Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,553 result(s) for "ذوى الاحتياجات الخاصة"
Sort by:
واقع المهارات التدريسية لدى معلمي الرياضيات لذوى الإحتياجات الخاصة سمعيا وبصريا في ضوء ثقافة الجودة بمدارس محافظة المنيا
هدف البحث إلى قياس واقع المهارات التدريسية لدى معلمي الرياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة (سمعيا - بصريا) في ضوء ثقافة الجودة بمدارس محافظة المنيا، وقياس ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بينهما من حيث المهارات (التخطيط - التنفيذ - التقويم - إدارة الفصل)، أو فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى الجنس أو الخبرة، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق ذلك قامت الباحثة ببناء بطاقتي ملاحظة أداء معلمي الرياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة (سمعيا - بصريا) تكونت كل أداة من أربعة مهارات تدريسية أساسية تضمنت (٤٠) مهارة فرعية يمكن ملاحظتها في أداء المعلم داخل الفصل، وقد تم حساب صدق البطاقتين باستخدام صدق المحكمين، وحساب الثبات بطريقتين مختلفتين، الأولى عن طريق برنامج SPSS بحساب معامل ألفا كرونباخ وكانت قيمته لبطاقة الملاحظة الأولى 0.802، وقيمته لبطاقة الملاحظة الثانية 0.942، والطريقة الثانية اتفاق الملاحظين باستخدام معادلة كوبر Cooper، حيث بلغت نسبة الاتفاق بين الملاحظين للبطاقة الأولى 78.8%، ونسبة الاتفاق بين الملاحظين للبطاقة الثانية 80.63% تم تطبيقها على عدد (16) معلم ومعلمة رياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة سمعيا بمدارس الأمل (مدينة المنيا، أبو قرقاص، سمالوط، بني مزار) بمحافظة المنيا، عدد (6) من معلمي ومعلمات الرياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة بصريا بمدرسة النور بمدينة المنيا حيث أنها المدرسة الوحيدة على مستوى محافظة المنيا، وباستخدام البرنامج الإحصائي SPSS تم حساب المتوسطات الحسابية والأوزان النسبية لكل مهارة على حده، وأظهرت النتائج عدم تحقق بعض المهارات التدريسية لدى معلمي الرياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة سواء سمعيا أو بصريا، وباستخدام اختبار مان - وتني Mann-Whitney واختبار كروسكال - واليز Kruskal-Wallis للبحث عن أي فروق ذات دلالة إحصائية بين عينتي البحث وجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 في مهارة التخطيط لصالح معلمي الرياضيات لذوي الاحتياجات الخاصة بصريا، ولا توجد فروق بينهما بالنسبة لباقي المهارات، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى الجنس أو الخبرة لكلتا العينتين.
الشعور بالتماسك وعلاقته بالتنمر المدرسي على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور المعلمين
هدفت الدراسة إلى تقدير العلاقة بين سلوكيات التنمر المدركة والشعور بالتماسك لدى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور معلميهم، وتم اختيار عينة متاحة من معلمي وزارة التربية والتعليم من جميع المراحل الدراسية قبل الجامعية، وبلغت العينة ١١٦ معلم ومعلمة، وتم تطبيق الدراسة بإستخدام مقياس إلينوي لسلوكيات التنمر المدركة وذلك بعد تعديل مفرداته لتتناسب مع طبيعة العينة المطبق عليها، كما طبقت الدراسة مقياس الشعور بالتماسك لـ Antonovsky (1987) وذلك بعد تعريبه، وقد تحققت الدراسة من الاتساق الداخلي لمقاييس الدراسة وكان الثبات لمقياس الشعور بالتماسك مقبولًا ويتراوح بين ٠.٧٥ إلى ٠.٩١ بينما بلغت معاملات الثبات لمقياس إلينوي بين ٠.٧٥ إلى ٠٠.٨٥ وقد توصلت النتائج إلى عدم استقرار مفردات وعدم تماسك عوامل مقياس الشعور بالتماسك، وتوصلت الدراسة لوجود علاقة ارتباطية موجبة بين الشعور بالتماسك وسلوكيات التنمر على ذوي الاحتياجات الخاصة المدركة بواسطة المعلمين، وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع مستويات التنمر على ذوي الاحتياجات الخاصة في وجود معلمات الصف.
