Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "رحلة الإسراء والمعراج"
Sort by:
مقدمة التحرير
استعرضت الورقة كلمة مقدمة التحرير مجلة تعظيم الوحيين العدد الثالث عشر السنة السابع-محرم 1445هـ. إن نبأ الإسراء والمعراج هو رحلة تكريم وتكليم، وقصة تعظيم فيها من الفوائد العديدة، فقد كانت رحلة الإسراء عبارة عن الإسراء من مكة إلى بيت المقدس، وتطرقت الورقة إلى المعراج وصعود النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء طلبًا من الله التخفيف على عباده الصالحين أمور الصلاة، حيث صعد عليه السلام السماوات على مراحل وقابل العديد من الرسل، فقد كانت الرحلة من بيت المقدس إلى البيت العمور ثم إلى مكة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله تعالى يستطيع أن يصفها من حسنها فهو جمال أخاذ وكمال بهي. واختتمت الورقة بالقول بأن التعظيم يتكامل بدخول الجنة ورؤيتها، وسدرة المنتهى ووصفتها، وبالسلام على الأنبياء ودعائهم له صلى الله عليه وسلم، وبفرضية الصلاة وكل ذلك يتضمن التعليم، أما التعظيم فقد برز بالعروج إلى السموات السبع وما فوقها حتى العرش. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التوازي بين قصة الإسراء والمعراج وأساطير الصعود السماوي
يهدف البحث إلى مناقشة ودحض شبهة بناء الإسلام على تراثات الأمم الماضية في قصصه وإخباراته وتشريعاته، ومن هذه القصص (قصة الإسراء والمعراج التي زعم المعاندون للإسلام أنها اقتبست من قصص السابقين كشأن غيرها من القصص، وهذا وهم كبير؛ ذلك أن العلاقة الصحيحة التي تحكم قصص القرآن بقصص الأديان السابقة وما نشأ عنها من تراثات؛ هي (التوازي)، وليس النقل والاقتباس، والتوازي يعني باختصار: الانبثاق عن وضع واحد مع اختلاف في التفاصيل والغايات، وهذا لا يعد طعنا في الإسلام بل تعبير عن (هيمنته) على ما سبقه من أديان وفلسفات، فيقر الصحيح، ويصحح ما طرأ عليه اختلاف وتغيير، ومع وضوح هذه القناعة في أذهان المستنيرين من المسلمين إلا أن هذه القناعة والاعتقاد يقابل بتجاهل من صنفين؛ الأول أتباع الإسلام غير الواعين بمنهج الإسلام على حقيقته؛ ويوقعهم هذا التشابه بين ما في الإسلام وغيره في حيرة كبيرة، والصنف الثاني مجموعات من المعاندين للإسلام، ويمدهم هذا التشابه بين الإسلام وما سبقه من أديان بسيل لا ينقطع من الترهات والشبهات التي ترضي حنقهم على الإسلام وسعيهم الدءوب للنيل من مكانة الإسلام وهيبته في نفوس أتباعه، وصدهم جماهير الحيارى عن هدي الإسلام ونوره، وقد سعى البحث لتقديم دواء لداء الصنفين؛ فقدم أدلة إسلامية تزيل غبش الرؤية عن أتباع الإسلام، ومعالجة منهجية بأحدث التقنيات المنهجية المتبعة في دراسة الأديان، حتي يقطع السبيل أمام المعاندين، ويضعهم وجها لوجه مع الحق الأبلج، والحقيقة الكاملة التي تنطلق من إلهية الدين وربانية أحكامه وتشريعاته وقصصه، وقد استخدم الباحث المنهج التحليلي والمنهج الظاهراتي، في وصف وتصنيف وتحليل التوازي بين قصة الإسراء والمعراج وقصص الصعود السماوي فيما سبق الإسلام من أديان، وقد توصل البحث إلى ضرورة التخلص من عقدة الرفض التي يعاني منها كثير من الباحثين، والعمل على التواصل بين ماضي الشرق وحاضره عبر إعادة التفسير والقراءة للتراث الشرقي القديم وفق معطيات جديدة، تؤكد وحدة الرسالات الإلهية بما يبني وعيا جديدا يعتز فيه المسلم بدينه وحضارته، ويسلب المعاندين للإسلام أهم أدواتهم في الطعن على الإسلام مع التأكيد على ضرورة توظيف كافة العلوم والمناهج العلمية في الدفاع عن الإسلام.
