Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "دمشق (سوريا) في الشعر العربي"
Sort by:
دمشق في ذاكرة الشاعر نزار قباني
كشف المقال عن دمشق في ذاكرة الشاعر نزار قباني. فكان ولا يزال استذكار الأطلال أو المكان المحبوب وثيق الصلة بالشعر والشعراء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث هذا فقد كان يُشكل المكان بالنسبة للشاعر عاملاً لتحريك شاعريته من خلال علاقة التلازم بين القصيدة واستحضار ذكريات الطفولة وما تحمله من أشجان وحنين ومشاعر في حياة الإنسان الشاعر بأهميتها الخاصة والعامة وتبرز دمشق في شعر نزار قباني كونها المكان الأليف والأساس. وأشار المقال إلى أنه يتذكر عندما نزار قباني طفولته إنما يصبو إلى رقعة تضرب فيها جذوره وتتأصل فيها هويته فهو ينتعش في بعض الأماكن ويذبل في بعضهم وما ذكر المكان إلا إشارة واضحة للعلاقة القوية بينه وبين الشاعر فهو لصيق به مهما غاب عنه أو أصابه التغيير أو انتقل إلى غيره، كما أشار إلى أن دمشق بكامل ألقها وبهائها تُشكل ملمحاً بارزاً في منجزات نزار الشعرية فهي أقوي تأثيراً في ذهنه مترسخة حاضرة فيها. وأوضح المقال أن دمشق كانت تلعب الدور المُفجر لكنوز طاقاته الشعرية فكان المكان لدي الشاعر منطلقة ومنتهاه في تشكيل نصه الشعري ومن خلاله قد يصيب الشاعر أبعاداً حقيقية عميقة متشعبة، وأوضح أيضاً أن نزار كان جميع مفرداته في شعره هي من الكلمات التي تستعملها الناس في حياتهم اليومية في مكان طفولته. ثم تطرق المقال إلى تغني نزار بمجد أمته عندما استوت فيها دمشق التاريخ مع القيروان وقرطبة وغرناطة وبغداد وبيروت ومصر والاجتماع على كلمه سواء وكانت لهذه العواصم في شعره تأثيراً قوياً بما تجسده من أمل في توحيد الصف العربي ولم الشمل. وخلص المقال بأن دمشق تقتحم نصوص الشعر لدي نزار لتؤكد على أنها هي الهدف الذي بني عليه العمل الشعري أساساً أو هي من أنشئت القصيدة لأجلها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
آراء تلاميذ الصف الثامن في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي حول توظيف تعلمهم للأدب والنصوص في مواقف الحياة
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة آراء التلاميذ حول مدى قدراتهم على توظيف ما تعلموه في مادة الأدب والنصوص في مواقف الحياة، وذلك من خلال تدريس الأدب والنصوص للمجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية وتدريسه للمجموعة التجريبية الأولى بالطريقة الوظيفية القائمة على ربط المعلومة ببيئة التلميذ وواقعه، وإثارة اهتمامه بما يتعلم، وتلبية حاجاته المعرفية من خلال طرح الموضوعات الدراسية على شكل مشكلات تثير اهتمام التلاميذ وتدفعهم إلى تحليلها للتوصل لحلول متعددة لها. كما هدفت الدراسة إلى تقصي آراء التلاميذ حول قدرتهم على توظيف ما تعلموه في مادة الأدب والنصوص بالطرائق المعتمدة (التقليدية والوظيفية) وتقصي أثر متغير الجنس لدى المجموعات الثلاث. طبقت الدراسة على عينة تألفت من (911) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الثامن في الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في مدارس محافظة دمشق، حيث تم اختيار المدارس بطريقة عشوائية بسيطة. لتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة ثلاث استبانات لتقصي الآراء قامت بإعدادها وتم تحكيمها. تضمنت الاستبانة الموجهة للمجموعة الضابطة (45 بندا) في حين اشتملت استبانة المجموعة التجريبية الأولى (35 بندا)، أما التجريبية الثانية فقد شملت على (52) بندا. اشتركت الاستبانات الثلاث في هدفها الأساسي، وهو قياس مدى قدرة التلاميذ على توظيف ما تعلموه في مادة الأدب والنصوص في مواقف حياتية من خلال آرائهم، والكشف عن العامل الأساسي في تمكين التلاميذ من مهاراتهم ومعارفهم وقدرتهم على توظيفها في مواقف حياتهم. بلغ معامل الثبات في الاستبانة الموجهة للمجموعة الضابطة (82%) والمجموعة التجريبية الأولى (79%)، أما المجموعة التجريبية الثانية فبلغ (86%)؛ وهو معامل ثبات مرتفع للاستبانات. وتوصلت الدراسة إلى أن هناك ضعفا لدى أفراد المجموعة الضابطة في قدرتهم على توظيف ما تعلموه في مادة الأدب والنصوص في مواقف جديدة. في حين أسفرت نتائج مجمل آراء أفراد عينة المجموعة التجريبية الأولى عن وجود قدرة جيدة لدى أفراد المجموعة الأولى على توظيف تعلمهم مادة الأدب والنصوص في مواقف حياتية جديدة. وتفوق أفراد المجموعة التجريبية الثانية على المجموعة الضابطة في مقدرتهم على توظيف تعلمهم مادة الأدب والنصوص في مواقف حياتهم. وكشفت الدراسة عن وجود فروق دالة بين آراء الذكور والإناث لصالح الإناث بين المجموعتين التجريبيتين الأولى والثانية. واقترحت الدراسة عددا من المقترحات تدعو إلى تبني طرائق تدريسية وظيفية.