Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,773 result(s) for "رواة الحديث"
Sort by:
الألفاظ التي شك فيها الرواة في صحيح الإمام البخاري وأثرها في فهم المعنى
يهدف البحث إلى تناول الألفاظ التي شك فيها الرواة في صحيح البخاري مع التعرف على أثرها في فهم المعنى من خلال التطبيق على بعض الأحاديث في أبواب عدة. وقد قسم البحث إلى أربعة مباحث المبحث الأول: مفهوم الشك في الحديث وأسبابه المبحث الثاني: الشك الواقع في ألفاظ المتن وله أثر عقدي في فهم المعنى المبحث الثالث: الشك الواقع في ألفاظ المتن وله أثر فقهي في فهم المعنى. المبحث الرابع: الشك الواقع في ألفاظ المتن من جهة المكان والزمان وأثره في فهم المعنى. وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن الشك في الحديث قد يكون له أثر فقهي أو عقدي أو تحديد زمان أو مكان وقد لا يكون له أثر، وإنما يذكره الرواة من باب الضبط التام لألفاظ الحديث النبوي والخروج من طائلة الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان من أهم التوصيات الاهتمام بدراسة الشك في كتب السنة والمسانيد وتحليلها لما لها من أهمية كبيرة في إيضاح المعنى والوقوف على درجات الضبط التام التي طبقها الرواة في التعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حفظا وصيانة لجناب الشريعة ومنعا من الافتئات أو التقول عليها.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول
يتناول كتاب (التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول) والذي قام بتأليفه العلامة صديق بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي، موضوع (تراجم) هذا الكتاب مهم جمع تراجم أعلام من أهل العلم بالحديث النبوي الشريف، وذوي العمل بالآثر المصطفوي ومآثرهم الجليلة، التي يحتاج اليها طلبة العلم في معرفة ما كان عليه سلف هذه الامة من أئمة أجلاء وما خلفها الأئمة من العمل بالدليل، وطرح التقليد ورفض القال والقيل، ولتكون لهم بمثابة قدوة ومثال يحتذون بها.
دراسة مقولة الإمام مالك بن أنس \لا يؤخذ العلم عن أربعة...\
يتكون هذا البحث من مقدمة، وبينت فيها أهمية البحث وأسباب اختياره وأهدافه، والدراسات السابقة، ثم تمهيد وفيه مطلبان، المطلب الأول: فيه نبذة عن الإمام مالك، والمطلب الثاني: عن مدى صحة نسبة هذه المقولة إليه، ثم أربعة مباحث، المبحث الأول الرواية عن السفيه وعلاقتها بشرط العدالة، وتحته مطلبان، المطلب الأول: المراد بقول مالك: \"لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى الناس\"، والمطلب الثاني: علاقة هذه المقولة بشرط العدالة، والمبحث الثاني: في الرواية عن الكذاب في حديث الناس، وعلاقتها بشرط العدالة، وتحته مطلبان، المطلب الأول: المراد بقول مالك: \"ولا تأخذ من كذاب يكذب في أحاديث الناس، إذا جرب عليه ذلك\"، والمطلب الثاني: علاقة هذه المقولة بشرط العدالة والمبحث الثالث: في الرواية عن أصحاب البدع، وعلاقتها بشرط العدالة، وتحته مطلبان، المطلب الأول: المراد بقول مالك: \"ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه\"، والمطلب الثاني: علاقة هذه المقولة بشرط العدالة، والمبحث الرابع: في الرواية عن أهل العبادة الذين ليس لهم معرفة بالرواية، وتحته مطلبان المطلب الأول: المراد بقول مالك: \"ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به\" والمطلب الثاني: علاقة هذه المقولة بشرط الضبط، ثم خاتمة البحث ونتائجه، وأشرت فيها إلى: صحة نسبة هذه المقولة إلى الإمام مالك يرحمه الله، وأن مقولة الإمام مالك هذه قد أثبتت مدى عنايته وإجلاله للسنة النبوية، وأن لا تؤخذ إلا من أربابها الذين هم أهلها، وأن مالكا رغم شدته -يرحمه الله -ألا يروي عن صاحب هوى، إلا أنه ثبت عنه الرواية ممن مس بضرب من البدع، ويحمل منه ذلك على غير الداعية إلى هواه، ثم بعد ذلك الفهارس.