متطلبات تطوير برامج التعليم الجامعي للطلبة ذوي الإعاقة بالجامعات اليمنية
هدف البحث إلى التعرف على متطلبات تطوير برامج التعليم الجامعي للطلبة ذوي الإعاقة بالجامعات اليمنية في ضوء الاتجاهات التربوية والمهنية المعاصرة، ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وطبق استبانة مكونة من (20) فقرة، على عينة قصدية مكونة من (91) فردا، من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلبة ذوي الإعاقة، وتم تحليل البيانات، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها: ارتفاع المتوسط الإجمالي العام لاستجابات أفراد عينة البحث على متطلبات تطوير برامج التعليم الجامعي للطلبة ذوي الإعاقة بالجامعات اليمنية في ضوء الاتجاهات التربوية والمهنية المعاصرة، حيث جاء بدرجة (كبيرة) على مستوى الأداة ككل، بمتوسط حسابي إجمالي بلغ (4.17)، وانحراف معياري إجمالي بلغ (853)، وجاءت أهم المتطلبات التقييم المستمر لبرامج التعليم الجامعي للطلبة ذوي الإعاقة، وتوفير التكنولوجيا المساندة بأنواعها المختلفة، وتوفير أساتذة متخصصين في تعليم برامج التعليم الجامعي للطلبة ذوي الإعاقة، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات إجابات العينة تعزى إلى متغيرات (الجنس، والجامعة، والوظيفة).
مستوى برامج التأهيل المهني المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة من وجهة نظر معلميهم
هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى برامج التأهيل المهني المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة من وجهة نظر معلميهم، من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتصميم وتطبيق الاستبانة، وتكونت عينة البحث من (102) معلم في مكة المكرمة. وأشارت النتائج إلى مستوى متوسط لتقديم هذه البرامج، وبمتوسط حسابي (3.36). كما أشارت إلى عدم وجود فروق لأثر المؤهل العلمي في الأبعاد (التدريب المهني، التشغيل المهني، الدرجة الكلية). ووجود فروق لأثر سنوات الخبرة في الأبعاد (التدريب المهني، التشغيل المهني، الدرجة الكلية) لصالح من خبرتهم من (٥- ١٠ سنوات). ويوصي الباحث بضرورة تدريب الطلبة على مهن تتناسب مع سوق العمل، والبحث عن فرص عمل لهم.
فعالية برنامج تدريبي قائم على مساعدات التذكر لتحسين مهارة التعرف القرائي والاحتفاظ المعرفي لدى التلاميذ ذوى الإعاقة العقلية البسيطة المدمجين
يعاني التلاميذ ذوى الإعاقة العقلية البسيطة المدمجين من قصور في مهارة التعرف القرائي والاحتفاظ المعرفي، وقد هدف البحث إلى تحسين مهارة التعرف القرائي والاحتفاظ المعرفي لدى التلاميذ ذوى الإعاقة العقلية البسيطة المدمجين في المرحلة الابتدائية من خلال برنامج قائم على مساعدات التذكر، وتكونت عينة البحث من (۲۰) من التلاميذ ذوي الإعاقة العقلية البسيطة المدمجين من الملتحقين بالمرحلة الابتدائية، الذين تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١١٠: ١٣٦) شهرا، ومتوسط أعمارهم الزمنية (١٢٤,٣٠) شهرا، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين تجريبية وضابطة، واستخدم البحث مقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة (تقنين/ محمود أبو النيل وآخرون)، ومقياس مستوى السلوك التكيفي (إعداد/ فاروق صادق)، ومقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي (إعداد/ محمد سعفان، ودعاء خطاب)، ومقياسي مهارة التعرف القرائي، ومقياس الاحتفاظ المعرفي (إعداد/ الباحثان)، وبرنامج قائم على مساعدات التذكر (إعداد/ الباحثان)، وأسفرت النتائج عن فعالية البرنامج القائم على مساعدات التذكر في تحسين مهارة التعرف القرائي والاحتفاظ المعرفي لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة المدمجين.
