Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,286 result(s) for "دلالات الألفاظ"
Sort by:
أثر المجاز في التغير الدلالي
يمكننا أن نشير إلى دوافع البحث التي تتمثل في: الرغبة في إبراز الوظيفة النفسية للغة من خلال المجاز في بعض الألفاظ والعبارات، وتطبيق ذلك على بعض النماذج في رواية ماجدولين. هذا بالإضافة إلى تميز أسلوب المنفلوطي الذي يهتم فيه باختيار اللفظ الملائم للمقام مع ذوقه الراقي في البيان، وانعكاس ذلك على الدلالة النفسية في النص. ويهدف هذا البحث إلى: إظهار أهمية المجاز وما يعرض له من ظواهر دلالية تساهم في استكمال دلالات النص، كما نهدف إلى تسليط الضوء على العامل النفسي وهو عامل مهم يسهم في تغيير دلالات الألفاظ ونشوء دلالات جديدة لها وذلك من خلال رواية ماجدولين. مادة الدراسة: سوف تعتمد الدراسة التطبيقية على قراءة رواية ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون، وهي رواية معربة للأديب الفرنسي ألفونس كار بعنوان \"Sous les tilleuls\" كتبها في السنة 1832م، وعربها المنفلوطي. وقد اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، الذي يتخذ من الاستقراء والتحليل آلية له، وذلك من خلال تتبع الألفاظ والعبارات التي يتضح فيها أثر العامل النفسي، ثم تحليلها. وينقسم البحث إلى: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة. تناولت المقدمة دوافع البحث، وأهدافه، ومادته، والمنهج المستخدم فيه. أما المبحث الأول من البحث، فنتناول فيه مفهوم المجاز، وأقسامه، وعلاقاته، وأثره. أما المبحث الثاني فنتناول فيه بعض نماذج المجاز من رواية ماجدولين، وبيان أثرها في التغير الدلالي في الرواية. أما الخاتمة فقد عرضت فيها أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.
أثر المبالغة في التغير الدلالي
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على العامل النفسي وهو عامل مهم يسهم في تغيير دلالات الألفاظ ونشوء دلالات جديدة لها وذلك من خلال رواية ماجدولين، كما نهدف إلى رصد تطور الدلالات النفسية للألفاظ والعبارات من خلال بيان شكل من أشكال التغير في المعنى، وهو المبالغة، وبيان أثر ذلك على الدلالة في رواية ماجدولين. وقد اعتمدت على المنهج الوصفي القائم على التحليل، وذلك من خلال رصد مواضع المبالغة في رواية ماجدولين، وبيان أثرها النفسي، ثم استخلاص النتائج المستنبطة من خلال البحث. وينقسم البحث إلى مقدمة، ومبحثين، وخاتمة تناولت المقدمة دوافع البحث، وأهدافه، ومادته، والمنهج المستخدم فيه. أما المبحث الأول من البحث، فتناول تعريف المبالغة، وأساليب المبالغة وأقسامها، ومذاهب العلماء فيها، والأثر النفسي للمبالغة في الدلالة. وأما المبحث الثاني فتناول بعض نماذج المبالغة من رواية ماجدولين، وبيان أثرها في التغير الدلالي في الرواية. أما الخاتمة فقد عرضت فيها أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها البحث، ثم قائمة المصادر والمراجع.
