Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "دور الحضانة"
Sort by:
تقييم بعض دور الحضانة في ضوء وثيقة المعايير القومية لجودة دور الحضانة
هدفت الدراسة إلى تقييم بعض دور الحضانة في ضوء وثيقة المعايير القومية لجودة دور الحضانة. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في وثيقة معايير جودة دار الحضانة، وتم تطبيقها على عينة مكونة من (275) حضانة من دور الحضانة ببعض محافظات جمهورية مصر العربية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تطبيق معيار ترسيخ مفاهيم اجتماعية بناءة ذات تأثير كبير. وأن تطبيق معايير موقع دار الحضانة والقيادة الفعالة والتطعيمات واكتساب مفاهيم ومهارات تنمي اللغة، وممارسة الفنون، وتنمية المهارات العلمية، ومشاركة الأسر في برامج دار الحضانة ذات تأثير متوسط. أما تطبيق معايير مبنى دار الحضانة، دعم برامج الرعاية، والتنمية المهنية للعاملين بدار الحضانة، وقدرة المشرفة على التخطيط في ضوء احتياجات الأطفال والرعاية الجسدية والنفسية، توفير مناخ داعم للتنشئة السليمة للطفل داخل الأسرة ذات تأثير ضعيف. بينما تطبيق معايير مؤهلات المشرفة، واستخدام المشرفة لطرق التعلم الملائمة لخصائص الأطفال والتغذية والتواصل مع المجتمع المحلي ليس لها تأثير. وأوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة معايير جودة دور الحضانة بين المؤسسات التربوية، والاهتمام بمرحلة طفل ما قبل الالتحاق برياض الأطفال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الحضانة المؤسسية في الفقه الاسلامي و القانون اليمني
تناولت في هذا البحث, الحضانة المؤسسية (دور الحضانة) في الفقه الإسلامي, والقانون اليمني. وقد اشتمل على مقدمة, وتمهيد, وأربعة مباحث. عرفت الحضانة في التمهيد, وذكرت الألفاظ ذات الصلة بها, ووضحت مشروعيتها, والحكمة منها, وأوجزت الكلام عن المستحقين للحضانة, لكون البحث مخصصا للحضانة المؤسسية, وليس للحضانة المعروفة عند الفقهاء التي تتطلب الإسهاب في الكلام عن المستحقين للحضانة, وترتيبهم في مختلف المذاهب الفقهية. وتكلمت في المبحث الأول عن التكييف الفقهي والقانوني لدور الحضانة, فتلمست لمشروعيتها بما نص عليه الفقهاء أن الطفل إذا لم يوجد من يحضنة من أقربائه تنتقل الحضانة إلى الحاكم يكلف بها من يراه صالحا من أفراد المسلمين, وقد أشرت إلى أن العصر الذي نعيش فيه لم يعد مثل العصور السابقة, حيث إن التعاطف والتراحم ضعف بين أفراد المجتمع, وندر من يقبل حضانة الطفل الذي لا يوجد من يحضنه, ونوهت إلى أن هذا يكون مسوغا للحاكم, أن يأمر بوضع الطفل الذي لا حاضن له في إحدى دور الحضانة, وأشرت إلى أن القانون أقر دور الحضانة, وشجع على إنشائها. وفي المبحث الثاني بيت الشروط التي يجب توافرها في دور الحضانة, وموقف القانون من تلك الشروط . ووضحت في المبحث الثالث شروط العاملين في دور الحضانة , وشروط المحضونين , وموقف القانون من ذلك . أما المبحث الرابع والأخير فقد بينت فيه أن الحضانة تبدأ من حين أن يولد الطفل, وتنتهي ببلوغه سن السابعة, على القول الراجح من أقوال الفقهاء, ونوهت إلى أن المحضونين الذين ليس لهم أقرباء ينتقل بهم إلى مرحلة الكفالة في دور الرعاية الاجتماعية, ودور الأيتام, وختمت البحث بذكر أهم النتائج التي توصلت إليها, والتوصيات التي رأيتها.
