Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
222
result(s) for
"رسم المصحف"
Sort by:
كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى في ضوء طلس صنعاء \DAM 01-27.1\
2025
أهداف البحث تبرز مشكلة البحث في كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى، في ضوء طلس صنعاء (DAM 01-27.1)، وتفنيد دعوى المستشرقين بأن المصحف الذي يقرؤه المسلمون هو نص متطور عن أصل قديم مفقود، وقد هدف البحث في مباحثه الثلاثة، إلى بيان علاقة كتب الرسم بتوثيق المصاحف المخطوطة والحكم على ظواهرها، وكيفية تعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة، وتقديم دراسة تأصيلية تحليلية لطلس صنعاء. منهج البحث: اتبع البحث المنهج التأصيلي التحليلي القائم على تأصيل الظاهرة ثم تحليلها. النتائج: تُعزى صحة القرآن الكريم إلى الإقراء الصوتي المتواتر، وموافقة رسم المصاحف، وصحة العربية، وأن كتابة المصاحف كانت تمر بمراجعة دقيقة من قبل أئمة القراء المعنيين بهذا الشأن. كما أن طلس صنعاء شاهد محسوس يؤكد صحة ما فعله عثمان رضي الله عنه بمحو المصاحف الخاصة، واعتماد الأصل المطابق لما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، كما يصدق الحكم عليها بأنها شاذة، مما يكتبه القارئ لنفسه، وهناك احتمال كبير للسقط والتعديل والتوجيه، ولا يمكن أن تكون نصا أصليا مفقودا كما يدعي المستشرقون. أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في الكشف عن الجانب التأصيلي لتعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة وأحكامها عليها، وانعكاس هذه الأحكام على المصاحف القرآنية وموثوقيتها، إضافة إلى الدراسة التحليلية لمخطوط دار حوله اللغط في كثير من أوساط المستشرقين.
Journal Article
ابن خلدون وخطأ الصحابة في كتابة المصحف
by
منصور، أنور إبراهيم رجب
in
ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ت. 808 هـ
,
القرآن الكريم
,
تدوين المصحف
2025
منذ نزل القرآن الكريم على النبي -صلى الله عليه وسلم- والعناية به لم تنقطع، وقد بذل الصحابة رضي الله عنهم في سبيل المحافظة على القرآن نفائس أعمارهم وغالي أوقاتهم، وتلقت الأمة الرسم القرآني الذي أجمعوا عليه بالقبول. ويدور هذا البحث حول ما قاله ابن خلدون في كتابة المصحف، وما ادعاه من وقوع أخطاء في كتابته، وذلك بسبب أن الصحابة لم يكونوا على دراية تامة بالخط والكتابة، وقد جاء البحث في عدة مباحث: ذكرت في المبحث الأول تعريفا موجزا بابن خلدون وبمكانة مقدمته، وفي المبحث الثاني توقفت مع علاقة الصحابة بالكتابة، واتهامهم بالجهل بالكتابة على وجهها الدقيق والزعم بأن كتبة الوحي تعمدوا الخطأ في كتابة المصحف، وبحثت جذور هذا الاتهام وأثره، أما المبحث الثالث فقد خصصته لبطلان متابعة التابعين لما أخطأ فيه الصحابة في الرسم القرآني تبركا بما فعلوا، وجاء المبحث الأخير بعدة مناقشات وردود تظهر تهافت هذه الادعاءات، والتناقضات التي وقع فيها أتباعها. المصحف، وقد انتهى البحث إلى عدد من النتائج أبرزها: أن ابن خلدون لم يكن أول من قال بالخطأ في رسم بل سبقه من قال بهذا القول إما تصريحا وإما تلميحا، ويحسب لابن خلدون جرأته على كتبة الوحي، وأن أصحاب هذا الادعاء قد أخطأوا خطأ واضحا حين قاسوا رسم القرآن على قواعد الإملاء المستحدثة، إلى آخر ما أثبته البحث من نتائج.
