Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
5 result(s) for "رحلة ماء الموائد"
Sort by:
صور المكان المقدس في خطاب الرحلة : المدينة المنورة في ماء الموائد للعياشي
في رحلة العياشي الموسومة بماء الموائد وصف للمكانين المقدسين مكة والمدينة وإن كنا نلمس تركيزاً خاص على المدينة. تنتمي الرحلة إلى السرود الغيرية ولكن ذات الراوي لابد أن تتجلى من خلال صورة الآخر، ومن خلال المواقف الضمنية أو الصريحة. نستجلي صورة المدينة في هذه الرحلة من خلال عدة جوانب أساسية هي أولاً الجانب الاحتفالي وفيه صور العياشي مظاهر من احتفالات أهل المدينة بالمولد النبوي الشريف، وإحيائهم موسم الرجبية وغير ذلك من الاحتفالات، مما يدل على التحام الشعور الديني بالاجتماعي والثقافي وتجليه في طقوس احتفالية كثيفة المراسم والأشكال. ويتخلص الجانب الثاني في تداعيات العجائبي والفانتاستيك التي تتجلى في ميل إلى إسباغ هالة القداسة على المكان برمته، ويمكن أن يشتمل العجيب على مكون آخر هو الحلم والتهيؤات التي لم تخل منها هذه الرحلة. الجانب الثالث الذي ترتسم من خلاله صورة المدينة هو ما نسميه بالمسكوت عنه في الخطاب ويشتمل على مقارنة ضمنية بين نوعين من التدين، التدين المغربي والتدين المشرقي، إلى جانب التعبير عن انتصار العياشي للتدين المغربي واعتباره أكثر نقاء وصحة
موسوعية التكوين العلمي في الرحلات الحجازية المغربية
هدف البحث إلى التعرف على موسوعية التكوين العلمي في الرحلات الحجازية المغربية... رحلة ماء الموائد لأبي سالم العياشي نموذجًا. تحدث البحث عن أهل الأندلس والمغرب بالميل إلى الرحلات منذ أقدم العصور، وتصنيف دوافع الرحلة إلى بواعث دينية، وعلمية، وسياسية. وانقسم البحث إلى محورين، تناول المحور الأول أبو سالم العياشي والرحلات. وعرض المحور الثاني الحركة العلمية في القرن الهجري الحادي عشر من خلال رحلة ماء الموائد وتضمن الفقه، وعلم الحديث، وأسرار الحروف، والشعر ونقده. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الرحلة دليلًا قويًا على الدور العلمي الرائد الذي لعبته الزوايا الصوفية المغربية خلال القرن الهجري الحادي عشر؛ يتمثل في تأهيل وتكوين العلماء الفطاحل، وتعد رحلة ماء الموائد مدرسة جامعة ينهل منها طلاب العلم باختلاف تخصصاتهم العلمية، ومظهرًا رائعًا ومشرفًا من مظاهر التفاعل الفكري والتواصل والتلاقح العلمي بين المغرب والمشرق، وتعكس شخصية أبي سالم العياشي العلمية التي اغترفت من علوم الحقيقة والشريعة والأدب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الرحلة الحجازية جسر للتواصل الثقافى
لقد ساهمت الرحالات الحجازية ذات البعد العلمي في التفاعل الحضاري بين المشرق والمغرب. والنهوض بالحقل الثقافي والفكر لبلدان العالم الإسلامي. عن طريق التحصيل والتدريس والإجازة والاستجازة، ونقل وإذاعة الكتب من مجتمع إلى آخر باعتبار أنها تتجاوز الزمان والمكان وتستمر في الحضور وتؤثر على الأفكار والذهنيات، والتقريض والمشاركة في مناقشة قضايا العصر والتفاعل معها في إطار حوار التواصل. الذي حضر بقوة في هذا الجنس الأدبي. فأسفر عن إنتاج مؤلفات برهنت عن مدى انشغال العلماء بقضايا مجتمعهم، ومساهمتهم في حلها استنادا لمرجعية دينية فقهية. فهذا التآلف والاندماج جاء نتيجة الإرث الثقافي والحضاري المشترك بين المنطقتين، غير المتأثر بالحدود الجغرافية والاضطرابات السياسية والاختلافات المذهبية، التي هي تكامل وإغناء للفكر الإسلامي أكثر ما هي تعارض. أراد العياشي أن يكشف من خلال ذكر العلم والعلماء في رحلته وفهرسته عن أبعاد واسعة من التواصل الثقافي. لعب فيه الحج والحرمان الشريفان كمركزين علمين دورا أساسيا في استقطاب علماء من جنسيات ومذاهب مختلفة من العالم الإسلامي. كان لهذا الخليط تأثير إيجابي على الثقافة الإسلامية. التي تنوعت دروسها بين نقلية وعقلية، ومناهجها من الرواية إلى الدراية. ولغة تدريسها بين عربية وتركية وفارسية وأردية. وعليه شكلت الرحلات الحجازية على مر القرون الماضية حلقات وصل متتالية بين المشرق والمغرب.
التواصل الحضاري بين المشرق والمغرب العربي من خلال الرحلة العياشية ماء الموائد
قامت الرحلة العربية بدور هام في إذابة الجليد بين شقي العالم الإسلامي مشرقه ومغربه، وقد دونت هذه الرحلات خلاصة هذا الالتقاء والتوافق وخصوصا الرحلات التي انطلقت من المغرب العربي والتي كانت وجهتها الحجاز)الرحلة الحجية(، وتعد رحلة أبي سالم العياشي أحد أهم هذه الرحلات لتجسيدها مفهوم التواصل الحضاري بدقة من خلال حلقات العلم التي عقدها الرحالة بمختلف دول الشرق ،بالإضافة إلى الإجازات العلمية التي حصل عليها أو التي أجازها لغيره، من منطلق العالم المنفتح الذي وضع الأسس العلمية مقياسا للحكم على مختلف الظواهر التي تعترضه.
مشاهدات الرحالة العياشي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية حول طرابلس وأعمالها 1661 - 1663
يعتبر ما كتبة الرحالة ومشاهداتهم عبر العصور عن الأماكن التي زاروها مصدرا أساسيا يستفيد منه الباحثين ولا تخرج رحلة العياشي المسماه \"ماء الموائد\" أو \"الرحلة العياشية \"عن هذا الإطار. قام العياشي برحلته هذه عام 1072ه 1661م حيث كان متجها إلى المشرق منطلقا من موطنة الأصلي المغرب فمر هذا الرحالة المغربي بالعديد من الأماكن من بينها طرابلس التي كان لابد للآتين من المغرب والقاصدين المشرق من المرور بها، حيث سجل مشاهداته وإنطباعاته حول أوضاع طرابلس الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وحفظ لنا بذلك جوانب مهمة من حياة المجتمع الطرابلسي والمناطق المجاوره خلال فترة القرن التاسع عشر الميلادي. أبان العياشي النواحي الإقتصادية من زراعة وتجارة وبعض الصناعات التقليدية البسيطة وكذلك قام بوصف مصادر المياه في هذه المناطق. إستجلى الكثير من الغموض الذي كان يكتنف النواحي الإجتماعية حيث أشار الى عادات وتقاليد الناس ووصف العناصر المكونة للسكان من يهود وبربر وعرب وغيرهم. لم يغفل العياشي النواحي الثقافية لطرابلس وأعمالها فقد أورد عدد من أسماء العلماء والمتصوفة والزوايا وطرق التعليم التقليدي الذي كان متبعا آنئذ.