Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
222 result(s) for "رسم المصحف"
Sort by:
كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى في ضوء طلس صنعاء \DAM 01-27.1\
أهداف البحث تبرز مشكلة البحث في كيفية التعامل مع المصاحف الخاصة المنسوبة إلى القرون الأولى، في ضوء طلس صنعاء (DAM 01-27.1)، وتفنيد دعوى المستشرقين بأن المصحف الذي يقرؤه المسلمون هو نص متطور عن أصل قديم مفقود، وقد هدف البحث في مباحثه الثلاثة، إلى بيان علاقة كتب الرسم بتوثيق المصاحف المخطوطة والحكم على ظواهرها، وكيفية تعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة، وتقديم دراسة تأصيلية تحليلية لطلس صنعاء. منهج البحث: اتبع البحث المنهج التأصيلي التحليلي القائم على تأصيل الظاهرة ثم تحليلها. النتائج: تُعزى صحة القرآن الكريم إلى الإقراء الصوتي المتواتر، وموافقة رسم المصاحف، وصحة العربية، وأن كتابة المصاحف كانت تمر بمراجعة دقيقة من قبل أئمة القراء المعنيين بهذا الشأن. كما أن طلس صنعاء شاهد محسوس يؤكد صحة ما فعله عثمان رضي الله عنه بمحو المصاحف الخاصة، واعتماد الأصل المطابق لما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، كما يصدق الحكم عليها بأنها شاذة، مما يكتبه القارئ لنفسه، وهناك احتمال كبير للسقط والتعديل والتوجيه، ولا يمكن أن تكون نصا أصليا مفقودا كما يدعي المستشرقون. أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في الكشف عن الجانب التأصيلي لتعامل المصادر الإسلامية مع المصاحف الخاصة وأحكامها عليها، وانعكاس هذه الأحكام على المصاحف القرآنية وموثوقيتها، إضافة إلى الدراسة التحليلية لمخطوط دار حوله اللغط في كثير من أوساط المستشرقين.
ابن خلدون وخطأ الصحابة في كتابة المصحف
منذ نزل القرآن الكريم على النبي -صلى الله عليه وسلم- والعناية به لم تنقطع، وقد بذل الصحابة رضي الله عنهم في سبيل المحافظة على القرآن نفائس أعمارهم وغالي أوقاتهم، وتلقت الأمة الرسم القرآني الذي أجمعوا عليه بالقبول. ويدور هذا البحث حول ما قاله ابن خلدون في كتابة المصحف، وما ادعاه من وقوع أخطاء في كتابته، وذلك بسبب أن الصحابة لم يكونوا على دراية تامة بالخط والكتابة، وقد جاء البحث في عدة مباحث: ذكرت في المبحث الأول تعريفا موجزا بابن خلدون وبمكانة مقدمته، وفي المبحث الثاني توقفت مع علاقة الصحابة بالكتابة، واتهامهم بالجهل بالكتابة على وجهها الدقيق والزعم بأن كتبة الوحي تعمدوا الخطأ في كتابة المصحف، وبحثت جذور هذا الاتهام وأثره، أما المبحث الثالث فقد خصصته لبطلان متابعة التابعين لما أخطأ فيه الصحابة في الرسم القرآني تبركا بما فعلوا، وجاء المبحث الأخير بعدة مناقشات وردود تظهر تهافت هذه الادعاءات، والتناقضات التي وقع فيها أتباعها. المصحف، وقد انتهى البحث إلى عدد من النتائج أبرزها: أن ابن خلدون لم يكن أول من قال بالخطأ في رسم بل سبقه من قال بهذا القول إما تصريحا وإما تلميحا، ويحسب لابن خلدون جرأته على كتبة الوحي، وأن أصحاب هذا الادعاء قد أخطأوا خطأ واضحا حين قاسوا رسم القرآن على قواعد الإملاء المستحدثة، إلى آخر ما أثبته البحث من نتائج.
