Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "ذوي الهمم (قانون دولي)"
Sort by:
الحماية الدولية والوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الاتجار بالبشر
هدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على تعريف ذوي الاحتياجات الخاصة والاتجار بالبشر، إلى جانب التعرف على مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة وجرائم الاتجار بالبشر، كذلك تحليل التحديات والنواقص التي تواجه جهود مكافحة جرائم الاتجار بالبشر في القانون الأردني، وقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن: القائم على تحليل النص، واستنباط الأحكام المتفقة مع منطوق النص وغاياته ومراميه فهو يعتمد على تحليل نصوص القانون الأردني والقانون المقارن ذات العلاقة بمواجهة جرائم الاتجار بالبشر إلى جانب بيان موقف الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة التي تعرضت الموضوع الاتجار بالبشر وحماية ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد توصل البحث إلى أن جريمة الاتجار بالبشر صورة مستحدثة للعبودية، فهي تتم بعدة طرق تستخدمها عصابات الاتجار بالبشر حسب الفئة المستهدفة، لذلك فقد تتخذ شكل الاستغلال الجنسي خاصة للنساء والأطفال، أو العمل القسري والسخرة، أو الاسترقاق وما شابه، أو الاتجار بالأعضاء البشرية، كما توصلت الدراسة إلى أن أسباب ودوافع جريمة الاتجار بالبشر تعددت نتيجة التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية الحديثة التي شاهدتها الدول مع بداية القرن الواحد والعشرين، وغالبا هذه الأسباب تكون وليدة البيئة التي يعيش فيها الأفراد، والتي تدفعهم إلى الانضمام إلى عصابات الاتجار بالبشر أو أن يكونوا أحد ضحاياه خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعتبرون أضعف الحلقات في هذا الإطار.
تربية المعوقين ورعايتهم في التشريعات الدولية والعربية
يتناول كتاب (تربية المعوقين ورعايتهم في التشريعات الدولية والعربية) والذي قام بتأليفه (الدكتور فتحي عبد الرسول محمد) في حوالي (348) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تعليم ورعاية ذوي الهمم) ويأتي هذا الكتاب إلقاء الضوء على تربية المعوقين ورعايتهم من منظور التشريعات، حيث تناول الكتاب تربية المعوقين ورعايتهم في المواثيق الدولية والعربية في الفصل الأول، أما الفصل الثاني فقد تناول تربية المعوقين ورعايتهم في جمهورية مصر العربية، وتناول الفصل الثالث تربية المعوقين ورعايتهم في الجمهورية العربية اليمنية.
الحقوق الصحية لذوى الاحتياجات الخاصة
هدفت الدراسة إلى معرفة الحقوق الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة، مثل معرفة حق ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة صحية مناسبة من منظور القانون الدولي، ومعرفة حقوق التضامن من منظور القانون الدولي، والاتجاه نحو وعي صحي أفضل، ومدح الصحة والعافية. وتحدثت الدراسة عن مجال الصحة البدنية والنظافة الشخصية، والقانون الدولي للبيئة، وحق الإنسان المعاق في بيئة صحية مناسبة في الشريعة الإسلامية، ومعرفة موقف الإسلام من البيئة، وتنظيم الفقه الإسلامي لشئون البيئة. وأشارت الدراسة إلى كتاب الطهارة، وإذا كانت عناصر البيئة هي المياه والهواء والأرض، فإن معالجة الإسلام للمياه تدلنا على الأهمية البالغة للبيئة في الفكر والفقه الإسلامي على السواء. كما ألقت الدراسة الضوء على غذاء الإنسان في الشريعة؛ فيلحق بكتاب الطهارة عند الفقهاء أبواب الأضحية والذبائح، وما يحل من الطعام والشراب واللباس وما لا يحل. وأكدت الدراسة على أن المكون الثاني المهم للبيئة هو مكون الهواء، وهو من العوامل الأساسية التي جعلها الله سبحانه وتعالى ضرورية لحياة الإنسان. وتوصلت الدراسة إلى أن الشريعة الإسلامية لا تعارض الإصلاح الذى يمكن أن تقود إليه اية قوانين؛ لأنها تقوم على المصلحة، وحيث وجدت تلك المصلحة، فثم شرع الله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحقوق والحريات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات المسؤولة عن حمايتها في النظامين المصري والسعودي
هدف البحث إلى التعرف على الحقوق والحريات الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات المسؤولة عن حمايتها في النظامين المصري والسعودي. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين وأربعة مطالب. تناول المبحث الأول الأساس القانوني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الاتفاقيات الدولية وأثره في التشريعات المصرية والأنظمة السعودية، متحدثًا في مطلبه الأول عن الميثاق العربي لحقوق الإنسان والاهتمام بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مسلطًا الضوء في مطلبه الثاني على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأثرها في النظامين المصري والسعودي. بينما تطرق المبحث الثاني إلى المؤسسات المسؤولة عن رعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر والمملكة العربية السعودية وفيه مطلبين. أشار في مطلبه الأول إلى الكيانات المؤسسية المصرية المسؤولة عن رعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، متعرضًا في مطلبه الثاني إلى المجالس والهيئات المسؤولة عن رعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية. توصل البحث لمجموعة من النتائج نذكر منها أن التشريعات المصرية والأنظمة السعودية تتفق في مجملها مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تتضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. مختتمًا بعرض بمجموعة من التوصيات نذكر من أهمها تفعيل المجلس الأعلى لشؤون المعوقين في السعودية لكي يقوم بدوره النظامي في رعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحماية القانونية لحقوق المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة
ذوو الاحتياجات الخاصة فئة كبيرة من البشر يعيشون معنا على سطح هذا الكوكب، ليسوا غرباء، بل هم صيبوا بإبتلاءات منا، منهم أطفالنا وأولادنا وشبابنا ورجالنا وما ينطبق على الذكور ينطبق على الإناث، متنوعة، فبعضهم معاق جسميا أو عقليا والآخر مصاب بضعف أو بطء في مسايرة أقرانه. وقد قدرت منظمة العمل الدولية في تقرير لها عام (2000 ميلادي)، عدد ذوي الاحتياجات الخاصة بأكثر من (610) مليون نسمة (400) مليون منهم يعيشون في الدول النامية، وحسب تقرير أعده البنك الدولي يشكل المعاقون 10-20 %من نسبة السكان في كل دولة من دول العالم، وسوف تزداد هذه النسبة بإضطراد خلال السنوات المقبلة بسبب الحروب والفقر وقلة الرعاية الصحية وقلة الإنجاب وزيادة الشيخوخة بين البشر، وحسب المصدر نفسه يصل ذو الاحتياجات الخاصة في أوروبا إلى (40) مليون فرد، في حين في أميركا إلى أكثر (54) مليون شخص، وفي روسيا إلى (11) مليون فرد يرتفع إلى (15) مليونا خلال الأعوام القليلة القادمة، كما تشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي يصل إلى أكثر من (30) مليون معوق.