Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "خلفاء بني أمية"
Sort by:
صفات خلفاء بني أمية الخِلْقية والخُلُقية أثرها في السياسة الداخلية
هذا البحث يوضح لنا صفات خلفاء بني أمية الخلقية والخلقية وأثرها في السياسة الداخلية منذ خلافة معاوية رضي الله عنه سنة ٤١ هـ وحتى نهاية خلافة مروان بن محمد سنة ١٣٢ هـ، حيث يقوم البحث بإلقاء الضوء على تلك الصفات، لكل خليفة مبينا أثر تلك الصفات في السياسة الداخلية لكل منهم على حدة، فمن تميز بالحلم والأناة ظهر أثر ذلك في سياسته الداخلية، وانعكس على الرعية، ومن اتصف بالجبروت والمكر والدهاء ظهر أثر ذلك في سياسته الداخلية وانعكس على المجتمع كذلك وممن عرف بالورع والتقوى والحلم والزهد معاوية بن أبي سفيان وسليمان بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن الوليد وقد ظهر أثر ذلك في السياسة الداخلية وانعكس على المجتمع في عهودهم وممن عرف بالمكر والدهاء عبد الملك بن مروان وممن عرف بالظلم الوليد بن عبد الملك ويزيد بن عبدالملك وممن عرف بالدهاء والعسف والإقدام مروان بن محمد وقد ظهر اثر ذلك في السياسة الداخلية في عهودهم. ومن أهم ما توصل إليه البحث من نتائج هو أن تلك الصفات لعبت دورا مهما ومؤثرا في إدارة السياسة الداخلية للدولة في عهد خلفاء بني أمية.
دور مروان بن الحكم في مقتل الخليفة عثمان بن عفان سنة \35 هـ.\ في كتاب تاريخ أنساب الأشراف للبلاذري \ت. 279 هـ.\
انعقدت بيعة الخلافة لعثمان بن عفان رضي الله عنه (ت ٣٥هـ)، سنة (٢٣هـ)، باعتباره أحد الستة الذين اختارهم الخليفة عمر بن الخطاب (ت ۲۳ هـ) (رضي الله عنه) للشورى عقب طعنه الذي توفي فيه، عبر مبايعته من قبل عبد الرحمن بن عوف الزهري (ت ۳۲هـ) صاحب الترجيح في الشورى. برز دور مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي (ت ٦٥هـ) في مسار الأحداث، منذ أن أرجعه الخليفة عثمان إلى المدينة مع أبيه حال توليه الخلافة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفى الحكم بن أبي العاص الأموي (ت ۳۱هـ) وهو عم الخليفة مع أبنه مروان من المدينة إلى الطائف، لتجسسه على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإيذائه له. غلب على الخليفة عثمان اتباع نهج سلفه في سنواته الأولى، إلا ما كان من إطلاق يد مروان وبسط نفوذه، ما أسس لخروج سياسته عن سلفه في السنوات اللاحقة، في وقت عصفت بالخلافة تطورات اقتصادية وسياسية، عجز فيها في ظل إدارته المستحدثة، عن التوفيق بين هذا الاتباع وبين معالجة التطورات، خاصة مع تصاعد قوة الأمصار في مصر والكوفة والبصرة، وسياسة الولاة باعتبار الأمصار بستان لقريش. استغلت حاشية الخليفة عثمان وأقاربه ضعفه، ضعفه، خاصة مروان بن الحكم، وقد صار شيخاً طاعناً في السن، وهو بالأساس فيه لين وحياء، مع حرص على رضا أقاربه، وقد خص عمه الحكم وابنه مروان بمال وفير، وعزل الولاة والعمال الذين عينهم الخليفة عمر رضي الله عنه، وأبدلهم من أقاربه، فصار مروان كاتبه الخاص ومستشاره الأول، حتى استحكم مع الحاشية والولاة الجدد، وصاروا يمضون الأمور دون علمه ورأيه. وبلغ من الخليفة عثمان الابتعاد عن بيئة سلفه، حتى أسخط كبار الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، ومروان يحرضه ضدهم، فيما الخليفة يعتمد على فضائله وأسبقيته، وهو صهر رسول الله، وله يد السبق في الصدقة، بما لم ينفعه في واقع ضعفت فيه رمزية المدينة ومكانتها، ولم تعد موطن الرجال والحرب، ولا مصدر الرزق والغنيمة. وقع الخليفة عثمان ضحية إدارة حاشيته وولاته، خاصة عندما زور مروان كتاباً لولاة الأمصار، وقد ختمه باسم الخليفة، يأمره بقتل قادة الثوار، فانتفضت عليه الأمصار، التي غلب عليها الغوغاء، مع تأخر ولاته في نصرته، وانقسام المدينة بين ساخط أو عاجز، حتى تم حصره في داره، ومروان لا ينفك عن استفزاز محاصريه، حتى تمادوا وتسلل عدد منهم دار الخلافة فقتلوا الخليفة بطريقة بشعة تركت آثارها على مجمل التطورات اللاحقة، وقد حصد مروان بعض ثمارها، عندما أصبح أميراً على المدينة معظم عهد معاوية، وتولى الخلافة بنفسه بعد سنوات قليلة، وقد استقرت في البيت المرواني حتى نهاية الحكم الأموي.
