Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "رثاء الدول"
Sort by:
التكامل الثقافي في رثاء الحضارات
نهض هذا البحث إلى دراسة التكامل الثقافي في رثاء الحضارات بأبعاده الوطنية، والقومية، والإنسانية في سينية شوقي، وتناول بالدراسة بنية النص الفنية، وأدوات التشكيل، من حيث تأسيس الموضوع، والتماسك النصي، والتشكيل الدلالي، والانسجام الموسيقي. ثم تسليط الضوء على التناص والمرجعيات الخارجية للنص، تم فيه رصد بعض مظاهر التأثر الحضاري في سينية شوقي، من مثل: الإدارة الحكيمة، والبيان والإدارة، والقلم والكتاب، ومصطلحات إدارية متداخلة المفاهيم، ومعمار القصور وهيبة الدولة، والتتابع المأساوي، والأفول الحضاري.
قصيدة عمارة اليمني في رثاء الدولة الفاطمية بين التحليل الأدبي والروية التاريخية
تكمن أهمية هذه الدراسة فيما يمكن أن يضيفه تحليل النص الأدبي إلى المعرفة الإنسانية من حقائق نابضة بروح الشاعر، فهي أشبه ما تكون باللوحة الأثرية أو النقش القديم الذي يحرص العلماء على اكتشاف مكنوناته وقراءة محتوياته، بيد أن النص الأدبي يزيد على ذلك بما نستطيع أن نتلمسه من خلاله من الجوانب النفسية والاجتماعية التي يزخر بها فن الشعر عبر الطاقات الدلالية والإيحائية لكلماته وعباراته وصوره، فلغة الشعر لغة محملة، لها أبعادها وتداعياتها التي يفضل أن تدرس في نطاق عصرها. ونتمثل خصوصية هذه القصيدة في ثلاثة أمور: أولا: قلة المصادر التاريخية التي تتحدث بإنصاف عن الدولة الفاطمية صاحبة هذه القصيدة، والتي تعد أول خلافة إسلامية اتخذت مصر عاصمة لها، وقد اصطلح المؤرخون على تسميتها بـ \"الدولة المصرية\" لحرص خلفائها أنفسهم على تسمية دولتهم بهذا الاسم. والفاطميون هم مؤسسو القاهرة والجامع الأزهر، وعلى الرغم من اختلاف مذهبهم الديني (الشيعي) عن مذهب المصريين (السني) فإنهم لم يكرهوا المصريين على اعتناق مذهبهم كما سيبين البحث، بل استطاعوا أن يكسبوا حب الشعب بما قدموه من إنجازات حضارية أرسوا دعائمها في مصر، ومع ذلك، فقد حاول صلاح الدين الأيوبي محو تاريخ هذه الدولـة وأثارها لأسباب سياسية تعود في مجملها إلى مناصرته للخليفة العباسي في بغداد، ورغبته في تأسيس دولة جديدة في مصر والشام يحكمها هو وأسرته تحت مظلة الخلافة العباسية. ثانيا: أنها قيلت في رثاء دولة زائلة -هي الدولة الفاطمية-وقالها الشاعر في عهد دولة معادية -هي الدولة الأيوبية-حاولت أن تمحو مذهبها وآثارها، فالقصيدة هنا أقرب إلى الموضوعية من غيرها الذي قد ينظم مدحا في ظل دولة قائمة أو في ظل حاكم قائم. ثالثا: أن هذا الشاعر \"عمارة اليمني\" كان شاعرا سنيا متعصبا للسنة كما ذكرت المصادر، وصحيح أن هذه الدولة أكرمته غاية الكرم، ولم تفعل دولة بني أيوب معه مثلما فعلت، ولكن هذا لا يقوم دليلا على أنه تجاوز حد الاعتدال في وصفه مأثرها. فالمعروف عن الشعراء المادحين المبالغين المجاملين أن شعرهم عند الرجاء يكون أقوى من شعرهم عند الوفاء. وعلى كل حال، فالرجل قد دفع حياته ثمنا لهذا الوفاء؛ حيث شنق مع ثمانية من الأعيان في عصر صلاح الدين الأيوبي بدعوى أنه تأمر على إعادة الحكم للبيت الفاطمي. وقد اقتضت طبيعة هذه الدراسة أن أمهد لها بمهاد تاريخي موجز، يوضح كيفية قدوم الشاعر إلى مصر، وكيف تبوأ مكانا مرموقا لدى الدولة الفاطمية ووزيرها طلائع بن رزيك، وكيف انتهى به الحال. ومدى الشهرة التي نالتها هذه القصيدة موضوع البحث كما ورد بالمصادر التاريخية التي أرخت لهذه المرحلة. ثم أتناول بعد ذلك القصيدة كوثيقة أدبية تاريخية، نستنبط من خلالها ما اكتن في النص الأدبي من رؤى وحقائق تاريخية إنسانية، تسهم في دعم النص التاريخي وتوجيهه إلى أقرب ما يكون من الموضوعية، بعيدا عن المجاملات السياسية، كامتداح دولة قائمة، أو النيل من دولة منصرمة. وهذا التحليل -وإن كان المضمون التاريخي ضمن مقاصده -قد انطلق من النص الأدبي، فوقف عند مستويات اللغة ودلالتها المباشرة وغير المباشرة من صوت ومفردات وتراكيب وصور، ولكن جاء هذا كله في إطار التقسيم الفكري على ستة مشاهد حسب مقتضيات الصياغة الفنية للقصيدة. وهذا هو المنهج الذي سلكه البحث ليصل من خلاله إلى ما أراد الشاعر أن يوصله إلى الناس وفاء لهذه الدولة التي قلما وجدت منصفا من المؤرخين يشهد لها بموضوعية بعيدا عن التعصب المذهبي الذي اشتد أواره في عهد الأيوبيين، والذي كان قد أذكاه خلفاء بني العباس قرابة ثلاثة قرون يتحينون الفرص لمحو هذه الخلافة الفاطمية التي سميت ب \"الدولة المصرية\".