Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,234 result(s) for "دولة الكويت"
Sort by:
القدرة التنبؤية للتآزر البصري الحركي بالتحصيل الدراسي واللغة المقروءة والمكتوبة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية: دراسة مقارنة بين دولتي قطر والكويت
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على نوع العلاقة بين مستوى التآزر البصري الحركي وكل من مستوى اللغة المقروءة والمكتوبة والتحصيل الدراسي، ومن ثم إمكانية التنبؤ بمستوى اللغة المقروءة والمكتوبة والتحصيل الدراسي من خلال مستوى التآزر البصري الحركي، واختلاف كل من مستوى اللغة المقروءة والمكتوبة والتآزر البصري الحركي تبعًا للنوع والدولة. وقد تكونت عينة الدراسة من (1861) تلميذًا، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية، من تلاميذ الصفوف من (1 إلى 4) ببعض مدارس المرحلة الابتدائية للبنين والبنات، في دولتي قطر والكويت، ممن تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (7-9) سنوات، بواقع (863) تلميذًا من دولة قطر و(998) تلميذًا من دولة الكويت. وتضمنت أدوات الدراسة كلًا من: اختبار التآزر البصري الحركي مكتمل المدى، ومقياس ملاحظة القراءة، ومقياس ملاحظة اللغة المكتوبة. وأشارت نتائج الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بكل من مستوى التحصيل الدراسي واللغة المقروءة واللغة المكتوبة للأطفال، من مستوى التآزر البصري الحركي للأطفال في عينتي الدراسة. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين عينتي دولة قطر ودولة الكويت، في كل من مستوى التآزر البصري الحركي واللغة المقروءة، لصالح العينة الكويتية ذات المتوسط الأعلى، في حين لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى اللغة المكتوبة. وفيما يتعلق بالفروق تبعًا للجنس فقط، ظهرت فروق بين الذكور والإناث، لصالح الإناث، في كل من التآزر البصري الحركي، واللغة المكتوبة، ولم توجد فروق بين الذكور والإناث في مستوى اللغة المقروءة في عينة الأطفال في دولة قطر. وفي عينة الكويت وجدت فروق بين الذكور والإناث، لصالح الذكور، في كل من التآزر البصري الحركي، واللغة المكتوبة.
اتجاهات المعلمين نحو استخدام الألعاب التربوية في مدارس دولة الكويت
هدف البحث إلى الكشف عن اتجاهات المعلمين نحو استخدام الألعاب التربوية في مدارس دولة الكويت. استخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من (425) معلماً ومعلمة بمدارس دولة الكويت. وتم إعداد استبانة للتعرف على اتجاهات المعلمين نحو استخدام الألعاب التربوية في مدارس دولة الكويت. وأسفرت نتائج البحث عن أهمية استخدام الألعاب في العملية التربوية مع إمكانية تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتطبيق الألعاب مع إمكانية التزام المدارس الكويتية بشروط استخدام الألعاب في العملية التربوية. كما أشارت النتائج إلى وجود اختلاف في اتجاهات معلمات رياض الأطفال والمعلمين في تخصص الآداب أو المعلمين من تخصص العلوم حول استخدام الألعاب التربية في العملية التربوية لصالح معلمات رياض الأطفال. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في أن تصبح الألعاب في المناهج الدراسية وسيلة أساسية للتعليم والتعلم، بحيث يستخدمه المعلم لتنمية استعداد التلميذ ولمساعدته على تعلم المواد الدراسية. والعمل على زيادة ميزانية توفير الألعاب المناسبة في بيئة المتعلمين في رياض والمرحلة الابتدائية. وضرورة أيضاً عقد دورات تدريبية تطبيقية للإخصائيين النفسيين والاجتماعيين في وزارة التربية ووزارة الشئون الاجتماعية ووزارة الصحة عن كيفية استخدام الألعاب في مساعدة الأطفال الذين يعانون بعض المشكلات السلوكية مثل العدوان على الآخرين والانطواء وفرض الحركة وتشتت الانتباه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
علاقة أحادية / تعددية الرؤية بأساليب التعلم وبعض المتغيرات الشخصية لدى طلبة المرحلة الثانوية بدولة الكويت