Journal Article
تعليل ظواهر الرسم العثمانى
2019
كشف البحث عن آراء واتجاهات تعليل ظواهر الرسم العثماني. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. تناول الأول التعريف برسم المصحف وظواهره، واشتمل على مطلبين وهما، تعريف رسم المصف لغة واصطلاحاً، وظواهر رسم المصحف. وعرض الثاني اتجاهات العلماء في توجيه ظواهر الرسم، وتضمن على ستة مطالب وهي، الاتجاه اللغوي والنحوي، والمنهج التاريخي، والاتجاه الصوتي، والاتجاه الدلالي، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم من سوء هجاء الأولين، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم جاءت موافقة للقراءات القرآنية. واختتم البحث بتأكيد أن اتجاهات تعليل ظواهر الرسم يُكمل بعضها بعضاً، وأن تنوع آراء العلماء في تفسير الرسم يعكس تنوع الثقافة والبيئة والعصر، وبين أن ما حمله رسم المصحف من ظواهر كتابية يدل على اجتهاد عظيم من الصحابة على استثمار خصائص الكتابة العربية في تمثيل ظواهر القراءة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الروايات الواردة عن عبدالله بن عباس \رضي الله عنه\ التي توهم الطعن في رسم المصحف
2017
هذا البحث يتناول بالدراسة والتحليل الروايات الواردة عن ابن عباس التي يوهم ظاهرها الطعن في رسم المصحف. ويهدف البحث إلى حصر الروايات عن ابن عباس الطاعنة في المصحف، وبيان صحتها أو ضعفها، والإجابة عن المشكل منها، وبيان أنه ليس ثمة ما يطعن في عقيدة المسلمين تجاه سلامة النص القرآني، ومعرفة مواقف العلماء من هذه الآثار ومناقشتها، والخروج بالرأي الراجح. أما المنهج الذي اتبعته هو المنهج الاستقرائى الموصول بالتحليل، المتمثل في استقصاء كل ما ورد عن ابن عباس، والحكم عليه سندا وتوجيهه متنا، والوقوف على آراء العلماء تجاهها. وخلص البحث إلى بعض النتائج هي: 1 - صريح ما ورد عن ابن عباس من الطعن في رسم المصحف محدود جدا، ولا يتجاوز أربع روايات. 2 - ليس كل ما ورد عن ابن عباس من طعن صريح في الرسم ثابتا، بل ظهر للباحث أن ما يغلب على الظن صحته روايتان، فقط. 3 - لم يرد عن ابن عباس تنصيص على خطأ زيد بن ثابت، وإنما ورد تخطئة الكاتب، وهي كلمة تحتمل عدة معان. 4 - بين الباحث أنه على فرض إرادة ابن عباس لزيد بن ثابت، فإن هذا لا يقدح في سلامة النص القرآني. 5 - ظهر للباحث موافقة ابن عباس لشيخه أبي بن كعب رضي الله عنه في القراءة وتأثره بذلك، وأن عددا من هذه القراءات الشاذة التي ذكرها ابن عباس قد قرأ بها أبي بن كعب رضي الله عنه. ويوصي الباحث بما يلي: 1 - توسيع البحث في هذا الموضوع؛ ليشمل ما ورد عن الصحابة والتابعين. 2 - ينبغي للباحث عدم الركون إلى بعض الردود التي وردت على هذه الآثار المشكلة، بل عامتها محل نقاش وبحث، فعلى الباحث إعادة النظر فيها. 3 - ينبغي للباحث أن لا يكون هدفه من بحث هذه المسائل الرد على شبهات الطاعنين في سلامة المصحف، فإن هذا سيحرف بحثه عن الجادة المستقيمة. 4 - المتصدي لبحث هذا الموضوع، عليه أن يعالجه من جهة الثبوت، ومن جهة الدلالة، وإغفال أحد الأمرين لن يوصل إلى النتيجة السليمة.
