Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
65 result(s) for "دولة السلاجقة"
Sort by:
تاريخ مدينة العلايا وأهميتها التجارية من الفتح حتى نهاية عصر السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباذ الأول 618 - 634 هــ / 1221 - 1236 م
العلايا مدينة وميناء تجاري مهم لدولة سلاجقة الروم بأسيا الصغرى يقع جنوب الدولة على الشاطئ الشمالي الشرقي للبحر المتوسط إلى الجنوب الشرقي من ميناء أنطاليا الشهير، عرفت قديما بعدة مسميات منها: كوراكسيوم، وكلونوروس، وكانديلور، وتتميز جغرافيا بحصانتها الطبيعية وقلعتها الحصينة المنيعة التي جعلت منها موئلا مناسبا للقراصنة عبر فترات مختلفة من تاريخها القديم، تتابع على حكمها أمراء مختلفون من البيزنطيين، ثم استولي عليها الأرمن وظلت تحت سيادتهم حتى فتحها السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الأول عام 618 ه / ۱۲۲۱ م، وكان ذلك أول فتح لها في تاريخ الإسلام، وقد أطلق عليها السلطان اسم \"علانية\" نسبة إليه، ثم خففها الناس فقالوا \"العلايا\" (ألانيا بتركيا حاليا)، وقد اتخذ منها السلطان علاء الدين مشتى له ولأسرته، وذلك بعد أن أعاد هيكلة المدينة ونفذ بها خطة بناء وتعمير واسعة النطاق، فجدد أسوارها وزاد من ارتفاعها، وبنى بالمدينة قصرا خاصا به، كما جدد قلعة المدينة القديمة وبني قلعة داخلية جديدة وبرجا ضخما للمراقبة، وأنشأ ترسانة بحرية كبيرة ضمت أحواضا لبناء السفن وتقوية الأسطول السلجوقي، وقد تحولت العلايا في عصر علاء الدين إلى أهم مدن السلاجقة بأسيا الصغرى فقصدها العلماء والشعراء، ورغبها التجار من كل مكان بعد شهرتها كميناء مهم للتصدير وتبادل السلع التجارية بين البلدان الإسلامية والأوربية.
شراء الذمم والولاءات في عصر السلاجقة من \485-552 هـ. /1092-1157 م. \
إن أسلوب بذل المال من بين الأساليب التي تبنتها سلاطين السلاجقة لفرض سيطرتها وتثبيت سلطانها، وقد تفنن سلاطين السلاجقة في استخدام هذا الأسلوب، فتارة تستخدمه لشراء الذمم وكسب القادة العسكريين والمناصرين وتارة أخرى للتخلص من الخصوم السياسيين والمعارضين لحكم الدولة، وهذه السياسة ظهرت نتيجة لمسلكهم في محاولة الحفاظ على سلطاتهم واحتواء أعدائهم، استعملت دولة السلاجقة الأموال لتصفية المنافسين لها ممن يشكلون خطرا في الوصول إلى السلطة، ومن أفراد البيت السلجوقي أنفسهم الذين تعرضوا للتصفية والاغتيالات، كان أولها الغدر الذي طال مختلف الشخصيات التي شكلت عائقا أمامهم لتحقيق الطموحات السياسية في تثبيت السلطة.
الصراع الغزنوي - السلجوقي في خراسان ومدنها حتى سنة 552هـ - 1161م
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مراحل ظهور قوة السلاجقة باعتبارهم قوة صاعدة في بلاد ما وراء النهر، ويدرس كذلك كيف نشأت دولتهم في خراسان وكيف صارت مدينة مرو عاصمة لها، كما يتابع دراسة التطورات التي مرت على هذه المدينة نتيجة للحروب المتتالية بين السلاجقة والغزنويين منذ القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) وكذلك يدرس كيف استمرت خراسان مركزاً إدارياً للسلاجقة حتى عام 552هـ 1161م. ويتناول البحث بالدراسة مسألة انتماء السلاجقة إلى قبائل الغز، وأنصهارهم في المجتمعات المتحضرة، وإعلان الدولة في عهد طغرل بك، وعلاقاتهم بجيرانهم، كما يدرس الأحداث التي مرت على عاصمتهم مرو حتى انهيار دولتهم، تلك التي نتجت عن النزاعات بين السلاجقة وجيرانهم من الخوارزميين وأتراك الغز، حيث تعرضت خراسان للتجزئة السياسية.
