Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"رواية كوابيس بيروت"
Sort by:
لغة الخطاب النسوي عند غادة السمان
2019
هدف البحث إلى التعرف على لغة الخطاب النسوي عند غادة السمان (كواليس بيروت نموذجا). وتطلب التنزيل المنهجي للأفكار المرتبطة بالموضوع التقسيم إلى عدة أفكار تدور حول لغة الخطاب، الكلمات المفتاحية تضمنت المصطلحات، الخطاب، النسوية الأنثوي، اللغة الأنثوية. وتناول المستوى المعجمي، من حيث المجال الرئيسي الأول الإنسان، المجال الفرعي الأول الجسد، والمجال الثاني الحيوان، وقد ورد ذكر الحيوان في القرآن الكريم والشعر العربي ونثره بما في ذلك الأمثال وقد اختلفت الدلالة من نص لآخر وتباينت من حيوا لآخر. وبين من خلال السرد المتتابع على مدى صفحات الكوابيس، تظهر الرابطة الأساسية بين الساردة وبين شعب الحيوانات وهي علاقة وحدة المصير. وعرض المجال الثالث الطبيعة، والمجال، والرابع المسكن-الأدوات-البيت-الطابق-الدهليز، الأدوات الأسلحة، صورة الذات بين الواقع والوعي. وأظهر الذات والآخر (هي والآخر)، الرجل المؤنث، الرجل العنين، القوي العاجز. وتناول الحديث عن الرجل المذيع، ومع الرجل، المقاومة، رؤية العالم، الحياة، الدين، الأخلاق. واختتم المقال بالتركيز على النتائج، يشكل الصراع مع الرجل جزءا أساسيا من تكوين الخطاب النسوي وخاصة فيما يتعلق بالقيم والعلاقة الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
عجيب الحواس وغريبها في رواية \كوابيس بيروت\ لغادة السمان
2025
تنشغل هذه الدراسة بتدبر الخطاب الواصف للحواس في رواية \"كوابيس بيروت\" التي ألفتها الأديبة السورية غادة السمان، والحرب الأهلية اللبنانية (1975- 1990) تسوم الناس شر العذاب. أقسامها ثلاثة. قسم للنظر في الخطاب الواصف للحواس حين يصبح صاحبها غريب اليد والوجه واللسان إذا ما ابتلي بلعنة الطائفية. وقسم للتأمل في ما سميناه بـ \"فوضى الحواس\" التي كشفت في ما كشفت عن أوجه من أوجه العداء المستحكم بين الراوية وحواسها. وقسم لتدبر صلة الحواس بالسرد العجائبي الذي أبان عن لحظات ممضّة عاتية ترددت فيها الكاتبة بين العوالم المرئية المضنية والعوالم غير المرئية المرعبة حتى تصور الشخصيات تصويرا عجائبيا غرائبيا. وبمقاربة إنشائية توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها أن خطاب الحواس كان أصلا متينا من أصول الكتابة الفنية في هذه الرواية. ففيها سمّت الكاتبة الحواس بأسماء غريبة، ووصفتها بنعوت عجيبة. ومع هذه التسميات وهذه الأوصاف عاشت الراوية ألوانا من الحروب النفسية التي لا يعرف حقيقتها إلا من اصطلى بجحيم الحرب. ومع هذا الاصطلاء كانت الكوابيس، وكانت فتنة العجيب والغريب. بل إن العجائبي كان السّدى الذي شدّ نسغ الرواية في نشأتها ونمائها وتطورها.
Journal Article