Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
102
result(s) for
"دريدا ، جاك"
Sort by:
A Response to Jacques Derrida's Plea
2025
The definition of the mission of the University has always been a daunting challenge. For more than a century, the (British) University has been steadily straying from the creation and transmission of the light of knowledge to that of light knowledge. The present article has focused on this deviation and looked into its course to contend that it is the departure of the debate on defining the mission of the University from its original academic and liberal attributes to the recently assigned technical and vocational tasks which has actually compelled Jacques Derrida (2004) to make his groundbreaking call for the recovery of the enlightenment that the University has failed to follow. The participation of social philosophers of higher education is salutary and must bring the liberal purpose of the University (in the UK and worldwide) back to the core of the debate.
Journal Article
العمارة التفكيكية كمدخل لإثراء التصوير المجسم
by
السداوى، آية محمد عبدالعال محمد
,
يونس، يونس مصطفى
,
شعيب، غادة أحمد
in
التصوير المجسم
,
العمارة التفكيكية
,
الفنون التشكيلية
2023
ظهرت العمارة التفكيكة في ثمانينات القرن العشرين حيث تأثر بعض المعماريين بأفكار الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا والتي تناولت فكرة قراءة النص الأدبي بأكثر من طريقة وقدموا مباني غريبة تحمل صفات التناقض بين الماضي والحاضر والكتل المفككة والتلاعب بالكتلة والفراغ كما أثرت التفكيكية بشكل مباشر على الفنون التشكيلية منها النحت والتصوير ومن خلال فكر العمارة التفكيكية يهدف البحث الحالي إلى إبداع أعمال تصويرية ذات هيئات مجسمة تتطلب رؤيتها من جوانب متعددة حيث يمكن رؤية العلاقات المتبادلة والمترابطة للعناصر التشكيلية والجمالية المستوحاه من العمارة التفكيكية حيث تخطى فن التصوير المجسم الإطار الخارجي لأبعاد الصورة ولعب دورا كبيرا في إعطاء الفرصة للتغيرات التي اعترت سطح اللوحة ومزج العمل الفني القائم على التفكيكية مع الفراغ من حوله.
Journal Article
النص بين اللسانيات والتفكيك
2020
فتحت لسانيات النص آفاقا ظلت مسدودة عند لسانيات الجملة، وانعكس ذلك إيجابا على الدراسات الأدبية والعديد من الحقول المعرفية كالترجمة والتعليمية ودراسة الأديان والأساطير، واصطدمت كغيرها بظاهرة المعنى، ثم ظهر التفكيك في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين ووجد غايته في النص كوحدة بنائية متميزة في جميع الحقول المعرفية من الفلسفة والتاريخ والأدب والدين والإعلام، يتحرك بينها بفعالية حيث أثرى جانب الدراسات الدلالية وفق إجراءات فلسفية ثقافية بعيدة نوعا ما نتائج اللسانيات، لكنها لا تخلو من إثراء.
Journal Article
تأويلات أطروحات جاك دريدا في الممارسة النقدية المعاصرة
2019
تتأسس مرجعية هذا الدراسة من خلفية نظرية مفادها أن أخطر ما قد تتعرض له نصوص التراث من التأويل هو ذلك الاستدراج(*) الذي تمارسه عليه النظرية الغربية، بيد أنها تدرك في الأن ذاته-أن الفعل المعرفي هو أمر حتمي لا يجوز رفضه لمجرد صدوره عن هذا المكان أو ذاك، كما تدرك أن معرفة الأخر تشكل مدخلا للفائدة والمناظرة، إلا أنها تري ما يراه طاغور إذ يقول \"إنني علي استعداد لأن أفتح نوافذي في وجه جميع الرياح، لكن شريطة ألا تقتلعني هذه الرياح\" وتبعا لما سبق ذكره تري هذه الدراسة أن الخطاب النقدي العربي بحكم احتكاكه بالأخر الأوربي واتصاله بأطروحات النقد الغربي-وهي جزء من أطروحات ثقافية عالمية-قد طبع بعلامات فارقة لعل أبرزها الغموض والازدواجية من جهة والالتفات إلي التراث من جهة أخري.
