Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
89 result(s) for "خصائص الخطاب"
Sort by:
تحليل الخطاب
يعد تحليل الخطاب نطاقا معرفيا بينيا يتداخل مع اللسانيات، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا، مما يمنحه مرونة وأفقا تحليليا واسعا ليستوعب الخطابات السياسية والإعلامية والأدبية والدينية وتبرز ضرورة فهم بنية هذه الخطابات وأسسها العميقة التي تتجاوز اللغة إلى أبعاد فلسفية وتداولية وأيديولوجية. يسعى هذا البحث لتتبع تطور مفهوم تحليل الخطاب عبر أبرز المدارس الفكرية، واستكشاف علاقته بتحليل المحتوى والمحادثة، مع إبراز أوجه التكامل والاختلاف فيما بينهما. وهو مهتم بطرح تساؤلات حول كيفية تجاوز تحليل الخطاب للأبعاد اللغوية ليصبح مشروعا معرفيا لفهم الإنسان والمجتمع في سياق المعرفة والسلطة.
الخصائص الفنية للخطابة عند البشير الإبراهيمي
هدفت الورقة إلى التعرف على الخصائص الفنية للخطابة عند البشير الإبراهيمي. فشهدت الخطابة في عهد الإبراهيمي ازدهاراً كبيراً وتطوراً ملحوظاً بفضل نشاط الجمعيات والنوادي الثقافية وانتشار الصحف السيارة، وقد ساعد في ذلك ظهور نخبة من الأدباء والمصلحين في جمعية العلماء المسلمين، يدعون إلى أفكارها، وينشرون مبادئها بين الناس، ويأتي في مقدمة خطباء الإصلاح الذين شهروا بالفصاحة والبيان الشيخ عبد الحميد بن باديس، والبشير الإبراهيمي، والطيب العقبي، وأحمد توفيق المدني، وغيرهم ممن بقيت بعض آثارهم مسجلة في صحف جمعية العلماء، مثل الشهاب والبصائر والسنة. وأوضحت الورقة أن الخطابة تتسم بجملة من الخصائص الفنية وهي، الارتجال، الحماس، الخروج عن المألوف، الاقتباس، الإطناب والتكرار، الاعتناء باللفظ وحسن العبارة. وختاماً قد أدرك الإبراهيمي خطر الخطابة في الدعوة إلى الحق واستنفار النفوس في طلبه، فتوسلها لخدمة قضية شعبه، وتحقيق أهداف أمته، مستنداً إلى نصوص القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، والتراث الأدبي العربي القديم وأساليبه الفنية العريقة، كل ذلك جعل منه خطيباً بليغاً، ومصلحاً كبيراً يحترم عقله وفكرته ودعوته، مما كان له أثر كبير في الارتقاء بأدب الخطابة وتطوره، وتحقيق الأهداف السامية من اعتماده. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
إستراتيجيات المغالطة في النص الروائي وأثرها في مصائر الشخوص
يطبق البحث استراتيجية المغالطة على الفن الروائي متخذا من روايتي (القارئ ودميان) أنموذجا لها. وتعد هذه المغالطة إحدى استراتيجيات الخطاب، التي يقصدها المتكلم بغية تضليل الآخر وخداعه، مستثمرا بذلك وسائلها المعينة؛ القولية منها والفعلية. وتتجلي هذه الاستراتيجية في سائر أنواع الخطاب؛ الخطاب السياسي، أو الإعلان الدعائي، كما يمكن أن توظف في الفن الشعري والسردي الروائي وغيرها، وعليه فقد اقتصرت هذه الدراسة على استجلاء معنى المغالطة واستراتيجياتها في النص الروائي على وجه الخصوص؛ ليستبين أثرها في مصائر الشخوص. ولكي تتضح آلية اشتغال المغالطة استندت هذه الدراسة إلى تطبيقها على روايتي (القارئ ودميان)؛ اللتين بنيت حبكتهما السردية على هذه الاستراتيجية، الأمر الذي أتاح للدراسة معطيات المغالطة السياقية في نسيجهما، وكان لها أثرها البارز في مصائر شخوصهما.