أطول رحلة في تاريخ البشرية
تحدث المقال عن رحلة الإسراء والمعراج. أشار إلى أن شهر رجب من الأشهر الأربعة الحرم، مؤكدًا على أن من أهم أحداث هذا الشهر قصة الإسراء والمعراج، والتي اعتبرت أطول رحلة في تاريخ البشرية، حيث أسرى الله تعالى بنبيه فيها من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات في جزء من الليل، وأراه الله تعالى من آياته الكبرى. وأوضح أنها جاءت خرقًا للعادة والسنة الإلهية، وأن الله فعل ما شاء ولا غرابة فيه، مشيرًا إلى عدم قياسها على السنن الإلهية العامة. وتطرق إلى أن مراكب والآلات هذا العصر، لا تساوي البراق شيء فالآت الله أسرع منها سيرًا، حيث أن البراق دابة سريعة جدًا، يقع حفرها حيث يقع طرفها. وبين أن جسد النبي (عليه الصلاة والسلام) ألطف من أرواحنا، فيصح له التردد والذهاب والإياب في ساعة واحدة. وأوضح أن الهدف من المعراج هو إراءة النبي آيات الله تعالى. واختتم المقال بالإشارة إلى وجود غرضان للمعراج، جاء الأول في رؤية الآيات وزيادته وكماله علماً، وبين الثاني تكميل غيره بهذه العلوم، حيث أن الفائدة الأولى لازمة قاصرة، والثانية متعدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
تطريز الديباج بدراسة حديث أنس بن مالك في حادثة الإسراء والمعراج وسبب إخراج صاحبي الصحيح لرواية شريك رغم ما فيها من الغرابة والاعوجاج
روى حديث أنس بن مالك في حادثة الإسراء والمعراج عدد كبير من الرواة، وقف الباحث على ۲۰ طريقا وروي الحديث مطولا، ومختصرا، ومجزأ، وخرج صاحبا الصحيح حديث أنس من عدة طرق، منها طريق: شريك بن أبي نمر؛ فخرجه البخاري مطولا ومختصرا، ومسلم أسنده ولم يسق متنه مع تنبيهه على ما وقع في متنه من خلل في الضبط. وأوضحت الدراسة أن شريكا موثق وقد يهم، وتبين أنه لم يضبط حديث المعراج، ورواه بالمعنى، ووقع في أوهام، وأقر بعدم ضبطه، وانتقد روايته عدد من الحفاظ، منهم: مسلم، والبيهقي، والخطابي، وابن حزم، والنووي، وعياض، وغيرهم، وقد لوحظ ۱۲ وهما في روايته، وسبب إخراج البخاري ومسلم لروايته؛ للتنبيه على ما وقع فيها من أوهام؛ وقد ذكراها استئناسا في الشواهد لا الأصول المحتج بها عندهما، وأصح طرق حديث أنس ما رواه الزهري، وقتادة، وثابت. وأوضحت الدراسة: أن البخاري لم يخرج رواية شريك في أصل الباب، ولم يعتمد على روايته، بل ذكرها متابعة وفي الشواهد استئناسا، على أن تسمح صاحبي الصحيح في هذا؛ لأن حديث أنس في السيرة النبوية والمعجزات، وهذه الأبواب لا يشدد المحدثون الرواية فيها؛ وعليه: لم يخل صاحبي الصحيح بشرط الصحة فيما خرجاه في الأصول، كما لا يصح التمثيل برواية حديث شريك للطعن فيهما، وادعاء احتوائهما على أحاديث ضعيفة.