الإصلاحات النقدية في زمن الخليفة عبدالملك بن مروان 65 - 86هـ / 685 - 705م
This study deals with the question of cash reform made by the Omayad Caliph Abudul - Malik Bin Marwan (65-86 A.H. / 685-708 A.D.). This question has a characteristics position in the contemporary ecnomic literature due to the role played by the money in hte economic life, Money has not been considered neutral without any effect upon the real economic changes such as in investment, production ... etc. The study of the cash reform made by the Caliph Abdul Malik Bin Marwan has its on importance for it is study that has so many like spotting light upon the aspect of the Islamic Tought and the Islamic Economic History.
صورة خلفاء بني أمية في كتاب \تاريخ الخلفاء\ للإمام جلال الدين السيوطي
اعتمد المؤرخون الأوائل في تدوينهم لتاريخ بني أمية على عدد من الإخباريين من أصحاب البدع والأهواء، والذين كانوا يحملون العداوة للدولة الأموية لدواعي مذهبية أو فكرية أو عرقية. وللأسف، فقد شكلت تلك الروايات منبعا مازال المؤرخون المتأخرون ينهلون منه في كتاباتهم. وللوقوف على أثر تلك الروايات على المؤرخين المتأخرين، فقد جاءت هذه الدراسة بقصد استجلاء صورة بني أمية لدى الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في كتابه \"تاريخ الخلفاء\"، والتحقق مما إذا كان السيوطي قد اكتفى بالنقل عمن سبقوه أو أنه استحضر معرفته العميقة بعلوم الحديث في إخضاع تلك الروايات إلى نقدها من حيث السند والمتن. ولقد انتهت تلك الدراسة إلى أن موقف الإمام السيوطي من خلافة بني أمية لا يختلف في كثير ولا قليل عن غيره من المؤرخين؛ فهو اعتمد على النقل من \"تاريخ الإسلام\" للإمام الذهبي وغيره من أصحاب المصنفات الأدبية دون أن يخضع رواياتهم لمنهج علماء الحديث القائم على نقد الروايات والأخبار. وعلاوة على ذلك، فإننا لا نستبعد أن يكون لانحياز السيوطي للعباسيين، كما يتضح من كتاب \"تاريخ الخلفاء\" وغيره من مؤلفات، فضلا عن صلته الوثيقة بالخليفة العباسي المقيم بالقاهرة، دورا في انحراف السيوطي عن الأمويين وتحامله عليهم.
افتتاحية الصفوة
عرض المقال سيرة الخليفة الراشد عثمان بن عفان. تناول المقال أحد العشرة المبشرين بالجنة أمير المؤمنين وذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه. فقد أسلم في أول الإسلام وزوجه الرسول صلى الله عليه وسلم ابنتيه، كما بشره بنيل الجنة باستشهاده في أحد المعارك. ولما تولى الخلافة ظل حريصاً على نشر الإسلام بإرسال البعوث للفتوحات الإسلامية إلى البلاد التي لم تعرف دين الإسلام بعد، وقام بتدوين القرآن الكريم في المصحف الذي ينسب إليه. وعن عبادته وحبه لله ورسوله؛ فقد كان يقيم الليل بركعة يجمع فيها القرآن كله وقد كانت الملائكة تستحي منه. واختتم المقال بالتأكيد على أن عثمان بن عفان له الكثير من المواقف والسير العطرة التي تعطي دروساً تربوية مهمة ستحيا إلى الأبد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022