Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "حوض النيل علاقات خارجية إسرائيل"
Sort by:
إسرائيل في حوض النيل : دراسة في الاستراتيجية الإسرائيلية
إن الدراسات والبحوث المتعلقة بالإستراتيجية الإسرائيلية حيال محيطها الإقليمي والدولي تعددت وتنوعت، وهذا نابع بالأساس من أهمية تحليل الأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية حيال المنطقة العربية التي تسعى للسيطرة والتحكم بالدول العربية. ويمتد ذلك إلى القارة الأفريقية ؛ إذ إنها القارة الأقرب جغرافيا وحضاريا للمنطقة العربية. وهذا نابع من التمازج الثقافي والحضاري بين المنطقتين من خلال وجود عدد كبير من الدول العربية الأفريقية، فضلا عن تمتع القارة بثروات وموارد طبيعية مهمة تدخل في الصناعات الإنتاجية، مثل : البترول والثروات المعدنية، وسهولة اختراق القارة الأفريقية من قبل الأوساط الصهيونية الغربية، لحداثة استقلالها من الاستعمار الغربي الأوربي الذي أفرز حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في عموم القارة. إن الإشكالية التي سيحاول الكتاب تحليل أبعادها المستقبلية ستنصب في تحديد مضامين الاستراتيجية الإسرائيلية حيال دول حوض النيل، وأهم الفرص والقيود التي واجهتها وستواجهها في حركتها الاستراتيجية المستقبلية تجاه دول الحوض.
أزمة مياه حوض النيل والأصابع الإسرائيلية
يشير الكتاب الذي يقع عبر 432 صفحة من القطع المتوسط إلى تضاعف صادرات كيان الاحتلال إلى أثيوبيا أكثر من 30 مرة خلال الأعوام القليلة الماضية وإقامة الغرف التجارية المشتركة والمنح في مجالات الصحة والتعليم والتدريب مسلطا الضوء على أن قيام أثيوبيا بإنشاء سدود كبرى من شأنه التأثير على حصة مصر والسودان المائية وعلي المشروعات المائية فيهما. كما يناقش الكتاب الأبعاد السياسية والاجتماعية لمشكلة السد ومنها المشكلات السياسية القائمة بين دول حوض نهر النيل والأزمة المستجدة بين تلك الدول وتداعياتها والمتغيرات السياسية والتنافس الإقليمي والدولي في تلك المنطقة والأمن القومي العربي وإشكاليات تغلغل كيان الاحتلال في أفريقيا والدور الصهيوني التخريبي في دول حوض النيل.
التطور التاريخي للعلاقات بين إسرائيل ودول حوض النيل
تهدف هذه الدراسة الحالية إلى تتبع التطور التاريخي لنشأة العلاقات بين إسرائيل ودول حوض النيل وتطورها، وذلك من خلال إلقاء الضوء على الدوافع والأهداف الإسرائيلية الكامنة وراء حرصها على إقامة علاقات في كثير من المجالات مع دول القارة بما فيها دول حوض النيل.
الأزمات الناتجة عن تغير الدور المصري عقب 25 يناير وأثره على العلاقات الخارجية
1- السعي لحماية الثورة من الثورة المضادة ومن الاختراق الإسرائيلي بما يضمن سير الثورة نحو تحقيق أهدافها. 2- التوازن في تحقيق الأهداف الداخلية والخارجية لثورة 25 يناير، بما يحقق لمصر سيادتها الوطنية ومكانتها الدولية. 3- تقديم أولوية للقضية الفلسطينية باعتبارها أحد أهم مطالب الشعب المصري والجماهير العربية عامة. 4- فك الحصار عن قطاع غزة، وفتح معبر رفح بشكل كامل ومستمر. 5- متابعة الرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس متينة، وبعيداً عن الضغوط والاعتبارات الإسرائيلية والأمريكية. 6- الدعم المصري لتطوير دور الجامعة العربية، ورفع السقف السياسي العربي فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني والقضايا العربية. 7- تطوير جوانب القوة الناعمة في السياسة الخارجية المصرية والتي تعتمد على الثقافة والإعلام والدبلوماسية الشعبية كأداة مساندة وليست بديلاً عن الدبلوماسية الرسمية. 8- إعادة الاعتبار للدول التي أسقطها النظام السابق من الأجندة السياسية كالصومال، وبعض الدول العربية والإسلامية. 9- القيام بدور ريادي في منطقة البحر الأحمر، وخاصة وأنها منطقة هامة بدءاً من خليج باب المندب (اليمن، جيبوتي، أريتريا) واستثمار التعاون المشترك مع (السعودية، والسودان) وبما يسمح من إقامة منظمة تعاون إقتصادي (تكتل إقتصادي) على غرار مجلس التعاون العربي والذي لم يكتفي بالدول المطلة على الخليج العربي بل سيشمل المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية!.