Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
912 result(s) for "ذوو الإعاقة"
Sort by:
المساعدة القانونية في إطار القانون المدني
برغم ما يعكسه مسمى مفهوم المساعدة القانونية من معان تتسم بطابع الحماية، إلا أن تجسيده واقعيا من خلال نصوص القانون المدني يظهر العديد من القيود التي تؤثر سلبا على حقوق الفئات الضعيفة، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر فيه في ضوء تطورات الواقع. تكمن إشكالية البحث في قصور التنظيم القانوني للمساعدة القانونية لذوي الإعاقة في القانون المدني؛ الأمر الذي أدى إلى غموض المفهوم، وإلى ندرة في الدراسات الفقهية أو التطبيقات القضائية التي يجب أن تسهم في تفعيل الدور الحمائي لهذا المفهوم. يقتضي تناول هذا الموضوع دراسة تحليلية لمفهوم المساعدة القانونية، وكيفية تجسيده واقعيا في القانونين المصري والقطري؛ للوقوف على نقاط الضعف والجمود التي تستوجب التفعيل من خلال آليات قانونية محددة، يمكن استلهامها من القانون الفرنسي، بما لا يخل بالثوابت القانونية التي تجد أساسها في الشريعة الإسلامية. ولا شك في أن تلك المعالجة الجديدة لمفهوم المساعدة القانونية تثري مضمونه، وتمد نطاق تطبيقه إلى فئات أخرى من الأشخاص المحرومين من ممارسة حقوقهم المدنية؛ كالمجنون والمعتوه. هذه التطبيقات الجديدة التي تجسد المفهوم واقعيا تعد من الأوجه المستترة لمفهوم المساعدة القانونية التي يكشف البحث عنها النقاب، ويمهد من خلالها لدراسات مستقبلية متعمقة في موضوع لم تسبر أغواره في القانونين المصري والقطري.
تدخلات الدعم النفسي وأثرها في جودة حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات العربية المتحدة
هدفت الدراسة إلى التحقيق في أنواع تدخلات الدعم النفسي التي يشيع استخدامها للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في الدولة، وتحديد مدى فعالية تدخلات الدعم النفسي على رفاهية وجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكذلك دراسة تأثير تدخلات الدعم النفسي، وتقديم توصيات لتحسين تدخلات الدعم النفسي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في الدولة. وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، إذ جرى تطبيق استبانة مكونة من ۳۰ فقرة مقسمة إلى ثلاثة محاور أساسية؛ ليناقش المحور الأول تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات ويناقش المحور الثاني تأثير تدخلات الدعم النفسي في رفاهية وجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات، والمحور الثالث يناقش العوائق والتحديات المحتملة أمام تنفيذ تدخلات الدعم النفسي الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات. وقد جرى تطبيق هذه الاستبانة على عينة مكونة من ٤٠ ولي أمر من مراكز ذوي الإعاقة في وزارة تنمية المجتمع ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن أنواع تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات جاءت بدرجة كبيرة جدا، وهذا يدل على وجود العديد من تدخلات الدعم النفسي المستخدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في دولة الإمارات، إذ تقديم (النفسي- الاجتماعي- التدريب- التثقيف... الخ) للأسر المعنية بدعم ذوي الإعاقة وتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لتطوير برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومساندة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. وأن لهذه التدخلات تأثيرا إيجابيا كبيرا على الرفاه العام ونوعية الحياة للأسر. وفي النهاية خرجت الدراسة بعدد من التوصيات والمقترحات منها توفير الدعم المادي اللازم لأولياء الأمور لمواجهة المتطلبات ذات التكلفة العالية لرعاية طفلها ذوي الإعاقة. توفير الدعم النفسي اللازم لأسر ذوي الإعاقة، توفير الخدمات اللازمة لأسر طلاب ذوي الإعاقة كالتوعية بالتعامل الصحيح معهم، تقليل تكلفة الخدمات المتخصصة لذوي الإعاقة بالمراكز والمؤسسات الخارجية.
المشكلات السلوكية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية
يهدف البحث إلى التعرف علي المشكلات السلوكية لدي الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وقد أجريت الدراسة علي مجموعه من الأفراد ذوي الإعاقة السمعية، واشتملت أدوات الدراسة علي مقياس المشكلات السلوكية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية (إعداد الباحثة)، وقد إشارات إلى أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية تدل علي وجود الكثير من المشكلات السلوكية والتي ترجع إلى أن الإعاقة السمعية تمنعهم من التواصل والتعبير عن انفسهم وتضع لهم قيود في التعامل مع الآخرين حيث أن المعاق سمعيا لا يستطيع أن يتواصل مع أي شخص بمفردة إلا بوجود مترجم لغة إشارة وأيضا أولياء الأمور واغلب المدرسين لا يجيدون استخدام لغة الإشارة الأمر الذي يجعل المعاق سمعيا يقع في الكثير من المشكلات السلوكية.