تعليل ظواهر الرسم العثمانى
كشف البحث عن آراء واتجاهات تعليل ظواهر الرسم العثماني. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. تناول الأول التعريف برسم المصحف وظواهره، واشتمل على مطلبين وهما، تعريف رسم المصف لغة واصطلاحاً، وظواهر رسم المصحف. وعرض الثاني اتجاهات العلماء في توجيه ظواهر الرسم، وتضمن على ستة مطالب وهي، الاتجاه اللغوي والنحوي، والمنهج التاريخي، والاتجاه الصوتي، والاتجاه الدلالي، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم من سوء هجاء الأولين، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم جاءت موافقة للقراءات القرآنية. واختتم البحث بتأكيد أن اتجاهات تعليل ظواهر الرسم يُكمل بعضها بعضاً، وأن تنوع آراء العلماء في تفسير الرسم يعكس تنوع الثقافة والبيئة والعصر، وبين أن ما حمله رسم المصحف من ظواهر كتابية يدل على اجتهاد عظيم من الصحابة على استثمار خصائص الكتابة العربية في تمثيل ظواهر القراءة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الروايات الواردة عن عبدالله بن عباس \رضي الله عنه\ التي توهم الطعن في رسم المصحف
هذا البحث يتناول بالدراسة والتحليل الروايات الواردة عن ابن عباس التي يوهم ظاهرها الطعن في رسم المصحف. ويهدف البحث إلى حصر الروايات عن ابن عباس الطاعنة في المصحف، وبيان صحتها أو ضعفها، والإجابة عن المشكل منها، وبيان أنه ليس ثمة ما يطعن في عقيدة المسلمين تجاه سلامة النص القرآني، ومعرفة مواقف العلماء من هذه الآثار ومناقشتها، والخروج بالرأي الراجح. أما المنهج الذي اتبعته هو المنهج الاستقرائى الموصول بالتحليل، المتمثل في استقصاء كل ما ورد عن ابن عباس، والحكم عليه سندا وتوجيهه متنا، والوقوف على آراء العلماء تجاهها. وخلص البحث إلى بعض النتائج هي: 1 - صريح ما ورد عن ابن عباس من الطعن في رسم المصحف محدود جدا، ولا يتجاوز أربع روايات. 2 - ليس كل ما ورد عن ابن عباس من طعن صريح في الرسم ثابتا، بل ظهر للباحث أن ما يغلب على الظن صحته روايتان، فقط. 3 - لم يرد عن ابن عباس تنصيص على خطأ زيد بن ثابت، وإنما ورد تخطئة الكاتب، وهي كلمة تحتمل عدة معان. 4 - بين الباحث أنه على فرض إرادة ابن عباس لزيد بن ثابت، فإن هذا لا يقدح في سلامة النص القرآني. 5 - ظهر للباحث موافقة ابن عباس لشيخه أبي بن كعب رضي الله عنه في القراءة وتأثره بذلك، وأن عددا من هذه القراءات الشاذة التي ذكرها ابن عباس قد قرأ بها أبي بن كعب رضي الله عنه. ويوصي الباحث بما يلي: 1 - توسيع البحث في هذا الموضوع؛ ليشمل ما ورد عن الصحابة والتابعين. 2 - ينبغي للباحث عدم الركون إلى بعض الردود التي وردت على هذه الآثار المشكلة، بل عامتها محل نقاش وبحث، فعلى الباحث إعادة النظر فيها. 3 - ينبغي للباحث أن لا يكون هدفه من بحث هذه المسائل الرد على شبهات الطاعنين في سلامة المصحف، فإن هذا سيحرف بحثه عن الجادة المستقيمة. 4 - المتصدي لبحث هذا الموضوع، عليه أن يعالجه من جهة الثبوت، ومن جهة الدلالة، وإغفال أحد الأمرين لن يوصل إلى النتيجة السليمة.
التأثيل لحاكمية التنزيل بين المقروء والمرسوم
يعنى هذا البحث بالتأصيل لمسألة المقروء والمرسوم من القرآن الكريم، تتبعاً واستقراءً لحاكميّة كلٍّ منهما، وعلاقة ذلك بصحّة القراءة، وتكمن مشكلة البحث في إيجاد العلاقة بين المقروء والمرسوم؛ إذ أنَّ موافقة القراءة لرسم المصحف هي أحد شروط صحة القراءة للقرآن الكريم وقراءاته، وتحديد ما يُقرأَ ومالم يُقرأ منه، ويهدف البحث إلى التعريف بمصحف عثمان رضي الله عنه وسبب تسميته وكتابته، والهدف من توحيد المسلمين على مصحفه، وأثر ذلك الجمع في الرواية والتلقّي وتوضيح سُنّية القراءة ولُزوم قَبولها، وأنّها هي المقياس والضابط في حاكمية المقروء والمرسوم، مع تبيين أثرِ المرسوم على المقروء وارتباطه به. كما يهدف البحث إلى إيضاح أثر المنهج المتّبع في رسم المصاحف العثمانية في ضبط تعدُّد روايات القراءات، فتقرّر من خلاله أنه ما كلٌّ ما جاز رسمه في القرآن الكريم جازت القراءة به.
تلخيص كتاب \سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين\ تأليف العلامة علي محمد الضباع \ت. 1380 هـ.\
عنوان الرسالة تلخيص كتاب (سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين)، تأليف العلامة على محمد الضباع (ت ۱۳۸۰هـ)، وهي رسالة علمية مقدمة متخصصة في علوم رسم القرآن وضبطه وأحكام رسمه. تتكون من: مقدمة، وأحد عشر فصلا، وخاتمة. تحدث المؤلف في رسالته هذه عن فن الضبط ورسم كتابة المصحف الشريف وتاريخه، وقواعد الأئمة الذين اعتنوا بفن رسم الكلمات القرآنية وطريقة تمييز أحكامه، وقد أشار مؤلفه إلى قواعد كل إمام وطريقته في ضبط المراد من الكلمة المقروءة ورسم أحكامه.