Journal Article
التأثيل لحاكمية التنزيل بين المقروء والمرسوم
يعنى هذا البحث بالتأصيل لمسألة المقروء والمرسوم من القرآن الكريم، تتبعاً واستقراءً لحاكميّة كلٍّ منهما، وعلاقة ذلك بصحّة القراءة، وتكمن مشكلة البحث في إيجاد العلاقة بين المقروء والمرسوم؛ إذ أنَّ موافقة القراءة لرسم المصحف هي أحد شروط صحة القراءة للقرآن الكريم وقراءاته، وتحديد ما يُقرأَ ومالم يُقرأ منه، ويهدف البحث إلى التعريف بمصحف عثمان رضي الله عنه وسبب تسميته وكتابته، والهدف من توحيد المسلمين على مصحفه، وأثر ذلك الجمع في الرواية والتلقّي وتوضيح سُنّية القراءة ولُزوم قَبولها، وأنّها هي المقياس والضابط في حاكمية المقروء والمرسوم، مع تبيين أثرِ المرسوم على المقروء وارتباطه به. كما يهدف البحث إلى إيضاح أثر المنهج المتّبع في رسم المصاحف العثمانية في ضبط تعدُّد روايات القراءات، فتقرّر من خلاله أنه ما كلٌّ ما جاز رسمه في القرآن الكريم جازت القراءة به.
Journal Article
تلخيص كتاب \سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين\ تأليف العلامة علي محمد الضباع \ت. 1380 هـ.\
by
عطار، أبرار بنت عبدالله بن إسحاق
,
الضباع، علي بن محمد، ت. 1380 هـ
in
أحكام التجويد
,
القرآن الكريم
,
رسم المصحف
2024
عنوان الرسالة تلخيص كتاب (سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين)، تأليف العلامة على محمد الضباع (ت ۱۳۸۰هـ)، وهي رسالة علمية مقدمة متخصصة في علوم رسم القرآن وضبطه وأحكام رسمه. تتكون من: مقدمة، وأحد عشر فصلا، وخاتمة. تحدث المؤلف في رسالته هذه عن فن الضبط ورسم كتابة المصحف الشريف وتاريخه، وقواعد الأئمة الذين اعتنوا بفن رسم الكلمات القرآنية وطريقة تمييز أحكامه، وقد أشار مؤلفه إلى قواعد كل إمام وطريقته في ضبط المراد من الكلمة المقروءة ورسم أحكامه.
Dissertation
إشكالات الألف المزيدة بعد الواو المتطرفة فى رسم المصحف وضبطه بين التأصيل والتوجيه
2016
هدف البحث إلى التعرف على إشكالات الألف المزيدة بعد الواو المتطرفة في رسم المصحف وضبطه بين التأصيل والتوجيه. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي لتحقيق هدفه. وانتظم البحث في عدة مباحث، الأول تناول توجيه رسم المصحف بين اللغة وعلوم القرآن والتأويل الإشاري موضحًا مقاصد توجيه رسم المصحف، وتوجيه رسم المصحف باللغة وعلوم القرآن، وتوجيه رسم المصحف بالتأويلات الإشارية العرفانية. والثاني ناقش الأحوال الرسمية للألف المزيدة بعد الواو المتطرفة وتوجيهاتها مشيرًا إلى الألف المزيدة بعد واو الجماعة في رسم المصحف وتوجيهاتها، والألف المزيدة بعد واو الفرد وتوجيهاتها. والثالث تطرق إلى الألف المزيدة بعد الهمزة المتطرفة المرسومة واو وتوجيهاتها. والرابع أشار إلى الألف المزيدة بعد الواو المعوضة من الطرف وتوجيهاتها. والخامس كشف عن الألف المزيدة بعد الواو في آخر الاسم المجموع أو ما كان في حكمه وتوجيهاتها. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن بعض مقاصد توجيه رسم المصحف وهي المقصد التدبري ومقصد دفع الشبهات عن رسم المصحف ورفع ما يثار عنه من تلبس وتشكيك والمقصد الاستنباطي الذي يحاول الوقوف على مراد الصحابة الكرام رضي الله عنهم في كتابه التنزيل على هذا النحو الخاص. وطرح البحث عدة توصيات منها، دراسة اختلاف التنوع بين علماء الرسم في التبويب والترتيب وترجمة الأبواب مع توجيه ترتيبهم والترجيح بين مسالكهم التبويبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
