Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "دول الاتحاد الأوروبي علاقات خارجية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
تكهنات ستراتفور للربع الرابع من 2014
هدف البحث إلى التعرف على تكهنات ستراتفور للربع الرابع من 2014. وتناول البحث الحديث عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متضمناً الاستراتيجية الأمريكية تتجاذبها اتجاهات متعددة. أولهما تقارب متزايد بين الولايات المتّحدة وإيران. وثانيهما زيادة الاعتماد على جهات إقليمية وعلى رأسها إيران وتركيا في إدارة الصراعات في المنطقة. كما تناول البحث الحديث عن المعركة مع الدول الإسلامية في العراق والشام واتساع الانقسامات العراقية والمأزق التركي. وارتكز البحث على ست نقاط. أولاً الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال الاستراتيجية الأمريكية تتجاذبها اتجاهات متعددة، ودنوّ الأجل المحدّد للمفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمعركة مع الدولة الإسلامية في العراق والشام، واتّساع الانقسامات العراقية، والمأزق التركي، ومرحلة جديدة من عدم الاستقرار في اليمن، ومصر تستعدّ للانتخابات، وتكاثر الجهات الفاعلة يفاقم الفوضى في ليبيا، والجزائر تعزل نفسها عن ليبيا في غمرة إعادة هيكلة سياسية. ثانياً الاتّحاد السوفياتي السابق ومنها اليد الطولي في أوكرانيا لروسيا، والمحيط السوفياتي سابقاً عدا أوكرانيا، والمساعي الروسية في أسيا، روسيا تتجاوز التباطؤ الاقتصادي، آسيا الوسطى. ثالثاً أوروبا وتشمل أوروبا تنأي بنفسها عن أوكرانيا، ملامح احتكاك فرنسي ألماني، واستمرار النزعة الانفصالية والتشكيك باليورو، سياسة الاتّحاد الأوروبي الخاصّة بالهجرة تثير توتّرات. رابعاً شرق آسيا. وتكمن في التعرف على آفاق الإصلاحات في الصين، إعادة تموضع بطيئة في شمال شرق آسيا، التنويع الاقتصادي والتحدّيات الأمنية في جنوب شرق آسيا. خامساً جنوب آسيا وتمثلت في، معمعة سياسية في أفغانستان، مصاعب محلّية في باكستان. سادساً أفريقيا جنوبيّ الصحراء الكبرى وتضمنت، تفشّي وباء إيبولا يظلّ على الأغلب محصوراً بغرب أفريقيا، بدء العدّ التنازلي للانتخابات في نيجيريا، بقاء خطر حركة الشباب. nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العلاقات الأوروبية - الروسية والعمق الاستراتيجي المتبادل
تعالج هذه الدراسة الأكاديمية الأهمية السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تكتسيها العلاقات الروسية - الأوروبية، من منطلق أن روسيا، التي تعد الدولة رقم واحد في العالم من حيث المساحة ومن أكثر الدول إنتاجا للغاز الطبيعي، بالإضافة إلى أنها قوة عسكرية هائلة مواكبة للقوة العسكرية الأمريكية. وتزداد أهمية روسيا أوروبيا عندما تتعزز هذه العلاقات بين الطرفين الروسي والأوروبي. ويشكل هذا التقارب عمقا استراتيجيا متبادلا، بمعنى أن روسيا تتحوّل إلى سند اقتصادي وعسكري قوي، بإمكانه أن يقلص من الهيمنة الأمريكية المستمرة منذ مشروع مارشال. بالمقابل، فإن روسيا ستحقق للدول الأوروبية سوقا كبيرة بالنسبة للاستثمارات الروسية المختلفة. تشكل روسيا باعتبارها دولة أوروبية عملاقة عمقا استراتيجيا هاما بالنسبة للاتحاد الأوروبي. هذا الأخير يستمد قوته منها إذا أراد حقيقة أن يتحوّل إلى قطب مؤثر في العلاقات الدولية، له وزنه السياسي وتأثيره الاقتصادي ومظلته الأمنية، بعيدا عن السياسات الأمريكية المهيمنة ذات النزعة الأحادية التي طبعت السياسة الأمريكية في العالم، خاصة بعد زوال الاتحاد السوفييتي سابقا. وتكرّست هذه الهيمنة أكثر بعد أحداث الحادي عشر سبتمبر 2001.
