Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,664 result(s) for "ذوي الإعاقات"
Sort by:
معتقدات معلم التلاميذ ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية تجاه استخدام تقنية جيكسو داخل الصف الدراسي الشامل
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف معتقدات معلم التلاميذ ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية تجاه استخدام تقنية جيكسو، وفعاليتها داخل الصف الدراسي الشامل. استخدمت الدراسة المنهج النوعي بتصميم دراسة الحالة. وأجريت الدراسة مع معلم تربية خاصة في تخصص الإعاقة الفكرية والنمائية. أشارت النتائج إلى أن الخلفية العامة لمعلم التلاميذ ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية لمفهوم المعنى الحقيقي لتقنية جيكسو ليست واضحة المعالم. إضافة إلى ذلك؛ فإن معتقدات المعلم تتلخص في خمسة أمور رئيسة: (1) التعلم التقليدي هو الأفضل لتلاميذه الحاليين. (2) تقنية جيكسو مفيدة للتلاميذ غير ذوي الإعاقة. (3) قدرات التلاميذ ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية لا تسمح بتطبيق تقنيات تعليمية مثل تقنية جيكسو. (4) لا يستطيع المعلم الموازنة بين الوقت والمنهج المطلوب. (5) على المدرسة توفير وسائل الدعم والتدريب للمعلمين؛ لتنفيذ معتقداتهم بشأن الممارسات التعليمية، لذلك؛ قد يكون من المقترح على وزارة التعليم- ممثلة في إدارتها- بحاجة إلى العمل على توفير الدورات وورش العمل؛ لتدريب المعلمين على استخدام التقنيات التعليمية كتقنية جيكسو المساندة للتعلم والمعززة للمشاركة والحماس لدى المتعلمين من التلاميذ ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية، فضلا عن حب إدارات المدارس على توجيه الدعم المطلوب للمعلمين.
بناء مقياس اليقظة العقلية للرياضيين من ذوي الإعاقة
يهدف البحث الحالي إلى بناء مقياس علمي مقنن يمكن من خلاله التعرف على درجات اليقظة العقلية للرياضيين من ذوى الإعاقة، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية بعدد يبلغ (۷۳) من الرياضين ذوي الإعاقة (لاعبي كرة الطائرة جلوس- لاعبي كرة السلة للكراسي المتحركة) بنادي الهدف الرياضي للمعاقين بطنطا، نادى السلام الرياضي للمعاقين بطنطا، نادى الإرادة والتحدي الرياضي للمعاقين بكفر الشيخ، نادى المعاقين بدمنهور، نادي المستقبل للشباب المعاقين بالإسكندرية، واستخدم الباحث صدق التحليل العاملي للتحقق من صدق المقياس وثبات التجزئة النصفية، وتوصل الباحث إلى: بناء مقياس اليقظة العقلية للرياضيين من ذوي الإعاقة مكون من (٣٥) عبارة موزعة على (٤) عوامل، العامل الأول وهو (الوعي للمثيرات، ويحتوي على ۱۰ عبارات)، العامل الثاني وهو (التوجه الإيجابي نحو مفهوم الذات الجسمية، ويحتوي على 9 عبارات)، العامل الثالث وهو (السيطرة على الأفكار السلبية، ويحتوي على ٨ عبارات)، العامل الرابع وهو (تقبل مشاعر الآخرين، ويحتوي على 8 عبارات).
واقع استخدام معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية لاستراتيجيات التدريس الفعالة في مدارس الدمج بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية لاستراتيجيات التدريس الفعالة في مدارس الدمج بالمدينة المنورة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات استخدام معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية لاستراتيجيات التدريس الفعالة في تلك المدراس. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من ۳۰۱ معلم للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في مدارس الدمج بالمدينة المنورة وتم استخدام الاستبانة أداة لهذه الدراسة. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى واقع تطبيق استراتيجيات التدريس الفعالة في تدريس التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في مدارس الدمج بالمدينة المنورة كانت مرتفعة. كما كشف نتائج الدراسة أن معوقات تطبيق استراتيجيات التدريس الفعالة في تدريس التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية في مدارس الدمج بالمدينة المنورة كانت مرتفعة. كما كشفت نتائج الدراسة انه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (ɑ ≤ ٠,٠٥) حول واقع استخدام معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية لاستراتيجيات التدريس الفعالة تعزى لمتغير (الجنس، الخبرة، المؤهل العلمي). وفي ضوء نتائج الدراسة اقترحت مجموعة من التوصيات.
