Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "رهاب النوموفوبيا"
Sort by:
فعالية برنامج قائم على كل من اليقظة العقلية وبعض فنيات العلاج المعرفي السلوكي في خفض حدة رهاب النوموفوبيا لدى طلاب الجامعة
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج قائم على كل من اليقظة العقلية وبعض فنيات العلاج المعرفي السلوكي في خفض مستوى رهاب الانفصال عن الهاتف المحمول (النوموفوبيا) وذلك لطلاب الجامعة، ومعرفة مدى أثره بعد انتهائه وخلال مدة التدريب وخلال فترة المتابعة. واتبع الباحث المنهج التجريبي في دراسته الحالية ذي المجموعة الواحدة، حيث تكونت عينة الدراسة من ١٥٠ طالب وطالبة من طلاب كلية التربية بأسوان والمقيدين بالفرقتين الثالثة والرابعة وذلك بمتوسط عمري ۲۰,۲۳، واستعان الباحث باستمارة جمع للمعلومات من إعداد الباحث، ومقياس رهاب الانفصال عن الهاتف المحمول (النوموفوبيا) من إعداد الباحث، والبرنامج القائم على كل من اليقظة العقلية وبعض فنيات العلاج المعرفي السلوكي من إعداد الباحث. وتوصلت نتائج الدراسة إلى فعالية البرنامج القائم على كل من اليقظة العقلية وبعض فنيات العلاج المعرفي السلوكي في خفض مستوى رهاب الانفصال عن الهاتف المحمول (النوموفوبيا) لدى طلاب الجامعة، وتم تقديم توصيات الدراسة وفقاً لنتائجها التي توصل إليها الباحث في دراسته الحالية.
النرجسية وعلاقتها بالنوموفوبيا لدى طلبة جامعة الأزهر
هدف البحث إلى معرفة العلاقة بين النرجسية والنوموفوبيا لدى طلبة جامعة الأزهر، والتعرف على الفروق بين متغيري (النوموفوبيا والنرجسية) وفقا للمتوسط الفرضي والمتوسط الواقعي. استخدم البحث المنهج الكمي الوصفي الارتباطي الفارقي، وشارك فيه (۱۰۰۰) طالب وطالبة من جامعة الأزهر، بواقع (٥٠٦) طالبا و(٤٩٤) طالبة من طلبة جامعة الأزهر بالقاهرة تراوحت أعمارهم بين (۱۹-۲۲) عاما، بمتوسط عمري (20.43) وانحراف معياري (٠.٦٨٧). وطبق عليهم مقياسان: مقياس النوموفوبيا (إعداد: شيرين العكور، 2017)، ومقياس النرجسية من إعداد الباحثين. توصلت نتائج البحث إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين النرجسية (الدرجة الكلية والأبعاد) ودرجات النوموفوبيا (الدرجة الكلية والأبعاد) لدى طلبة جامعة الأزهر. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطين الفرضي والواقعي لدى طلبة جامعة الأزهر على مقياس النرجسية، وتعزى هذه الفروق لصالح المتوسط الفرضي، حيث كانت قيمته أعلى من المتوسط الواقعي. أما على مقياس النوموفوبيا، فلم تسجل فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطين الفرضي والواقعي لدى طلبة جامعة الأزهر.
فعالية العلاج المرتكز على التعاطف لخفض النوموفوبيا \الخوف المرضي من فقدان الهاتف النقال\ لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية العلاج المرتكز على التعاطف Compassion- Focused Therapy (CFT) لخفض النوموفوبيا (الخوف المرضي من فقدان الهاتف النقال) لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية، وتم تطبيق البرنامج العلاجي على العينة النهائية للدراسة تكونت من عشرون مراهقا ذوي الإعاقة السمعية، تم اختيارهم بطريقة قصدية وتقسيمهم إلى مجموعتين، إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، قوام كل مجموعة عشرة مراهقين، يتراوح عمرهم بين (١٥-١٨) عاما بمتوسط عمري (١٦,٥) وانحراف معياري (١,٧٥) ، وذلك بمعهد الأمل للصم ببريدة بمنطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية، واستخدم الباحثان المنهج شبه التجريبي، وذلك بتطبيق مقياس النوموفوبيا لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية إعداد الباحثان وبرنامج قائم على العلاج المرتكز على التعاطف (CFT) لخفض النوموفوبيا لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية (إعداد الباحثان)، وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط رتب الدرجات على النوموفوبيا بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي، مما يعكس فعالية البرنامج في تحسين مستوى التفاعل الاجتماعي وتقليل الاعتماد على الهاتف المحمول لهذه الفئة من المراهقين ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط الرتب على النوموفوبيا بين أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، مما يعزز تحقق نتائج الفرض الأول للدراسة، كما أشارت النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط الرتب على النوموفوبيا بين أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتتبعي، يشير إلى أن البرنامج التجريبي كان فعالا وأسهم في تحقيق نتائج مستدامة في تقليل أعراض النوموفوبيا لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية، وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن خفض النوموفوبيا (الخوف المرضي من فقدان الهاتف النقال) لدى المراهقين ذوي الإعاقة السمعية من خلال العلاج المرتكز على التعاطف.
