Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"حملات المقاطعة"
Sort by:
تحليل عواطف المستخدمين نحو تأييد المشاهير للشركات الداعمة لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي وانعكاسه على موقفهم من المقاطعة
2024
يهدف هذا البحث إلى رصد وتحليل عواطف المستخدمين المصريين والإندونيسيين وتفاعلهم مع تأييد المشاهير للشركات الداعمة لإسرائيل عبر صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، لفهم تأثير ذلك على موقفهم من المقاطعة. تم جمع المنشورات والتعليقات المتعلقة بتأييد المشاهير لهذه الشركات منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر ۲۰۲۳ إلى يونيو ۲۰۲٤، وتحليلها باستخدام أدوات تحليل العواطف للنصوص العربية والإندونيسية. كما تم إجراء مجموعات نقاش مع مصريين وإندونيسيين (بوجود مترجمة) لمعرفة انعكاس تأييد المشاهير لهذه المنتجات على موقف المستخدمين من المقاطعة في البلدين وفهم مواقفهم بشكل أعمق. وأظهرت نتائج الدراسة تبايناً في أشكال تأييد المشاهير لهذه المنتجات بين إعلان صريح، أو ضمني. التباين في ردود فعل المشاهير تجاه ردود فعل المستخدمين، بعض المشاهير أغلقوا إمكانية التفاعل مع المنشور، والبعض الآخر قيدها بمن يتابعون حسابه منذ أكثر من ٢٤ ساعة، والبعض الآخر ترك التعليقات مفتوحة ولكنه قام بتنقيحها كل بضع الساعات بحجة إزالة التعليقات الخارجة تباينت عواطف المستخدمين على كل منشور ولكن أغلبها كانت مؤيدة لفكرة صاحب المنشور، ولكن التفاعل على التعليقات المؤيدة كان في الكثير من الأحيان غاضبًا (على الفيس بوك) أو ضعيفًا جدًا (على انستجرام) بينما كان التفاعل إيجابي أكثر مع التعليقات الرافضة لهذا التأييد على الرغم من قلتها. أما نتائج مجموعات النقاش فقد فسرت هذه النتائج بأن الرافضين لدعم المشاهير لهذه المنتجات غالبا ما يلغون متابعته ولا ينخرطون في التعليقات على صفحته، لذا فإن التعليقات المتبقية على الصفحة يغلب عليها طابع التأييد، بدا ذلك جليا في خسارة بعضهم لمتابعين وصلت إلى مليون متابع.
Journal Article
استخدام الجمهور لوسائل التواصل الاجتماعي وعلاقته بدعم القضية الفلسطينية عبر حملات المقاطعة
تتحدد مشكلة البحث في التساؤل عن تأثير استخدام الجمهور لوسائل التواصل الاجتماعي على فاعلية حملات المقاطعة كشكل من أشكال دعم القضية الفلسطينية، والصعوبات التي تواجه تلك الحملات ، والسبل الكفيلة لزيادة فاعليتها، كما يهدف البحث إلى التعرف على درجة حرية التعبير كمجال عام تشكله وسائل التواصل الاجتماعي فيما يخص المقاطعة، ورصد أهم الأنشطة التفاعلية التي يقوم بها الجمهور العام فيما يخص المقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد أهم تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي (المعرفية- الوجدانية- السلوكية) على المبحوثين تجاه حملات المقاطعة، وكذلك أهم الصعوبات والسبل الكفيلة لزيادة فاعلية تلك الوسائل نحو حملات المقاطعة. في إطار سعى الباحثة لتحقيق هذا الهدف طرحت الباحثة عدة تساؤلات منها: حجم استخدام المبحوثين لوسائل التواصل الاجتماعي ودوافعه- وأهم المصادر التي يعتمد عليها المبحوثون- الأحداث المرتبطة بالقضية الفلسطينية التي يتابعها المبحوثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي- أهم وسائل التواصل الاجتماعي كمجال عام لعرض القضية الفلسطينية- تأثيرات حملات المقاطعة (المعرفية- الوحدانية- السلوكية) عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أفراد عينة الدراسة. كما طرحت الباحثة عدة فروض منها: توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين حجم استخدام المبحوثين لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرات تلك الوسائل عليهم تجاه حملات المقاطعة كشكل من أشكال دعم القضية الفلسطينية. كما وظفت الباحثة نظرية المجال العام كإطار نظري لهذا البحث: فطبقت فروضها حيث أكد هابرماس أن الخطاب يجب أن يكون مرتبطاً بالصالح العام، ولا مجال للمصلحة الخاصة في الظهور، وهو مرتبط بشكل قوي بحمالات المقاطعة التي تهم قطاعا كبيرا من الأفراد محليا وعالميا. ووفقا لما ذكره هابرماس حول المساواة من الأفراد كافة وخاصة المستوى الاجتماعي والاقتصادي، استطاعت