تهدف هذه الدراسة إلى اكتشاف طبيعة علاقة أحادية/ تعددية الرؤية بأساليب التعلم وبعض المتغيرات الشخصية لدى طلبة المرحلة الثانوية بدولة الكويت. تكونت عينة الدراسة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية (ن= 318) في محافظة الأحمدي بدولة الكويت، بواقع (163) ذكراً، و(155) أنثى، تراوحت أعمارهم بين (16 - 19) عاماً، بمتوسط عمري قدره (16.9) عاماً، وانحراف معياري قدره (0.46) عاماً. وقد اشتملت أدوات الدراسة على المقاييس الآتية: مقياس أحادية/ تعددية الرؤية، ومقياس أساليب التعلم، بعد أن تم التأكد من ثبات وصدقية كل مقياس من المقاييس السابقة. وتوصلت الدراسة إلى نتائج عدة تمثلت بالآتي 1) وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الأسلوب العميق للتعلم والأسلوب السطحي للتعلم والتحصيل الدراسي، وذلك لصالح الإناث. 2) توجد فروق دالة إحصائيا بين الطلبة ذوي أحادية الرؤية والطلبة ذوي تعددية الرؤية في أساليب التعلم (الأسلوب العميق والأسلوب الاستراتيجي) لصالح الطلبة ذوي تعددية الرؤية، بينما كان لصالح الطلبة ذوي أحادية الرؤية في الأسلوب السطحي في التعلم. 3) توجد علاقة سلبية دالة إحصائيا بين أحادية/ تعددية الرؤية وأساليب التعلم. 4) يعتبر متغير الأسلوب السطحي في التعلم منبئاً قوياً في تكوين أحادية/ تعددية الرؤية لدى عينة الدراسة الكلية. 5) وجود أثر دال إحصائياً للتفاعل بين الجنس والتخصص الدراسي في تكوين أحادية/ تعددية الرؤية لدى عينة الدراسة الكلية.
متطلبات تطبيق بعض التجديدات التربوية في التعليم الثانوي بدولة الكويت
ويتضمن هذا المبحث الوقوف علي أهم التجديدات في التعليم الثانوي بدولة الكويت، وقد جاءت هذه التجديدات على السياسة التعليمية وأهدافها التربوية، وتطبيق اللامركزية في إدارة التعليم وتطوير نظام القبول ومدة الدراسة وتحسين برامج تدريب المعلم وإعداده. ويضاف أيضا مشروع المدارس المطورة وتطوير المناهج الدراسية في التعليم العام وتطوير لائحة وتقويم الطالب في التعلم والتوجه نحو تطبيق ضمان الجودة والاعتماد ومشروع المدارس المتميزة وأخيرا رعاية الموهوبين والمتفوقين. مما يدل على أن التعليم الثانوي بدولة الكويت يتجه نحو التجديد لذي تتجه نحو غالبية الدول سعيا منها لبناء رأسمال بشري لمواكبة المستقبل وتطوراته.
واقع ظاهرة الغش في الاختبارات وعلاقتها بالإلتزام الديني لدى طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية في دولة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ظاهرة الغش في الاختبارات ومدى انتشارها وأشكالها الشائعة وعلاقتها بالالتزام الديني وبعض المتغيرات الأخرى كالجنس والعمر والمعدل الدراسي. وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي من خلال تطبيق أدوات الدراسة على عينة عشوائية بلغ حجمها (605) من طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية بدولة الكويت.nوتوسلت الدراسة إلى عدد من النتائج، ومن أهمها: أن أكثر أشكال الغش في الاختبارات شيوعا لدى عينة الدراسة نتمثل في النظر في ورقة إجابة الآخرين واستخدام بعض الإشارات المتفق عليها سابقا مع الزملاء. كما توصلت الدراسة إلى أن 81.8% من عينة الدراسة مارسوا شكلا واحدا على الأقل من أشكال الغش أثناء فترة دراستهم في كلية التربية الأساسية. وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسة الغش تعزي لمتغير الجنس، ووجود علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيا بين ممارية الغش في الاختبارات والالتزام الديني والعمر والمعدل الدراسي.
دور معلم الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة المرحلة الثانوية في دولة الكويت
بالإشارة إلى اتفاقية الأمم المتحدة عام 1995 بشأن التسامح، الذي يعتبر من مبادئ الإنسانية لربط قيم المجتمعات المتنوعة، والمتعلقة بالاحترام وتقبل آراء الآخرين والثقافات المختلفة. فقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة وطالبات الصف العاشر في المرحلة الثانوية بدولة الكويت. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم إعداد استبانة تكونت من (28) عبارة طبقت على عينة اجمالية بلغت 378 طالب وطالبة، تم اختيارها عشوائياً من ثلاثة مناطق تعليمية، بعد أن تم التحقق من صدقها وثباتها. واستخدام الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته طبيعة الدراسة. ولقد تم استخدام المتوسطات الحسابية، والإنحرافات المعيارية، واختبار T-test، واختبار ANOVA لتحليل بيانات الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة حصول جميع عبارات الاستبانة لتعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة الصف العاشر (ذكور وإناث) على متوسطات حسابية (من 3.65 إلى 4.43)، وبدرجة عالية وعالية جدا. كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين آراء الطلبة حسب متغير النوع والمنطقة التعليمية بالنسبة لدور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح. خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات تسهم في بالارتقاء بدور معلمي ومعلمات الاجتماعيات في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلبة الصف العاشر بالمرحلة الثانوية.