الأبعاد الجيوسياسية للتنافس الأوروبى الأمريكى على منطقة المغرب العربى
يتبين لنا مما سبق أن الاتحاد الأوربي الذي بدأ يتطلع لان يكون قطبا فاعلا في النظام العالمي الجديد، وطرفا في معادلة التوازن الدولي، يسعى أن تكون منطقة المغرب العربي ضمن دائرة نفوذه، مستندا في ذلك على حقائق الجغرافيا والتاريخ، التي جعلت من منطقة المغرب العربي شريكا تجاريا مهما بالنسبة لدول الاتحاد الأوربي، ومن هذا المنطلق جاءت المبادرات والمشاريع الأوربية التي تهدف إلى إقامة شراكة مع دول المنطقة، بغية تأكيد الحضور الأوربي في منطقة يعدها منطقة نفوذه التقليدية، وعدم السماح لأى قوى أخرى تنافسه فيها خاصة الولايات المتحدة الأمريكية. أما الولايات المتحدة الأمريكية، وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وخروجه من لعبة التنافس الدولي، وتفردها بقيادة العالم، جعلها تعيد النظر في توجهاتها الاستراتيجية العالمية، فالمناطق التي كانت إبان الحرب الباردة تخشى عليها من الوقوع تحت نفوذ الاتحاد السوفيتي (سابقا)، باتت اليوم محور اهتمام السياسة الأمريكية، ولم تعد تعترف بذلك التقسيم الموروث عن تلك الحقبة الاستعمارية التي سيطرت أوربا من خلالها على العديد من مناطق العالم، ومنها منطقة المغرب العربي التي تعدها أوربا منطقة نفوذها التقليدية، وأصبح هدف السياسة الأمريكية هو الحفاظ على مصالحها الحيوية، وأنها ضد أي هيمنة تستهدف المناطق التي تستحوذ على موارد الثروة النفطية. وبذلك فإن السيطرة على الموقع الجغرافي المهم من الناحية الاستراتيجية، إضافة إلى مصادر الطاقة (النفط والغاز الطبيعي) تشكل محور اهتمام كل من: الولايات الأمريكية، والاتحاد الأوربي، وأصبحت منطقة المغرب العربي أمام مشروعين يهدف كل منهما للسيطرة على المنطقة، فأوربا تحاول أن يكون لها دور فاعل في المنطقة، لأنها تعدها منطقة نفوذها التقليدية ومجالها الحيوي، والولايات المتحدة الأمريكية ترى فيها من المقومات ما يستوجب إدخالها ضمن دائرة نفوذها من أجل بسط سيطرتها على العالم.
السياسة الأوروبية تجاه العرب منذ حرب ( 1973 ) حتى مؤتمر برشلونة الثاني ( 2005 )
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح المعالم الرئيسية للسياسة الأوروبية تجاه الوطن العربي في مواضيع أساسية عدة منذ حرب (أكتوبر) 1973 وحتى مؤتمر برشلونة الثاني(نوفمبر) 2005؛ كموضوع الحوار العربي الأوروبي، والشراكة الأوروبية المتوسطية، وقضية الصراع العربي الإسرائيلي، وحربي الخليج الثانية والثالثة، والتسوية السلمية في الشرق الأوسط، وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي، وتطورات الساحة العربية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق. وقد بينت الدراسة أن السياسة الأوروبية منذ حرب (أكتوبر) 1973 تجاه الوطن العربي، قد دفعتها مصالحها للاهتمام بالقضايا العربية؛ فقد شكلت هذه الحرب في نتائجها ومجرياتها المباشرة على الدول الأوروبية، ولاسيما سلاح النفط العربي وتوظيفه في خوض المعركة، بداية تاريخ حديد للحوار العربي الأوروبي في التاريخ المعاصر، فقد رسخ بيان المجموعة الأوروبية عقب الحرب التوجه الأوروبي الجديد نحو حوار يحسم الصراع العربي الإسرائيلي، استناداً إلى القرارات (242) و(338)، وضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وكانت الشراكة الأوروبية المتوسطة عام 1995 الطريقة الأوروبية الجديدة لتحقيق مصالحها الاقتصادية والأمنية في المنطقة الشرق أوسطية. وقبل ذلك، كانت أوروبا قد نجحت نسبياً في معاهدة ماستريخت 1993 في تكوين سياسة خارجية وأمنية للاتحاد الذي تشكل نتيجة لهذه المعاهدة، ولكن الاتحاد لم يكن حراً طليقاً في انتهاج سياسة مستقلة تجاه العرب نتيجة للضغوط الأمريكية المختلفة ولارتباطاته العسكرية والأمنية يحلف شمال الأطلسي الذي تسيطر عليه واشنطن. وقد أوضحت الدراسة أن مواقف الدول الأوروبية من الكثير من القضايا العربية كانت نتاجاً لعلاقاتها مع الولايات المتحدة التي تميل لصالح إسرائيل. وحتى موضوع الشراكة المتوسطية الجديدة لم تحقق النتائج المرجوة منها لكثير من التطورات الإقليمية والدولية التي مرت بها المنطقة العربية، وكذلك بسبب تمتع واشنطن بنفوذ كبير في شؤون هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية للعالم بأكمله.