تلك الوسائل أن تتيح لكل الأفراد إمكانية الوصول للمحتوى الخاص بالمنتجات الواجب مقاطعتها. كما اعتمد البحث على أسلوب المسح بالعينة: حيث طبقت الباحثة الدراسة على عينة عمدية من الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، مع مراعاة تمثيل الفئات العمرية من (١٨ سنة فأكثر)، وكذلك تمثيل المستويات التعليمية والمستويات الاقتصادية والاجتماعية وفقا لنوع التعليم، والحالة الاجتماعية؛ حيث تم تطبيق الدراسة على عينة قوامها (۳۰۰) مفردة. جاءت أهم نتائج الدراسة كالآتي: أن النسبة الكبرى من أفراد عينة الدراسة بنسبة (٦٦%) يتابعون القضية الفلسطينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي \"بشكل دائم\"، كما تصدرت \"الصفحات الرسمية\" أهم المصادر التي يتابع من خلالها الأفراد وسائل التواصل الاجتماعي (67.7%)، يليها في المرتبة الثانية وبفارق بسيط \"شهود عيان من قطاع غزة\"، كما وافق نحو (۹۲%) من أفراد العينة على أن \"المقاطعة العربية للمنتجات والخدمات التي تدعم إسرائيل\" كأكثر الأحداث الخاصة بالقضية الفلسطينية متابعة؛ حيث جاءت في المرتبة الأولى، وجاء الفيسبوك (facebook) كأكثر وسائل التواصل الاجتماعي التي يتابع من خلالها أفراد العينة القضية الفلسطينية \"بشكل دائم\"، كما ذكر نحو (77%) أنه \"يجد في وسائل التواصل الاجتماعي فرصة لرفض العدوان الإسرائيلي\"، حيث جاء في المقام الأول، وبالنسبة للتأثيرات المعرفية أكد نحو (89.3%) من أفراد العينة أن وسائل التواصل الاجتماعي \"أسهمت في معرفتهم بأهم قوائم الشركات والمنتجات الداعمة لإسرائيل\"؛ حيث جاءت في المقام الأول، بينما في المرتبة الثانية جاء \"ساعدتهم على فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي كدافع للمقاطعة\"، أما أكثر العبارات الخاصة (بالتأثيرات الوجدانية) لتلك الوسائل، فجاءت عبارة \"زادت من تقبلي لشراء المنتجات المحلية حتى لو أقل جودة من المنتجات الداعمة لإسرائيل\" في المقام الأول، وفيما يخص العبارات الخاصة (بالتأثيرات السلوكية) لتلك الوسائل، فجاءت عبارة \"جعلتني أقاطع بالفعل المنتجات الداعمة لإسرائيل\".
Journal Article
سيميائية صورة مقاطعة المنتجات الغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال أزمة طوفان الأقصى 2023
2024
تهدف الدراسة إلى رصد الدلالات والرموز والمكونات الداخلية والخارجية التي وظفت بصور مقاطعة المنتجات الغربية خلال أزمة طوفان الأقصى التي انطلقت من قطاع غزة، اعتمادا على التحليل السيميائي بشقيه التعييني والتضميني، وتتمثل مشكلة البحث في الكشف عن بنية اللغة البصرية في الصور المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الوقوف على دلالات الرموز والألوان التي تتضمنها هذه الصور، وتحليل المعاني الكامنة من وراء توظيفها؛ وذلك بالاعتماد على منهج المسح، وتطبيق أداة التحليل السيميائي على عينة من صور المقاطعة للمنتجات الغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) خلال أزمة طوفان الأقصى في المدة ما بين 7 أكتوبر إلى هدنة الأقصى في 24 نوفمبر 2023م، وطبقت على عشر صور متنوعة تضم المنتجات الغذائية الشهيرة مثل: (سلسلة مطاعم ماكدونالدز)، و(شركات إنتاج الشكولاتة)، و(المشروبات الغازية)، والعديد من الشركات التي تنتج السلع الاستهلاكية، وصور للمظاهرات وحملات المقاطعة التي عمت العديد من المدن على المستوى الدولي، فضلا عن صور تعبر عن أن الاتحاد في هذه المقاطعة يشكل قوة تعجل بزوال إسرائيل، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: توظيف الطفل في صور المقاطعة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها علامة بصرية للدلالة على البراءة والضعف، والوحدة والخوف، فأظهرت الصور مدى العنف الذي تعرض له الطفل الفلسطيني خلال طوفان الأقصى، فظهرت صور للطفل الشهيد، وظهرت صور للطفل قبل تعرضه للحرب وبعده، واستخدمت صور المقاطعة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي خلفيات لونية متشابهة؛ حيث جاءت معظم خلفيات الصور باللون الأسود للدلالة على الحزن والفقدان، واللون الأحمر للدلالة على الحرب والدم، وظهرت الألوان الرمادية التي تدل على أعمال الهدم والتدمير وانهيار المباني في قطاع غزة.
