Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"رواية أشياء تتداعى"
Sort by:
Colonialism and Imperialism in Conrad's \Heart of Darkness\ and Achebe's \Things Fall Apart\
2023
The original English novels: \"Heart Of Darkness\" by Joseph Conrad, and \"Things Fall Apart\" by Chinua Achebe clearly portray the colonialism and imperialism in Africa in general, and Nigeria and Congo in particular. Colonialism and Imperialism in Africa are claimed to be different between European writers and African ones, this comparative research compares Joseph Conrad's Heart Of Darkness, and Chinua Achebe's Things Fall Apart using a qualitative-quantitative methodology to approve these claims, focusing mainly on the writers' representation and description by lexical choices. The contradictory points of view of an African writer who wrote his novel not only to narrate real facts and incidents but also to present the truth of the African society and correct the misunderstandings in his opinion to the European one who presents Africa as the primitive nation that should be exploited as possible because natives do not deserve its treasures. The corpus-stylistic analysis will be the judging tool to distinguish the way they present the places and people in the novels and illustrate the themes by the lexical choices provided throughout corpora data and the significance of the repeated patterns of nouns, adjectives, and verbs. Empirically, Achebe has shown that the Africans are proud of their culture and they are civilized, not permissive as Conrad claimed that Africa is a dark place where everything is in brooding gloom. The colonial imperialistic look at the Africans is and will always be unfair.
Journal Article
وجع الكولونيالية واستعادة الكينونة المنسية
2019
تعد رواية \"أشياء تتداعى\" من أبرز الروايات الإفريقية، والتي أسهمت بقدر كبير في جعل صاحبها \"شينوا أشيبي\" من أشهر كتاب الرواية الإفريقية باللغة الإنجليزية. حيث خصصها \"أشيبي\" لتكون رد فعل ضد الروايات الأوروبية، منها رواية \"قلب الظلام\" لــ \"كونراد\". يهدف المقال إلى تبيان إسهامات \"أشيبي\" في خلق فضاء جديد لإعادة تنظيم الثقافات الإفريقية، وقد ترتب عن هذا، تشجيع الثقافة الوطنية والدفاع عن الهوية الإفريقية ضد الكتابة الكولونيالية.
Journal Article
التمثلات الفولكلورية في الرواية النيجيرية
2019
تمثل رواية الكاتب النيجيري \"شينوا أتشيبي\" (1930-2013م) الأشياء تتداعي، إحدى علامات الرواية الأفريقية والعالمية، فقد ظهرت للمرة الأولى في عام 1958م. وانبنت على توظيف التراث الأفريقي بصورة ناضجة في ذلك الوقت المبكر. فإزاء استعمار الرجل الأبيض لا يجد أبطال الرواية إلا التشبت بأرواحهم عبر مكوناتها الأصلية من عادات وتقاليد وطقوس ومعتقدات؛ حيث يصبح اللجوء للتراث هنا أحد أشكال المقاومة ضد الاستعمار وانتهاك خصوصية الإنسان، والكشف عن جذوره كوثيقة دالة لإثبات وجوده. بما يجعل من الرواية وثيقة أنثروبولوجية كاشفة ومفعمة بالدلالات عن حياة قبيلة \"الأيبو\" النيجيرية. وتسعى هذه الدراسة للوقوف على المكون التراثي في رواية \"تشينوا أتشيبي\" الأشياء تتداعى، وكيفية استدعاء الفولكلور وتوظيفه إبداعيا، سعيا لإبراز خصوصية الذات الأفريقية في إطار الصراع بين الأنا والآخر، أو بالأحرى التردد بين عالمين وموقفين... عالم أصيل ومتجذر في الماضي البعيد، وعالم جديد يسعى لتنميط البشر ووضعهم في ماعون واحد، ضاربا بخصوصية الثقافات عرض الحائط، ومنتهكا التاريخ المحلي، الذي وضع الإنسان قواعده عبر التجربة وحدها وعبر خبرته مع العالم وطريقة إدراكه له والتعبير عنه. ورغم وجود أكثر من ترجمة عربية لرواية الأشياء تتداعي؛ فإن الباحث اعتمد على ترجمة د. أنجيل بطرس سمعان، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 2004م، مع رجوعه للترجمات الأخرى بين الحين والآخر للتثبت من صحة التعبيرات والألفاظ المحلية المنتشرة في الرواية بوفرة بالغة، وتشكل أحد ملامحها الأساسية، دون أن يقلل من شأن ترجمة أو يعلي من أخرى. ويشار إلى أن \"تشنوا أتشيبي\" لم يكن أول روائي نيجيري يحقق شهرة عالمية بإنتاجه الروائي المميز، كان الروائي \"أموس توتوالا\" (1920م-8 يونيو1997م) قد سبقه إلى العالمية، وحققت رواياته دويا كبيرا في العالم. شرب خمر النخيل 1952م، وحياتي في غابة الأشباح 1954م، وسمبي وإله الغابة السوداء 1955م، والصيادون الأفريقيون الشجعان 1958م. لقد بزغت مبكرا في الحياة الثقافية الأفريقية أعمال أدبية عدة، اتكأت على التوظيف الواعي للتراث، واتخذ كل منها منحى مختلفا. ولعل هذا هو ما يجعلنا ندعي أن القيمة الحقيقية لرواية الأشياء تتداعى للكاتب النيجيري \"تشينوا أتسيبي\" -ربما-تكمن في تجاوزها للجنس الروائي ومتاخمة حدود الأنثروبولوجيا، بحيث أصبحت وثيقة ثقافية دالة على طريقة حياة جماعة بشرية وكاشفة لحقائقها ورؤاها وأفكارها ومعتقداتها، ونمط حياتها جملة، دون أن تفقد في الوقت ذاته مواضعات الجنس الروائي وقيمه وأساليبه. وليس فقط معالجتها الإبداعية للفولكلور هو مكمن أهميتها، فمن ناحية ثانية عالجت الرواية -مبكرا (1958م) -فكرة الصراع بين ثقافتين، وأبرزت ترددات الذات الأفريقية بين ثقافتها الأصلية التي كونت شخصيتها وثقافة وافدة عليها.
Journal Article