Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "رهاب الإسلام"
Sort by:
Impact of Terrorist Attacks on American Muslim Women in Samira Ahmed`S Love, Hate and other Filters
This research discusses the relationship between Feminism and the phenomenon of Islamophobia. After the terrorist attacks of September 11th 2001, the relations between Muslims in the West and Americans have become very bad, as all Americans have come to see Muslims as terrorists and that they pose a threat to the security and stability of America. Therefore, the American government decided to deport Muslims who don`t have the American citizenship to their countries, while the American Muslims are detained in camps outside America`s borders. In these camps, Muslims were tortured and their lives were very harsh. As a result, the author Samira Ahmed decides to discuss this important issue through her novel, titled Love, Hate and Other Filters (2018) to show the danger of the phenomenon of Islamophobia on Muslims in general and Muslim women in particular, and how Muslim women with their courage and their strong will become able to overcome this phenomenon and other obstacles that they face in the American society to achieve their dreams and demand with their rights as any American citizen. In Love, Hate and Other Filters, the heroine Maya Aziz is an American Muslim woman suffers from different types of oppression from her classmate and from the American society as a whole because she is a Muslim women lives in a society where the phenomenon of Islamophobia is widespread. Her family prevents her from travelling to New York University to study what she likes because they afraid of the Americans, who have come to see all Muslims as terrorists and deserving of punishment. Maya exposes to verbal and physical attacks of her classmate who says \" It`s a Muslim terrorist. They hate America ...Is that terrorist your uncle ... Egyptian? Indian? What`s the difference? You `re both ragheads.\" (150). Also, her parents expose to a terrorist attack as someone send them a message threatening to kill them because they are Muslims, and he writes their home address at the end of the message \" a brick came flying through the window . Glass shattered everywhere. Patients started screaming. It was a brick with a paper wrapped around it with rubber bands... You`re dead. You fucking terrorists.\"(160). The author leaves the ending open to the reader`s imagination, but mentions that Maya is still determined to achieve her dream as a filmmaker and study in New York University \" Then I pull myself up by my bootstraps and start over . You taught me that. You came here, started with almost nothing, and built your practice. I know how hard you worked. Please, you have to let me al least try before you decide I1m going to fail.\"(232). She ends this novel by saying \"Maya and her family are victims of Islamophobic attacks.\" (261).
ظاهرة الإسلام فوبيا
الهدف: جاء هذا البحث ليدرس ظاهرة الإسلام فوبيا من حيث المفهوم والنشأة، ولأجل الوقوف على أهم الأسباب التي أدت إلى نشوء هذه الظاهرة، ومن ثم إبراز مادة علمية موضوعية للحديث عنها، وعن طرق علاجها. المنهج: سلك الباحث أكثر من منهج من أجل الوصول إلى مراده، ومن ذلك: المنهج الاستقرائي: وذلك بتتبع المسائل والفروع ذات الصلة بالموضوع، ثم المنهج الوصفي: وذلك من خلال وصف الظاهرة كما هي على أرض الواقع. أهم النتائج: انتهى البحث إلى أن ظاهرة الإسلام فوبيا تفشت وانتشرت في المجتمع الغربي، وكذلك عند بعض المسلمين أيضا، ولظاهرة الإسلام فوبيا أسباب كثيرة ومتنوعة، كان من أهمها الإعلام الغربي المنحرف، ودوره الذي يقوم على تشويه الحقائق وتزييفها، مقارنة بضعف الإعلام الإسلامي الذي يواجه مثل هذه الدعاوى. الاستنتاجات والتوصيات: إن علاج ظاهرة الإسلام فوبيا لا يقتصر القيام به على أفراد أو جماعات؛ بل هو أمر لا بد أن يشترك فيه الجميع؛ كالحكومات والمؤسسات بمختلف أشكالها، إضافة إلى ضرورة تفعيل دور الإعلام لما له من أهمية بالغة في التأثير على الرأي العام، وأن يُنفق عليه من قِبل الدول لإعداد أشخاص مؤهلين بالعلم الشرعي ممن يتكلم بأكثر من لغة من لغات العالم. أما التوصيات: فيوصي البحث بضرورة توظيف وسائل التكنولوجيا المتنوعة وبأشكالها المختلفة للحديث عن الإسلام الحنيف، ومحاورة الشعوب من خلال هذه الوسائل؛ لتبديد قناعاتهم المتوهمة عن المسلمين.