الكفايات المهنية اللازمة لمعلم الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية كما يراها المختصون
هدف هذا المشروع البحثي إلى التعرف على مدى أهمية بعض الكفايات المهنية لمعلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية (كفايات الخطط والأنشطة، والقياس والتقويم، وإدارة الصف والمنهج، واستخدام وتصميم الوسائل التقنية، والتعليم والتعلم) كما يراها معلمو الفصل، والمشرفون التربويون، والكشف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تصورات المعلمين حول أهمية هذه الكفايات، ومن أجل تحقيق هذا الهدف أعد الباحث استبانة للإجابة على أسئلة المشروع البحثي، وقد طبقت الاستبانة على (٧٦) معلما و(٥٨) معلمة من معلمي ومعلمات الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في مدارس منطقة الجوف، بالمملكة العربية السعودية. وقد أظهرت نتائج المشروع البحثي أهمية كل مكون من مكونات الكفايات المهنية محل الدراسة من وجهة نظر معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية، وكذلك أهمية الأبعاد الخمسة من حيث الدرجة الكلية، كما بينت النتائج عدم وجود دلالة إحصائية للفروق بين معلمي الفصل، والمشرفين التربويين، والمشرفين المقيمين في تقدير أهمية أيا من الكفايات المهنية، ووجود دلالة إحصائية للفروق بين الذكور والإناث من معلمي ذوي الإعاقة الفكرية في البعد الخامس من أبعاد الاستبانة (تقدير أهمية الكفايات المهنية المتعلقة بالتعليم والتعلم)، وكذلك وجود دلالة إحصائية للفروق بين التخصصات المختلفة من معلمي ذوي الإعاقة الفكرية في تقدير أهمية الكفايات المهنية المتعلقة بالبعدين الأول (الكفايات المتعلقة بالخطط والأنشطة) والثاني (الكفايات المتعلقة بالقياس والتقويم)، وتم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة، استنادا إلى الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة ونتائج المشروع البحثي الحالي.
فعالية برنامج قائم على تجهيز ومعالجة المعلومات لخفض حدة اضطرابات المعالجة السمعية لأطفال الروضة الذاتويين
استهدف البحث الحالي التحقق من فعالية برنامج قائم على تجهيز ومعالجة المعلومات في خفض حدة اضطرابات المعالجة السمعية لأطفال الروضة الذاتويين، وطبقت الدراسة مقياس الذكاء لستانفورد بينيه الصورة الخامسة (تقنين: محمود أبو النيل 2011م)، ومقياس مهارات المعالجة السمعية (إعداد الباحث) وهو مقياس مصور لقياس مدى فعالية البرنامج، واستخدم الباحث المنهج شبه التجريبي (ذو المجموعة التجريبية الواحدة) معتمدا على القياس القبلي والبعدي والتتبعي، ولتحقيق أهداف البحث صمم الباحث برنامجا قائم على تجهيز ومعالجة المعلومات تم تطبيقه على عينة مكونة من (٧) من الأطفال من فئة الذاتوية تراوحت أعمارهم العقلية بين (٤-٦) سنوات، وأسفرت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات التطبيقين القبلي والبعدي على مقياس مهارات المعالجة السمعية (الإدراك السمعي- التمييز السمعي- الذاكرة السمعية- الإغلاق السمعي) لصالح التطبيق البعدي تعزي لفاعلية البرنامج، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات التطبيقين البعدي والتتبعي على مقياس مهارات المعالجة السمعية (الإدراك السمعي- التمييز السمعي- الذاكرة السمعية- الإغلاق السمعي) ، وفي ضوء ما توصل إليه البحث الحالي من نتائج أوصت العاملين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة بضرورة التدرج في تعليم وتدريب أطفال الروضة الذاتويين على مهارات التواصل اللغوي بصفة عامة ومهارات المعالجة السمعية بصفة خاصة، إلى جانب تهيئة البيئة الغنية بالمثيرات السمعية والبصرية التي تسهم في تدريب وتعليم أطفال الروضة الذاتويين، وذلك باستخدام برامج تعتمد على الأنشطة المختلفة (الموسيقية والقصصية والتمثيلية والكمبيوترية واللغوية)؛ لجذب انتباههم والعمل على خفض اضطراب المعالجة السمعية لديهم، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بتوفير وسائل التكنولوجيا الحديثة، والتنوع في الفنيات المستخدمة في البرنامج كالنمذجة والتعزيز والتغذية الراجعة، والاهتمام باستخدام استراتيجية تجهيز المعلومات لأهميتها في تحسين الذاكرة والانتباه والإدراك لدى المتعلم، وكيفية تناول المعلومات ومعالجتها واسترجاعها.
