Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "ذم القيم الإسلامية"
Sort by:
الذم في القرآن الكريم
يعرض هذا البحث المذمومات في القرآن الكريم، مفصلا بيانها، وكاشفا عن أهم أساليب القرآن اللغوية والبلاغية في تصويرها وتجسيمها، وحمل النفس على استقباحها، فجاء بعنوان: \"الذم في القرآن الكريم مفهومه واستعمالاته والأعمال الموجبة له\"، ليتم من خلاله التعرف على المذمومات في القرآن الكريم، وأهم أساليب القرآن الكريم اللغوية والبلاغية في بيانها وتصويرها، وأثر ذلك في بنيان قيم الإسلام وفضائله، وأخلاق المسلم وخصاله، وقد التزم البحث المنهج الوصفي الموضوعي، وانتظم في مقدمة، وثلاثة مباحث، وتوصل إلى نتائج أهمها : أن النظرة الجامعة إلى بنيان قيم الإسلام وفضائله، وأخلاق المسلم وخصاله تبلغ تمامها بتبين المذمومات التي عرض لها القرآن الكريم، مستعملا عدة أساليب في عرضه، ومع تعدد الأساليب إلا أن الذم لا يخرج عن كونه وصفا مستقبحًا لعمل يأتيه المرء مخالف لما أمر به الشرع، أو لما حسن في العقل.
مفهوم أهل الذمة من المنظور الإسلامي
موضوع أهل الذمة من المواضيع التي تحتاج إلى فهم عميق ودقيق في بيان أحكام الشرع الإسلامي مع غير المسلمين، فالإسلام اهتم اهتماما كبيرا بأهل الذمة وصان حقوقهم ورعى فيها مصالحهم، وكفل كافة حقوقهم دون ظلم أو تمييز، إلا أن هنالك من يحاول أن يثير الشبهات حول معاملة الشريعة الإسلامية لأهل الذمة ويريد أن يتخذ من هذا الباب سبيلا للطعن في عدالة الإسلام ورسالتها السمحاء، فأهل الذمة كانوا يعيشون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم آمنين مطمئنين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، ألا يكفي أنهم وصية النبي صلى الله عليه وسلم في الدفاع عنهم وحفظ كرامتهم لأنه الرحمة المهداة للبشرية قال تعالى : (مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (107) ولقد سار الخلفاء الراشدون على نهجه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أهل الذمة، فعاش هؤلاء في كنف الإسلام بعدالة ورحمة وإحسان، هذه هي رسالة الإسلام التي تقطع الشك على الحاقدين الذي يحاولون إخفاء محاسن الدين الإسلامي.
من القيم الحضارية في السيرة النبوية
قناعتي أن السيرة النبوية هي البيان للإسلام، وذلك من خلال أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته ومن خلال مسيرة الأمة وحركتها الحضارية صعودا وهبوطا، فسرت بعض النصوص القرآنية وبعض الأحاديث النبوية تفسيرا متأثرا بواقع المفسر قوة وضعفا رضا وسخطا، وبالتالي وجد التباين أحيانا في التفسيرات؛ لذلك نحن في أمس الحاجة للعودة للسيرة النبوية ودراستها للاقتداء وفهم النصوص المتعلقة بتعاملات الرسول صلى الله عليه وسلم عامة، ومع أهل الكتاب خاصة الذي كان تعامله صلى الله عليه وسلم كعادته في غاية الاحترام، فكانت هذه الدارسة لبيان ذلك وجاءت في مقدمة ومباحث ثلاث وخاتمة: أما المقدمة فقد بينت فيها المفاهيم المتعلقة بالعنوان كالتسامح وضوابطه، وبينت الفرق بينه وبين التنازل وكذلك التعريف بأهل الكتاب. وفي المبحث الأول جاء الحديث عن مظاهر التسامح الديني مع أهل الكتاب، ومن ذلك السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية والتحاكم إلى شرعهم، والإنصاف لهم في الحكم. وفي المبحث الثاني كان الحديث عن الصلات الاجتماعية معهم كالزواج منهم وأكل أطعمتهم وفي آنيتهم، وتبادل الزيارات معهم، وعيادة مرضاهم، وقبول هداياهم، وإكرام وفادتهم، والدعاء لهم بالهداية، والعفو عمن أساء منهم في حقه صلى الله عليه وسلم والتعامل معهم بيعا وشراء ثم تناولت في المبحث الثالث العلاقات السياسية معهم، وكيف اختار الرسول صلى الله عليه وسلم الحوار بدل الصدام لأن الصدام وسيلة العاجز وإن كان يتظاهر أنه من يملك أدوات القوة (لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين) (حرقوه وأنصروا آلهتكم) هكذا هو العاجز عن الحوار، أما الرسول صلى الله عليه وسلم فيملك كامل القوة من خلال الحجة والبرهان؛ لذلك فتح صلى الله عليه وسلم الحوار مع كل المخالفين وخاصة أهل الكتاب (الذين آتينهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم...) فقد تحاور الرسول صلى الله عليه وسلم مع زعماء اليهود وأحبارهم وزارهم في بيوت علمهم، كما تحاور مع النصارى مباشرة كحواره مع نصارى نجران، أو من خلال الرسائل التي وجهها إلى ملوكهم وزعمائهم، كما قام صلى الله عليه وسلم بعقد المعاهدات معهم. وبذلك يكون البحث قد اشتمل على بيان تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب دينيا وسياسيا واجتماعيا، وقد ختمته بأهم المفاهيم التي أظهرتها من خلال الدراسة والتمحيص. والله الموفق.\"