Journal Article
مفهوم \الطيف\ في فلسفة جاك دريدا بين الإقصاء والاستحضار
by
حمد، إنصاف
,
السليمان، مجد سعد الدين
in
الفكر الفلسفي
,
الفلسفة التفكيكية
,
دريدا، جاك، ت. 2004 م
2018
هذا البحث هو مقاربة تفسيرية ونقدية لإحدى مقولات الفلسفة التفكيكية لدى \"جاك دريدا\"، وهي مقولة \"الطيف\"، يركز أولا على محاولة تعريفها وإيضاح المعاني التي يمكن أن ترد بها داخل نصوص دريدا، ثم يضيء على موقعها وأهميتها بالنسبة لكلية الممارسة المنهجية في التفكيكية الدريدية، وفي مرحلة ثالثة يعمل هذا البحث على تقديم صورة توضيحية عن تباين موقف دريدا بخصوص مفهوم الطيف الذي تدل عليه هذه المقولة بين الإقصاء والاستبقاء وكيف يمكن تأويل موقف \"دريدا\" بهذا الخصوص، وأخيرا يقدم هذا البحث مقاربة نقدية للدور الوظيفي لهذه المقولة في فلسفة \"دريدا\".
Journal Article
التفكيك والإرهاب عند جاك دريدا
2018
تناول البحث الذي بين أيدينا موقف التفكيك بشكل عام من الإرهاب، وموقف جاك دريدا مؤسس التفكيكية بشكل خاص. وقد تطرق البحث إلى مفهوم التفكيكية والأسس التي تنطلق منها في تناولها للمفاهيم والظواهر والأحداث. ومنه انتقل البحث ليناقش الإرهاب كمفهوم قابل للتفكيك من حيث العناصر الأساسية التي وقفت وراء ظاهرة الإرهاب، ولكي لا يبقي الحديث عائما، فقد تناول البحث الإرهاب في حدث الحادي عشر من أيلول كمثال حاسم لموقف التفكيك من الإرهاب في مجالاته اللغوية الدلالية والدينية التحريضية والسياسية المؤسساتية المطالبة بالإصلاح على المستوي الدولي. أما جاك دريدا فيظهر في هذا البحث بوصفه أكثر من تفكيكي يفكك الظاهرة الإرهابية والخطاب الإرهابي لنجده يتخذ موقفًا حيال الإرهاب وخصوصًا إرهاب الحادي عشر من أيلول.
Journal Article
إخصاب الدلالة واستراتيجية القراءة في النقد التفكيكي عند جاك دريدا
2018
يحاول هذا البحث أن يركز بالدراسة على مفهوم الدلالة، عند الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا وسعيه إلى تقديم ممارسة نقدية مختلفة لمفهوم الدلالة، منشغلًا بالسؤال والبحث عن آفاق مختلفة للممارسة النقدية المتجاوزة للانغلاق البنيوي. من خلال استراتيجية القراءة التي تتيح المجال لانفتاح النص وتعدديته. فيعرض بداية توضيح مفهوم الدلالة كما حدده دريدا. ثم يناقش دور القارئ بوصفه استراتيجية حاسمة في توليد الدلالة، كونه منتجًا للنص، وقدرته على استعادة ذاكرة النص اختلافًا. ليصل إلى تبيان التباعد بين النصوص الذي يخلقه مفهوم الفضاء النصي، على اعتبار أن دوره لا يقتصر على دلالة القوة تشتيتًا أو مغايرة فحسب، بل يحتوي أيضا على حافز تكويني. إذ عبر ملاحقة الأثر واستحضار المستبعد تتولد الدلالة، وتخلق المتعة بين النصوص، وتاليًا، تصبح القراءة تجربة جمالية تعيد تشكيل النص من جديد، ليخلص إلى تكثيف نتائجه في خاتمة تعرض بعض ما توصلنا إليه من أفكار في تناولنا لهذا الموضوع.