Moving Beyond the Islamophobic Discourse to Mutual Collaboration
This study reconsiders the controversial relationship between the so-called 'Humanists' and 'Muslims' in the UK, by suggesting that it is characterized by a mutual collaboration rather than hostility. The terms 'Humanist' and 'Secularist' are used interchangeably to refer to the same school of thought, that of atheism. While it is true that some contemporary scholars have attempted to associate the rising Islamophobic discourse with the secularists, this article, however, offers two hypotheses to prove the opposite. The Humanist movement UK is like a melting pot that encompasses individuals from a variety of denominational and ethnic backgrounds, including Muslims. The other argument is the openness of Humanists and Muslims to foster dialogue and exchange of views on inclusive education and interfaith dialogue. The analysis showed that the religion of Islam represented an important current in humanist culture. Additionally, Humanists and Muslims fully committed themselves to fighting both Islamic and secular extremism by promoting a moderate perspective, through which they created a more inclusive, tolerant, and cohesive social fabric.
الثقافة الإسلامية في عصر صعود الأديان وتراجع الأيديولوجيات
أهداف البحث: يرصد البحث أخطر التحديات التي واجهتها الثقافة الإسلامية عبر مراحل التاريخ المختلفة، وكيف تغلبت عليها من خلال التعامل الصائب مع الكتاب والسنة، والفهم الصحيح المتكامل الجوانب لهذين المصدرين الخالدين، وأن هذا التعامل الذي ميز أو أفرز (أهل السنة والجماعة) أو الذي (عزل) فرق الضلال (وهي فرق سياسية/ عقائدية، أو عقائدية سياسية)، وأخطرها الباطنية الضلال التي كانت تعبيرا عن الشعوبية والزندقة، والانتصاف من الإسلام الذي انساح في الأرض وأسقط عروشا وممالك وإمبراطوريات. منهج الدراسة: استخدم الباحث المنهج الوصفي، كما انتهج المنهج التحليلي الاستنباطي للوقوف على أخطر التحديات التي واجهت الثقافة الإسلامية من أعداء الداخل. أهم النتائج: من أهم النتائج التي توصل إليها البحث هو كيف نحفظ على الأجيال عقيدتها وإسلامها (العملي في الحياة اليومية إن صح التعبير)، ونحميها من السقوط في جحيم الإسلام المغشوش، أو \"إسلام الضرار\" الذي اجتمع على نصره وتأييده والقتال عليه أو دونه بأسنة الرماح علمانيو الأمس، وعلمانيو اليوم، وكفاره، ومشركوه في الشرق والغرب. أصالة البحث: البحث يمتاز بالأصالة والعمق ودقة التشخيص، وهو ينسجم مع التطوير الجذري لمقرر الثقافة الإسلامية في جامعة قطر.
المعالجة الإعلامية لقضايا الإسلام والمسلمين
تناولت هذه الدراسة موضوعا من أعقد الموضوعات على الساحة الدولية وهو سيكولوجيا التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا في الفكر الغربي، والتي تتنوع مظاهرها وأسبابها من مجتمع لأخر طبقا للأيديولوجيا الثقافية داخل المجتمعات الغربية واختلاف ما يتعرض له الكثير من المسلمين من الاضطهاد والعنصرية، وارتباطها بمدى سيطرة اللوبيات الصهيونية على وسائل الإعلام ومراكز أتخاذ القرار، في ظل تعاظم الدور السلبي لوسائل الإعلام الغربية التي تعمل على ترويج صورة نمطية عن الإسلام والمسلمين وتثير الشك والخوف وتوحد أسباب النفور من كل ما له صله بالإسلام والمسلمين، واستغلال أحزاب اليمين المتطرف كافة خطابات الكراهية لربح أصوات الناخبين، بإثارة قضايا اللجوء والهجرة والركود الاقتصادي وانتشار البطالة وإلصاقه بالتواجد الإسلامي في الغرب، حتي أصبحت الإسلاموفوبيا تدار من قبل شبكات دولية من \"الممولين، المروجين، الداعمين، الموثقين، السياسيين\" الذين يعملون ليلا ونهارا لنشر أفكارهم المعادية للإسلام ووضع المسلمين في قوالب نمطية وفقا لتصوراتهم الإرهابية المتطرفة.