الثبات على الحق في ضوء القرآن الكريم
فإن الهداية إلي هذا الدين الحق بإنزال الكتاب وإرسال الرسول صلي الله عليه وسلم، وما حصل به من نجاة الناس واستنقاذهم من الظلمات إلي النور، ومن الضلالة إلي الهدى لمن أعظم نعم الله تعالي على عباده، بل هي أعظمها على الإطلاق. ومن لوازم شكر هذه النعمة العظيمة الدوام عليها، والاستقامة على الصراط المستقيم، والثبات عليه إلى الممات. وفي القرآن الكريم إشراقات تنير الطريق وتوضح السبيل، فتجلي حقيقة الثبات، وتقرر أهميته، وتبين ما يحققه ويعين عليه. وهذا مما تعظم حاجة المسلم إليه في كل حين وآن، لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، وتعددت فيه أسباب الشبهات ودواعي الشهوات. وفي هذا البحث دراسة لموضوع الثبات على الحق في ضوء القرآن الكريم، وقد جعله الباحث في ثلاثة مباحث رئيسة: أولها: في حقيقة الثبات وأنواعه، وفيه بيان لمعنى الثبات في اللغة، ولمعانيه الواردة في القرآن، ولما ورد عن السلف في فضله ومكانته. وفيه أيضا حصر لأنواع الثبات الواردة في القرآن؛ كالثبات في المعتقد، والثبات على العمل الصالح بأنواعه من جهاد ودعوة ونفقة وغيرها. كما أن فيه أيضا تقسيما للثبات إلي ثبات دنيوي وثبات أخروي. وثانيها: في عرض أساليب القرآن في الحث على الثبات، وتشمل: الأمر، والنهي، والمدح، والذم، والترغيب، والترهيب، والقصص، وضرب الأمثال. أما ثالثها: ففي ذكر عوامل الثبات على الحق الواردة في القرآن، وتشمل: الإخلاص لله تعالي، والعمل الصالح، واستشعار النعمة، والدعاء، والمداومة على قراءة القرآن، والنظر في آيات الله الكونية، وتذكر الآخرة، والرفقة الصالحة، والاعتبار بقصص السابقين، والبعد عن الفتن.
الوحدة والتنوّع في تاريخ المسلمين
تنطوي الخبرة التاريخية للإسلام على واحدة من أكثر الصيغ مرونة في التاريخ البشري بصدد قانون الوحدة والتنوع، أو ظاهرة التعددية في سياقاتها المختلفة. إن الجدل، أو الحوار بين التصور الإسلامي والتاريخ أمر مؤكدو ليس بصيغة مثلثين تناظرت زواياهما، ولكن بصيغة أخذ وعطاء جعلت الخبرة التاريخية تعكس، بشكل أو بآخر، ثوابت ومفردات التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان وقوانين الحركة التاريخية. ما الذي أرادت التأسيسات القرآنية أن تقول في هذا المجال، فانعكس بالتالي في نسيج الفعل التاريخي؟ إن الوحدة والتعددية أو التنوع قائمان في صميم العلاقات البشرية وإنهما وجهان لعملة واحدة إذا صحّ التعبير، والوحدة في وجوهها كافة لا تنفي التنوع، كما أنه بدوره لا ينفي الوحدة. إنهما يتداخلان ويتوازيان، ويؤثر أحدهما في الآخر، بل قد يرفده بعناصر القوة والخصب والنماء. قد تحدث حالات تقاطع تقود أحياناً إلى النفي والتعارض، لكن الخط الأكثر عمقاً وامتداداً هو أن التجربة البشرية منذ لحظات تشكلها الأولى وحتى يقوم الحساب إنما هي تجربة تتعدد فيها الانتماءات وتتغير العلاقات وتتنوع القناعات. وإن هذا التغاير في حدوده المعقولة، ومن خلال تعامله مع الثوابت التوحيدية، هو الذي يمنح التاريخ البشري ليس فقط تفرده وخصوصيته وإنما قدرته على الفعل والصيرورة. في المنظور القرآني يبدو التنوع مستقطباً عبر مجراه الطويل بكلمتي الإيمان والكفر، أو الحق والباطل، ترفده جداول وأنهار متشابكة تجيء من هذا الصوب أو ذاك، ومن خلال هذا التغاير تتحرك مياه التاريخ فلا تركد ولا تأسن وتحفظ بهذا قدرتها على التدفق والنقاء. إن الإرادة الحرة والاختبار المفتوح اللذين منحا للإنسان فرداً وجماعة، للانتماء إلى هذا المذهب أو ذاك، يقودان بالضرورة إلى عدم توحد البشرية وتحولها إلى معسكر واحد أو أرقام في جداول رياضية صماء. إن قيمة الحياة الدنيا وصيرورتها المبدعة تكمن في هذا التغاير، وإن حكمة الله سبحانه شاءت –حتى بالنسبة للكتلة أو المعسكر الواحد- أن تشهد انقساماً وتغيراً وتنوعًا وصراعاً. والقرآن الكريم يحدثنا عن هذا التغاير في أكثر من صورة، ووفق أشد الصيغ واقعية ووضوحاً: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ (المائدة:48)، ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (هود: 118)، ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.