Journal Article
التفكيكية : جاك دريدا نموذجا
2013
قمنا بمناقشة التفكيكية كما نادى بها صاحبها دريدا أي كممارسة وكاستراتيجية في القراءة والتأويل والنقد. وقد بدأنا بمناقشة الدوافع الخارجية للتفكيكية ونعني بها الدوافع السياسية والأخلاقية التي كانت بمثابة الخلفية أو السياق أو لنقل \"المهماز\" الذي دفع دريدا لاتخاذ التفكيكية كموقف فلسفي وثقافي رصين مناهض للمركزية الأوروبية التي تدور حول الأنا أو العقل الغربي كمركز وكأصل ومن ثم للتفكير بالتفكيكية لا كموقف هذه المرة بل كطريقة في القراءة والكتابة والتأويل والنقد في ذات الوقت. بمعنى آخر نقول بإن دريدا قد انتقل في مسيرته النقدية وتأرجح بين محطتين رئيسيتين شكلتا محور دراستنا هذه: الأولي تتمثل في الموقف الأخلاقي تجاه المركزية الأوروبية وكذلك الموقف الفلسفي تجاه مركزية ووثوقية اللوغوس الميتافيزيقي فكلاهما يغذى الآخر ويكرسه. أما الثانية فهي تتمثل في \"تفكيك\" هذه المنظومة العقلانية الأوربية بمعنى نقد مدلولاتها وأبعادها اللغوية والثقافية، وهذا التحليل للتفكيكية من الخارج ساعدنا على الاقتراب أكثر ومناقشة التفكيكية ذاتها، وفي المرحلة الثانية ركزنا على مناقشة ثلاثة مفاهيم أساسية مرتبطة ببعضها أشد الارتباط عند دريدا، وأولها التفكيكية ذاتها - كمفهوم واستراتيجية أو ممارسة ثم مفهوم الاختلاف، وأخيرا الكتاب كرهان للتفكيكية.
Journal Article
فلسفة القانون عند جاك دريدا
2018
نحاول في هذا البحث امتحان الصورة النمطية التي تلاحق الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا وإستراتيجيته في التفكيك، التي تؤطره في قالب الفلسفة النيتشوية العدمية، بل فيلسوفاً عبثياً لم يحفل يوماً ولم يساهم أبداً بمباحث الفلسفة العملية في السياسة والأخلاق والقانون. على خلاف هذه الصورة السائدة حول عراب التفكيك، سنحاول في هذا المبحث أن نحلل - بعناية - كتاباته منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي حتى وفاته عام 2004، سنحاول - إذن - أن نبين كيف أن تلك المرحلة هي شبه انقلاب وتحول ثوري في فلسفته؛ إذ أمضى فيها أكثر من عقد وهو يعالج، بشكل شبه حصري، مواضيع الفلسفة العملية بما في ذلك فلسفة القانون. نسمي تلك المرحلة العملية لدريدا، مرحلة التحول الأخلاقي - القانوني - السياسي. وللدفاع عن فكرة التحول هذه، سوف نعمل على تدعيم رأينا بالحجج اللازمة ابتداءً من وضع فلسفة دريدا في تلك المرحلة في سياقها المكاني والجغرافي؛ لنضبط تحولاتها وتأثيراتها وما تأثرت به. بقراءة نصوص دريدا القليلة حول القانون، وبخاصة كتابه (قوة القانون)، نجتهد في توضيح تلك التمييزات الدقيقة والمعقدة التي يقيمها دريدا بين العدالة والقانون وتقصي عدد من المسائل الدقيقة والمعقدة مثل \"لا قابلية التقرير\" و\"العدالة القادمة\" فرادة كل حكم و\"الأساس الصوفي للسلطة\" في هذا الكتاب وفي نصوص أخرى مثل مقالته \"أحكام مسبقة - أمام القانون\" (1982). سنحاول في هذه القراءة أيضاً إظهار كيف اعتمد دريدا اعتماداً واضحاً في كتابه (قوة القانون) على نص فالتر بنيامين في نقد العنف؛ ليطور أفكاره الخاصة حول العلاقة بين العنف والقانون وكيف أن العنف يؤسس القانون ويحميه في الوقت نفسه، وكيف يقوم القانون برد الجميل، من خلال تسويغ العنف الذي تأسس عليه. بعد ذلك سنستعرض معضلات العدالة التي سعى دريدا لكشفها وتفكيكها. في الخاتمة سنحاول تأكيد مساهمة دريدا الكهل حول مسائل القانون الدولي والمواطنة العالمية وحقوق الإنسان وأثره الكبير على الدراسات القانونية وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن دريدا، وبخاصة في مساهماته في ميادين الفلسفة العملية، ينتمي إلى تقاليد التنوير، وينتمي إلى كانط وماركس بقدر انتمائه إلى نيتشه وهايدجر.
Journal Article