بداية مشروعية الصلاة وحادثة الإسراء والمعراج من خلال تفسير الإمام عبدالرزاق الصنعاني \ت. 211 هـ. / 826 م.\
تهدف الدراسة للتعرف على بداية مشروعية الصلاة وحادثة الإسراء والمعراج من خلال مرويات الإمام عبد الرازق الصنعاني، تنبع أهمية الدراسة من كونها تسعى للبحث والتنقيب في بداية مشروعية الصلاة وحادثة الإسراء والمعراج وهما من أهم الأحداث التي مرت على الأمة الإسلامية، اتبعت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي بغرض الوصول إلى نتائج والتي من أهمها بداية مشروعية الصلاة كانت هي صلاة الليل، أصبح قيام الليل تطوعا بعد أن كان فريضة مثلت رحالة الإسراء والمعراج فتحا ونصرا للنبي صل الله عليه وسلم وواحدة من أهم معجزاته صل الله عليه وسلم.
رحلة الإسراء والمعراج ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين
كشفت الورقة عن رحلة الإسراء والمعراج ورد شبه المستشرفين والكتاب المعاصرين. وأوضح أن رحلة الإسراء والمعراج حادثة مهمة شهدها الإسلام. وأشار إلى أنها الرحلة الأرضية التي بدأت من البيت الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بإيلياء. وبينت أنها الرحلة التي قضاها النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة واحدة. وأشارت إلى أنها حدثت مرة واحدة بعد العام العاشر من البعثة النبوية. وتطرقت إلى أن الإمام مسلم أورد في صحيحه روايات عديدة في هذه المعجزة العجيبة. وبينت أنها كانت رحلة أرضية من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى على دابة البراق. واهتمت بأخطاء شريك بن عبد الله بن أبي نمر. وعرضت رواية إميل در منغم لرحلة الإسراء والمعراج. أوضحت شبه منكري الإسراء والمعراج. وأشارت إلى الرد على شبه المنكرين للأسراء والمعراج. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن نظرة محمد حسين هيكل لرحلة المعراج مجانبة للصواب بسبب مبالغته في الاحتكام إلى العقل، فضلا عن تأثره الواضح بالحضارة الغربية والفكر الغربي المعاصر، وحذوه حذو المستشرقين في إنكار معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام وحرصه على تطويع النصوص وتأويلها بما يتلاءم مع المفاهيم المستقرة لدى الغربيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تكليم الله محمداً صلى الله عليه وسلم بلا واسطة
يتناول هذا المقال تحليل مسألة تكليم الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة دون واسطة خلال رحلة الإسراء والمعراج، مستعرضًا الآراء المختلفة ومقيمًا الأدلة الواردة في الموضوع. مشيرًا إلى وجود رواية ضعيفة جدًا تنسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه تفيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم ربه مباشرة وسمع التكبير من وراء حجاب، إلا أن هذه الرواية لا تثبت بسبب ضعف سندها ومخالفتها للأدلة القطعية التي تؤكد أن الله لا يرى في الدنيا ولا يكلم مباشرة إلا بوحي أو عبر وساطة كالملائكة. مؤكدًا أن الرأي الأصح والأكثر توافقًا مع عقيدة أهل السنة والجماعة هو أن التكليم في الإسراء والمعراج تم بواسطة جبريل عليه السلام، استنادًا إلى النصوص الصحيحة والمحكمات الشرعية التي تنفي إمكانية رؤية الله أو تكليمه مباشرة في الدنيا. كما يحذر المقال من الاعتماد على الروايات الضعيفة أو الشاذة في تقرير العقائد، ويخلص إلى أن مسألة التكليم المباشر في الإسراء لا تستند إلى دليل صحيح، وأن ما ثبت في السنة الصحيحة هو أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماوات وتلقى الوحي من الله عبر جبريل، مما يعزز أهمية التمسك بالأدلة الموثوقة واجتناب التأويلات المخالفة لأصول العقيدة الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025