Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
182 result(s) for "ذوو الإعاقة البصرية"
Sort by:
فعالية برنامج تدريبي باستخدام السرد القصصي في تحسين الطلاقة اللغوية وخفض الإلكسيثيميا لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى تحسين الطلاقة اللغوية وخفض الإلكسيثيميا لدى التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية وذلك من خلال برنامج تدريبي باستخدام السرد القصصي، وتكونت عينة البحث من (٢٤) من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بالمرحلة الابتدائية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٩-١٢) عاما، وذلك بمتوسط عمري قدره (10.38)، وانحراف معياري قدره (1.21)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة، قوام كل منهما (١٢) من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وتم استخدام مقياس الطلاقة اللغوية، ومقياس الإلكسيثيميا، والبرنامج التدريبي باستخدام السرد القصصي (وجميعهم إعداد/ الباحثان)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في الطلاقة اللغوية، والإلكسيثيميا في القياسين البعدي والتنبعي.
المهارات الناعمة كمنبئ بالخيال والتعاطف الذاتي لدى أطفال الروضة المكفوفين والعاديين
هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة المهارات الناعمة بكلا من: الخيال والتعاطف الذاتي لدى أطفال الروضة المكفوفين والعاديين، وكذلك إمكانية التنبؤ بالخيال والتعاطف الذاتي من خلال المهارات الناعمة لدى أطفال الروضة العاديين والمكفوفين، كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق في متغيرات الدراسة تبعا للنوع ونوع الثقافة والتفاعل بينهما، وتكونت عينة الدراسة من (۲۰۰) طفل وطفلة (۱۰۰ من مدينة صحار بعمان، ۱۰۰ من مدينة الإسكندرية بمصر)، (۱۷٥ من العاديين، ٢٥ من المكفوفين)، واستخدمت الدراسة الأدوات الآتية: مقياس المهارات الناعمة، ومقياس الخيال، ومقياس التعاطف الذاتي وجميعها من إعداد/ الباحثة، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال الروضة المكفوفين والعاديين على مقياس المهارات الناعمة ومقياس الخيال، وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات أطفال الروضة المكفوفين والعاديين على مقياس المهارات الناعمة ومقياس التعاطف الذاتي، لا يوجد تأثير دال إحصائيا تبعا لمتغير النوع (ذكور وإناث) لدى أطفال الروضة في درجات المهارات الناعمة، والخيال، والتعاطف الذاتي، لا يوجد تأثير دال إحصائيا تبعا لمتغير الجنسية (مصري- عماني) لدى أطفال الروضة في درجات المهارات الناعمة والخيال والتعاطف الذاتي، لا يوجد تأثير دال إحصائيا تبعا لمتغير الإعاقة البصرية (مكفوفين -عاديين) لدى أطفال الروضة في درجات المهارات الناعمة، والتعاطف الذاتي، يوجد تأثير دال إحصائيا تبعا لدى أطفال الروضة في درجات الخيال لصالح المكفوفين تتنبأ درجات المهارات الناعمة بدرجات الخيال، والتعاطف الذاتي لدى أطفال الروضة.
معايير تصميم وإنتاج تطبيقات التعلم النقال القائمة على الواقع المعزز للتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
يهدف البحث إلى تحديد معايير تصميم، وإنتاج تطبيقات التعلم النقال القائمة على الواقع المعزز للتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية؛ ولتحديد هذه المعايير تم استخدام المنهج الوصفي لتأصيل النظري للمتغيرات من خلال فحص الدراسات السابقة، والكتب؛ واستخلاص المعايير اللازمة لتصميم وإنتاج تطبيقات التعلم النقال القائمة على الواقع المعزز للتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وقد تكونت القائمة من ثلاث محاور رئيسه هم (المعايير التربوية، ومعايير الإنتاج، ومعايير التصميم). وتوصل البحث إلى قائمة معايير لتصميم وإنتاج تطبيقات التعلم النقال القائمة على الواقع المعزز للتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وقد تكونت القائمة من ثلاث محاور رئيسه هي: (المعايير التربوية، ومعايير الإنتاج، ومعايير التصميم)، وتضمن محور المعايير التربوية معيارين رئيسين هما: (الأهداف التعليمية، المحتوى التعليمي)، يندرج تحتهما (۲۰) مؤشرا فرعيا، بينما اشتمل محور معايير الإنتاج على معيار رئيسي واحد هو: (استعدادات ما قبل الإنتاج- التصميم المبدئي)، يندرج تحته (۱۰) مؤشرات فرعية. أما محور معايير التصميم، فقد تضمن ثلاثة معايير رئيسه هي: (جانب التصميم والتفاعل، الجوانب التقنية، تقويم فاعلية التطبيق)، يندرج تحتها (۲۷) مؤشرا فرعيا، وبذلك احتوت القائمة الأولية على (٥٧) مؤشرا فرعيا يقيس تنفيذ المعايير الأساسية. وبعد عرض القائمة على السادة المحكمين، تم تعديلها ليصبح عدد المؤشرات (٦٠) مؤشرا فرعيا. وأوصى البحث: باستخدام تقنيات الواقع المعزز بشكل مناسب لتلبية احتياجات التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات التعليمية الخاصة بهم، عند تصميم وإنتاج تطبيقات الواقع المعزز، وضرورة توظيف تقنيات التعرف على الكلام لتوفير بديل للنص المكتوب لهؤلاء التلاميذ، من خلال استخدام هذه التقنية لقراءة النص الموجود على الشاشة، أو بتوفير وصف صوتي للعناصر التفاعلية. والاهتمام بتقنيات اللمس لتوفير إمكانية الوصول للمعلومات، والعناصر التفاعلية، كما يمكن الاستفادة من هذه التقنية لجعل التطبيقات أكثر قابلية للاستخدام بالنسبة للتلاميذ الذين يعانون من ضعف البصر أو فقدانه، وتوفير ألوان عالية التباين لتحسين إمكانية رؤية الصور والرسومات، ويمكن استخدام هذه التقنية لجعل العناصر التفاعلية أكثر وضوحا وسهولة في التحديد.
