Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "دعاة التغريب"
Sort by:
التغريب ودور العقيدة الإسلامية في مواجهته
هذا البحث يهدف إلى غرس معاني العقيدة السليمة في نفوس الناس، وقلوبهم، وعقولهم وهذا هو هدف معلمنا ورسولنا صلي الله عليه وسلم الأساس، وغايته الأسمى؛ لأنه يعلم أن بصلاحها صلاح المجتمع، وبفسادها فساد المجتمع، فمتى ما فسدت العقيدة فلا شك بأنه ستعشعش الخرافات، ويعم الجهل، وتنتشر الفوضى، وتسود سياسة الغاب في ظل غياب الوازع الديني فيأكل القوي الضعيف، والغني الفقير، لذلك نرى أن معلمنا الأول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته ركز على غرس معاني العقيدة الصافية في نفوس الرعيل الأول؛ لأنه يعلم أن المسلم متى ما رسخت عقيدته رسوخ الجبال الرواسي، فلا شك بأنه سيثبت أمام التيارات المنحرفة والاتجاهات الفاسدة، والفرق المنحرفة، ولا تهزه الأعاصير، ولا تقتلع جذوره الرياح العاتية مهما استخدموا معه من وسائل منحرفة وحِيَل مضللة لإبعاده عن دينه وعقيدته وهويته. وقد بينت في هذا البحث مقدمات عن التغريب، ودور العقيدة الإسلامية السليمة في مواجهة هذا الغزو الذي يتربص بالإسلام وأهله الدوائر، إذ سعى دعاة التغريب جاهدين لزحزحة القرآن الكريم، واللغة من قلوب المسلمين وعقولهم، وغرس المعتقدات الفاسدة والأفكار المريضة بين أولئك المنهزمين من أبناء جلدتنا وذلك بالطعن والتشويه تارة وإثارة الشبهات تارة أخرى، وتصوير الثقافة الغربية على أنها المخلص الوحيد للبشرية، وأن أحكام القرآن قد أكل الدهر عليها وشرب، ولم تعد صالحة لزماننا؛ لأنها بزعمهم الفاسد وفهمهم العقيم تتميز بالقسوة والعنف، وما ذاك إلا كذبٌ ومحضُ افتراء على الله ورسوله صلي الله عليه وسلم.
موقف دعاة التغريب من الثوابت العقدية
يدور البحث حول فريق من أبناء ملتنا، يتكلمون بألسنتنا، لكنهم في الواقع يتحدثون باسم أعدائنا، حيث آمنوا بأفكاره، وتشبعوا بآرائه، وأصبحوا- باسم حرية الفكر والاجتهاد- يشككون المسلمين في دينهم، ويثيرون الشبهات، ويرددون الادعاءات حول قضايا شرعية وثوابت عقدية، فصاروا دعاة لأفكار الغرب، ومرددين لآرائه، ويحاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية: ما المقصود بدعاة التغريب، وما المراد بالثوابت العقدية؟ ما موقف دعاة التغريب من الثوابت العقدية المتعلقة بالإلهيات والنبوات والسمعيات؟ ما السمات التي يتصف بها موقف دعاة التغريب؟ وقد تناول البحث موقف دعاة التغريب من الثوابت المتعلقة بالإلهيات، والثوابت المتعلقة بالنبوات، والثوابت المتعلقة بالسمعيات، ثم سمات موقف دعاة التغريب، وقد توصل البحث إلى أن دعاة التغريب يطعنون في الثوابت العقدية لأنها أساس الدين وقاعدة الشرع، ويسعون إلى التشكيك في القرآن الكريم، والتهوين من قدسية النصوص الشرعية، واعتماد العقل حاكما على الشرع، وزرع الفرقة بين المسلمين وتشويه العقيدة الإسلامية والأفكار المعتدلة، والتقليد الأعمى للغرب ومحاكاته، ومحو معالم الثقافة الإسلامية. ويعتمدون في أقوالهم على آراء المستشرقين وأفكارهم، ويتأثرون بالمذاهب والمناهج الغربية، ويتبنون الأفكار العلمانية، مع رفضهم القاطع للتراث الإسلامي وتمجيدهم للفرق المخالفة كالمعتزلة وغيرها.
دعاة التغريب وموقفهم من نصوص الإسلام : السنة النبوية نموذجا
يتعلق جوهر هذا البحث بمدى موقف التغريبيين من نصوص الشرع وقد اشتد نشاطهم وتوالت جهودهم في الدعوة إلى اتجاه يعمد إلى كتاب الله وتفسيره بالتشكيك أحيانًا في ظواهر الآيات، ويميلون على أن المعنى الظاهر غير مراد، كما يدعون إلى الاجتهاد في فهم النصوص، وعدم التسليم بأقوال السلف الواردة في تفسير الآيات، وأما السنة النبوية؛ فهم لا يتحرجون من ردِّ حديثٍ في الصحيحين بحجة مخالفته للمعقول، كما أنهم يُخرجون أحاديث الآحاد من الاستدلال في جانب العقائد ويطعنون في رواة الأحاديث بما يُسقط عدالتهم.