافظة على البيئة واستدامتها في القرآن الكريم
يختص هذا البحث بإبراز أهم ما جاء في القرآن الكريم من إشارات ذات ارتباط بموضوع المحافظة على البيئة ومواردها، والتحذير من إهدارها أو استنزافها أو تلويثها، من أجل ضمان نمائها واستدامتها، وقد اتبع الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي. حيث قام باستقراء آيات القرآن الكريم المتعلقة بالموضوع، ومن ثم تفسيرها من خلال كتب التفسير وغيرها من المراجع المهمة، ثم توظيفها بما يتناسب وموضوع الحفاظ على البيئة واستدامتها. وقد خلص الباحث إلى عدد من النتائج من أهمها: أن البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الكائن الحي مؤثرا ومتأثرا، ويلزم لهذا المحيط البيئي أن يكون صحيا نظيفا صالحا للحياة، ومعززا لاستمرارها، وعلى الفرد أن يلتزم بالمحافظة عليها، ويقاوم كل ما يخدشها، ويكون معتدلا في التعايش معها، ومن ذلك أيضا أن آيات القرآن الكريم من خلال إشاراته الشريفة رسمت منهجا متكاملا لكيفية تعامل الإنسان مع مكونات البيئة على نحو يكفل استثمارها والاستفادة منها مع رعايتها والحفاظ عليها. وأخيرا أن القرآن الكريم ينظر إلى هذه البيئة على أنها خلقت بمقادير محددة وبصفات معينة، بحيث تكفل لها هذه المقادير وتلك الصفات القدرة على توفير سبل الحياة الملائمة للإنسان وغيره من الكائنات الحية الأخرى، بشرط حسن استغلالها والاستمتاع بها. ويوصي البحث بضرورة تشجيع الأبحاث ذات الصلة بالمستجدات البيئية تقعيدا وتأصيلا، وأيضا توجيه وسائل الإعلام بمختلف أنواعها على نشر الوعي البيئي وتكثيف برامجها الداعية للمحافظة على البيئة.
الاستفادة من هدي القرآن الكريم في معالجة سوء الاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها
هدفت الدراسة إلى الاستفادة من هدى القرآن الكريم في معالجة سوء الاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها، وتكونت من ثلاثة مباحث، بين المبحث الأول أبعاد اهتمام القرآن الكريم بالبيئة، كما تناول بعض جوانب المنظور القرآني للبيئة وحمايتها. وتم في المبحث الثاني تركيز الضوء على بعض جوانب الارتباط بين البيئة والاقتصاد في القرآن الكريم، وهي: الربط بين الأرض والاقتصاد، الربط بين الماء والاقتصاد، الربط بين البحر والاقتصاد، الربط بين الحيوانات والاقتصاد، الربط بين النبات والاقتصاد، الربط بين الرياح والاقتصاد. وفي المبحث الثالث تم وضع نماذج لأساسيات تنظيم القرآن الكريم للاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها، وذلك على النحو الآتي: 1-طبيعة ملكية موارد البيئة ومقاصد استخدامها. 2-كفاية موارد البيئة وأحقية الاستفادة منها.3-تحريم إفساد وتخريب موارد البيئة. 4-تحريم الإسراف والتبذير في استخدام الموارد الطبيعية. 5-التعامل مع الموارد البيئية باعتبارها نعماً من الله تعالى. 6-استخدام موارد البيئة في انتاج الطيبات. 7-التخطيط السليم في استخدام موارد البيئة. 8-الاستدامة في استخدام الموارد البيئية. ومن أهم الاستنتاجات التي خرجت بها الدراسة الآتي: 1-اهتم القرآن الكريم بالبيئة اهتماما ملحوظا، وخاصة كونها المحيط الذي يعيش فيه الإنسان، ويستمد منه مقومات حياته المعيشية. 2-ربط القرآن الكريم ربطاً مباشراً بين ذكر عناصر البيئة وذكر فوائدها الاقتصادية، بل والدعوة الى الاستفادة الاقتصادية منها، وما في ذلك من إشارات إلى أهمية الحفاظ على هذه العناصر لأهميتها المعيشية لحياة الإنسان. 3-يتطلب معالجة سوء الاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها الذي نعاني منه في زمننا الحاضر إعادة الاستفادة من الأساسيات التي وضعها القرآن الكريم لتنظيم الاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها، وذلك من خلال تقنينها ودمجها في السياسات والخطط. ولذلك نوصي في نهاية بحثنا، الإدارات والمؤسسات الاقتصادية في العالم العربي والإسلامي، وخاصة منها مؤسسات الاقتصاد الإسلامي ضرورة العمل على إعادة الاستفادة من هدى القرآن الكريم في معالجة سوء الاستخدام الاقتصادي للبيئة ومواردها، وخاصة في ظل تفاقم المشكلات البيئية في العالم العربي والإسلامي.