معوقات تدريس طلبة ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الإلكتروني من وجهة نظر معلميهم في مدينة القدس
هدفت الدراسة التعرف إلى معوقات تدريس طلبة ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الإلكتروني من وجهة نظر معلميهم في مدينة القدس، وكما هدفت إلى معرفة إذا كان هناك اختلاف بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول اتجاهاتهم نحو الاستجابة لمعوقات تدريس طلبة ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الإلكتروني من وجهة نظر معلميهم في مدينة القدس حسب متغير الجنس وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وتم اختيار عينة الدارسة وفقا لطريقة العينة المتيسرة وكانت بحجم (٧٤) من معلمي طلبة ذوي الإعاقة البصرية، حيث اعتمدت على مقياس مكون من (۲۳) فقرة، وتحقق الباحث من صدق وثبات الأداة، وخرجت الدراسة بمجموعه من النتائج كانت أهمها أظهرت الدراسة أن هناك معوقات كبيرة لتدريس طلبة ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الإلكتروني من وجهة نظر معلميهم في مدينة القدس، وتبين عدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول معوقات تدريس طلبة ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الإلكتروني من وجهة نظر معلميهم في مدينة القدس حسب متغير (الجنس، سنوات الخبرة، والمؤهل العلمي) وبناء على نتائج الدراسة كان أهم التوصيات ضرورة تحسين تجربة تعلم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية في بيئة التعلم الإلكتروني. من خلال تطوير برامج تدريبية مخصصة لمعلمي هؤلاء الطلاب، بهدف تعزيز مهاراتهم في التدريس الإلكتروني. بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية لدعم تجربة تعلم الطلاب عبر الإنترنت.
تدريبات المقاومة الكلية \TRX\ وتأثيرها على التوازن العضلي لاعبي ألعاب القوى المكفوفين
كان هدف البحث تصميم برنامج تدريبي مقترح باستخدام تدريبات المقاومة الكلية (TRX) ومعرفة تأثيره مستوى التوازن العضلي للاعبي ۱۰۰ م عدو بالمنتخب القومي للمكفوفين قيد البحث من خلال (القدرة العضلية للذراعين والرجلين- الاتزان الحركي الثابت والديناميكي- المرونة- السرعة)، والمستوى الرقمي للاعبي ۱۰۰م عدو بالمنتخب القومي للمكفوفين قيد البحث، واستخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته طبيعة البحث واشتملت عينة البحث على لاعبي ۱۰۰م عدو بالمنتخب القومي لألعاب القوى المكفوفين تصنيف B1 حيث بلغ قوامها (٦) لاعبين، وكانت أهم النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط القياس القبلي ومتوسط القياس البعدي في التوازن العضلي للاعبي ۱۰۰ م عدو بالمنتخب القومي المكفوفين في المتغيرات (القدرة العضلية للذراعين والرجلين- الاتزان الحركي الثابت والديناميكي- المرونة- السرعة) ولصالح متوسط القياس البعدي كما توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسط القياس القبلي ومتوسط القياس البعدي في المستوى الرقمي للاعبي ۱۰۰م عدو بالمنتخب القومي المكفوفين ولصالح متوسط القياس البعدي.
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية للأطفال المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة البصرية بأبعاده الفرعية: (التواصل- الاستقلالية والاعتماد على الذات -التعاون الإيجابي- فهم المشاعر- ضبط الذات) لدى عينة من الأطفال المكفوفين، وتكونت عينة البحث من (30) طفلا وطفلة، منهم (17) من الذكور، و(13) من الإناث، تراوحت أعمارهم ما بين (4-6) أعوام، وكان متوسط أعمارهم (5.25) سنة بانحراف معياري قدره (0.216). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مقياس الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة البصرية والذي تم إعداده بالبحث يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات والاتساق الداخلي، مما يجعل المقياس أداة بحثية صالحة لتحقيق الأهداف التي وضع من أجلها.
