Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "رجال الكنيسة"
Sort by:
المرأة من خلال \اعترافات\ القديس أوغسطينوس
يعتبر تاريخ المرأة في الجزائر الرومانية إشكالية جدلية تثير العديد من التساؤلات، وغالباً ما يركز الباحثون في دراستها على طبيعتها وعلاقتها بالرجل، ويتم تناسي كونها جزءاً من المجتمع لا يمكن من دونها بأي حال من الأحوال استمرار الجنس البشري، ناهيك عن أهميتها في الحفاظ على خدمة الأسرة والمجتمع على حد سواء، وأنها هي الأم والأخت والزوجة والبنت التي تزيد الحياة لذة وجمالاً؛ ويعد أوغسطينوس واحداً من الذين كتبوا عن المرأة قديماً في العديد من مؤلفاته، غير أننا نريد التعرف عليها من خلال \"اعترافاته\"، التي عرى فيها نفسه، وأراد أن يصدق مع الله والبشر، حتى يروا ما أصبح عليه بعد ما اقترفه من ذنوب وخطايا قبل معرفة الله، وقد تمكن من تقديم ما يفكر فيه وما يختلج بين ضلوعه من دون أي تجميل، وهو ما يدفعنا لتصديق آرائه في المرأة النابعة من شخص عاصر نهاية القرن الربع وبداية الخامس الميلادي، ويمكن اعتباره شاهد عيان على تلك الفترة التاريخية، فكيف وردت صورة المرأة لديه؟ وهل كانت مهمة بالنسبة إليه؟
تدنيس المقدس فى بلاد الشام عصر الحروب الصليبية
كان الواقع في القرن الحادي عشر الميلادي مهيأ تماماً للحركة العسكرية الاستعمارية الخطيرة التي عرفت باسم \"الحروب الصليبية\"، فالشرق ممزق ضعيف، والغرب ممزق ضعيف، وفي خضم هذه الأمواج المتلاطمة شرقاً وغرباً، وانهيار نظم الحكم، وضياع الأراضي المقدسة، ونفوذ رجال الدين، وقدسية البابا في الغرب، وخليفة المسلمين في الشرق، تأتى رسالة البابا أوربان الثاني لتوحد صفوف الغرب وتدعو إلى فرصة بدت سانحة لاستعادة المناطق المسيحية التي استولى عليها العرب. وعلى مدى ما يقارب قرنين من الزمان، بين الدعوة إلى الحملة الأولى على الشرق (1095م/ ٤٨٨ه)، وطرد الصليبيين من عكا آخر معاقلهم في بلاد الشام (1291م/ 690ه)، لم تخل سنة واحدة من سيل المسلحين المتدفق إلى الشرق. وتكشف لنا الدراسة المتفحصة عن التاريخ الواقعي للصليبيين، وليس كما حرصت كتب الحوليات المبكرة على تصويرهم أنهم أطهار وجند المسيح، ولا تحركهم سوى الزاوية الدينية، فهم عملياً كانوا أشخاص عاديين التصقت بهم روح الميوعة والانحلال الخلقي منذ بداية قدومهم إلى بلاد الشام، فانغمسوا في كثير من الانحرافات التي اعتادوا عليها في مجتمعاتهم الأوربية، حيث سادت حياة الفساد والمجون طبقات المجتمع الصليبي المختلفة. وتتناول هذه الدراسة الدين والخطيئة الجنسية خلال هذه الفترة في بلاد الشام والفساد الجنسي بين رجال الدين، ودور الكنيسة في الحد من هذا الفساد، والآثار الدينية لتلك الخطيئة، بهدف إبراز صورة وتطور أخلاقيات الغزاة، فلم يكن لديهم ما يمكن وصفه بقضية صليبية حقيقية.