Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "ذكري، مصطفى، 1966- يوميات"
Sort by:
أقصى ما يمكن : يوميات 3
أسطى، صاحب حرفة يدوية، هوايته تحويل الحديد الخردة إلى روائع من الحديد المشغول. محمد الفقي. على مستوى البناء فمن الجلي أن مصطفى ذكري يستبدل الأسلوب بفكرة البناء نفسه، مقدما نماذج لتأمل وحدات البناء : الكلمة والحرف، ولوج معمل الكتابة، وإجراء اختبارات على تفاعلات الحروف والكلمات والجمل اللغوية، وإقصاء كل ما هو صاخب دراميا، والحفر بأدوات المعمل في المناطق الضعيفة جدا التي تبدأ مباشرة بعد ذروات الدراما والانفعال. وليذهب المبنى إلى الجحيم. خيانة متعمدة للبناء، الذي أظنه غاية الكتابة ومنتهاها. إبراهيم فرغلي. لا تبتعد صورة مصطفى ذكري في كتاب يومياته الجديد \"أقصى ما يمكن\" كثيرا عن صورته في الكتابين الأول والثاني. الانفلات من جمود قواعد النوع الأدبي، الإخلاص الصارم للذوق الشخصي، إعادة تدوير الكتابة لاكتشاف احتمالاتها المختلفة في سياقات جديدة، وخوض الحرب ذاتها مع الكلمة والجملة والفقرة، مرة تلو المرة، وبالدأب ذاته، في محاولته لاصطياد المعاني بأنشوطة الكلمات. هنا يبدو ذكري مستريحا تماما داخل هذه الصيغة : صيغة \"اليوميات\"، بأقصى تحريف ممكن لمعناها. هي يوميات حذفت تواريخها وأماكنها، ليقطر فيها معان وأفكار وآراء تعجز عن استيعابها الأشكال التقليدية للأدب. هذا التحريف-من ضمن فوائده العديدة-أنه يتيح لذكري أن يمزج، داخل النص الواحد، فقرة من التأملات الأدبية ذي الطابع السيري، بأخرى من الآراء الفنية والأدبية، بثالثة من الهجاء السياسي -وهي العنصر الدخيل الأحدث على كتابة ذكري- دون تعارض يذكر. وتحت ماكينة الأسلوب يصهر ذكري كل شئ : الأدب والسينما والسياسة والنقد، وحتى صورة الذات، في سبيكة تحمل ختمه الذي لا تخطئه العين. وبأداة \"الشذرة\" يقفز مباشرة إلى معان لطالما راودها في أدبه، ليصل بفقرته الأدبية الهجينة إلى حافتها ؛ حافة الفكرة وحافة الأسلوب.