الفروق بين الجنسين في المرونة النفسية لدى عينة من ذوي الإعاقة البصرية
هدفت الدراسة على التعرف على مستوى المرونة النفسية وتقدير الذات لدى ذوي الإعاقة البصرية، ودراسة العلاقة بين المرونة النفسية وتقدير الذات لدى ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة الدارسة من (45) طالب وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية، واشتملت الدراسة على مقياس المرونة النفسية لدى ذوي الإعاقة البصرية (إعداد/ الباحث)، ومقياس تقدير الذات لدى ذوي الإعاقة البصرية (إعداد/ الباحث)، وأسفرت نتائج الدراسة على تحقيق صحة فروض الدراسة.
الإطار العام للعلاقة بين حق المؤلف وحقوق الإنسان لذوي الإعاقة البصرية
العلاقة بين حقوق ذوي الإعاقة البصرية وحقوق المؤلف، حيث أصبح تقدم الأمم يقاس بما تقدمه من خدمات لذوي الإعاقة في مجتمعاتها، بل وتميز العقد الأخير بوجود ضابط جديد لقياس المفهوم العالمي الجديد الذي أطلق عليه التنمية المستدامة، وهو قياس مدي اندماج ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، ومدي ما يقدمونه أنفسهم من إسهام في تقدم مجتمعاتهم، وبذلك أصبح الاهتمام بشئون ذوي الإعاقة البصرية ذا وجهين غير منفصلين بل يتكامل أحدهما مع الأخر، الأول تقديم الخدمات الخاصة بهم ومدي اندماجهم في المجتمع، والثاني دور ذوي الإعاقة أو ما يقدمه ذوي الإعاقة لمجتمعاتهم في إطار ما يسمي بالتنمية المستدامة. وباعتبار أن العلاقة بين الحقوق تتقاطع في دوائر قد تؤدي في بعض الأحيان إلى أعمال حقوق على حساب أخري، فإن البحث الماثل يعني بتحدي إطار لطبيعة العلاقة بين حقوق ذوي الإعاقة البصرية وحقوق المؤلف، حيث أن حقوق المؤلف قد تمثل العقبة الكئود في طريق ذوي الإعاقة البصرية في سبيلهم للحصول على حقوقهم، وبالتالي في سبيل دمجهم بمجتمعاتهم، والاستفادة من مجهوداتهم في تحقيق التنمية المستدامة، وحتى يتم دراسة البحث على نحو شامل تعين إلقاء الضوء على العلاقة الأكبر وهي علاقة الملكية الفكرية بحقوق الإنسان باعتبارهما دائرتي حقوق تتقاطعا في مساحة أوسع من مساحة حق المؤلف وحقوق ذوي الإعاقة البصرية، حيث أن حق المؤلف يخرج من رحم الملكية الفكرية، كما أن حقوق ذوي الإعاقة البصرية تخرج من رحم حقوق الإنسان، ومن ثم فدراسة العلاقة بين حقوق الإنسان والملكية الفكرية، يعد بمثابة حجر الأساس الذي تقوم عليه دراسة إطار العلاقة بين حقوق ذوي الإعاقة البصرية وحقوق المؤلف، والمناهج التي بحثت إطار العلاقة لم تخرج عن منهجي التعايش ومنهج الصراع، وقليل من الباحثين على مستوي العالم قد اقترح منهج أخر مثل أوكيدجي، باقتراح منهج آخر وراء التعايش والصراع، وقد تم تناول تلك المناهج وتحليلها، للوصول إلى نتيجة هامة، تتمثل في أن الإطار لا يمكن أن يكون إطار صراع، وهو إطار أعمق من إطار التعايش أيضا، فهو إطار تكاملي، بحيث يتكامل حق المؤلف مع حقوق ذوي الإعاقة البصرية باعتبار أن كليهما ضمن طائفة حقوق الإنسان بمفهومها الأوسع، فضلا عن أن منهج التكامل هو المنهج الذي يتلاءم مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما شملته الدراسة في مبحثين الأول هو طبيعة العلاقة بين الملكية الفكرية وحقوق الإنسان بصورة عامة، والثاني، طبيعة العلاقة بين حق المؤلف وحقوق الإنسان لذوي الإعاقة البصرية.
برنامج قائم على التفاعل الإيجابي لتنمية السلوك الإيثاري للتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج معرفي سلوكي لتنمية السلوك الإيثاري لدى التلاميذ المعاقين بصرياً في المرحلة الابتدائية وتكونت عينة الدراسة الحالية من (۱۰) تلاميذ بواقع (٦) من معاهد مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية (٤) من الإناث من معاهد مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية وتراوحت أعمارهم بين (٦ : ١٢) سنة والمتوسط الحسابي (۸,۸۷) وانحراف معياري (۱,۷۸۷) واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي من خلال تصميم شبهة تجريبي زي المجموعة الواحدة (قياس قبلي وقياس بعدي وقياس تتبعي) وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس السلوك الإيثاري كما تم اقتراح نموذج للبرنامج المعرفي السلوكي لتنمية السلوك الإيثاري لدى التلميذ المعاقين بصرياً في المرحلة الابتدائية وقد تم في ضوئه بناء البرنامج لتنفيذه وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية.