Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"رواية "الحالمون""
Sort by:
الميتاقص في الرواية الجزائرية المعاصرة: رواية الحالم لسمير قسيمي نموذجا
2019
هيأت فلسفة ما بعد الحداثة الأرضية الفكرية لإحداث تغييرات جذرية في الخطاب الأدبي المعاصر، من ذلك أن ابتعدت الرواية نوعا ما عن التمثيل وعن طبيعتها الناقدة للواقع وقضاياه لتمارس نقدا عن الخطاب الأدبي ذاته، فتكون خطابا عن الخطاب أو بالأحرى سردا عن السرد، وهذا ما اصطلحت عليه المقاربات النقدية ما بعد الحداثية بمصطلحات عديدة لعل أهمها مصطلح \"الميتاقص\" (Métafiction) ، والذي يجعل السرد مكتفيا بذاته ومنشغلا بتركيب بنيته الفنية، فهو (قص عن القص) أو رواية تسرد ذاتها، والميتاقص بوصفه تقانة سردية أشارت إليها الرواية الجديدة ونظرت لها رواية ما بعد الحداثة نجد لها حضوراً في الرواية الجزائرية المعاصرة مع موجات التجريب المتواصلة التي يقودها الروائيون، مثلما هو الحال في روايته \"الحالم\" لسمير قسيمي التي تبدو رواية ميتاقصية بامتياز كما سنوضح في هذا البحث.
Journal Article
التخييل الذاتي في مقدمة رواية الحالم لسمير قسيمي
2015
ظهر في الآونة الأخيرة، التخييل الذاتي كجنس أدبي جديد، مازال محل خلاف وجدل كبيرين، وما زالت مكانته الأجناسية لم تتحدد في المشهد الأدبي، إذ لم يراكم من النصوص ما يؤهله لذلك، ولكن الروائيين لم ينتظروا تأشيرة النقاد ليجربوا هذا النمط من الكتابة، وقد جربه، من العرب، المغاربة على وجه التحديد. إن إشكالية هذا المفهوم الجديد دفعت بالنقاد والدارسين إلى محاولة ضبط حدوده، وإن كان ظهوره تمردا على الحدود، وإيجاد مواصفات أو معايير تسمح بتعيينه الأجناسي، فذهب فريق منهم إلى البحث عن أصوله في الكتابات القديمة، فيما حاول بعضهم إعادة تصنيف نصوص روائية في ضوء هذا المفهوم الجديد. من هذا المنطلق، نتناول في هذا المقال دراسة نص رواية \"الحالم\" لسمير قسيمي، مقتصرين على مقدمة الرواية التي نعتبرها نصا جوهريا وليست عتبة خارج نصية، لأنها لا تفسر الرواية وإنما تتفسر بالرواية، وقد حشد فيها الكاتب مثلما فعل في نص الرواية كثيرا من مواصفات هذا النمط الجديد من الكتابة.
Journal Article
الخطاب الميتاسردى فى رواية \ الحالم \ لسمير قسيمى
2016
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخطاب الميتاسردي في رواية \"الحالم\" لسمير قسيمي: قراءة في هندسة البناء والتخييل. وقسمت الدراسة إلى أربعة عناصر: تناول العنصر الأول لمحة عن الخطاب الميتاسردي، بحيث تقوم الميتاسردية باعتبارها إحدي تمظهرات الحداثة البعدية للسرديات المعاصرة على عناصر تتجاوز الحدود الدنيا للظاهرة السردية، لتغدو قرينة للميتانص في الدراسات ما بعد الحداثية. وتحدث العنصر الثاني عن هندسة النص في رواية الحالم وذلك من خلال نقطتين: النقطة الأولى تحدثت عن البناء الهرمي للخطاب - استراتيجية التعقيد المتنامي بحيث يعتبر الروائي \"سمير قسيمي\" من نمط الروائيين الذين يعنون عناية فائقة بهندسة النص وتصميم مشاهده. والنقطة الثانية أشارت إلى الهدم المنهجي لهرمية الخطاب - استراتيجية الحل (التفكيك)، وهي خطوة معاكسة لمسار الحبك والتصعيد الهرمي الذي يبدأ من القاعدة إلى القمة، وتكمن خطورة هذه التقنية وصعوبتها على الكتاب كما على القراء في كونها مغامرة تهدد بنسف البناء السردي من الأساس ما لم يكن الروائي قد أعد لها تخطيطاً محكماً لحل كل خيط من خيوط العقد المتراكمة كل واحد على حده. وأوضحت النقطة الثالثة استراتيجية التلاعب الميتاسردي (التخييل داخل التخييل)، بحيث أن مصطلح اللعب هو ظاهرة قديمة ومألوفة في المدونات السردية الكبرى. وتحدثت النقطة الرابعة عن التلاعب بالبنى الحكائية وذلك من خلال الزمن السندرللي الآزف، وفضاء المكان بين التداخل والانعكاس، وغرائبية الشخصيات أو-أرانب آليس. واختتمت الدراسة مشيرة إلى أن الشخصية في هذه الرواية تمارس عدة حيوات في راهن السرد بحيث تعيش زمنها الخاص بمقاييسها المختلفة عن غيرها، وتجوب عدة أماكن دون أن تتحرك من مكانها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article