طبيعة السياق الاجتماعى الذى عاش فيه أبو حامد الغزالى
هدفت الدراسة إلي التعرف علي طبيعة السياق الاجتماعي الذي عاش فيه أبو حامد الغزالي. وتناولت الدراسة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: الملامح العامة للبنية السياسية: حيث عاصر الغزالي دولة السلاجقة في العصر العباسي، وارتبط بعلاقات وطيدة مع حكام عصره في خراسان وبغداد، وكان مقرباً منهم خصوصاً بعد اختياره لمركز الاستاذية في مدرسة النظامية ببغداد وكسب حمايتهم، كما استفادوا منه في كسب شرعية مقاومة المعارضين لهم، وبالذات من كتابه\" فضائح الباطنية\"، الذي وظف كوثيقة اتهام لغرض ممارسة القمع والبطش بالمعارضين من الجماعات الإسماعيلية الذين قويت شوكتهم آنذاك. ثانياً: علاقة العامة بالسلطة السلجوقية. ثالثاً: الخلافة العباسية: حيث كان لرسوخ اقدام الخلافة العباسية وامتدادها الزمني الطويل أثره العميق في تثبيت هيبتها في وجدان العامة فاستغنت-أي الخلافة-عن العصبية بما حصل لها من الصبغة في نفوس اهل إيالتها، وهي صبغة الانقياد، والتسليم منذ السنين الطويلة، ويعضد ذلك ما وقع في النفوس عامة من التسليم فلا يكاد أحد يتصور عصياناً إلا والجمهور منكرون عليه وفيه، مظاهر الحياة الاقتصادية، مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية، المجالس العامة، التركيب الطائفي. واختتمت الدراسة بتوضيح أن العامة قد أثروا الحياة الثقافية والاجتماعية بإبداعاتهم الأدبية والفنية، فقد تجاوز دورهم تذوق عيون الادب التقليدي إلي اسهامهم من خلال لهجتهم العامية في الحفاظ علي حياة كثير من الفاظ اللغة الفصحي التي هجرتها فنون الادب الرسمي مما يفند كثيراً من المزاعم التي تلهج بخطورة لهجة العامة وأدابها علي اللغة العربية الفصحي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الوزير عون الدين بن هبيرة ودوره في مساندة الخلافة العباسية في استعادة نفوذها الزمني
جاء تركيز الدراسة على مرحلة مهمة من تاريخ الخلافة العباسية ، وهي المرحلة التي بدأ بها الخلفاء بمحاولة استرداد نفوذهم الزمني بعدما فقدوه لعدة قرون. وجاء التركيز على دور الوزراء في هذا الأمر، من خلال بحث ودراسة دور الوزير يحيى ابن هبيرة (544 ه- 560ه/ 1149-1170م)وزير الخليفة المقتفي لأمر الله (530-555ه/ 1132-1160م) في ذلك. استهلت الدراسة بمناقشة نسب ونشأة ابن هبيرة وكيف كان لهذه النشئة دور في تشكيل شخصيته من خلال التركيز على خلفيته الثقافية والعلمية وكيف استثمر هذه الخلفية في مساندة الخلافة. ثم بحثت الدراسة أوضاع الخلافة العباسية قل وزارة ابن هبيرة، ففي أواخر العصر البويهي أصبح العراق مسرحا للدعاة الفاطميين الشيعة، كما دبت فيه الفوضى العسكرية والسياسية، مما اضطر الخلافة الاستنجاد بالسلاجقة السنة، نجح السلاجقة بالدخول لبغداد وذلك سنة(447ه/ 1055م). وعلى الرغم من أن أوضاع العراق تحسنت، إلا أنه لم يطرأ أي تعديل على صلاحيات الخلفاء، وهذا ما جعل بعض الخلفاء يقومون ببعض المحاولات لاسترداد نفوذهم الزمني إلا أنهما فشلا. ثم ناقشت الدراسة النجاح الذي حققه الخليفة المقتفي لأمر الله ووزيره ابن هبيرة وكيف كان لهذا الأخير دور كبير في مساندة الخلافة من خلال نصائحه وإجراءاته السياسية والاقتصادية ودوره في إقناع الخليفة المقتفي لتشكيل جيش خاص بالخلافة. والتي أدت في نهاية المطاف إلى تخليص العراق من النفوذ السلجوقي، واستعادة الخلافة لنفوذها الزمني.