التنظيم الانفعالي وعلاقته بالاندماج الأكاديمي لدى طلاب الجامعة العاديين وذوى كف البصر
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن العلاقة بين التنظيم الانفعالي، والاندماج الأكاديمي لدى المراهقين ذوي الكف البصري والأسوياء. بالإضافة للكشف عن الفروق بين طلاب الجامعة العاديين وذوي كف البصر في كل من التنظيم الانفعالي والاندماج الأكاديمي. قامت الباحثة باستخدام المنهج الوصفي الارتباطي، واحتوت عينة البحث على ٨٣ طالب وطالبة (۲۸ من الذكور، ٥٥ من الإناث) الأسوياء. بالإضافة إلى ۷۰ طالب وطالبة من المعاقين بصريا، وانقسموا إلى (۲۳) من الذكور، و(٤٧) من الإناث. وذلك بمدى عمري يتراوح بين ۱۸: ٢١ عاما. تم استخدام مقياس الاندماج الأكاديمي (مروة بغدادي، ۲۰۲۰)، وصممت الباحثة مقياس التنظيم الانفعالي. وتراوحت فترة الإجراءات مدة زمنية وصلت إلى شهر تقريبا ما بين ٢٧/٤/۲۰۲۲ إلى 1/6/2022. وتم تحليل البيانات المستخرجة من خلال برنامج spss الإحصائي، والذي استخدم عدة طرق إحصائية مثل، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، ومعامل ارتباط بيرسون، واختبار ت للفروق بين المجموعات، وتحليل الانحدار المتعدد. ومن أهم ما جاءت به نتائج الدراسة وجود فروق بين طلاب الجامعة العاديين وذوي الكف البصري في كل من التنظيم الانفعالي والاندماج الأكاديمي ووجود علاقة دالة بين التنظيم الانفعالي من ناحية والاندماج الأكاديمي من ناحية أخرى لدى المراهقين الأسوياء، وذوي الكف البصري. كما استطاع التنظيم الانفعالي أن يتنبأ بالاندماج الأكاديمي لدى طلاب الجامعة ذوي الكف البصري والأسوياء.
فعالية برنامج قائم على العلاج الوظيفي لتحسين مهارة الكتابة اليدوية لدى التلاميذ المتعسرين كتابيا المدمجين بالمدارس العادية في المرحلة الابتدائية
عنوان البحث فعالية برنامج قائم على العلاج الوظيفي لتحسين مهارة الكتابة اليدوية لدى التلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط الحركة المتعسرين كتابياً المدمجين بالمدارس العادية في المرحلة الابتدائية. وتهدف الدراسة إلى تنمية مهارات الكتابة لدى التلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط الحركة المتعسرين كتابياً المدمجين في التعليم العام من خلال البرنامج القائم على العلاج الوظيفي، والكشف عن استمرارية فعالية البرنامج القائم على العلاج الوظيفي لتطوير مهارات الكتابة لدى التلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط الحركة المتعسرين كتابياً، والمدمجين بالمدارس العادية تكونت عينة الدراسة من ٢٠ تلميذا وتلميذة بالصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية المدمجين بالمدارس العادية ولديهم عسر بالكتابة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى مجموعة تجريبية تضم 10 تلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط حركة من متعسري الكتابة، والثانية مجموعة ضابطة تضم ۱۰ تلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط الحركة من متعسري الكتابة وأدوات الدراسة تكونت من اختبار الذكاء ستانفورد بينيه الصورة الخامسة إعداد وترجمة/ محمود أبو النيل، ومقياس المهارات الدقيقة المستندة على العلاج الوظيفي لتطوير مهارة الكتابة للمتعسرين كتابياً من التلاميذ ذوي التوحد البسيط المصاحب بفرط الحركة المدمجين بالمدارس العادية وبالصفوف الأولى للمرحلة الابتدائية إعداد/ الباحثة، والبرنامج القائم على العلاج الوظيفي لتطوير مهارة الكتابة لدى التلاميذ المتعسرين كتابياً إعداد الباحثة. وأسفرت النتائج على تحقيق فعالية البرنامج وامتداد تأثيره على أطفال العينة.