آليات مقترحة لتقديم الشكاوى بجهاز حماية المستهلك بدولة الكويت
يهدف البحث إلى تصميم آليات للشكاوى لجهاز حماية المستهلك بدولة الكويت واستخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي والتحليلي والنقدي ودراسة الحالة واشتمل مجتمع البحث علي الخبراء المتخصصين في مجال الاستثمار وجهاز حماية المستهلك بدولة الكويت وكذلك القيادات الإدارية والأكاديمية (مجلس إدارة جهاز حماية المستهلك) وتم اختيار عينة البحث بالطريقة الطبقية العشوائية من مجتمع البحث من المستفيدين والقائمين على جهاز حماية المستهلك بهدف التعرف على أراء المستفيدين من ألية الشكاوى القائمة وكانت من أهم النتائج تطبيق الأليات التي تم التوصل إليها لأن جميع الفئات شاركت في إعدادها كما كان لخبراء حماية المستهلك بدولة الكويت رأى في تصميمها بهدف التعرف على المشكلات التي يعانى منها مجتمع الكويت والعمل على حلها.
استخدام نظم المعلومات الجغرافية والتحليل المكاني لدراسة مرض سرطان الدم بدولة الكويت لفترة ما بين 2006-2012
يركز هذا البحث على دراسة قضيتين أساسيتين هما: 1. التحليل الزماني لمرض سرطان الدم لفترة زمنية مدتها ست سنوات (2006 -2012) 2. التحليل المكاني عن طريق تقصي هذه الظاهرة في المجتمع الكويتي مكانياً في المناطق السكنية في حدود المحافظات الست. ويستخدم البحث تقنية نظم المعلومات الجغرافية في تقصي فرضية البحث ومتغيراته بالاستعانة بالانحدار الخطي Linear Regression، لبيان نمط العلاقة الخطية. كما أن الدراسة لا تستغني عن الأداة الجغرافية مثل الخريطة بأشكالها المفسرة لنمط توزيع الظاهرة المدروسة. وتهدف هذه الدراسة إلى تحقيق ما يمكن أن نسميه بالتحليل المكاني لتوزيع مرض سرطان الدم في الكويت باستخدام نظم المعلومات الجغرافية التي ستستعين بمتغيرين تقوم باختبارهما على مدى السنوات الست السابقة الذكر للوصول إلى النتيجة التي مفادها: هل يوجد علاقة ذات مدلول معتبر بين متغيرين أساسين للدراسة وهما: شكل توزيع مرض سرطان الدم وعلاقته مع تلوث الهواء. وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الجديدة إلى حد كبير على مستوى الكويت، إذ انه في حدود علم الباحثين، لم يتم دراسة توزيع هذا المرض جغرافياً على مستوى المناطق بالكويت من خلال ست سنوات وفي مناطق محددة كما بيناه آنفا. وتتقصى هذه الدراسة أماكن التركز لهذا النوع من الأمراض، إذ أن الخطوة الأولى لدراسة هذا النوع من الأمراض جغرافياً يقتضي معرفة طبيعة وشكل الانتشار، هل هو عشوائي أم متمركز. لقد توصلت الدراسة إلى انه لا توجد علاقة ذات مدلول ذي قيمة معتبرة بين المتغيرين المدروسين، وقد يرجع هذا إلى طبيعة المرض والتي غالباً ما تكون وراثية. ومن جهة أخرى؛ فإن هذه الدراسة قد توصلت إلى جملة من المقترحات والتوصيات التي قد تفيد كثيراً صناع القرار والمهتمين في مجال دراسة سرطان الدم في الكويت وذلك عن طريق التركيز على دراسة الأمراض الوراثية التي ربما تكون من مسببات سرطان الدم أكثر من التلوث الهوائي.