تزاحم المعاني في القرآن الكريم
يتحدث هذا البحث عن تزاحم المعاني لألفاظ القرآن الكريم، فمعلوم أن لكل لفظة عربية دلالة واحدة، يريد المتكلم أن تصل إلى السامع؛ لكن قد تتزاحم المعاني للفظة الواحدة؛ فيكون لفظة الواحدة أكثر من دلالة، وهذه الدلالات المتعددة قد يريد المتكلم بعضها دون بعض، كما في المشترك اللفظي في لفظ (العين) مثلا، والتي قد يراد منها العين التي يبصر بها الإنسان، وقد يراد بها (البئر) وقد يراد بها (الجاسوس)، والسياق هو الذي يحدد المراد من تلك المعاني السابقة. وقد يريد المتكلم المعاني كلها، بسبب حذف اللفظة؛ فيتسع المقام لأكثر من دلالة في الوقت نفسه، أو بسبب رجوع اللفظة لأصلين مختلفين، أو بسبب رجوع اللفظة لأكثر من صيغة صرفية، أو بسبب تعدي الفعل ولزومه، أو غير ذلك. والقرآن الكريم حافل بهذا النوع من الدلالات، ولعل هذا الأمر يجعل ترجمة القرآن الكريم أمرا صعبا جدا؛ إذ كيف يمكن أن يعبر عن لفظة لها دلالات كثيرة بلفظة لا تحمل هذه الخاصية العجيبة؟! وذلك لأن اللغات الأخرى ليس فيها هذا النوع من التزاحم الموجود في اللغة العربية.
شرح دلالات الألفاظ في المعجم العربي
كثيرا ما يسمع أو يقرأ الإنسان كلمة ولا يعرف معناها، فسبيله الوحيد لمعرفة معناها هو المعجم وقد تعددت المعاجم في التراث العربي، وكثرت طرائق اشرحها، يبدو ذلك من خلال التأليف في المشترك والفروق الدلالية والأضداد والمترادف، ووضعهم الكلمات في حقول دلالية ومنهم من قدم تعريفا مختصرا للكلمة المشروحة وذكر الشواهد على الكلمة من القرآن الكريم أو من الأدب وغيرها من السبل، إلا أنها لم تخل من بعض القصور في تجلية المعنى. كما غطى الانفجار المعرفي الحديث كل جوانب العلوم بالجديد، وبات الباحث والطالب في حاجة إلى وسائل أكثر سرعة وأسهل استخداما، الأمر الذي أثر في النظرة إلى المعجم القديم ومدى فائدته في العصر الحديث يهدف البحث إلى تحليل تلك الطرق وبيان جهد القدماء في الدرس المعجمي، والكشف عن جوانب القصور في الشرح في تلك المعاجم، والتنبيه على ضرورة وضع معجم عربي عصري يلبي حاجات الدرس اللغوي المعاصر، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وضم محورين الأول: المعجم والدرس اللغوي والثاني: تحليل ونقد طرق الشرح في المعجم العربي القديم، ومن أبرز النتائج التأكيد على أهمية المعجم في الدرس اللغوي، ضرورة وضع معاجم عربية حديثة تحت إشراف مختصين أكفاء، وختمت بذكر المراجع.
القواعد والمسائل العقدية المستفادة من حديث \يا ابن آدم مرضت فلم تعدني\
إن هذه الدراسة للحديث القدسي: عبدي مرضت فلم تعدني حاول الباحث من خلالها أن يسلط الضوء على الجوانب العقدية في الحديث من جهات عدة: الأولى: ذكر الدلالات المستعملة في الحديث وهي من جهة الموضوع تتعلق بمباحث عقدية. الثانية: المسائل العقدية المذكورة في الحديث وتفسيرها بصورة إجمالية، وأوضحها على مذهب أهل السنة والجماعة. الثالثة: استخراج القواعد الكلية التي لها ارتباط مباشر في فهم الحديث، ومحاولة إسقاطها على مفردات الحديث، مع تناول تطبيقات أخرى على هذه القواعد مما استعمله العلماء في كتبهم. وقد خلص الباحث إلى عدة نتائج، منها: أن الأحاديث التي تتعلق بالصفات منها ما هو متشابه ومنها ما هو محكم، والتأويل منهج صحيح في فهم النصوص المتشابهات بطريقة صحيحة وعلو منزلة العبد عند ربه سبحانه وتعالى، أضف إلى ما سبق أن الأصل في الكلام الحقيقة ما لم يقترن بأدلة تمنع من ذلك، وأنه من المحال وقوع التعارض بين القطعيات مع اتحاد مصدرهما.