مستوى جودة الحياة للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة من وجهة نظر أسرهم وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى جودة الحياة للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة في معاهد التربية الفكرية من وجهة نظر أسرهم وعلاقتها ببعض المتغيرات. واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي، وتم استخدام مقياس KIDSCREEN-27 من إصدار (The KIDSCREEN Group Europe, 2006). وتكونت عينة الدراسة من (٤٨) أسرة ممن لديهم إعاقة فكرية شديدة ويلتحق أطفالهم بمعاهد التربية الفكرية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة الدراسة حيث كشفت أن هناك مستوى متوسط من جودة الحياة لدى التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة واتضح من النتائج أن أبرز نتائج مستوى جودة الحياة للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة في معاهد التربية الفكرية تمثلت في: بعد \"الاستقلالية والعلاقات مع الوالدين\" بدرجة عالية بمتوسط حسابي بلغ (۳,۹۱ من 5)، يليه بعد \"البيئة المدرسية\" بدرجة عالية بمتوسط حسابي بلغ (۳,۷۲ من ٥)، يليه بعد \"الأقران والدعم الاجتماعي\" بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي بلغ (۳,۱۱ من ٥)، يليه بعد \"الرفاهية النفسية\" بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي بلغ (٣,٠٤ من ٥)، وأخيرا جاء بعد \"الرفاهية البدنية\" بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي بلغ (۲,۹۰ من 5). كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠,٠٥) فأقل في مستوى جودة الحياة بين متوسط درجات التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في معاهد التربية الفكرية في أبعاد جودة الحياة التي تتمثل في الرفاهية البدنية، والرفاهية النفسية، والاستقلالية والعلاقات مع الوالدين، الأقران والدعم الاجتماعي، والبيئة المدرسية تبعا لاختلاف المستوى التعليمي لولي الأمر. كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠,٠٥) فأقل في مستوى جودة الحياة بين متوسط درجات التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في معاهد التربية الفكرية تبعا لاختلاف مستوى دخل الأسرة في بعد البيئة المدرسية، كما اتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بقية الأبعاد. وأخيرا قدمت هذه الدراسة في ضوء نتائجها بعض التوصيات التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة الحياة للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية الشديدة والتي تتمثل في أهمية إعادة النظر في البرامج الصحية والرياضية المقدمة لدعم قدرات التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في معاهد التربية الفكرية في المجال البدني والصحي، وتقديم الدعم اللازم لتنمية المهارات الاجتماعية لهؤلاء التلاميذ.
واقع الخدمات المقدمة لفئة الصم المكفوفين من وجهه نظر الأمهات بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على وجهة نظر أمهات الصم المكفوفين نحو واقع الخدمات المقدمة لهذه الفئة، وتحديد أنواع الخدمات المقدمة لهم، والوقوف على الأسباب التي تعيق تقديم الخدمات المقدمة لهم، والوقوف على الأسباب التي تعيق تقديم الخدمات في المراكز الخاصة بفئة الصم المكفوفين من وجهة نظر الأمهات. وقد تكونت عينة الدراسة من (30) أم من أمهات الصم المكفوفين بالمملكة العربية السعودية. وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على المنهج النوعي الوصفي القائم على استمارات المقابلة الشخصية كأداة للدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها إن نسبة (66.7%) من أفراد العينة يرون واقع الخدمات التي تقدم لفئة الصم المكفوفين غير مناسبة، ونسبة (66.7%) من أفراد العينة يرون أن الخدمات الصحية أكثر أهمية في دعم احتياجات فئة الصم المكفوفين، وكذلك وجود العديد من المعوقات التي تعيق تقديم الخدمات لفئة الصم المكفوفين أهمها قلة الاهتمام بالتسجيل الإحصائي للظاهرة في مختلف مستوياتها، وقلة اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة. وأوصت الدراسة ضرورة العمل على إيجاد مركز القياس والتشخيص الخاص بهذه الفئة، وضرورة الاهتمام بتوفير مراكز حكومية مجانية مخصصة لتقديم الخدمات والبرامج المناسبة لهم.‪‪
أهمية التنمية المستدامة والتعليم في الاحتياجات الخاصة من منظور عالمي
رصد البحث أهمية التنمية المستدامة والتعليم في الاحتياجات الخاصة من منظور عالمي. واعتمد البحث على المنهج الوصفي الكيفي الاستقرائي والاستنتاجي. وبين عناصر التعليم من أجل التنمية المستدامة، والتي تضمنت المعارف، والمهارات، والقيم، والاتجاهات. وتناول مفاهيم التنمية المستدامة التي يجب أن ترفق بالمناهج، ومكونات المنهج ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، وأهدافه، ومحتواه. وعرض استراتيجيات وأساليب التدريس. وأوضح أساليب التقويم. وأشار إلى دعائم التنمية المستدامة الواجب تعزيزها لدى المتعلم. وتحدث عن ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع. وتطرق إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات. وتناول المشاركة العالمية مع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة. وعرض خطة التنمية المستدامة لعام (2030). وتحدث عن التعليم الجيد. وأبرز اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على ضرورة السعي لضمان التعليم الجيد المستند على التطبيقات العصرية والتقنيات الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة، والإعاقة، والتربية الخاصة، وتعزيز فرص التعلم، والاندماج التربوي، والمجتمعي مدى الحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024