الخوف من الضياع وعلاقته برهاب فقدان الهاتف المحمول \النوموفوبيا\ لدى المراهقين المغتربين
هدفت الدراسة إلى تعرف طبيعة العلاقة الارتباطية بين الخوف من الضياع ورهاب فقدان الهاتف المحمول (النوموفوبيا) لدى المراهقين المغتربين، وبحث الفروق بين الجنسين في كل من الخوف من الضياع والنوموفوبيا، والتحقق من الإسهام النسبي للخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى عينة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (٥٨٤) مراهق مغترب في المملكة العربية السعودية (352 من الذكور، و٢٣٢ من الإناث) تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١٥ -١٧) سنة، واستخدمت الدراسة عددًا من الأدوات تمثلت في: مقياس الخوف من الضياع (إعداد: 2013Przybylski et al.,- تعريب الباحثين)، مقياس النوموفوبيا (إعداد الباحثين)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الخوف من الضياع والنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الخوف من الضياع، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في النوموفوبيا في اتجاه الإناث، وإسهام الخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين. وتمت مناقشة نتائج الدراسة في ضوء الأدبيات والدراسات السابقة.
النوموفوبيا \الخوف من فقدان الهاتف المحمول\ وعلاقته بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين في ظل جائحة كورونا
هدفت الدراسة إلى التعرف على رهاب فقدان الهاتف المحمول (النوموفوبيا) وعلاقته بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين، والتعرف على النوموفوبيا كمنبئ بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة المراهقين، والكشف عن الفروق في النوموفوبيا تبعا لاختلاف النوع (ذكور- إناث)، والتخصص (أدبى وعلمي)، ومدة استخدام الهاتف المحمول، وتكونت عينة البحث من (٢٧٦) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية تتراوح أعمارهم من (١٦ - ١٨) سنة، واستخدمت الباحثة مقياس النوموفوبيا إعداد / (Yildirim & Correia,2015) ​ترجمة وتعريب الباحثة، ومقياس نمط الحياة إعداد/الباحثة، ومقياس الصحة النفسية إعداد / الباحثة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوموفوبيا ونمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين، كما أظهرت النتائج إسهام متغير النوموفوبيا في التنبؤ بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة المراهقين، وتوصلت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد مقياس النوموفوبيا والدرجة الكلية وفقا لمتغير التخصص (علمي/أدبي) والنوع (ذكور/إناث)، ولكن أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوي النوموفوبيا وفقا لعدد ساعات استخدام الهاتف.
فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا \الخوف من فقدان الهاتف النقال\ لدى طلاب وطالبات الدراسات العليا
النوموفوبيا خوف غير مبرر ينتاب الفرد عندما لا يتمكن من استخدامه هاتفه النقال أو الاستفادة من الإمكانيات والتطبيقات التي يوفرها الهاتف أو فقدان الوصول السريع إلى المعلومات أو من سوء تغطية شبكة الاتصالات أو عدم القدرة على إجراء مكالمات مع الآخرين مما يسبب للفرد مشكلات نفسية واجتماعية وجسمية- لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تبين فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا لدى طلاب وطالبات الدبلوم العام نظام العام الواحد الملتحقين ببرنامج الدراسات التربوية بجامعة الأقصر- حيث تكونت عينة الدراسة من 28 طالب (8 ذكور-20 إناث) من طلاب وطالبات الدبلوم العام نظام العام الواحد في التربية بمتوسط عمري 23,6 سنة وانحراف معياري 0,70 سنة- تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية بلغ قوامها 14 طالبا والثانية ضابطة بلغ قوامها 14 طالبا- وتم استخدام الأدوات الآتية: استمارة جمع معلومات أولية (إعداد/الباحث) -استبيان النوموفوبيا (ترجمة/ الباحث)- مقياس اليقظة العقلية (ترجمة/ الباحث)-البرنامج الإرشادي والذي اشتمل على 28 جلسة- وأوضحت نتائج الدراسة إلى فعالية البرنامج الإرشادي القائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا لدى عينة الدراسة وزيادة مستويات اليقظة العقلية لديهم- وفي ضوء ذلك قدمت نتائج الدراسة عدة توصيات ومقترحات ومنها: إمكانية استخدام برامج إرشادية قائمة على اليقظة العقلية في خفض مشكلات مشابهة كإدمان الإنترنت والهاتف النقال.