Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "دعوى الخطأ"
Sort by:
دعوى الخطأ في ترتيب الآية الخامسة والعشرين من سورة الكهف عند أركون
هذا البحث يعنى بدراسة دعوى الخطأ في ترتيب الآية الخامسة والعشرين في سورة الكهف عند محمد أركون، حيث إنه رأى أن المكان المناسب لهذه الآية ينبغي أن يكون بعد الآية الحادية عشرة في نفس السورة، وأن وجودها في المصحف على هذا النحو لا يخدم المعنى، ولا يؤدي إلى تماسك السياق. وقد بينا أساس الدعوى، ودرسنا الوحدة البنائية من الآية التاسعة إلى الآية الثانية عشرة، وهي الوحدة التي يرى أركون نقل الآية الخامسة والعشرين إليها، ثم درسنا الوحدة البنائية من الآية الثانية والعشرين إلى الآية السادسة والعشرين للوقوف على مدى تناسب الآية الخامسة والعشرين في سياقها، وختمنا بدراسة الفاصلة القرآنية للآيتين محل الدراسة. وقد اقتضت طبيعة البحث استخدام المنهج الوصفي؛ لعرض الدعوى، وبيان منطلقاتها، ثم المنهج التحليلي؛ لتحليل مدى مناسبة الآيتين الحادية عشرة والخامسة والعشرين للسياق الذي وردنا فيه، وأخيرا المنهج النقدي؛ لبيان مدى صحة دعوى أركون من عدمها. وقد تأكد بالاستقصاء والتحليل أن الآية الخامسة والعشرين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بموضعها الذي توجد فيه، وأن تغيير ترتيبها سيخل بالوحدة البنائية والموضوعية لسياقها وللسياق الذي سيتم نقلها إليها، وأن التماسك في بنية الآيات محل الدراسة لم يقتصر فقط على التماسك الدلالي، بل يشمل تناسب الألفاظ والأصوات، الأمر الذي يؤكد بطلان دعوى أركون.
نقد مستند دعوى الخطأ في كتابة القرآن الكريم
هدفت الدراسة إلى التعرف على نقد مستند دعوى الخطأ في كتابة القرآن الكريم. استخدمت الدراسة المنهج التحليلي النقدي. واشتملت على مبحثين، تناول المبحث الأول نقد المستند الأول وتضمن ستة عناصر، الرواية ضعفها غير واحد من أهل العلم، وهذا الأثر روي بلفظ آخر خال من هذا الإشكال، وفرضية صحة إسناد الرواية لا توجب صحة المتن، وإجماع الصحابة والتابعين على صحة المصاحف العثمانية، واللحن المذكور في الرواية هو لحن القراءة أو اللغة، وإثبات الحجية للرسم العثماني ينفي وقوع اللحن فيه. وعرض المبحث الثاني نقد المستند الثاني وتضمن خمسة عناصر، إسناد الرواية ضعيف، وكلام السيدة عائشة يتعلق بالقراءة واللغة وليس الرسم، والرسم في قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) يحتمل وجوه القراءات فيها، وتوجيه أهل العلم لقوله (وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)، وتوجيه أهل العلم معني المقيمين في الصلاة للملائكة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن أئمة العلم إذا أوردوا ما فيه طعن لم يتركوه دون نقد ولو على سبيل الإيجاز، ويجب رد جميع ما ورد مما فيه طعن بالمتواتر ولم يقبل تأويلًا ينشرح له الصدر وأن صححه من صححه؛ لأن فرضية صحة إسناد الرواية لا تقتضي صحة المتن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مدى بطلان الجمعية العامة في الشركة المساهمة العامة لوجود خطأ مادي في دعوة الانعقاد
الأهداف: تكمن أهمية الدراسة والهدف منها في إيجاد حل يمنع ضياع وقت ثمين وجهد ومال للمساهمين والقائمين على إدارة الشركة؛ فمن المسلم به أن كل قرار يصدر عن الجمعية العامة للشركة يكون باطلا إذا تمت الدعوة إلى الانعقاد بغير الطريق الذي رسمه القانون. المنهج: انتهجت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ من خلال دراسة القوانين وأحكام محكمة التمييز لإيجاد الحل الأفضل للإشكالية المطروحة. النتائج: أن الخطأ المادي في الدعوة لا يستدعي أن يكون -بشكل دائم -سبباً لبطلان الجمعية العامة للمساهمين عندما يكون مخالفاً للقانون؛ فمتى صوت المساهمون على تصحيح الخطأ المادي، فلا محل للقول ببطلان الجمعية وجميع القرارات الصادرة عنها؛ فالمساهمون لديهم الفرصة للاعتراض على الخطأ وتصحيحه ما دام الغير لم يتضرر من هذا الخطأ. الخاتمة: توصي الدراسة بوضع الحلول المناسبة لهذه الإشكالية بدلا من انتظار وقوع مشكلة مشابهة أخرى وانتظار اجتهاد القضاء فيها.
خصائص الأمة الإسلامية و رسالتها الدعوية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد: فإن الأمة المسلمة صاحبة رسالة سامية وجليلة, وتميزت بخصائص عن غيرها من الأمم السابقة مما جعلها أهلاً للقيام بمهمتها ورسالتها الدعوية ولعل من أبرز خصائص الأمة الإسلامية ما يلي: أولاً: خصائص الأمة الإسلامية في الدنيا كثيرة, ومنها: 1- جعل الأرض لها مسجداً وطهوراً. 2- التيمم عند فقد الماء أو العجز عن استعمالها. 3- أن الله جعل صفوفهم مثل صفوف الملائكة. 4- أن الله جعل باب التوبة مفتوح إلي يوم الدين, ما لم تصل الوفاة أو الساعة. 5- أن الله بارك للأمة المسلمة في بكورها. 6- أن الله أحل للأمة المسلمة ميتان ودمان. 7- أن الله جعل الأمة الإسلامية الأمة الوسط. 8- أن الله عفي عن الأمة المسلمة الخطأ والنسيان وما استكرهت عليه. 9- أن الله لم يجعل أمة محمد صلى الله عليه وسلم تجتمع على ضلالة. 10 أن الله حفظها من الهلاك والاستئصال الجماعي. 11- أن الله خصهم بيوم الجمعة. 12- أن الله فضلهم بتحية السلام. 13- أن الله جعل الأمة المسلمة أقل عملاً وأكثر أجرا.ً ثانياً: خصائص الأمة المسلمة في الآخرة كثيرة, ومنها: 1- أن الله خصها بالقرة والتحجيل. 2- أن الله جعل الأمة المسلمة أول من يحاسب من بين الخلائق وأول من يدخل الجنة. 3- أن الله جعل الأمة المسلمة أول من يعبر الصراط من الأمم. 4- أن الله جعل الأمة المسلمة أكثر أهل الجنة. 5- أن الله جعل الأمة المسلمة الشاهدة على الناس. 6- أن الله جعل من الأمة المسلمة سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثالثاً: الرسالة الدعوية للأمة الإسلامية, ويمكن إبراز ذلك من خلال: 1- قيام الأمة الإسلامية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 2- قيام الأمة الإسلامية بتبليغ الدعوة. 3- قيام الأمة الإسلامية بالدعوة إلي الله على علم وبصيرة.