Journal Article
عداء المستهلك لبلد منشأ العلامة التجارية وانعكاسه على مقاطعة منتجاتها
2024
تسعى الدراسة الحالية للكشف عن تأثير العداء للولايات المتحدة الأمريكية على مقاطعة منتجاتها بما في ذلك الاتجاه نحو المقاطعة، نية المقاطعة، سلوك المقاطعة، كذلك التعرف على العلاقة بين صورة الولايات المتحدة الأمريكية والعداء لها، وتأثير كل من العداء والصورة على تقييم جودة منتجاتها، وتأثير جودة المنتجات والعوامل النفسية والتحفيزية للمستهلك على المقاطعة، وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، واستعانت بمنهج المسح التحليلي، وقامت بتطبيق الدراسة عن طريق الاستبيان الإلكتروني على عينة غير احتمالية متاحة قوامها 414 مفردة من المستهلكين المصريين، وقدمت نموذجًا مقترحًا لتأثير العداء لبلد المنشأ على المقاطعة، وقد أثبتت النتائج صحة جميع الفروض التي بنى عليها النموذج، حيث توصلت إلى وجود تأثير معنوي لعداء المستهلك لبلد منشأ العلامة التجارية على مقاطعة منتجاتها، كما ثبت وجود تأثير معنوي لصورة بلد منشأ العلامة التجارية على تقييم جودة منتجاتها، ووجود تأثير معنوي لعداء المستهلك لبلد منشأ العلامة التجارية على تقييم جودة منتجاتها، بالإضافة لوجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الصورة الذهنية لبلد منشأ العلامة التجارية والعداء، وثبت التأثير المعنوي لكل من جودة المنتجات والعوامل النفسية والتحفيزية للمستهلك على المقاطعة.
Journal Article
استخدام الدوافع الدينية والنزعة العرقية في حملات المقاطعة وتأثيرها على ولاء الجمهور للعلامات التجارية الغربية
2024
سعت الدراسة إلى التعرف على فعالية استخدام الدافع الديني في حملات المقاطعة علي اتجاهات وسلوك الجمهور نحو مقاطعة تلك العلامات التجارية الغريبة، وما هو تأثير التعرض لتلك المقاطعة على درجة ولاء الجمهور المصري نحو تلك العلامات التجارية الغربية- اعتمد الباحث في دراسته على المنهج المسحي، حيث قام باختيار عينة عمدية من الجمهور المصري قوامها ٤٠٠ مفردة بحثية ومن خلال الاستقصاء توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج المهمة التي تمثلت في أن من أهم أسباب ودوافع استجابة الجمهور المصري لحملات المقاطعة عامل الدين حيث تصدرت عبارة \"بسبب عامل الدين الذي يأمرني بالدفاع عن أخوتي في الدين\" بنسبة 89%، كما توصلت الدراسة إلى قبول الفرض العلمي القائل بوجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية العداوة الدينية نحو الغرب والولايات المتحدة ومقاطعة الجمهور للعلامات التجارية الغربية، بالإضافة إلى قبول الفرض العلمي القائل بوجود علاقة دالة إحصائياً بين مقاطعة العلامات التجارية الغربية من قبل الجمهور المصري ودرجة ولاءه لتلك العلامات التجارية.
Journal Article