Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
86
result(s) for
"دول الخليج العربية حدود"
Sort by:
خبرات تسوية النزاعات الحدودية البحرية بين إيران ودول الخليج
2016
تشير خبرات تسوية النزاعات الحدودية البحرية بين الدول إلى عدم وجود ممارسة دولية مستقرة حول وسيلة معينة لتسوية تلك النزاعات؛ إذ أن بعض الدول تفضل اللجوء إلى الاتفاقيات الثنائية، والبعض الآخر تفضل التحكيم، بينما تفضل دول أخرى اللجوء إلى التسوية القضائية. فتسوية نزاعات الحدود البحرية أمرا لابد منه لأن بقاء تلك النزاعات عالقة يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين وهو ما يتنافى ومقاصد الأمم المتحدة، الأمر الذي جعل الدول تلجأ لتسوية نزاعاتها الحدودية، وذلك من أجل إنشاء حدود نهائية على أساس ثابت ومستقر. وتتنوع خبرات تسوية المنازعات الحدودية البحرية بين إيران ودول الخليج، وتمثلت أبرز وسائل التسوية في الاتفاقيات الثنائية لتعيين الحدود البحرية، ولعل استعراض تلك الاتفاقيات يكشف التطبيق الملائم للمبادئ القانونية والطرق العملية للتعيين في الاتفاقيات التي أخذت بخط الوسط وتعديله بما يتوافق مع الظروف الخاصة تطبيقاً لمبادئ الإنصاف من أجل الوصول إلى نتائج عادلة في منطقة تعد من أهم مناطق العالم حيوية من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية. وتوصلت الدراسة إلى انه على الرغم من التعنت الإيراني الواضح في بعض نزاعاتها البحرية مع دول الخليج كما الحال في النزاع الإيراني الكويتي حول الجرف القاري، فإن إيران تؤكد في قوانينها على عدة مبادئ أهمها؛ تحديد بحرهما الإقليمي بما يتفق ومبادئ القانون الدولي للبحار، وحل خلافاتهما بالطرق الدبلوماسية، واعتماد خط الوسط الأساس لتحديد حدود البحر الإقليمي، واعتماد مبدأ الإنصاف لحل المنازعات حول تحديد حدود البحر الإقليمي، وتنسجم معظم القوانين الايرانية الصادرة لتحديد حدود بحرها الإقليمي مع معايير اتفاقية جينف للبحر الإقليمي عام 1958، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982. وانتهت الدراسة إلى ان حقائق الواقع وشواهده تؤكد استبعاد إيران للخيار العسكري واستحالته طبقا لمنهج التكلفة والعائد، نظراً لارتفاع التكلفة الاقتصادية والسياسية والبشرية والعسكرية لأي عمل عسكري، مقارنة بضآلة الفوائد الاقتصادية والسياسية والعسكرية للسيطرة على بعض المناطق البحرية نسبياً، إلا انه من غير المرجح حالياً تحسن العلاقات وتطبيعها بين إيران ودول الخليج، وحل نزاعاتهم البحرية كلياً.
Journal Article
المجال الحيوي للخليج العربي : دراسة جيوستراتيجية
هذه الدراسة هي عبارة عن محاولة لبناء حبكة معرفية يربط فيها بين الجغرافية التاريخية والجغرافية الإقليمية لمنطلقة الخليج العربي ضمن إطار ما أطلق عليه \"الجغرافية الاستراتيجية\" بوصفه أحد العلوم المعاصرة الذي يتبنى محاولة استكشاف مستقبليات المنطقة بالاستناد إلى معطيات (ثوابت ومتغيرات) تاريخية وجغرافية واستراتيجية عديدة. ويزعم الباحث أن هذه الدراسة قدمت صورة \"بانورامية\" متوازية ومختزلة، وإن لم تكن شاملة، عن المكانة الجيوستراتيجية لدائرة الخليج العربي، كونها إحدى أبرز زوايا مربع أزمات الشرق الأوسط، باعتبارها تمتلك ثروة النفط الاستراتيجية، وهو أثمن ما يحتاج إليه هذا العصر.
التجارة البينية لدول مجلس التعاون الخليجي
تحتل التجارة البينية أهمية كبيرة في اقتصاديات التجمعات والتكتلات الاقتصادية وتعد التجارة بالنسبة للدول التي اتخذت طريق التجارة الدولية كمحفز للنمو الاقتصادي محور العملية التكاملية ولقد اختارت دول مجلس التعاون الخليجي هذا الطريق كمنهاج تنموي يؤدي إلي زيادة التبادل التجاري البيني. وبدأ العمل بأولي مراحل التكامل الاقتصادي في قيام منطقة للتجارة الحرة بين الدول الأعضاء منذ عام 1983. ويفترض في مثل هذه الآليات للتكامل الاقتصادي أن تشهد التجارة البينية نمواً متصاعداً بحيث تتجه نحو الداخل بالتدريج، ولكن المعطيات الخاصة بالبحث لا تشير إلي نمو التجارة البينية وتطورها كما أن البيانات الخاصة بالتوزيع الجغرافي للصادرات والواردات أوضحت بأن التبادل التجاري البيني ضعيف وأن نسبته لم تتجاوز 9% في حين نلاحظ أن هناك تركيز جغرافي شديد للواردات والصادرات في عدد محدود من الدول المتقدمة الرأسمالية.
Journal Article
أمراء وغزاة : قصة الحدود والسيادة الإقليمية في الخليج : (دراسة وثائقية)
يتناول كتاب (أمراء وغزاة : قصة الحدود والسيادة الإقليمية في الخليج : (دراسة وثائقية)) والذي قام بتأليفه (عبد العزيز عبد الغني إبراهيم) في حوالي (335) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ دول الخليج العربية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الحملة العثمانية إلى نجد، الفصل الثاني : رد الفعل البريطاني إزاء الوجود العثماني في الخليج، الفصل الثالث : التطورات السياسية في الأحساء ونجد، 1871-1891، الفصل الرابع : عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل يستخلص القصيم، الفصل الخامس : نهاية الوجود العثماني على سواحل الخليج العربي.