مستوى الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة من وجهة نظرهم
هدف هذا البحث إلى مقارنة مستوى الكفايات المهنية لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة في ثلاث دول عربية هي مصر والسعودية والكويت، وذلك من خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي المقارن. تم اختيار عينة عشوائية بسيطة تضم (۸۷۷) معلما ومعلمة من معلمي التربية الخاصة في الدول الثلاث، بواقع (٣٠٥) من مصر، و (٤١٤) من السعودية، و (١٥٨) من الكويت. تم تطبيق استبانة مكونة من (٤١) فقرة أظهرت النتائج أن مستوى الكفايات المهنية لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة في السعودية كان مرتفعا بمتوسط (3.749) وبوزن نسبي (٧٥%)، وجاءت في المرتبة الأولى بين الدول الثلاث. تلتها الكويت بمتوسط (3.496) وبوزن نسبي (۷۰%)، ثم مصر بمتوسط (1.989) وبوزن نسبي (٤٠%). كما أظهرت النتائج أن كفاية الإلمام باستراتيجيات تدريس الطلبة من ذوي الإعاقة كانت الأعلى متوسطا ووزنا نسبيا بين الكفايات في السعودية والكويت، بينما كانت كفاية مهارات إدارة الصف الأعلى متوسطا ووزنا نسبيا في مصر، كما أظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الدول الثلاث في مستوى الكفايات المهنية لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة لصالح السعودية والكويت. ولم تظهر أي فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنس أو المؤهل أو الخبرة في مستوى الكفايات المهنية.
برنامج تدريبي قائم على بعض الوظائف التنفيذية في تحسين الكفاءة التعبيرية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدف البحث إلى تحسين الكفاءة التعبيرية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من خلال برنامج قائم على بعض الوظائف التنفيذية، حيث تكونت العينة في البحث من (۲۰) طفلاً وطفلة ممن يعانون من الإعاقة العقلية البسيطة في المرحلة العمرية من (٤-٦) سنوات عمر عقلي، وتم اختيار العينة بطريقة عمدية تبعا لطبيعة متغيرات البحث، وهي مجموعة من أطفال مركز قطر الندى للتأهيل والتدريب والتربية الخاصة بمحافظة الدقهلية، وقد استخدمت الباحثة الأدوات الآتية: اختبار ستانفورد بينيه (الصورة الخامسة) ترجمة وتقنين، محمود أبو النيل (۲۰۱۱)، مقياس الكفاءة التعبيرية (إعداد الباحثة)، والبرنامج القائم على بعض الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي في الكفاءة التعبيرية لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط رتب الدرجات الأفراد المجموعتين الضابطة وكذلك التجريبية على مقياس الكفاءة التعبيرية وذلك بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي في الكفاءة التعبيرية \"، كما حققت النتائج فعالية البرنامج القائم على بعض الوظائف التنفيذية في تحسين الكفاءة التعبيرية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على الألعاب الصغيرة في تحسين المهارات الحركية الدقيقة للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي قائم على الألعاب الصغيرة في تحسين المهارات الحركية الدقيقة للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية، واعتمدت الدراسة على المنهج شبة التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (12) طفلا وطفلة من الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية، والذين تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين 5)- (6 سنوات، وقد قسمت العينة إلى مجموعتين تجريبية (ن= 6أطفال) وضابطة (ن= 6 أطفال)، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس المهارات الحركية الدقيقة للأطفال ذوي الإعاقة الفكرية من عمر 5)- (6 سنوات، وبرنامج قائم على الألعاب الصغيرة وكلاهما من إعداد: الباحث، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لمقياس المهارات الحركية الدقيقة وأبعاده الفرعية (التحكم في اليدين والأصابع، التنسيق بين العين واليد، استخدام الأدوات الصغيرة) لصالح المجموعة التجريبية؛ وهذا يدل على أن البرنامج التدريبي القائم على الألعاب الصغيرة يسهم في تحسين المهارات الحركية الدقيقة لدى أفراد المجموعة التجريبية، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للدرجة الكلية لمقياس المهارات الحركية الدقيقة وأبعاده الفرعية وذلك في اتجاه القياس البعدي؛ مما يدل على أن البرنامج التدريبي له أثر كبير في تحسين المهارات الحركية الدقيقة لدى المجموعة التجريبية، وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس المهارات الحركية الدقيقة وأبعاده الفرعية؛ مما يدل على ثبات أثر البرنامج التدريبي القائم على الألعاب الصغيرة بعد مرور شهر من تطبيقه.