Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
6 result(s) for "رسم الكلمة القرآنية"
Sort by:
تحقيق القراءة بإثبات الألف المختلف في رسمها بين الحذف والإثبات
يهدف البحث إلى دراسة اختلاف المصاحف في إثبات الألف وحذفها، باتباع المنهج الوصفي الاستقرائي، من خلال استقراء رواية إثبات الكلمة وحذفها في ذات الكلمة، من كتب ومصادر علم الرسم، وأثر ذلك على عمل المصاحف المعاصرة، وتباينها واختلافها. ومهد للبحث بوجوب الالتزام بالرسم العثماني، يعقبه بيان أن تيسير التلاوة أصل في كتابة المصحف وضبطه، وصحة الأخذ بأحد أوجه الرسم، وأن الأولى إثبات القراءة رسما، وكتابة المصحف وفق الرواية، تيسير للقارئين وتسهيلا للمتعلمين. ومن أبرز نتائج البحث صحة الأخذ بأحد أوجه رسم الكلمة، إذا صحت الرواية بذلك، وأن الأولى رسم المصحف وفق الرواية التي كتب لها تحقيقا. والله أجل وأعلم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
رسم المصحف بين ناقديه
إنّ كلّ عمل لا بدّ أن يخضع للنقد البنّاء ببيان إيجابياته وسلبياته بغية معالجتها ومنها رسم المصحف وطريقة كتابته. ونتيجة التطور الحاصل في كلّ المجالات والمستويات اللغويّة ومنها الإملاء وطريقة الكتابة من عصر تدوين المصحف الشريف إلى وقتنا الحاضر أدّى إلى صعوبة قراءة بعض الكلمات القرآنيّة المرسومة بشكل مخالف لقواعد الإملاء المعروفة في كلّ عصر، ومن هنا نجد التوجّهات المختلفة في هذا الشأن. ومن ذلك اختلاف رسم الكلمة الواحدة باختلاف مواضعها، ومخالفة رسم الكلمة للإملاء القياسيّ، والالتزام بأمور كتابيّة لا داعي لها، ونقودات للتعليلات التي قيلت في رسم الكلمات في المصحف، ونقودات موجهة للمصاحف الحديثة كالتلوين وغيره، وبعض المقترحات التي قيلت من أجل معالجة بعض الأمور الكتابيّة.
أثر الإعجاز في الرسم العثماني على المعاني
إن اكتشاف أسرار القرآن لم تكبح يوما على فترة محددة، بل القارئ والباحث المتأمل في كتاب الله يجد الجديد في كل زمان بتوفيق من الله فلا تنتهي عجائبه، وقال الرسول صلي الله عليه وسلم في وصفه للقرآن: \"فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق من كثرة الرد\"، فنظم القرآن معجز وترتيل آياته كما أنزلها الله باتباع أحكام التلاوة يعطي إعجازا ومعان جديدة وحتى رسمه معجز، فما الرسم القرآني؟ وما مواطن الإعجاز فيه؟ ولفك هذا الإشكال اتبعنا خطى المنهج الوصفي لنصل إلى مفهوم الرسم القرآني وهو مرفق بأدلة من القرآن الكريم لنوضح مواطن إعجاز كلام الله.
علاقة القراءات بالرسم العثماني
يتحدث البحث عن علاقة القراءات بالرسم العثماني، وقد جاء في تمهيد البحث التعريف بكل من القراءات والرسم العثماني، ثم تحدث عن العلاقة بين القراءات والرسم العثماني وذلك من خلال جانبين، أحدهما: الدراسة التأصيلية، وفيه بيان قواعد هذا العلم وما يتعلق بها من أحكام، والثاني: الدراسة التطبيقية، وفيه دار الكلام عن مواضع كلمة (إبراهيم) في القرآن الكريم، والقراءات الواردة في هذه المواضع وعلاقتها بالرسم العثماني، ثم ختم البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات، ثم أعقب ذلك الفهارس العلمية.
التأثير الدلالي لبنية الكلمة القرآنية
لبنية الكلمة في اللغة العربية دور مهم في فهم المعاني وتذوقها، وحيث أن الكلمة القرآنية لها رسمها المعين وهيئتها المخصوصة التي تميزها عن بقية أنواع الكتابات الأخرى، فقد تناول هذا البحث دور رسم الكلمات القرآنية في فهم دلالات القرآن الكريم ومعانيه، مع بيان شيء من إعجازه، وقد قسم هذا البحث إلى: مقدمة ومبحثين أحدهما نظري اشتمل على التعريف بالرسم القرآني، وبيان أقسامه، وأهميته، وذكر قواعده، وبيان فوائده، وتعريف الرمز اللغوي، وبيان ما يتعلق به، والآخر تطبيقي خصص لدراسة نماذج من الرسم القرآني للألف المثبتة والمحذوفة، والمسقطة الممدودة والمقصورة مع توجيه هذه النماذج توجيها دلاليا. ومع أن الرسم القرآني توقيفي يحفظ ولا يقاس عليه، وأن له قواعد تضبطه، فقد خلص البحث إلى أن التأمل في بنية الكلمات القرآنية، وكيفية كتابتها، وطريقة رسمها، يظهر ما خفي من الدلالات والمعاني التي لها دور كبير وتأثير واضح في فهم معاني القرآن الكريم، وأن ما خالف قواعد الرسم وخرج عنها من استثناءات إنما جاء لمعان ودلالات يدركها من أمعن النظر والتدبر في هذا النوع من الرسم، وعد النظر إلى المصحف من العبادة التي يثاب المرء عليها. ولأن ما تناوله هذا البحث، وما خلص إليه إنما هو على سبيل التمثيل لا الاستقصاء؛ فقد أوصى الباحث بدراسة ظواهر الرسم القرآني للوقوف على توجيه ما لم يوقف عليه من أسرارها الخفية ومعانيها الدقيقة، فإن فيها مجالاً خصباً للدراسة والبحث.