الإسلاموفوبيا وتمثلاتها في الخطاب الروائي العربي النسوي
عرفت العلاقة بين الأنا والآخر اضطرابا وتوترا كبيرا، ومن أسباب ذلك الاختلاف الأيديولوجي، واختلاف الهويات العقدية بينهما، فظهرت في كثير من بلدان الغرب مظاهر التعبير عن حالة الخوف والتوجس من الشرق والإسلام، وشاع ما يسمى بالإسلاموفوبيا، وقد شكل هذا المصطلح موضوعا خصبا للروائيين العرب الذين وجهوا أقلامهم لرصد قوى الجذب والطرد لتلك الذهنيات المتباينة، الأمر الذي حذا بنا إلى اختيار رواية غربة الياسمين للروائية التونسية خولة حمدي والاشتغال عليها وصفا وتحليلا بغية الوصول إلى صورة الأنا الشرقي بالنسبة للآخر الغربي، وكذا الوصول إلى مختلف الأسباب التي ساعدت في ظهور وتوطيد مصطلح الإسلاموفوبيا؟.
صورة العرب والمسلمين في كاريكاتير الصحف الأجنبية
هدفت الدراسة إلى التعرف على صورة العرب والمسلمين في كاريكاتير الصحف الأجنبية من خلال التعرف على أهم القضايا العربية والإسلامية التي يعرضها الكاريكاتير في الصحف الأجنبية، وكذلك أساليب تناول ومعالجة الصحف الأجنبية للقضايا العربية والإسلامية من خلال الرسوم الكاريكاتيرية المقدمة عنهم، والأيديولوجيات الكامنة وراء ذلك. واعتمدت الدراسة على التحليل الكيفي للرسوم الكاريكاتيرية من خلال استخدام أسلوب التحليل الدلالي، ومنهج المسح الاجتماعي بالعينة لبعض الصحف الأجنبية التي تناولت صورة العرب والمسلمين خلال مرحلة الدراسة الممتدة من 2012، وحتى 2019، وقد تم اختيار الرسوم الأكثر إثارة للجدل، والأكثر تفاعلا، والأكثر انتشارا على محركات البحث على جوجل، وتوصلت الدراسة إلى أن صورة العرب والمسلمين في الكاريكاتير الغربي جاءت مختلفة من دولة إلى أخرى حسب النظام السياسي وعدد اللاجئين العرب والمسلمين هناك، أما فيما يتعلق بأهم القضايا العربية والإسلامية التي تناولها كاريكاتير الصحف الأجنبية فكانت السخرية من الدين الإسلامي، والنظر للمسلمين على أنهم متخلفين وقتلة، والنظر للإسلام كدين يدعوا للعنف والقتل والإرهاب، ورفض سياسات الدولة الألمانية تجاه قبول لجوء العرب والمسلمين، ورفض ممارسات العرب والمسلمين داخل المجتمع الألماني، وكذلك رفض وجود العرب والمسلمين داخل ألمانيا، والنظر للأمن الفرنسي على أنه قاتل للمسلمين.
The Enmity toward the Final Prophet \PBUH\ from the Person to the Creed
The events that we are witnessing today, including a bad description of the final Prophet Muhammad, are not the result of coincidence, but rather go back to the phenomenon of Islamophobia, which extends back to ancient times before the birth of the Prophet Muhammad. The Jewish and Christian heritage referred to the prophecy of a person from the descendants of Ishmael, son of Abraham, and for this reason many worked hard to distort his image, as many have been mentioned. The hadiths in Muslim books describe the Prophet with the worst moral qualities, and in this paper we will discuss the circumstances of the appearance of this pure and divine person Hostility to the Prophet Muhammad, the Seal of the Prophets.
صورة الإسلام في الفكر الغربي وأثرها في الإساءات المتكررة للنبي محمد \صلى الله عليه وسلم\
يرصد هذا البحث مفردات صورة الإسلام عامة والنبي- صلى الله عليه وسلم -خاصة في الفكر الغربي القديم والحديث والمعاصر، ويبين أثر هذه الصورة في الإساءات المتكررة للنبي- صلى الله عليه وسلم -، من خلال تفنيد محتوى هذه الصورة بالوقوف على المصادر والجذور والعوامل العقائدية الدينية والفكرية الثقافية والسياسية التاريخية التي ساهمت في تكوين مفرداتها ورسختها في الذاكرة الجمعية الغربية. وصولا إلى الأطر والمؤسسات التي تقف وراءها وتعمل على إعادة إنتاجها وترويجها قديمًا وحديثًا، بالقدر الذي جعل هذه الصورة القاعدة الأساسية التي انطلق منها الوعي الغربي بالإسلام عامة والنبي- صلى الله عليه وسلم - خاصة.