تطبيق الإدارة الإلكترونية وعلاقتها بجودة الأداء في العلاقات العامة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت
يهدف البحث إلى التعرف على تطبيق الإدارة الإلكترونية وعلاقتها بجودة الأداء في مجال العلاقات العامة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بإستخدام الأسلوب المسحي نظراً لملائمتة لطبيعة البحث، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من العاملين (جهاز أدارى - أعضاء هيئة التدريس) بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت، وذلك لعدد (١٧٠) فرد، حيث بلغت العينة الاستطلاعية عدد (٣٠) وبنسبة مئوية مقدارها (17.65%)، وبلغت العينة الأساسية عدد (١٤٠) فرد بنسبة مئوية مقدارها (82.35%)، وأهم النتائج أن الوضع الحالي لتطبيق الإدارة الإلكترونية في مجال العلاقات العامة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي موجود فعلاً بدرجة متوسطة تحتاج إلى التطوير والتحديث والتدريب حتى تكتمل منظومة الإدارة الإلكترونية بشكل كامل وفعال، الاحتياجات الأساسية التكنولوجية لتطوير وتحديث تطبيق الإدارة الإلكترونية تتضمن توفير مزيداً من الدعم المالي لشراء أجهزة الحاسبات الآلية الحديثة، تطوير وتنمية العنصر البشرى لتطبيق الإدارة الإلكترونية من خلال الاستعانة بالمدربين المتخصصين تكنولوجيا، أهمية الإنجاز التكنولوجي لتطبيق الإدارة الإلكترونية في مجال العلاقات العامة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي يمتاز ويحقق العديد من الفوائد لتحسين وتطوير جودة أداء العاملين (جهاز إداري - أعضاء هيئة التدريس) من جميع الجوانب المختلفة وخاصة العلاقات العامة والترابط فيما بينهم جميعاً، هناك علاقة قوية طردية موجبة وثيقة الصلة بين كلاً من تطبيق الإدارة الإلكترونية وجودة الأداء في مجال العلاقات العامة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت.
المدينة الخضراء نموذجاً لمدن المستقبل في دولة الكويت
إن دراسة المدن الخضراء والسعي لإنشائها أصبح أمرا ملحا في الوقت الراهن خاصة في ظل الظروف البيئية الحالية المتمثلة بزيادة نسبة تلوث الهواء وتلوث البيئة البرية والبحرية، والذي أدى بدوره إلى تحول البيئة في دولة الكويت إلى بيئة أيكولوجية هشة تعاني الكثير من المشاكل وفق الدراسات الحديثة. فالسكان في الدولة يعانون من الضغوط الاجتماعية، وينتشر بينهم الكثير من الأمراض البدنية والنفسية وغيرها، مما يستلزم وجود متنفس طبيعي صحي وأراض خضراء تكون صديقة للبيئة وأكثر ملائمة للصحة، تسهم في نشر الراحة بين الأفراد. ومن هذ ا المنطلق برزت أهمية طرح مثل هذ ا النوع من الدراسات لتسهم بصورة فعلية عملية في إيجاد حلول للمشاكل سالفة الذكر. متبعة المنهج الوصفي الوثائقي، والذي تم فيه توظيف مدخلين رئيسين هما المدخل الموضوعي والمدخل الإقليمي، باستخدام عدد من الأساليب كالأسلوب المورفولوجي والتحليلي، مع عدد من الأدوات أهمها الكارتوجرافيا ونظم المعلومات الجغرافية. حيث تهدف الدراسة إلى تعريف المدينة الخضراء وأهميتها مع دراسة متطلبات المدينة لتكون صديقة للبيئة، والتوصل إلى الموقع المناسب، ودراسة فوائد ومميزات تلك المدن عن غيرها من المدن التقليدية، مع استعراض بعض الأمثلة القائمة في الخليج العربي والعالم، وكذلك تعرف على الظروف الطبيعية والبيئة في الدولة ومدى ملاءمتها لإقامة مدينة تناسب تلك الظروف، مع توزيع لاستخدامات الأراضي، وتحديد نسب الاستخدامات، وتجهيز عدد من الخرائط للمدينة، ووضع مخطط مقترح لشكلها المستقبلي. وقد خلصت الدراسة إلى أن اتباع هذا النوع من المدن الصديقة للبيئة يسهم في تحقيق الأهداف التي وضعتها الدراسة، مما يستدعي الإسراع في تطبيقها وتثقيف المجتمع بأهميتها، بالتعاون بين جميع الأجهزة الحكومية والخاصة، مع فرض قيود محكمة بعد إنشائها، مستخدمين أفضل ما توصلت له التكنولوجيا الحديثة وخاصة نظم المعلومات الجغرافية.