الملوثات البيئية وطرق مكافحتها
أبرز البحث من خلال الاستقراء والتحليل للنص القرآني والنبوي رؤية الإسلام المتميز للبيئة. - ابتداء بمفهوم البيئة، حيث لم يقف عند حدود التعريفات الاصطلاحية للبيئة عند علماء البيئة، بل تجاوزها بتوسيع نطاق وحدود البيئة المادية الطبيعية للإنسان عما هو عليه عند علماء البيئة مع إضافة أبعاد أخرى إلى مفهومها أتت متطابقة مع المعنى اللغوي للبيئة إلى حد بعيد، مما يؤكد صحته. - ومروراً بالأهمية، حيث عرض أهميتها على نحو يدعو إلى المحافظة عليها وحمايتها من التلوث، فبين مدى ارتباطها بالحياة عامة وحياة الإنسان خاصة، وذلك في معرض تعداد نعم الله على الإنسان على سبيل الامتنان. - وانتهاء بالاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها وحمايتها من الملوثات وذلك بوضع منهج خاص غير مسبوق لتحقيق هذه الغاية، وعرض هذا الاهتمام في صورة مشاكل بيئية وحلول، اتضح من خلاله حرص الإسلام على صحة البيئة والصحة العامة، والمحافظة على نظافة البيئة، وحمايتها من الملوثات، وكذلك أسبقيته لعلم البيئة وعلمائها في التعرف على هذه المشكلات البيئية، وطرق معالجتها، وأفضليته في ذلك، إذ لم يهتد العلماء إلى بعضها إلا اليوم، وبعضها لم يهتدوا إليه حتى اليوم. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
فعالية برنامج إرشادي توعوي قائم على القرآن والسنة في تحقيق الأمن البيئي لدى طلاب جامعة الطائف
هدفت الدراسة إلى تبين فعالية برنامج إرشادي توعوي قائم على القرآن والسنة في تحقيق الأمن البيئي لدى طلاب جامعة الطائف، لعينة مكونة من (23) طالباً بكلية الحاسبات ونظم المعلومات ممن تقع درجاتهم في الأرباعي الأدنى لمقياس الأمن البيئي، تم تقسيمهم إلى (12 طالباً مجموعة تجريبية - 11 طالباً مجموعة ضابطة)، طبق عليهم مقياس الأمن البيئي (إعداد: الباحثون) تطبيقا قبلياً، وطبق البرنامج الإرشادي التوعوي على المجموعة التجريبية بواقع جلستين إعلاميتين وثلاث عشرة جلسة تنفيذية عن طريق برنامج الزوم نظرا لجائحة كورونا، مدة كل جلسة (90) دقيقة، بواقع (3) جلسات أسبوعيا، ثم إعادة تطبيق مقياس الأمن البيئي على العينتين التجريبية والضابطة تطبيقاً بعدياً، ثم طبق المقياس على المجموعة التجريبية تطبيقا تتبعياً بعد مرور خمسة أسابيع، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، وتوصلت النتائج إلى: وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي رتب درجات مجموعتي الدراسة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لمقياس الأمن البيئي لصالح طلاب المجموعة التجريبية، وعدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس الأمن البيئي.
تلوث البيئة وأضراره على الكائنات الحية
سعت الورقة للتعرف على تلوث البيئة وأضراره على الكائنات الحية. أشارت إلى أن البيئة تقسم إلى أعضاء أرضية ومائية وهوائية. فالأعضاء الأرضية هي التربة التي تختلف طبيعتها باختلاف مكوناتها الكيميائية. أوضحت أن الأعضاء الهوائية تتمثل في الغلافة الجوي الذي يتكون من خليط من الغازات الهامة، منهم غازي الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون الضروريات لحياة الكائنات الحية على سطح الأرض. بينت أن الأعضاء المائية من أهم مقومات الحياة على الأرض، حيث تنقسم إلى مياه مالحة في البحار ومياه عذبة في الأنهار والمياه الجوفية. تطرقت إلى ملوثات الهواء التي من أهمها الأكاسيد الناتج بعضها من حرق الوقود، والضباب الدخاني. أوضحت أن تلوث الماء يغير من خصائصها الفيزيائية والكيميائية بشكل يؤثر على صحة الكائنات الحية. أشارت إلى التلوث الصوتي والضوضائي ومدى تأثيره على صحة الإنسان. تطرقت إلى الحفاظ على البيئة من منظور القرآن كما ورد في سورة البقرة (60). اختتمت الورقة بالإشارة إلى طرق المحافظة على سلامة البيئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022