المستويات الفنية في خطب معاوية بن أبي سفيان: دراسة أسلوبية
يتناول هذا البحث المستويات الفنية في خطب معاوية بن أبي سفيان حيث تم تسليط الضوء على الخصائص الأسلوبية في خطبه من خلال المستوى الصوتي فتمت دراسة ظواهر النبر والتنغيم والإيقاع على بعض النماذج من خطبه. وكذلك المستوى التركيبي بدراسة طبيعة البنى التركيبية في هذا الخطاب النثري، والتي كان لها الأثر البالغ في إضفاء صفة الأدبية عليه مثل: بنية التقديم والاعتراض والقصر والأساليب الإنشائية. وكذلك المستوى الفني بدراسة الجانب التصويري المتمثل في الصور البيانية (تشبيه واستعارة وكتابة). وقد تم استخلاص عدد من السمات الأسلوبية للغة الخطاب السياسي عنده، فقد استخدم في خطابه الجملة النحوية البسيطة التي تقترب من الخطاب اليومي؛ لأنها مباشرة تلقائية، وسريعة الفهم والتأثير، وأقرب للمتلقي، واعتمد على عناصر صوتية تحدد المراد من المعنى مثل التنغيم في الكلمة والجملة، كما حوى على عدد قليل من التعليقات لاعتماده على الشكل البسيط الذي يعبر عن المعنى بأقرب لفظ إليه، وكذلك لا يحتوي خطابه على جمل ثانوية كثيرة، فجمل الخطاب قصيرة تعتمد غالباً على المسند والمسند إليه، واستخدم الجمل البسيطة غير المتداخلة، كما يعتمد الخطاب السياسي عنده على صور الإيقاع (كالسجع والازدواج) لتجميل الفكرة الموجهة إلى المتلقي بجرس موسيقى يساهم في تأكيد المعنى كما أن سمة التكرار بجميع مستوياته تعد أبرز سمات خطابه المنطوق، كما أن الخطاب عند معاوية يبرز الذات، ويعظمها ويوكد على وجودها من خلال ضمير المتكلم الذي يتكرر كثيراً.
إشكالية تحليل الخطاب النقدي في ضوء المنهج البنيوي
تكشف هذه الدراسة أهمية المنهج النقدي في تحليل النص الأدبي، وأهم المشاكل التي تشكو منها المناهج النقدية المعاصرة، والمنهج البنيوي على وجه الخصوص سواء من الجانب النظري أو على مستوى التطبيق على النص الأدبي. وقد خلصت هذه الدراسة إلى جملة من النقاط، أهمها: أن المنهج البنيوي يمثل مرحلة مهمة من مراحل تطور المناهج النقدية، وذلك عندما ركز في مقاربته للعمل الأدبي على مسألة اللغة، واعتبارها منطلقا جديدا لإعادة تشكيل وصياغة مكونات الوعي الأدبي والنقدي، مستندا في طرحه بالأساس على المكاسب العلمية والمعرفية للألسنية. وعلى الرغم من شيوع هذا المنهج لفترة معتبرة من تاريخ النقد الأدبي المعاصر، إلا أنه أثبت في ما بعد عن محدودية طرحه العلمي والعملي، إضافة إلى عزل البنية عن مجالها الخارجي كحال المؤلف ونفسيته والتاريخ، وبالتالي أخرجت فضاء الخطاب من دائرة اهتماماتها، وبالتالي حرمت الفعل الأدبي واللغوي من جانب مهم من حياته. ومن هذا المنطلق تأتي الدعوة إلى محاولة إيجاد نظرية عربية نقدية أصيلة تتناول الظاهرة الأدبية نقدا وتحليلا وهذا من خلال إبراز تظافر جهود النقاد العرب في هذا المجال.
مقدمات موضوعية في أواسط المفصل
يهدف البحث إلى بيان قسم المفصل، وهو من أقسام القرآن الأربع: الطوال والمئين والمثاني والمفصل، وهو آخرها، وقد اتسم بقصر سوره تدريجياً حتى نهايته، يبدأ من سورة ق وينتهي بسورة الناس، ومن المستحب قراءته في الصلوات، الجهرية والسرية، وبه يبدأ حافظ القرآن؛ كونه أقصر الأقسام الأربع، ولما اشتمل عليه من مواعظ وتذكير، وقد تكلم الباحث عن فضائل هذا القسم، وأقسامه وخصائصه، وتشابهه، وأساليبه التي تميز بها، عن باقي الأقسام، وقد اتبعت المنهج التحليلي والمقارن. ونتائج البحث منها: أن البدء بالمفصل في الإقراء والتعليم والعلم والحفظ سنة ثابتة، لها أثرها التربوي والإيماني الظاهر، وأن سور المفصل ضمنت تدرجا في التشريع، وترتيباً للأولويات عند المسلم. وأبرز البحث دقة تناسب وترتيب سور المفصل، وترتيب كل سورة منها.