الطمأنينة في القرآن الكريم
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم؛ فأبدع في خلقه ظاهرا وباطنا، وجعل صحته النفسية من أسباب صحته الجسدية، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (... ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) [صحيح البخاري، كتاب الإيمان باب فضل من استبرأ لدينه)، (٥٢)، (۱/ ۲۸)]، ومن أهم أسباب الصحة النفسية للإنسان شعوره بالطمأنينة، والسكينة وأثر ذلك على عقيدته وعبادته. وتكمن مشكلة البحث في الحاجة للتعرف إلى آثار الطمأنينة في حياة المسلم كما جاءت في الآيات القرآنية، ويهدف البحث إلى بيان مفهوم الطمأنينة وتتبع مواضع ذكرها في القرآن الكريم وبيان أثرها في نفس المؤمن إن كانت بمعنى السكينة أو اليقين؛ لتكرار ورودها بهذين المعنيين أكثر من غيرهما. منهج البحث في هذه الدراسة منهج استقرائي وصفي؛ وذلك من خلال استقراء الآيات الكريمة التي وردت فيها لفظ الطمأنينة ووصف أثرها على المؤمن. وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج من أهمها: أن الطمأنينة من آثار الإيمان بالله تعالى، فالعبد المؤمن تطمئن نفسه وتسكن بذكره عز وجل، وتهدأ بتذكر ثوابه وجزاءه في الدنيا والآخرة. أن من معاني الطمأنينة واشتراكها في ألفاظ أخرى ودل ذلك على شمول لفظ الطمأنينة وعمومها. فضل نعمة الطمأنينة على المؤمن في استقراره وأمنه، ووجوب تقييد نعمه بشكره عز وجل أن الله رخص للمؤمن أن ينطق بكلمة الكفر دفاعا عن نفسه، مادام قلبه مطمئنا بالإيمان أن الطمأنينة سبب في ثبات المؤمن وقت الشدائد.
علة الكثرة-صورها وأثرها في الألفاظ والأحكام
الكثرة علة من العلل التي اعتمد عليها النحاة في بناء آرائهم، كما أنهم اجتهدوا في توضيح آثارها في الألفاظ، والتراكيب، والأحكام النحوية، والتصريفية، فغير خاف أن كثيرا من مسائل النحو والتصريف قد تأثر الحكم فيها بالكثرة، لذلك حاولت جاهدًا في هذا البحث أن أبين صور الكثرة وأثرها في حقيقة الألفاظ، وأثرها في بناء الحكم النحوي والتصريفي، وترجيح الآراء أو تضعيفها، وطريقة العلماء في التنبيه إليها، وعنوان البحث: \"علة الكثرة- صورها، وأثرها في الألفاظ، والأحكام- دراسة نحوية تصريفية\". وثبت من خلال البحث أن الكثرة ليست عاملا للترجيح على الإطلاق، وليست سببا للتضعيف على الإطلاق، ولكن جانب الترجيح هو الغالب. وجاءت الكثرة سببا للترجيح في ثنتين وعشرين مسألة، وسببا للتضعيف في تسع مسائل. ويختلف العلماء في التعليل بالكثرة فبعضهم يجعلها علة مستقلة يعتد بها اعتدادا كاملا، وقد يضيف إليها علة أخرى يستند إليها كالتخفيف مثلا. وبعضهم يذكرها لما لم يجد له علة أخرى. كما أثبت البحث أن كثرة التغيير هي من أوضح أسباب ضعف الحكم النحوي أو التصريفي، وظهر هذا في دعوى التركيب في منذ\"، و\"ويكأن\"، وتصحيح فَاعَلْت، وتفَاعَلْنا، وفعلت، وتفعلنا ومصادرهن وعدم إعلالهن. وأن كثرة التغيير قد تؤدي أحيانا إلى تقديم القلب المكاني على الإعلال؛ لأنه أيسر من اجتماع إعلالين. كما أن الكثرة وإن كانت تستلزم التخفيف إلا أنه ليس دائما ذلك فكَثرَة الْحرُوف في الاسم الرباعي حالت دون قلب الكسرة فتحة في النسب على الرغم من ثقل الكسرة.