Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "خلافة الله في الأرض"
Sort by:
تنمية الموارد البشرية من منظور إسلامي
تناولت هذه الدراسة تنمية الموارد البشرية من منظور إسلامي، حيث تبين أن مصطلح التنمية لم يرد في القرآن الكريم، لكن مفاهيم عدة قد وردت فيه تدل عليها كعمارة الأرض مثلا، إذ يقوم هذا المفهوم على شرط الخلافة في الأرض والتي فيها تسخير الموارد الطبيعية للإنسان ليعمل على إنتاج السلع والخدمات لخدمة الخلق المستخلفين. ولقد حثت نصوص الإسلام على العمل بالانتشار في الأرض، وقصدت بذلك ترسيخ المبادئ والقيم التي تخدم المورد البشري، وتعمل على رعايته وتطوره، جاعلة منه أساس برامج التنمية البشرية، وغايتها، والقائم بها. ولأجل هذه المعالم أعلى الإسلام قيمته واهتم به وبتنمية قدراته، من خلال عدة مجالات، كمجال المحافظة على النفس، وتوفير الأمن الغذائي والكسائي، ومجال مكافحة الفقر، وغير ذلك. وقد تبين أن النظرة الإسلامية للتنمية البشرية تتجلى بالتزامها الضوابط الدينية والأخلاقية في علاقتها مع الإنسان ومحيطه، وتوجب ألا تتم بمعزل عنهما لتثمر النجاح والتقدم.
قراءة في كتاب : التفسير الإسلامي للتاريخ
لقد خلق الله تعالى الكون، ثم خلق الإنسان، وجعله خليفة في إعمار الأرض، ومنحه حرية الاختبار بين البدائل ووسيلة الاختيار التي هي العقل، وزوده بالقدرة على التعلم والفعل والاستيعاب، وسخر له كل الكائنات الأخرى، وأرسل إليه الدين طريقة للعبادة (التي هي الهدف من خلق الإنسان)، شاملة الجوانب المعنوية والشعائرية والعملية، من أجل تحقيق مصلحة البشر في الدنيا والآخرة. وهكذا، فالإنسان (وخلافا لما تقول به التفاسير الوضيعة للتاريخ)، هو العامل الحاسم في مسيرة التاريخ. أما الفعل الإلهي في التاريخ فيكون إما مباشرا (لتذكير الناس بخالقهم)، ومعاقبة الكافرين)، أو غير مباشر عن طريق الحرية الإنسانية التي هي في مداها البعيد جزء من إرادة الله في خلق الأفعال والأحداث. وليس التاريخ مسرحا للعبث، ولكنه محكوم بسننية صارمة وثابتة تقوم على المقدمات والنتائج المنطقية، وخضع للصراع الذي يحرك مياه التاريخ (فلا تركد ولا تسكن ولا تفسد)، فيحرك الحياة نحو الأحسن. الصراع الذي هو صارع على مستوى الكون والطبيعة (بين السالب والموجب مثلا)، وصراع داخلي بين الإنسان والشيطان (الذي هو الجهاد الأكبر)، وصراع خارجي أو تدافع في العلاقات بين البشر ضد أولياء الشيطان (وهو الجهاد). وليس صحيحا أن حركة التاريخ نتيجة للصراع بين النقيضين فقط (كما تقول التفاسير الوضعية)، ولكنها، أيضا، نتيجة الاستجابة الداخلية لنداء من فوق هو نداء القيم والمثل العليا. وتبقى الدول والحضارات، وتتقدم، ما بقيت ملتزمة بشروط الاستخلاف. فإذا ما تحللت منها بممارسات معينة (مثل: ظلم القيادة وخنوع القاعدة، واجتماع الترف والحرمان، وشيوع الأخلاق الهابطة، وافتقاد التوازن بين الروح والمادة)، تدهورت وانهارت وهزمت أمام الدول والحضارات الأخرى. ولكنها تستطيع (إذا ما عادت إلى الالتزام بشروط الاستخلاف ابتداء من تغيير ما بالنفس) أن تعود لتمارس دورها في مسيرة التاريخ.