Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"رهاب فقدان الهاتف المحمول "النوموفوبيا""
Sort by:
النوموفوبيا \الخوف من فقدان الهاتف المحمول\ وعلاقته بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين في ظل جائحة كورونا
2021
هدفت الدراسة إلى التعرف على رهاب فقدان الهاتف المحمول (النوموفوبيا) وعلاقته بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين، والتعرف على النوموفوبيا كمنبئ بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة المراهقين، والكشف عن الفروق في النوموفوبيا تبعا لاختلاف النوع (ذكور- إناث)، والتخصص (أدبى وعلمي)، ومدة استخدام الهاتف المحمول، وتكونت عينة البحث من (٢٧٦) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية تتراوح أعمارهم من (١٦ - ١٨) سنة، واستخدمت الباحثة مقياس النوموفوبيا إعداد / (Yildirim & Correia,2015) ترجمة وتعريب الباحثة، ومقياس نمط الحياة إعداد/الباحثة، ومقياس الصحة النفسية إعداد / الباحثة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوموفوبيا ونمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة من المراهقين، كما أظهرت النتائج إسهام متغير النوموفوبيا في التنبؤ بنمط الحياة والصحة النفسية لدى عينة المراهقين، وتوصلت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد مقياس النوموفوبيا والدرجة الكلية وفقا لمتغير التخصص (علمي/أدبي) والنوع (ذكور/إناث)، ولكن أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوي النوموفوبيا وفقا لعدد ساعات استخدام الهاتف.
Journal Article
فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا \الخوف من فقدان الهاتف النقال\ لدى طلاب وطالبات الدراسات العليا
2021
النوموفوبيا خوف غير مبرر ينتاب الفرد عندما لا يتمكن من استخدامه هاتفه النقال أو الاستفادة من الإمكانيات والتطبيقات التي يوفرها الهاتف أو فقدان الوصول السريع إلى المعلومات أو من سوء تغطية شبكة الاتصالات أو عدم القدرة على إجراء مكالمات مع الآخرين مما يسبب للفرد مشكلات نفسية واجتماعية وجسمية- لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تبين فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا لدى طلاب وطالبات الدبلوم العام نظام العام الواحد الملتحقين ببرنامج الدراسات التربوية بجامعة الأقصر- حيث تكونت عينة الدراسة من 28 طالب (8 ذكور-20 إناث) من طلاب وطالبات الدبلوم العام نظام العام الواحد في التربية بمتوسط عمري 23,6 سنة وانحراف معياري 0,70 سنة- تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية بلغ قوامها 14 طالبا والثانية ضابطة بلغ قوامها 14 طالبا- وتم استخدام الأدوات الآتية: استمارة جمع معلومات أولية (إعداد/الباحث) -استبيان النوموفوبيا (ترجمة/ الباحث)- مقياس اليقظة العقلية (ترجمة/ الباحث)-البرنامج الإرشادي والذي اشتمل على 28 جلسة- وأوضحت نتائج الدراسة إلى فعالية البرنامج الإرشادي القائم على اليقظة العقلية في خفض أعراض النوموفوبيا لدى عينة الدراسة وزيادة مستويات اليقظة العقلية لديهم- وفي ضوء ذلك قدمت نتائج الدراسة عدة توصيات ومقترحات ومنها: إمكانية استخدام برامج إرشادية قائمة على اليقظة العقلية في خفض مشكلات مشابهة كإدمان الإنترنت والهاتف النقال.
Journal Article
الخوف من الضياع وعلاقته برهاب فقدان الهاتف المحمول \النوموفوبيا\ لدى المراهقين المغتربين
by
عبدالرحمن، عمرو محمد سليمان
,
مصطفى، محمد مصطفى عبدالرازق
,
طلب، أحمد علي
in
الخوف من الضياع
,
السعودية
,
المراهقة
2021
هدفت الدراسة إلى تعرف طبيعة العلاقة الارتباطية بين الخوف من الضياع ورهاب فقدان الهاتف المحمول (النوموفوبيا) لدى المراهقين المغتربين، وبحث الفروق بين الجنسين في كل من الخوف من الضياع والنوموفوبيا، والتحقق من الإسهام النسبي للخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى عينة الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من (٥٨٤) مراهق مغترب في المملكة العربية السعودية (352 من الذكور، و٢٣٢ من الإناث) تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١٥ -١٧) سنة، واستخدمت الدراسة عددًا من الأدوات تمثلت في: مقياس الخوف من الضياع (إعداد: 2013Przybylski et al.,- تعريب الباحثين)، مقياس النوموفوبيا (إعداد الباحثين)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الخوف من الضياع والنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الخوف من الضياع، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في النوموفوبيا في اتجاه الإناث، وإسهام الخوف من الضياع في التنبؤ بالنوموفوبيا لدى المراهقين المغتربين. وتمت مناقشة نتائج الدراسة في ضوء الأدبيات والدراسات السابقة.
Journal Article