برنامج تدريبي مقترح لتنمية وعي معلمات دور الحضانة و رياض الأطفال بمعايير الجودة في ضوء مؤشرات الرابطة القومية لتربية صغار الأطفال NAEYC
تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية وعي معلمات دور الحضانة ورياض الأطفال بمعايير الجودة في برامج الطفولة المبكرة، المستمدة من مؤشرات الرابطة القومية لتربية صغار الأطفال (NAEYC). وقد طبق استبيان \"جودة برامج الطفولة المبكرة\" وهو مستمد من استبيان (NAEYC) بعد إجراء التعديلات الملائمة عليه، لكي يتلاءم مع ظروف البيئة المصرية، على عينة استطلاعية مكونة من (45) معلمة دور حضانة ورياض الأطفال. ومن ثم طبق الاستبيان على عينة أخرى مكونة من (28) معلمة دور حضانة ورياض أطفال، جميعهم من خريجات كليات وأقسام رياض الأطفال في مصر. تلي ذلك تطبيق برنامج تدريبي امتد لنحو أسبوعين، لشرح معايير الجودة في برامج الطفولة بمحكاتها العشرة وهي: التفاعل بين المعلمات والأطفال - المنهج - البيئة المادية - الصحة والأمان - التغذية - العلاقات بين المدرسين والأسر - مؤهلات هيئة التدريس والتنمية المهنية - الإدارة - التوظيف - القياس والتقويم. وقد تضمن البرنامج ورش عمل لعرض ومناقشة التطبيقات المختلفة على كل من هذه المحكات. ثم طبق استبيان آخر في نهاية الدورة لتحديد رؤية المعلمات للممارسات التي رأت أنها تتفق مع معايير الجودة، والممارسات التي تبينت قيمتها وسوف تمارسها، والممارسات التي وجدن أنها لا تتفق مع المعايير وسوف يعملن على تغييرها. تلي ذلك تكليفهم بمهمة التخطيط لبرنامج يومي لفصولهن، بحيث يراعي الجوانب التي تمت مناقشتها في التدريب. وقد أظهرت نتائج التحليل الكيفي لهذه المهمة، أنه على الرغم من اقتناع المعلمات بأهمية ترك مساحة لمبادرات الأطفال، وأنشطة المجموعات الصغيرة، واللعب في الفناء، والأنشطة الموجهة من جانب الأطفال، الذي انعكس في استجاباتهن على الاستبيان البعدي، إلا أن تخطيطات المعلمات أتت متأثرة بما اعتادوا عليه من أساليب عمل قديمة. مما يشير إلى أهمية المتابعة الميدانية للمعلمات وتكثيف الدورات التدريبية على فترات أقرب. كما يلفت النظر إلى أهمية مراجعة الإعداد التربوي للمعلمات في الجامعات، بحيث يعمل تدريبهن الميداني على إعدادهن للعمل وفق شروط ومعايير الجودة.
نمط الإصابة والأمراض لدى أطفال ما قبل المدرسة بمدينة درنة بليبيا خلال عام 2007
يهدف البحث إلى دراسة الحالة الصحية للأطفال قبل سن الدراسة وأيضا بعض الأمراض المنتشرة في هذا العمر مثل: تسوس الأسنان- أمراض العين- أمراض القلب والصدر ووجود بعض التشوهات الخلقية. وقمنا في هذا البحث بزيارة دور الحضانة الموجودة في درنه سنة 2007 وقمنا بفحص الأطفال بين عمر \"3-5\" سنوات ولاحظنا وجود نسبة من تسوس الأسنان تقدر بــــ 28.7% من جميع الأطفال، وأمراض العين والقلب والصدر ويوجد بعض التشوهات الخلقية وبالإضافة إلى ذلك تم الكشف على قرابة 1000 طفل \"3-5\" سنوات بعيادة الأطفال الخارجية ولاحظنا وجود نسبة من تسوس الأسنان تقدر بـــــ 22% ونسبة التهابات الجهاز التنفسي 44.4% والجهاز الهضمي 22.2%، وقمنا بمقارنة دراستنا مع العديد من الدراسات الأخرى التي أجريت في مناطق أخرى من ليبيا مثل: طرابلس -بنغازي -سرت، وكانت نسبة الدراسة الحالية أقل من الدراسات الأخرى.