Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"خلافة الله في الأرض"
Sort by:
تنمية الموارد البشرية من منظور إسلامي
2012
تناولت هذه الدراسة تنمية الموارد البشرية من منظور إسلامي، حيث تبين أن مصطلح التنمية لم يرد في القرآن الكريم، لكن مفاهيم عدة قد وردت فيه تدل عليها كعمارة الأرض مثلا، إذ يقوم هذا المفهوم على شرط الخلافة في الأرض والتي فيها تسخير الموارد الطبيعية للإنسان ليعمل على إنتاج السلع والخدمات لخدمة الخلق المستخلفين. ولقد حثت نصوص الإسلام على العمل بالانتشار في الأرض، وقصدت بذلك ترسيخ المبادئ والقيم التي تخدم المورد البشري، وتعمل على رعايته وتطوره، جاعلة منه أساس برامج التنمية البشرية، وغايتها، والقائم بها. ولأجل هذه المعالم أعلى الإسلام قيمته واهتم به وبتنمية قدراته، من خلال عدة مجالات، كمجال المحافظة على النفس، وتوفير الأمن الغذائي والكسائي، ومجال مكافحة الفقر، وغير ذلك. وقد تبين أن النظرة الإسلامية للتنمية البشرية تتجلى بالتزامها الضوابط الدينية والأخلاقية في علاقتها مع الإنسان ومحيطه، وتوجب ألا تتم بمعزل عنهما لتثمر النجاح والتقدم.
Journal Article
قراءة في كتاب : التفسير الإسلامي للتاريخ
2005
لقد خلق الله تعالى الكون، ثم خلق الإنسان، وجعله خليفة في إعمار الأرض، ومنحه حرية الاختبار بين البدائل ووسيلة الاختيار التي هي العقل، وزوده بالقدرة على التعلم والفعل والاستيعاب، وسخر له كل الكائنات الأخرى، وأرسل إليه الدين طريقة للعبادة (التي هي الهدف من خلق الإنسان)، شاملة الجوانب المعنوية والشعائرية والعملية، من أجل تحقيق مصلحة البشر في الدنيا والآخرة. وهكذا، فالإنسان (وخلافا لما تقول به التفاسير الوضيعة للتاريخ)، هو العامل الحاسم في مسيرة التاريخ. أما الفعل الإلهي في التاريخ فيكون إما مباشرا (لتذكير الناس بخالقهم)، ومعاقبة الكافرين)، أو غير مباشر عن طريق الحرية الإنسانية التي هي في مداها البعيد جزء من إرادة الله في خلق الأفعال والأحداث. وليس التاريخ مسرحا للعبث، ولكنه محكوم بسننية صارمة وثابتة تقوم على المقدمات والنتائج المنطقية، وخضع للصراع الذي يحرك مياه التاريخ (فلا تركد ولا تسكن ولا تفسد)، فيحرك الحياة نحو الأحسن. الصراع الذي هو صارع على مستوى الكون والطبيعة (بين السالب والموجب مثلا)، وصراع داخلي بين الإنسان والشيطان (الذي هو الجهاد الأكبر)، وصراع خارجي أو تدافع في العلاقات بين البشر ضد أولياء الشيطان (وهو الجهاد). وليس صحيحا أن حركة التاريخ نتيجة للصراع بين النقيضين فقط (كما تقول التفاسير الوضعية)، ولكنها، أيضا، نتيجة الاستجابة الداخلية لنداء من فوق هو نداء القيم والمثل العليا. وتبقى الدول والحضارات، وتتقدم، ما بقيت ملتزمة بشروط الاستخلاف. فإذا ما تحللت منها بممارسات معينة (مثل: ظلم القيادة وخنوع القاعدة، واجتماع الترف والحرمان، وشيوع الأخلاق الهابطة، وافتقاد التوازن بين الروح والمادة)، تدهورت وانهارت وهزمت أمام الدول والحضارات الأخرى. ولكنها تستطيع (إذا ما عادت إلى الالتزام بشروط الاستخلاف ابتداء من تغيير ما بالنفس) أن تعود لتمارس دورها في مسيرة التاريخ.
Journal Article