تعارض التوثيق في الراوي الواحد عند الذهبي وابن حجر في سنن ابن ماجه والنسائي
تناولت فيه الرواة الذين وثقهم الذهبي في كتابه \"الكاشف\"، وقال عنهم ابن حجر في كتابه \"التقريب\": \"مقبول\"، وكانت الدراسة على بعض مروياتهم عند ابن ماجه والنسائي، واقتصرت الدراسة على بعض النماذج من رواة السنن لابن ماجه، والنسائي، سواء الذين انفردوا بالرواية عنهم، أو الذين اتفقوا عليهم، إذ أني أعرض قول الإمامين مع أقوال النَّقاد، ومدى موافقة ابن حجر لما وثقه الذهبي، واستخلصت حكم كل راوٍ، ودرجة حديثه مما قاله نقاد علم الجرح والتعديل، والذي يُعد من أهم العلوم في معرفة أحوال الرواة. وجاء البحث في مقدمة وثلاثة مباحث: الأول: تناولت فيه ما اتفق ابن ماجه والنسائي بالرواية عنه. والثاني: ما انفرد ابن ماجه بالرواية عنه. والثالث: ما انفرد النسائي بالرواية عنه. ثم الخاتمة استودعت فيها أهم النتائج التي تمخضت من الدراسة، ثم ثبت المصادر والمراجع، وفهرست الموضوعات. وقمت في دراستي بترجمة (خمسة عشر راوياً)، ثلاث منهم ما اتفق ابن ماجة والنسائي بالرواية عنه، وثلاثة منهم ما انفرد به ابن ماجه، وثلاثة من انفرد به النسائي. كما إني بينت مراد ابن حجر (رحمه الله) في قوله: \"مقبول\"، وأوضحت كذلك، مراد ابن القطان في قوله: \"مجهول\"، والذي كان مراده جهالة الحال، أي \"المستور\"، وليس مجهول الحال.
التاريخ الصغير
يعد كتاب التاريخ الصغير هو، كتاب مختصر من تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار وطبقات التابعين لهم بإحسان ومن بعدهم ووفاتهم وبعض نسبهم وكناهم ومن يرغب في حديثه وقد استفاض أنساب قوم عند أهليهم فتداولوها وعرفها الناس بشهرتها فإن تنازعوا في شئ منها احتج حينئذ إلى البيان والحجة، ويعد أيضا من الكتب المهمة لمن يريد أن يقرأ في السيرة النبوية الشريفة.
الأحاديث التي أعلها الإمام أحمد بالنكارة في كتابه العلل ومعرفة الرجال
المنكر هو خلاف المعروف، وكل ما قبحه الشرع، وحرمه، وكرهه فهو منكر. وتطلق النكارة على الدهاء والفطنة، والأمر الشديد، والإنكار خلاف الاعتراف. أما في الاصطلاح فقد عرفه الأئمة بتعاريف عدة. منها: إنه الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يعرف متنه من غيره روايته، لا من الوجه الذي رواه منه، ولا من وجه آخر.، ومنهم من قسم المنكر على قسمين: الأول: المنفرد المخالف لما رواه الثقات، والثاني: هو الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والإتقان ما يحتمل معه تفرده، وغيرها من التعريفات التي سنذكرها عند تعريفنا للمنكر. فأقوال الأئمة تكاد تتفق على أن الحديث المنكر لا بد أن يكون فيه التفرد ممن لا يحتمل تفرده، والمخالفة، أو أحدهما. وقد أردت في هذه الدراسة لهذه الأحاديث أن أبين مراد الإمام أحمد من لفظ المنكر، وهل أطلقه على حديث الضعيف، أم على حديث الثقة، أم كليهما.