إشكالات الألف المزيدة بعد الواو المتطرفة فى رسم المصحف وضبطه بين التأصيل والتوجيه
هدف البحث إلى التعرف على إشكالات الألف المزيدة بعد الواو المتطرفة في رسم المصحف وضبطه بين التأصيل والتوجيه. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي لتحقيق هدفه. وانتظم البحث في عدة مباحث، الأول تناول توجيه رسم المصحف بين اللغة وعلوم القرآن والتأويل الإشاري موضحًا مقاصد توجيه رسم المصحف، وتوجيه رسم المصحف باللغة وعلوم القرآن، وتوجيه رسم المصحف بالتأويلات الإشارية العرفانية. والثاني ناقش الأحوال الرسمية للألف المزيدة بعد الواو المتطرفة وتوجيهاتها مشيرًا إلى الألف المزيدة بعد واو الجماعة في رسم المصحف وتوجيهاتها، والألف المزيدة بعد واو الفرد وتوجيهاتها. والثالث تطرق إلى الألف المزيدة بعد الهمزة المتطرفة المرسومة واو وتوجيهاتها. والرابع أشار إلى الألف المزيدة بعد الواو المعوضة من الطرف وتوجيهاتها. والخامس كشف عن الألف المزيدة بعد الواو في آخر الاسم المجموع أو ما كان في حكمه وتوجيهاتها. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن بعض مقاصد توجيه رسم المصحف وهي المقصد التدبري ومقصد دفع الشبهات عن رسم المصحف ورفع ما يثار عنه من تلبس وتشكيك والمقصد الاستنباطي الذي يحاول الوقوف على مراد الصحابة الكرام رضي الله عنهم في كتابه التنزيل على هذا النحو الخاص. وطرح البحث عدة توصيات منها، دراسة اختلاف التنوع بين علماء الرسم في التبويب والترتيب وترجمة الأبواب مع توجيه ترتيبهم والترجيح بين مسالكهم التبويبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
آثار الطلمنكي، ت. 429 هـ. في علم رسم المصحف
يعد الطلمنكي من العلماء السابقين في رسم المصاحف، وله باع طويل في هذا الفن؛ فقد ألف كتاباً في رسم المصحف، غير أن هذا الكتاب لم يصلنا، لكنه كان موجوداً في القرن الثامن، ولم يأخذ هذا العالم الفذ نصيبه من بيان جهوده الكبيرة التي ترتكز إلى مكانته العلمية في الرسم، فجاء هذا البحث ليعرف بالطلمنكي وآثاره في علم الرسم. ويهدف هذا البحث إلى تتبع ما نقل عنه في مجال علم رسم المصحف وجمعه، ومقارنته بأقوال علماء هذا الفن، وبما استقر عليه العمل، ومن نتائج هذا البحث: - تعود أهمية أقوال الطلمنكي في علم الرسم إلى مكانته في هذا الفن، وإلى قدم عصره؛ فهو سابق للشيخين: الداني وابن نجاح. - يعد الطلمنكي من أوائل من ذكر علل الرسم اللغوية. - بلغ مجموع ما جمعه البحث ثمانية وعشرين مسألة متنوعة في علم الرسم عن الطلمنكي، منها ما هو في كيفيات الرسم، ومنها ما هو في توجيه ظواهر الرسم، ومنها ما هو في الانتصار له. - للطلمنكي كتابان في علم الرسم، أحدهما نسب له تخميناً وهو: (الدر النظيم في رسم القرآن العظيم)، والآخر: كتاب (الرد والانتصار) ويغلب على الظن أنه في مجال الانتصار لرسم القرآن. - اهتم الطلمنكي بتوجيه ظواهر الرسم، معتمداً على التوجيه اللغوي، والتوجيه بالقراءات، والتوجيه المعنوي أو الدلالي
من المظاهر اللهجية في رسم المصحف
من الممكن العثور على بعض المظاهر اللهجية في رسم المصحف وذلك بالوقوف عند الظاهرة اللهجية التي وردت باللهجات العربية القديمة ثم ملاحظة الرسم القرآني فنجد تطابقا بين المنحى اللهجي ورسم المصحف، من ذلك ألف التفخيم التي وردت في بعض الألفاظ التي كتبت فيها الألف بالواو نحو (الصلوة) و(الزكوة) فالألف لا تنطق ألفا خالصة ولا واوا خالصة بل بإمالة الألف نحو الواو. وكذلك أمكن تبين علامات الإمالة نحو إمالة الألف باتجاه الياء في رسم المصحف وهي كتابة الألف على كرسي الياء. وذهبت المصادر القديمة إلى أن الإمالة ظاهرة لهجية معروفة في قبائل قيس وتميم وغيرها. وقد تطرق البحث إلى ظاهرة كتابة التاء المربوطة تاء مبسوطة في بعض الكلمات وإلى ظاهرة تقصير أصوات المد في القرآن وصلة ذلك كله بالظواهر اللهجية السائدة في الجزيرة العربية حين نزول القرآن الكريم ووقف البحث عند ظاهرة الهمز في القرآن التي تدل على أن القرآن لم ينزل بلهجة قريش وحدها بل نزل بلهجات قبائل عدة. هذا ومن الله التوفيق