آثار الطلمنكي، ت. 429 هـ. في علم رسم المصحف
by
الهدب، مها بنت عبدالله بن محمد
in
الإنتاج الفكري
,
التراجم
,
الطلمنكي، أحمد بن محمد بن عبدالله، ت. 429 هـ
2019
يعد الطلمنكي من العلماء السابقين في رسم المصاحف، وله باع طويل في هذا الفن؛ فقد ألف كتاباً في رسم المصحف، غير أن هذا الكتاب لم يصلنا، لكنه كان موجوداً في القرن الثامن، ولم يأخذ هذا العالم الفذ نصيبه من بيان جهوده الكبيرة التي ترتكز إلى مكانته العلمية في الرسم، فجاء هذا البحث ليعرف بالطلمنكي وآثاره في علم الرسم. ويهدف هذا البحث إلى تتبع ما نقل عنه في مجال علم رسم المصحف وجمعه، ومقارنته بأقوال علماء هذا الفن، وبما استقر عليه العمل، ومن نتائج هذا البحث: - تعود أهمية أقوال الطلمنكي في علم الرسم إلى مكانته في هذا الفن، وإلى قدم عصره؛ فهو سابق للشيخين: الداني وابن نجاح. - يعد الطلمنكي من أوائل من ذكر علل الرسم اللغوية. - بلغ مجموع ما جمعه البحث ثمانية وعشرين مسألة متنوعة في علم الرسم عن الطلمنكي، منها ما هو في كيفيات الرسم، ومنها ما هو في توجيه ظواهر الرسم، ومنها ما هو في الانتصار له. - للطلمنكي كتابان في علم الرسم، أحدهما نسب له تخميناً وهو: (الدر النظيم في رسم القرآن العظيم)، والآخر: كتاب (الرد والانتصار) ويغلب على الظن أنه في مجال الانتصار لرسم القرآن. - اهتم الطلمنكي بتوجيه ظواهر الرسم، معتمداً على التوجيه اللغوي، والتوجيه بالقراءات، والتوجيه المعنوي أو الدلالي
Journal Article
من المظاهر اللهجية في رسم المصحف
2015
من الممكن العثور على بعض المظاهر اللهجية في رسم المصحف وذلك بالوقوف عند الظاهرة اللهجية التي وردت باللهجات العربية القديمة ثم ملاحظة الرسم القرآني فنجد تطابقا بين المنحى اللهجي ورسم المصحف، من ذلك ألف التفخيم التي وردت في بعض الألفاظ التي كتبت فيها الألف بالواو نحو (الصلوة) و(الزكوة) فالألف لا تنطق ألفا خالصة ولا واوا خالصة بل بإمالة الألف نحو الواو. وكذلك أمكن تبين علامات الإمالة نحو إمالة الألف باتجاه الياء في رسم المصحف وهي كتابة الألف على كرسي الياء. وذهبت المصادر القديمة إلى أن الإمالة ظاهرة لهجية معروفة في قبائل قيس وتميم وغيرها. وقد تطرق البحث إلى ظاهرة كتابة التاء المربوطة تاء مبسوطة في بعض الكلمات وإلى ظاهرة تقصير أصوات المد في القرآن وصلة ذلك كله بالظواهر اللهجية السائدة في الجزيرة العربية حين نزول القرآن الكريم ووقف البحث عند ظاهرة الهمز في القرآن التي تدل على أن القرآن لم ينزل بلهجة قريش وحدها بل نزل بلهجات قبائل عدة. هذا ومن الله التوفيق
Journal Article